رسائل موجهّة

المحرر موضوع: رسائل موجهّة  (زيارة 424 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Albert Nasser

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 158
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رسائل موجهّة
« في: 13:13 19/03/2012 »
رسائل موجهة

البرت ناصر


(انتم وأننا ونحن) التي باطنها (أنا وأنا وأنا)!!
 

لكل من يحاول تجزئة أمتنا الاشورية الى عدة أمم وقوميات ويحاول سرقة قدرات الامة في وحدتها ليحيلها الى شذر مذر فأنه يساهم في أضعافها ليقدمها عربون صداقة خيانية مع اعداء أمتنا وبهذا ستبقى مستمرة في ركوعها تحت ضربات العنصرية والهمجية التي أخذت مأخذاً من عنفوان أمة آشور عنوان شعبنا وهويته القومية منذ فجر التاريخ .
أن القاريء النبيل النبه يمكنه بسهولة استقراء حيثيات طروحات التجزئة وكيف أن السياق العام للافكار الانفصالية قد قادت صاحبها وبدون وعي وعلى المكشوف الى الارتماء في أحضان مضطهدي الامة بسبب نرجسية الانا المظمومة بين طيات محاولات الاستحواذ على مكاسب شخصية ظاهرها (انتم و أننا ونحن !!) وباطنها ( أنا وأنا وأنا !!) التي يقودها عمى الطمع عن طريق التملق الرخيص كمن يتوسل عارياً أمام عتبة طمعه صاغراً لا حبا ولا تضحية لقضية , أبداً!! بل حبا في الظهور على حساب وحدة شعبنا بالامعان في تجزئته حتى وأن تطلبت مؤامرة التجزئة أن يراق دم أبناء شعبنا المبتلى فأنه سوف لن يجف له طرف عين !!
ان هذا الصنف الرديء من يطالبون بباطل أستغلالاً للقيم الانسانية التي توفرها لهم الحرية والديمقراطية يكون واقع أفكارهم قد كشف بلا لبس ما يعانيه اصحاب هذا الاسلوب الرخيص الذي يرفضه أي أنسان ذي كرامة بأنكشاف محاولاتهم المستميتة في زعزعة أستقرار شعبنا وفي نفس الوقت يمجدون مضطهدي شعبنا. أن أستقرار شعبنا هو آخر ما تبقى لنا من درع نحتمي به نحن الاخوة في الدم والرحم والتاريخ والمصير المشترك

أذربيجان وأفغان وطورا بورا
 
افغان واذربيجان هاتين التسميتين اللتين أطلقهما لسان الاشوريون القدماء , ليس لها تفسيراً في لغة شعوب تلك الدول ولا في أية لغة اخرى في العالم الا في لغة الاشوريين فالارض بمياهها واليابسة كانت مسرحاً لاستكشافات الاشوريين الرواد .
أنه وبسبب الطبيعة الاجتماعية لتلك القبائل المنفلتة من الحضارة في تلك الفترات الزمنية فقد أصبحوا يشكلون أزعاجاً لدولة آشور الكبرى الممتدة الاطراف وعليه فقد أطلق الاشوريون القدماء عليهم الصفات التي تعكس طبيعتهم الاجتماعية في ذلك العصر فوضعهم الاشوريون في قائمة الاعداء , وهكذا تاتي اسمائهم من تحليل الصفة التي اطلقها الاشوريون كما في مثال تسمية اذربيجان فحينما نقول اذربيجان فأننا بهذا نستحضر الفكر الريادي الاشوري في وضع التسميات للكثير من الشعوب والقارات .
فاذربيجان تاريخياً بالاشورية ܐܙܪܒܢܐ وتلفظ أزربانا للمفرد وازرباني للجمع ومنها جاءت - اترا بيشان – أترا بيشا أي بلد الاشرار.
أما الافغان وتكتب ܐܒܓܢܘ وتلفظ ابكانو – او كانو - وهي مفهومة بلغتنا الاشورية ومعناها السارق ..
ولا ننسى الجبل الذي أشتهر صيته في الاعلام الامريكي والعالمي بتسميته الاشورية (طورا بورا) أي الجبل الاجرد ذي الطبيعة الصخرية الخالي من النبت الاخضر ومنها جاءت ايضاً كلمة (بور) بالعربية أي بمعنى الجدب بلا خضرة , وللعلم أن أفغانستان كانت معسكراً لمبيت القوات الاشورية عند مرورها بتلك الاصقاع .
وفي الوقت الذي كان للاشوريين خلافات مع هذه القبائل كان للميديين علاقات جيدة معهم وهذا يعكس طبيعة الميديين في التاريخ أيضاً فتحالفوا معهم لاسقاط الدولة الاشورية وليخرج الشر من القبور ضد الحضارة والتمدن التي والى يومنا هذا لم تتمكن البشرية من الاتيان بنظام بديل ارقى منها أو أحسن منها ولهذا فأن رقي الحياة عند الاشوريين تختلف في نوعيتها عن أفضل ما متوفر حالياً , فقد نظمت السلوك الحياتي للانسان في شتى الميادين ان كان في بيته او بصفته كمواطن في دولة أو في علاقته مع المواطنين في المجتمع أو في علاقته الرسمية مع الناس من موقع اعلى . فالحرية والديمقراطية التي أتى بها الاشوريون القدماء كانت من العدل بحيث أن المرأة تبوّأت أعلى المناصب في قيادة الدولة الاشورية , ومن كان يعتبر عبداً فأنه يتحول الى سيد في أحتفالات رأس السنة الاشورية والاسرى يطلق سراحهم والملك ينزل من العرش ويكون كالمواطن العادي فليس هناك من هو افضل من الشعب وأسمى و اكبر من آشور الخالق العظيم .
هذا الرقي والتطور الحضاري لا يتمكن (البعض) من هضمه فصار الاسم الاشوري يقض مضجعه منذ ذلك اليوم والى وقتنا الحاضر وما زال شعبنا الى اليوم يدفع فاتورة الحقد الدفين الذي يبدو انه لن ينطفيء فصفحات الغدر والخيانة لا بد أن يتصفحها شعبنا ويقرأها رغماً عنه!!
أن تجزئة شعبنا الى كتل صغيرة وهو صغير على ما هو عليه الان أنما يعتبر سرقة ( أفغان - ابغانو– او كانو) جهود شعبنا التي أستثمرها في الحفاظ على وحدته التاريخية وما الانفصالية الا انعكاس للنيات الشريرة كما في تسمية اذربيجان ( اثرا بيشان– اترا بيشا - بيشا) فشعبنا الاشوري حضارياً أرقى بكثير من المستويات الهابطة التي تأتي بها المخططات التي يتم تنفيذها في العراق ضد شعبنا المضطهد لتحيله الى شعب زائد ... المخططات التي بدأت بلقاء في ديترويت قبل 12 عام !! ومن هنا علينا الحذر.. عين على المؤامرة وعين على الوحدة .. وحدة شعبنا الاشوري .[b/]

http://www.atour.com/forums/arabic/142.html