انا هو القيامة والحق والحياة من آمن بي وان مات فسيحيا
ببالغ الحزن والاسى سمعنا عن خبر انتقال اول من اعطى الضوء الاخضر لإحتضان الجالية العراقية المسيحية في اليونان لاتمام طقوسها الدينية في خورنة الثالوث الاقدس وهو سيادة المطران المثلث الرحمات مار انارغيروس غرتيانوبوليوس الذي وافته المنية صباح الاحد المصادف 18/03/2012. بعد صراع مع المرض دام لسنوات طويلة.
الراحة الابدية اعطه يا رب ونورك الدائم فليشرق عليه
فلتسترح انفس الموتى المؤمنين
برحمة الرب والسلام.... آمين
المطران انارغيروس في سطور
ولد في يوم 16/8/1937 في قرية فاري بجزيرة سيروس اليونانية واعطي له اسم انارغيروس بعد نيله سر المعمودية المقدس وبقي على اسمه في كل مراحل حياته والذي معناه الحرفي هو: (الذي لا يملك المال) أو بالمعنى المجازي الفقير..
دخل إلى الدير الكهنوتي القسم التحضيري في 13/09/1947 للآباء البيزنطيين
وبتاريخ 13/10/1955 دخل إلى قسم الكبار من الدير الكهنوتي
ودرس الفلسفة واللاهوت في جامعة روما
رسم شماسا في روما على يد المثلث الرحمات المطران ياكينثوس بتاريخ 11/12/1960
ورسم كاهنا في روما على يد المطران كووسا بتاريخ 10/12/1961
عاد إلى اليونان بتاريخ 08/09/1962 وعين نائب المدير في المعهد الكهنوتي قسم الصغار ومن الشهر التاسع 1966 كان مديراً للدير.
في الشهر العاشر من عام 1972 عين خوري لرعية مار بطرس وبولس في محافظة غيانيتسا اليونانة (6 ساعات عن اثينا العاصمة)
في يوم 28/06/1975 سمي من قبل البابا الراحل بولص السادس مطرانا على كنيسة الروم الكاثوليك في اليونان وتمت رسامته وتنصيبه بتاريخ 06/08/1975
في الشهر السادس من عام 2008 قدم استقالته بسبب تدهور حالته الصحية وبعد صراع مع المرض وافته المنية بتاريخ 18/03/2012 في اثينا...
كان اول من اعلن في عام 1991/1992 على احتضان الجاليات الكاثوليكية الوافدة من خارج اليونان سواء بسبب التهجير والحروب او لأغراض العمل والإقامة حيث احتن منذ هذا التاريخ المسيحيين العراقيين الذين هربوا بسبب ضروف العراق الاقتصادية والسياسية.. كما امر باحتضان كل من الجاليتين الاوكرانية والرومانية... وفتح ابواب الكنيسة ومقر الآباء للجميع.
صلوا لاجله.