محاضرة الاب فاضل القس اسحق بعنوان هل كان يسوع حقا ابن الله

المحرر موضوع: محاضرة الاب فاضل القس اسحق بعنوان هل كان يسوع حقا ابن الله  (زيارة 794 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1147
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 
                 محاضرة الاب فاضل القس اسحق بعنوان هل كان يسوع حقا ابن الله
 
القى الاب فاضل القس اسحق راعي كنيسة  ارسالية  الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن محاضرة بعنوان  هل كان يسوع حقا ابن الله في قاعة كنيسة حافظة الزروع الكلدانيه في تمام الساعه 7.15 مساء يوم السبت المصادف
2012/3/17 وقد حضر المحاضرة جمع غفير من المؤمنين والمؤمنات  تجاوز عددهم 70 شخصاً .
 
 ابتدء اللقاء بكلمة ترحيب بالاب المحاضر ثم قراءة نص من الانجيل المقدس.  طرح الاب فاضل  في بداية محاضرته بعض التساؤلات والافكار التي تدور حول ايماننا مثل: هل الله موجود, هل الكتاب المقدس هو  كلام موحى من الله, هل يسوع  هو ابن الله.
 
استعرض ما يقوله الكتاب المقدس عن وجود الله :
  1- يدعي الكتاب المقدس ان الله موجود، حيث نقرأ في  عب11-6  وايضا نقرأ  في سفر
      تك 1:1 "في البدء خلق الله السماوات والارض"
 
  2- يدعي الإنجيل ان الكتاب المقدس موحى من الله. حيث نقرا في
    تيمو/2  3: 16,17
 
  3- يدعي الإنجيل أن يسوع ابن الله . يو 20: 26-31.
 
  وقد تطرق الى ان هناك هناك شهود كثيرة على وجودالله وهي:
 
الشاهد الأول وجود الكون: وهنا  تفسيرين أ- اما خلقه إله كلي الحكمة وكلي القدرة
 ب- او ان المادة أزلية بداءت بشكل بسيط وتطورت. واكيد ان التفسير الاول هو الاصح.
  وهنا  تناول ادلة اخرى وهي:
 1- لاتاتي الحياة إلا من الحياة .
 2- تتكاثر الكائنات الحية بحسب أصنافها.
الشاهد الثاني دقة الإنجيل.
الشاهد الثالث وحدة الكتاب المقدس:
  1- يتالف الكتاب المقدس من 73 سفر كتبه  40 رجلاً على مدى ١٥٠٠ سنة.
  2- لا توجد تناقضات في اسفار الكتاب المقدس لا بل تكمل بعضها البعض.
  3- لايمكن للحكمة البشريه وحدها أن تحقق مثل هذه الوحده.
 
الشاهد الرابع تحقق النبؤات :
  أ. الغرض من النبؤة
* يستخدم الكتاب المقدس النبؤة لآثبات وجود الله.
  وذلك من خلال قرائتنا لسفر اشعياء 41: 21-23؛ 42: 8, 9.
   وايضا من خلال رسالة مار يعقوب 4: 14 يتطلب التنبؤ بالمستقبل بدقة كائنا اسمى. اذا كان بإمكان إله الكتاب المقدس أن يفعل ذلك . فهو حتماً موجود. وهو حتما الإله الحقيقي.
* يستحدم الكتاب المقدس النبؤة لتمييز الناطقين بلسان الله .  وقد يساعدنا في قرائتنا
  تث 81: 20-22. وايضا الاناجيل الاربعة حيث تؤكد وتذكر بان الانجيل هو كتاب جدير بالثقة تاريخيا .
وتطرق الى معنى واصل كلمة ابن الله وكيف كان يسوع ابن الله حقا بشهادة الله نفسه: هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. وشهادة قائد المئه الذي قال: لقد كان  هذا الانسان حقا ابن الله مرقس 15: 39. والانجيل كله يشهد بان يسوع هو ابن الله.
وقد تطرق عن امور  وادله اخرى وبعدها  انهى الاب فاضل محاضرته  بقوله  ان الإيمان بالمسيح أبن الله هو الصخرة التى بنى المسيح كنيسته عليها . إنها الحقيقة الأولى فى الإيمان المسيحى وبدونها لا يحسب الإنسان مسيحياً.
 
 ثم طرحت الاسئله  وانتهى اللقاء بصلاة الاخوية الخاصه ومن ثم اشترك الجميع بتناول  البسكوت  وشرب الشاي والمشروبات الغازية.
وإليكم بعض الصور الخاص بالمحاضره.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ