Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
14:18 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الاطفال بين العنف والتشرد
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الاطفال بين العنف والتشرد  (شوهد 549 مرات)
majid elia
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 305


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 12:38 16/09/2006 »

الأطفال بين العنف والتشرد
(بقلم/ ماجد إيليا)

إن حسن إعداد الطفل وتربيته على الأخلاق والعادات الحسنة، هما خير وسيلة لتحقيق التقدم والنماء والازدهار في الحاضر والمستقبل..
الطفل هذا المخلوق الجميل والبريء الذي خلقه الله على صورته لعله يطمح إن تكون حياته سعيدة وخالية من معاني العنف والتشرد، هذا الكائن الذي خلق ليكون برعم حب ومستقبل جيل يبشر بالخير، جيل خالي من جميع مفاهيم العنف والاضطهاد ولكن هيهات ثم هيهات.
إن ظاهرة انتشار التشرد داخل جميع المجتمعات هي ظاهرة أزلية خلقت مع بداية تكوين الأرض، ومثال على موضوعي، أخذت وطني العراق كمثال لهذه الظاهرة(ظاهرة العنف والتشرد ضد الأطفال) فنرى ومنذ مطلع الثمانينيات، ظهور هذه الحالة في العراق تحت ظل أبشع دكتاتور عرفته البشرية ومن جميع النواحي.. هذا الكائن الذي لم يعرف طعم الراحة منذ نعومة أصابعه واستوعابه للحياة، ناهيك عن لغة التعليم التي كان يتلقاها في المدارس العراقية تحت الرعاية البعثية حيث كان من المفروض إن يتلقى دروسه في الأخلاق والتربية الحسنة وحب وطنه بالإضافة إلى المواد التعليمية ولكن وللأسف علم منهج(للقلم والبندقية فوهة واحدة!!).. هذا الكائن الذي داست الحرب على أحلامه والعابة وهدمت كل شيء جميل كان يحلم به. وبعد عملية التحرير التي يسميها البعض، دخل الطفل العراقي مرحلة أخرى من المعاناة والعنف والتشرد الذي يلاقيه كل يوم بل كل ساعة وفي مختلف الأماكن، ونرى اليوم أطفالنا وفلذات أكبادنا منتشرين على مفارق الطرق وبأيديهم علب السكائر والجرائد يبيعوها ليكسبوا لقمة عيشهم والبعض ألاخر مرمي على أرصفة الشوارع البغدادية يستجدون المارين عل احد يرحم بحالهم، ناهيك عن الذين انحرفوا عن المفهوم الأخلاقي ومنهم من استعملهم كأداة ليلبسوا(زي المفخخات الناسفة) هل هذا هو مصير الطفل في العراق؟ هل هذا ما كان يحلم به الأطفال؟
وهنا أود إن أبين بعض الأسباب التي جعلت من الأطفال في العراق وفي العديد من المجتمعات مشردين ولقمة سهلة للعنف:

- فضاعت الحرب ومؤثراتها السلبية على حياة الطفل.
- الوضع الاقتصادي والبيئي والاجتماعي المتردي في البلد.
- انعدام المسؤولية الأسرية تجاه الطفل لدى بعض العوائل.
- ضعف التوعية في وسط المجتمع من ناحية الإعلام وبجميع وسائله وطاقاته.
- ترك المقاعد الدراسية والتعليم التربوي، مما يؤدي إلى انحراف الطفل بصورة أو بأخرى.
- انعدام التفاهم بين أفراد الأسرة وخاصة الأب وألام، مما ينقلب سلبا على تربية الأطفال.
- تلقي العديد من الأطفال الضرب وسوء المعاملة الحسنة، أولا من داخل الأسرة ومن ثم المجتمع.
لقد أثبتت الإحصائيات مؤخرا، إن ما يقرب من 120 مليون طفل في شتى إنحاء العالم لا يتلقون العلم، وهذا الرقم مازال مستمرا بالارتفاع ولو أتينا والقينا نظرة عن كثب لهذه النقطة داخل العراق، لرأينا إن ما يقارب الـ 50% من ألأطفال داخل العراق هم بدون تعليم والأسباب هي تلك التي بينتها أعلاه، هذا ما يؤكد ضعف أو بالأحرى انعدام السيطرة على هذه الظاهرة التي بدأت بالتزايد الملحوظ يوما بعد يوم داخل المجتمع العراقي.
طرق الوقاية والتقليل من ظاهرة العنف ضد الأطفال:
1- أساليب التربية الصحيحة والصالحة داخل الأسرة تجاه الأطفال.
2- خلق جو ملائم لهذا المخلوق، وان تكون لغة التفاهم معه بدل الضرب أو التخويف داخل الأسرة والمجتمع.
3- حث الأطفال على التعليم.
4- دور المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ودور العبادة، بتوعية الأطفال.
5- دور الإعلام وبكافة وسائله لدعم هذا العنصر الفعال من المجتمع(الطفل) والذي يعتبر من أهم عناصر الحياة على الأرض.
6- إعطاء المجال الكافي (وضمن الحدود) إمام الأطفال والإجابة على استفساراتهم الغير مدركين لها ومعلومات الحياة الجاهلين لها.
* وفي مثل هذه اللحظات التي تختلط فيها المعايير وتغيب فيها النظم القيمة الواضحة القائمة على الأخلاق، وتضرب فيها بعرض الحائط مصالح البشرية وخبرتها التاريخية كلها، وتتجسد فيها مساعٍ حميمة لبلورة نظام تفاعلات دولية غير تعددي، ولا يعترف إلا بمصالح قوة وحيدة ومن يسيرون في ركابها، وتتعاظم فيها النزاعات الأحادية الاستعلائية، تصبح البشرية بأسرها أمام تحدٍ واختبار كبيرين، لا تنفع فيهما التحركات المنفردة. ويكون الخلاص كامنا في صياغة إستراتيجية تحدٍ هادئة، يجتمع حولها المتضررون، يقيمون بأنفسهم ولأنفسهم صرحا من الحماية وبناء من القوة المضادة لكل ما هو انعزالي وانكفائي وذي طابع استعماري إمبراطوري، لم يعد يتناسب مع النضج الإنساني الذي وصلت إليه المجتمعات البشرية، رغم ما يواجه بعضها من مشكلات تأخر ونمو.



* انتهاكات حقوق الطفل العراقي في ظل الاحتلال.


* ض.jpg (17.88 KB, 170x200 - شوهد 118 مرات.)

* ص.jpg (14.85 KB, 250x150 - شوهد 110 مرات.)
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.072 ثانية مستخدما 21 استفسار.