في تللسقف ..معاناة من البرد القارص بسبب قلة النفط

المحرر موضوع: في تللسقف ..معاناة من البرد القارص بسبب قلة النفط  (زيارة 1703 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abo narsay

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 670
    • مشاهدة الملف الشخصي
في تللسقف ..معاناة من البرد القارص بسبب قلة النفط

 
عنكاوا كوم – تللسقف – لؤي عزبو
 
 
عبر العديد من اهالي تللسقف عن معاناتهم من شحة مادة النفط الابيض التي تستعمل في التدفئة رغم انخفاض درجات الحرارة.
 
وقالت المواطنة ن .م لموقع "عنكاوا كوم" ان "الحصة التي تم توزيعها في شهر كانون الثاني الماضي، لم تكف لاكثر من 15 يوما واضطررنا الى شراء باقي حاجتنا من السوق بالسعرالتجاري، حيث ارتفع سعر البرميل سعة (220) لترا الى (200) الف دينار.
 
وعبر عمار امير عن معاناة الناس في ايام الشتاء الباردة، قائلا "ازدادت معاناتنا هذه الايام بسبب اشتداد البرد وقلة النفط الابيض، وبرأيي ان احسن الحلول هو توفير الكهرباء لانها بديل مهم للوقود المستعمل في التدفئة".
 
وقالت خلود فريد "مضى اكثر من شهرين ولم نستلم حصة النفط الابيض. بلدنا من اكبر الدول المنتجة للنفط لكن المواطن  لا زال محروم من النفط الابيض وفي فصل الشتاء البارد".
 
واضافت فريد " شراؤنا للنفط الابيض وباسعار عالية، يضيف علينا اعباء مادية"، مشيرة الى انه " لايوجد بديل للنفط الابيض في التدفئة خاصة ان هناك قلة في ساعات الكهرباء في منطقة سهل نينوى التي اسكنها".
 
وقال نجيب شطح " رغم اننا لم نستعمل المدافىء الغازية منذ سنين طوال، الا انني اضطررت لاستعمالها هذه السنة بسبب شحة النفط الابيض وتوفر مادة الغازالسائل التي يصل سعر القنينة الواحدة منها الى ستة الاف دينار".
 
وتم توزيع الحصة الشتوية الاولى من النفط الابيض عن طريق وكلاء البطاقة التموينية  في الخامس من شهر تشرين الثاني الماضي، حيث استلمت العائلة الواحدة (130) لترا بمبلغ 29 الف دينار. فيما وزعت الحصة الثانية في تللسقف يوم 4 كانون الثاني الماضي وبلغت (150) لترا.
 
ويقدر استهلاك المدفأة الواحدة من النفط الابيض (4-5) لتر يوميا، حيث تستخدم معظم العوائل مدفئتين او ثلاثة وبذلك يبلغ معدل استهلاك العائلة الواحدة شهريا بحدود (250) لتر شهريا .
 
ويبلغ عدد البطاقات التموينية المسجلة لدى وكلاء المواد الغذائية في تللسقف (1403) بطاقة. وشمل التوزيع العوائل المهجرة من بغداد البالغ عددها (98) عائلة، فيما يبلغ عدد العوائل المهجرة من الموصل  (107)عائلة .
 
 وتقع بلدة تللسقف شمال غرب مدينة الموصل وتبعد عنها بحدود (30) كيلومترا.


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
للاسف الشديد ، معاناة تللسقف هي نفس معاناة العراق
البلدة جزء من العراق ، لذا ما يطرأ عليها يطرأ على العراق
هذا هو نموذج صارخ لوضع العراق عموما
كل هذا بسبب ضعف الوعي للشعب العراقي والتخلف الموروث
بسبب الحكومات الاستبدادية المتعاقبة لعقود من الزمن الغابر
ها هو اليوم السيناريو يتكرر ، بسبب السياسة الطائفية المقيتة والتعنصر القومي الاهوج ،
انها كارثة حقاّ لشعب مدمر ومغيب قراره لخدمته والوطن
لا حلول للوضع آنياّ ومستقبلاّ في غياب القوى الوطنية الديمقراطية التي تهمها مصالح الشعب والوطن
بعيدا عن مصالها الخاصة ، وجعل الرجل الماسب في الموقع المحق والقادر للتغيير نحو الافضل ، وفي خلافه
لا معافاة للوضع  والبلد والشعب مهما طال الزمن ، الفساد ينخر في جسد الشعب ، وهذه كارثة لابد من قلعها
تحياتي
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
والله عيب على المسؤول يكون هذا حال المواطن يعيش في بلد ثاني احتياطي من النفط في العالم ويصدر ثلاثه مليون برميل في اليوم وميزانيته 100 مليار دولار حسب البيانات الصادره من قبل الحكومه.. اين وزير النفط ليرى هذا المنظر الاحظاري للمواطنيين الذين يعانون واقفين طابور في هذا البرد القارص للحصول على كم لتر من النفط .. صدقوني وان المسؤول يؤيدني في الراءي  ان حيوان في اوربا لو تعانا هذه المعانات لأستقالت الحكومه بكاملها لا فقط وزير النفط  لكن لا احد يسمع ولا يقراء في بلد دخلت اليه الديمقراطيه منذ 2003 .. حاسبو ظمائركم ايها المسؤولين لأن هؤولاء المواطنون امانه في اعناقكم واذا كان توفير النفط الأبيض صعب توفيره للمواطنين فكيف امور اخرى .. اذا استمرت هذه الحاله في العراق .. اقراء السلام على العراق الحبيب .. وانتم يا احبائنا في تللسقف الله يكون بعونكم
خالد توما  / كليفورنيا

غير متصل habanya_612

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4815
    • مشاهدة الملف الشخصي



        بلد نفطي  .....

        والقائد جان عفطي ...

       واليوم بلد الحرامية والنهب

      لو بيديهم حتى الرافدين ينهبو ....