بمشاركة مختلف المكونات في قضاء تلكيف...اقامة مهرجان حول الفولكلور في بناء السلام
عنكاوا كوم - تلكيف - لؤي عزبو بالتنسيق بين منظمة ملتقى اصدقاء الشباب مع مركز تلكيف الثقافي ومركز ماجو الثقافي الاجتماعي والمركز الثقافي التركماني في الموصل وجمعية ينابيع الخير، اقيم في قاعة مدرسة تلكيف الثانية (العرفان)، يوم الاثنين 12/اذار الجاري، مهرجان فولكلوري في بناء السلام بعنوان (العراق الجريح ).
وتميز المهرجان الذي حضره مسؤولي وممثلي دوائر الدولة وممثلي الاحزاب الوطنية والقومية في المنطقة ومسؤولي وممثلي مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في المنطقة، بمشاركة المكونات المختلفة التي تتعايش ضمن قضاء تلكيف وهي (التركمان العرب الشبك الاكراد الايزيدية والمسيحيين).
وبعد كلمة ملتقى اصدقاء الشباب التي القاها لؤي جميل مسؤول العلاقات والاعلام في المنظمة واشار فيها الى ان " المشروع يبحث عن بعض ما هو ماض في حياة مكونات المجتمع العراقي الذي يمكننا ان نصفه بتلك الحديقة الجميلة التي تمتلىء بكل انواع الورود فما احلى هذه الحديقة. فمن ليس له ماض ليس له حاضر ولا مستقبل ولا تقوم امة الا اذا كان لها تاريخ وحضارة تفتخر بها".
ثم قدم مجموعة من الشباب التركماني فقرة بعنوان (اوبريت الفقير).
وتناول الاوبريت مجموعة من الفلاحين يقومون بزرع بذور الحنطة والشعير وياتي احد من اهل القرية وهو فقير الحال ويطلب من هؤلاء الفلاحين العمل معهم كونه لا يملك الارض وينظرون عليه بعين العطف ويقبلون ان يعمل ويستمر معهم ويشاركهم في المحصول.
ثم تلتها فقرة (المكون العربي) قدمها مجموعة من الشباب العرب بعنوان (الضيافة).(وتحدثت الفقرة عن التقاليد العربية الاصيلة في الضيافة والكرم)
ثم قدم مجموعة من الشباب الشبك بعنوان (سنة من حياة المزارع الشبكي)، كانت عن موسم الزراعة والتي هي شريان حياة المواطن الشبكي الذي يزرع البذور ثم ينتظر المطر لتلقى ارضه نصيبها من بركة السماء, ولتتنعم في ربوعها ماشيته ويجني منها في موسم الحصاد ما يكفي قوته, ثم ياخذ المواطن الشبكي بقطف اولى ثمار تعبه وانتظاره, ثم يدخر كمية مناسبة وحسب ما يحتاجه من البذور لزراعته في الموسم القادم وكمية اخرى لمونته واخرى علفا لماشيته وما زاد عن حاجته يبيعه).
ثم فقرة (المكون الكوردي) قدمها مجموعة من الشباب الكورد بعنوان (شعلة نوروز)، تحدثت عن قصة رجل اسمه كاوة الحداد الذي استطاع القضاء على الظلم السائد في ذلك الوقت اي قبل 2711 عام حيث كان هناك حاكم ظالم. تم القضاء عليه واوقدت شعلة من النار دلالة لانتصار الحق على الظلم ونيل الحرية للشعب الكوردي).
تلتها فقرة (المكون الايزيدي) قدمها مجموعة من الشباب الايزيدين بعنوان (سري سال)، وتناولت اهم الاعياد عند الايزديين عيد رأس السنة ويعتبر ايضا عيد الخليقة ,اي ان الله خلق الكون بهذا اليوم .ويرمز لهذا العيد بالبيض وبالوانها الزاهية الربيعية التي تمثل الوان الربيع ,ويعلقون زهرة النيسان الحمراء في كل باب من بيوت الايزديين ومن مراسيم العيد كسر البيض في الاراضي الزراعية لكي تعطي لها البركة وكذلك يتم التاكد من قوة البيضة بضربها باسنانهم وبعدها يلعبون لعبة البيض وكسرها ببعضها.
ثم فقرة المكون المسيحي قدمها مجموعة من الشباب المسيحيين بعنوان (الفن التراثي)، تحدث عن مجموعة من الاعمال الحياتية التي كان يقوم بها المسيحييون سابقا .