يعز علينا قول الوداع
يعـــــــز علينا قول الوداع لنجم سما سمو السمـــــاء
قدت الكنيسة بحرص ومجد وشعب المسيح في كل لقاء
فكنت الصديق وكنت الرفيق لكل من تاه دون عــــــــــزاء
فكنت الطبيب وكنت الحبيب لكل مريض ونعم الـــــــدواء
فرغم السنين عبرت الفيافي تزرع الحب في كل فنــــاء
كما المسيح تصنع خيرا لمن في مصر وفي العــــراء
بنيت ديورا وبنيت كنائس وفي النفوس رغم الجفـــــــــاء
وكنت تجول تصنع الخير علنا لكل محتاج وفي الخفـــــاء
يانبراس عصر فاق عصره حكمة وتواضعا وبشهاده العلمــاء
فأنت بغير الحب لم تنادي وبشريعة تفوق العقل والخيـــــــلاء
فنم قرير العين في كل قلب مع شكر يفوق الوصف والثنــــــــاء
فنم قرير العين مع من رحلو في المقطم وماسبيرو وكل الشهـداء
فأرقد على رجاء القيامة مع محبيك إبراهيم وإسحق ويعقوب والأباء
يا من جمعت بحبك كل البشر من حولك من ألأصدقاء والأعـــــــــــداء
فصلي لمصر في كل ضيقة مع القديسين وأنت في العليــــــاء
لقد رحلت ويبقى السؤال متى يزول الجهل من مصر والغباء
***
الخاتمة
لقد رحلت وخلف نعشك كلب يعوي فرحا فتلك شيمة ألأنذال والحقراء
فسجل أيها التاريخ لمصر وبإفتخار كلابها تعوى فرحا بدل الرثـــــــــاء
فكم من كلب سار خلف قافلة ولكن القافلة تسير بشموخ وإبــــاء
فسلوككم ليس بجديد لأنكم كالإناء بما فيه ينضح من بـــول أوخــــراء
فإنعق حتى تموت في غيضك فالكلاب لاتجيد غير فن العـــــــــواء
فكم من كلب أجرب شوه أمة فإستحق لعنه ألأرض قبل السماء
*****
وأختم قصيدتي بقول شاعر
تموت ألأسود في الغابات جوعا ولحم الظان يرمى للكلاب
وذو جهل ينام على السرير وذي علم ينام على التراب
سرسبيندار السندي
مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية