نشرت صحيفة الحوار المتمدن الغراء مايلي
حملة احتجاج ضد نشاط جهاز المخابرات العراقية ضد أعضاء الحزب الشيوعي العراقي
وجه جهاز المخابرات العراقية كتاباً برقم 3061 بتاريخ 20//2012, سري- وشخصي) موجهاً إلى قيادة بغداد، تم فيه تعميم التوجيهات التالية في 21/2/ 2012:
"ينوي بعض أعضاء الحزب الشيوعي تنظيم تظاهرة يوم 25 شباط في محافظة بغداد- ساحة التحرير أحياء للذكرى الثانية لانطلاق التظاهرات يطالبون فيها توفير فرص عمل وإنهاء الخلافات السياسية لذا اقتضى الأمر متابعة تحركات أعضاء الحزب المذكور أعلاه كلاً ضمن قاطع المسؤولية وإعلامنا بتحركات أعضاءه وأسماءهم لغرض متابعتهم من قبل الجهات المعنية كما يرجى اتخاذ ما يلزم بصدد المعلومات آنفاً من إجراءات أمنية مشددة وتوفير تدابير الحيطة والحذر وفق القانون".
إن صدور هذا الكتاب عن جهاز المخابرات العراقية وما تضمن من توجيها لأجهزة الأمن والشرطة وكل المرتبطين بالقائد العام للقوات المسلحة من الناحية العملية يعتبر مخالفة كبيرة وتجاوزاً صريحاً على بنود الدستور العراقي لعام 2005 ولائحة حقوق الإنسان وكافة المواثيق والعهود الدولية بهذا الخصوص التي تضمن حرية التعبير والتجمع والاحتجاج والاعتصام والتظاهر للفرد والجماعات في العراق من جانب, كما يعتبر تجاوزاً فظاً على حزب سياسي عراقي عريق, هو الحزب الشيوعي العراقي, يحمل عبر العقود المنصرمة تاريخا وتراثاً نضالياً مجيداً وهو يقترب من عامه الثامن والسبعين ويمارس العمل السياسي مع بقية القوى السياسية العراقية ضمن إطار العملية السياسية الجارية في البلاد ويرفض ممارسة العنف والقوة والسلاح في الصراعات السياسية ويدين الإرهاب ويقف ضده ويدعو إلى التعددية والتداول السلمي والديمقراطي للسلطة ...الخ. من جهة ثانية.
إن الموقعين أدناه يحتجون بشدة على هذا التوجه الخطر للمخابرات العراقية التي توجه نشاطها ضد القوى الديمقراطية بدلاً من تركيز الجهود ضد أعداء العراق, ونطالب بالاعتذار للحزب ورفاقه وكل المشاركين في الاحتجاجات الشبابية والشعبية المطالبة بتحسين أوضاع البلاد والخدمات ومكافحة الفساد والبطالة...الخ.
إننا نطالب الحزب الشيوعي العراقي أن يرفع دعوى قضائية لدى المحكمة الاتحادية ضد جهاز المخابرات العراقي لإدانة هذا الفعل ومعرفة من يقف وراء مثل هذه الكتب الرسمية السرية.
الموقعون
khabib@t-online.de 2012 / 3 / 17
----------
حملة الاحتجاجات ادناه للدخول والمشاركة والتوقيع
http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=341توقيعي ومشاركتي
كالعادة عندما تسقط الحكومات في وهدة العنف والدكتاتورية والاضطهاد والاستبداد والطغيان تبداء مباشرة في محاربة واقتناص الشرفاء من ابناء الشعب وخاصة الشيوعين منهم اكانوا منظمين او مستقلين خوفا من اثارة الراي العام العالمي والمحلي ضد نهج هذه الحكومات القذرة ؟ وحكومة العراق وليدة الفوضى السياسية ومن رحم حزب شوفيني ارهابي ( حزب الدعوة ) الاشهر واول تنظيم ارهابي يمارس القتل اللامسؤل لابناء الشعب الابرياء حكومة لن تستوي وترعوي رغم تجارب السنوات التسعة العجاف التي مر بها وطننا العزيز ... استنكر وبشدة الاجراءات التعسفية التي تتخذها حكومة المالكي ليس في حق الشرفاء الثوريين الشيوعين العراقيين بل ضد كل من يناصرهم ويساندهم ويعتنق اجندتهم الانسانية والتوقف حالا عن ملاحقة اي منهم وليعلم المالكي او غيره من ساسة العراق ان عدم مواكبة الفكر الانساني الحر هو حماقة وليراجعوا التاريخ ليعرفوا ان كل احمق كان مصيره الموت الزؤام ولن تستمر بهم الحياة مهما طال الزمن لرفضهم التعددية والنهج الديمقراطي الحضاري في التعامل مع الاخر ؟
نوئيل عيسى
17/3/2012
اعيد للتاكيد
ادناه رابط الاحتجاجات لشجب تصرف حكومة المالكي التعسفية بحق مكون عراقي اصيل للدخول والتوقيع للاحتجاج وشجب مثل هذه التصرفات
http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=341 وللمعلومات اكثر ان حكومة المالكي لحد يومنا هذا لم تقدم لشعب العراق المغلوب على امره اي جديد ينقذه من مازق عدة يعيشها منذ اكثر من ربع قرن مضى من كهرباء الى ماء الى جوع وحاجة وفقر مدقع وادناه واحدة من مظاهر دكتاتورية المالكي وتعسف حكومته والحكومات المجرمة التي سبقتها من خلال صرف رشوات للنواب واعضاء مجالس المحافظات والسياسين على شكل مرتبات خيالية مغرية في حين كل الخدمات الاساسية في العراق معدومة تماما وادناه هذا الخبر الاكيد الذي يعري مثل هذه السلوكية المقيتة لحكومة المالكي .
17 مارس 2012
نوئيل عيسى
-------------------
الساسة العراقيين يحصلون على ألف دولار للدقيقة الواحدة دون أن يضعوا قانونا واحدا يهم البلد
الساسة العراقيين يحصلون على ألف دولار للدقيقة الواحدة دون أن يضعوا قانونا واحدا يهم البلد
الجديدة :نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية تقريرا من بغداد عن الوضع السياسي العراقي وواضعي سياسته حثيت كتبت بان الساسة العراقيين يحصلون على ألف دولار للدقيقة الواحدة دون أن يضعوا قانونا واحدا يهم البلد ويسكنون مجانا في أرقى فنادق بغداد .ويحصل السياسيون في العراق على أكثر من ألف دولار للعمل لمدة عشرون دقيقة فقط في هذا العام، فقد حصلوا على رسوما بقدر 90.000 دولار وراتب شهري قدره 22.500 وسكنوا أرقى فنادق بغداد مقابل لا شيء يذكر من جانبهم.ظهرت الامتيازات الخاصة بهم فيما يخص الفخامة والرواتب، عندما استعد ال325 نائب لعقد الجلسة البرلمانية الثانية منذ انتخابات مارس عام 2011.هناك استياء زائد في الأوساط العراقية العادية لأن النائب العراقي يحصل على 22.500 دولار في الشهر وإكراميات في أرقى فنادق بغداد، في حين يكافح الكثيرون من أجل تغطية نفقاتهم.موظف حكومي من المستوى المتوسط يحصل على حوالي 600 دولار في الشهر، والناس العاديين تفتقر إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء. أما الراتب الشهري الأساسي للسياسيين هو 10.000 دولار ما يعني أن السياسيين في العراق يحصلون على 4500 دولار أكثر من عضو في الكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى ذلك يحصل النائب على إعانة من 12.500 فهريا لترتيبات السكن والأمن.ويمكن للسياسي أن يقضي ليالي مجانا في أرقى الفنادق في بيئة أمنة من المنطقة الخضراء، بغض النظر عم ما إذا كان البرلمان في الدورة ، وهذا يساوي 600 دولار في اليوم عند السفر داخل أو خارج العراق. بعد الاستقالة يحصلون على 80 بالمئة من رواتبهم الشهرية مدى الحياة ويسمح لهم بالاحتفاظ بجوازاتهم وجوازات عائلاتهم الدبلوماسية. لم يأتي الاجتماع الثاني في البرلمان العراقي والذي دام 20 دقيقة بأي نجاح يذكر.
-----
تعقيب اخر لنفس الغرض
على كل مواطن عراقي شريف الدخول على الرابط اعلاه لشجب توجهات حكومة المالكي ومخابراتها القذرة التي بداءت تنهج نهج مخابرات الطاغية الارعن صدام حسين وكان شيئا لم يقع وان اي تغيير لم يحدث في حياة شعبنا العراقي لان التحول من دكتاتورية وطغيان الى دكتاتورية وطغيان واستبداد اكثر بشاعة تستدعي قيام جماهير الشعب العراقي بالاعتصام ومطالبة حكومة المالكي وكل القوائم المشتركة في العملية السياسية بالتنحي جانبا وتسليم السلطة فورا الى رجالها الحقيقين من غير الوافدين الى العراق من خارجه في العام 2003 لانهم اثبتوا جميعا انهم عصابات ولصوص ولاصلة لهم بالعمل السياسي اطلاقا .
نوئيل عيسى
19/3/2012