المنطقة الامنة لاشوريي ومسيحيي العراق ضرورة قومية وواجب وطني
أخيقر يوخنا
هملتون – كندا
15-9-2006
مرة اخرى تثبت الاحداث ان ايجاد منطقة امنة لاشوريي ومسيحيي العراق غدت ضرورة قومية وواجب سياسي وانساني وحضاري بذمة الحكومة الوطنية المؤقرة وبذمة منظمه الامم المتحدة وحقوق الانسان لحماية مسيحيي العراق من الاعمال الارهابية والانتقامية التي تجييد القيام بها عصابات الشر والظلام .
فمع اي تصريح يمس مشاعر المسلمين من بعيد او قريب ويصدر من ايه جهة مسيحية خارجية بعيدة كل البعد عن مسييحي العراق نجد ان ابواق الشر تدق بعنف لاغتنام فرصة وحجة شيطانية اخرى للانتقام من مسييحي العراق الذين لا حول ولا قوة لهم .
وضمن ظروف صعبة يعيشونها بخوف ورعب في الظروف الحالية العادية التي تشهد مجازر دموية كبيرة تطال كل ابناء العراق فيما تزداد مخاوفهم من احتمالات قيام قوى الشر بالانتقام منهم .
ويبدو ان الوقت يفرض على كل احزابنا السياسية والروحية ان تعمل بجد وبمسؤولية مصيرية لاقناع كل الاطراف العراقية الخيرة الكردية منها والعربية بايجاد منطقة امنه لمسييحي العراق .
ويكفى خداع انفسنا بان الامور قد تتحسن وقد تزول مظاهر العنف والارهاب ولنكن بحجم المسؤولية لاتخاذ كل ما يستوجب الامر من تكثيف الجهود السياسية الاشورية منها والمسيحية الاخرى لتحقيق مطلب مشروع وحق وطني وانساني وسياسي .
فالمعروف ان المسيحيين في العراق يشكلون الحلقة الاضعف ضمن الحلقات العراقية ومن الممكن ان تتعرض هذة الحلقة الى الانكسار التام وبذلك ستشكل خسارة وطنية وقومية وانسانية كبيرة للنسيج الاجتماعي العراقي .
وقد ان الاوان لكل الاحزاب السياسية والروحية الاشورية منها والمسيحية الاخرى ان تتكاتف وتتحد في مواقفها وتطلعاتها وان تترك كل خلافاتها السابقة وتتوجه بحكم المسؤولية الملقاة على عاتقها لايجاد مخرج سياسي يضمن الامن والسلام الدائم لابناء امتنا الاشورية ولكل مسيحيي العراق ضمن المنطقة الامنة الخاصة بهم ومن اجل ان لا يبقى مسيحيوا العراق رهينة سهلة المنال وتحت رحمة الارهاب
ولنسدل الستار عن سياسية تهدئة الاعصاب التي يزاولها البعض كلما مرت امتنا في محنة ولنكن واقعيين ولنتصرف بحكمة سياسية ترمي الى تحقيق منطقة امنة لاشوريي ومسييحي العراق في ارضننا ووطننا العراق .[/b]