رعية الكرسي الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في ستوكهولم ، تحتفل بعيد السعانين

المحرر موضوع: رعية الكرسي الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في ستوكهولم ، تحتفل بعيد السعانين  (زيارة 753 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ACOE-Europe

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 151
    • مشاهدة الملف الشخصي
رعية الكرسي الأسقفي في ستوكهولم ، تحتفل بعيد السعانين

صبيحة يوم الأحد المصادف 01.04.2012 احتفلت رعية الكرسي الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية – أبرشية أوربا بعيد السعانين ، حيث ترأس نيافة الأسقف مار عوديشو أوراهام أسقف الأبرشية والوكيل البطريركي فيها القداس الألهي في قاعة أورهاي التابعة لرعية مار توما الرسول ،وبحضور جمع غفير من مؤمني الرعية للمشاركة في هذا اليوم المبارك ولتقديم التسابيح للرب يسوع المسيح.



في عظته تحدث نيافته عن المعاني الروحية السامية لهذا اليوم ، فكما يعلمنا الكتاب المقدس ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها رب المجد يسوع المسيح إلى أورشليم، ولكنها ستكون هي الأخيرة. ففي هذا اليوم دخل المسيح إلى أورشليم ليبقى فيها وليقدم نفسه فداءاً لنا نحن البشر الخطاة ، دخلها ليموت فيها بناسوته، هذا الدخول هو دخول المسيح للانتصارعلى الخطيئة والشيطان ، النصر الذي سيمنحنا أمل القيامة لنكون معه في ملكوته.  فقد دخل ليحمل خطايانا لتتحقق نبؤة يوحنا المعمذان "هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم"  (يو1: 29) ، ولهذا فان دخول المسيح هذه المرة كان في ابهى صورة ، فقد استقبلته الجموع محتشدة لتستقبل ملك الملوك ورب المجد بالتسابيح ، فقد دخل المسيح بتواضع وهو الأله القدير، دخل راكباً جحشا والمحتشدون يفترشون الطريق بثيابهم وأغصان الزيتون ابتهاجا ، والأطفال الرضع يسبحونه ويمجدونه ليعلنوا دخول أبن الله إلى  أورشليم.




واليوم نفرش نحن قلوبنا ليدخلها المسيح وليعم السلام والمحبة فيها. لم يكن دخول المسيح مشابهاً لباقي الملوك ممتطياً صهوة جواد يرافقه الجنود ، بل رافقه الفقراء والمساكين ، لم ينتصر المسيح بقوة السلاح بل بقوة تواضعه وتسامحه ومحبته ، وكل ذلك لتتحق نبؤة زكريا النبي " اِبْتَهِجِي جِدًّا يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ، اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ، وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ". (زكريا 9:9) .
هذا وبعد الموعظة ابتدأ الزياح الأحتفالي بعيد السعانيين وموكب المحتفلين حاملين أغصان الزيتون والأنجيل مرتلين ومسبحين للرب يسوع المسيح له المجد.
وبعد الانتهاء من القداس ومشاركة ابناء الرعية بتناول الذبيحة الألهية جسد ودم المسيح غفرانا للخطايا ، أجتمعت الرعية في القاعة لتناول وجبة الأفطار ، حيث هنأ نيافته ابناء أمتنا الآشورية برأس السنة الآشورية الجديدة ، متمنيا التقدم والأزدهار لامتنا الاشورية، كما وتحدث نيافته عن الأوضاع الكنسية بشكل عام وأوضاع الكنيسة في اوربا بشكل خاص متطرقا إلى أخر المستجدات والتطورات الكنسية .




للمزيد من الصور انقر على الرابط التالي :
http://www.assyrianchurch-europe.org/DioceseNews/Palm%20Sunday%202012/album/index.html


اللجنة الأعلامية لكنيسة المشرق الآشورية – أبرشية أوربا
للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا
www.assyrianchurch-europe.org

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عيد الشعانين  ـ دخول المسيح الى اورشيم ـ القدس             

   كانت الكنيسة تحتفل بهذا العيد منذ الأجيال الأولى. وفي هذا اليوم يُلبس المؤمنين أطفالهم أجمل الحلل والثياب، ويأتون بهم إلى الكنائس حاملين الشموع وسعف النخل وأغصان الزيتون وأنواع الورود، ليشتركوا في زياح الشعانين، الذي يعبر عن فرحتهم باستقبال ملك المجد، من خلال ما ينشدون من تراتيل شجية.  ويضم طقس كنيسة المشرق أجمل الصلوات والتراتيل التي تعبر عن هذه الذكرى المقدسة، نذكر منها : طوبى للفتيان الذين رأوا المسيح يدخل أورشليم، راكباً أتاناً، وأمامه الفتيان حاملين أغصان الزيتون مسبحين وقائلين: أوشعنا في الأعالي أوشعنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب.

* حمل الفتيان الأغصان والفتيات حملن الكنارات وهم يرتلون قدام ابن داود، وسمع الروحانيون صوت هتاف الأطفال الذين يصرخون جميعاً: أوشعنا في الأعالي أوشعنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب .
احملوا الاغصان لونوا اياديكم بزهور ملونة وعطروا افواهكم باعذب الالحان انزعوا الانانية من قلوبكم وازرعوا المحبة انزعوا ثوبكم القديم والبسوا ثوب الخلاص ورتلوا..
شَعبُ المَسيحِ في هذا اليَومِ مَسرورُ
جِئنا نُبَشِّرُكُم بالفِصحِ وَالنورِ
* * *
عيدُ السعانينِ قَد زادَت مَحاسِنُهُ
عَن كُلِّ عيدٍ أَتى في الكُتبِ مَسطورِ
* * *
قوموا جَميعَ النَّصارى وَانهَضوا فَرَحاً
بِحَملِ أَغصانِكُم وَامضوا إِلى الطورِ
* * *
أَفنانَ نَخلٍ وَزَيتونٍ مُقَدَّسَةً
قُضبانَ آسٍ وَأَورادٍ وَمَنثورِ
* * *
نَحمِل صَليبَ مُنَجّينا وَخالِقِنا
مُطَيَّباً بِتَسابيحَ وَتَبخيرِ
* * *
مَعهُم بُنودٌ وَراياتٌ مُلَوَّنَةٌ
حُمرٌ وَصُفرٌ وَبيضٌ مِثلَ كافورِ
* * *
نَلقى العَروسَ التي قَد هُيِّئَت فَرَحاً
لابنِ العَلي خالِقِ الأَجنادِ وَالنورِ
* * *
نَتلو عَلَيها تَرانيمَ مُقَدّسةً
في طيبِ لَحنٍ وَتَرتيلٍ وَتَزميرِ
* * *
طوبى لِمَن كانَ في ذا العيدِ مُرتَشِقاً
مُستَبشِراً فَرِحاً في عَرصَةِ الطورِ
* * *
شَعيا وَميخا وَكُلُّ الأَنبِياء نَطَقوا
حَقّاً يَقيناً وَما في القَولِ مِن زورِ
* * *
يَعلو مُبَشِّرُ الأُمَمِ عَلى جَبَلٍ
يَدعو بِصَوتٍ جَهيرٍ غَيرِ مَحصورِ
* * *
داوُدُ في مِثلِ هذا اليَومِ مُنتَعِشٌ
بِكُلِّ ما قالَ في سِفرِ المَزاميرِ

  وبلغتنا الطقسية الكلدانية الجميلةهلموا نخرج ونهتف ونبتهج بهذا العرس الديني الكبير نبتهج بقدوم ملك الملوك  هلموا نحمل الاغصان ونفرش الثياب على الارض ونسبح قائلين

كلخون عمه قوش كبا         بعيذا دأوشعنه

وصورون رازيه عل دبا     ديلخون رعيانيه

تعال ايها الملك الجليل وادخل بلدنا وبيوتنا وقلوبنا وخلصنا من اثامنا فنحن اليوم بحاجة لمحبتك وسلامك نسالك يارب ان تجعل افواهنا كنارات روحية تهتف بمجدك

أزعق عيتا بأوشعني    قذام مارادشمياني
وعم طلايوني وشوروني     اوشعنا لاخ بمرومي

وتشمل الصلوات أيضا ترتيلة شباح المريا بقودشيه ( سبحوا الرب بقدسه )
والكل يردد هليلويا اهللويا نزيح لمعلته دملكا مشيحا بهللويا ...
وترتيلة  ـ راح صبيان آل يهوذا .. حاملين اغصان وورودا ...
وترتيلة  ـ تاو أو حبيوي    ...  بني معموديثا ...
وترتيلة ـ هوذا أتاك ياقدس البار .. وأتم فيك قوله المشار ...
وترتيلة ـ اليهود كلُهم بقوا حيارا  .. واحد للاخر يقول مشيرا ...
وترتيلة ـ بريخ برطاوا بارويا بخيانه .. دبرقه لغنسن من موتا بخيانه  ...
وترتيلة ـ ملكا دملكي ، دمركوثه نورا بنورا ...

 هذه التراتيل كنا نرددها منذ أن كناصغارا ومنذ مرحلة الابتدائية التي كانت تبدأ من مدرسة شمعون الصفا الكائنة في منطقة الساعة في الموصل الجريحة مشيا على الاقدام الى كنيسة مسكنتة التي تبعد عنها حوالي 200 م والتي كانت مقرا لابرشية الكلدان وسابقا مقر البطريركية الكلدانية ( كرسي بابل للكلدان ) ونحن حاملين الكراريس الملونة التي تحتوي هذه التراتيل الرائعة . وعند رجوعنا من الكنيسة وفي نهاية القداس نرجع الى بيوتنا أغصان الزيتون المقدسة لنحتفظ بها في بيوتنا الى عيد العنصرة  .

 أما هنا في ألمانيا فلا تتوفر اغصان الزيتون ولا سعف النخيل لبرودة الطقس فنقوم بقطع اغصان تشبه أغصان الآس وقد يعمل بعض باقات صغيرة من الورد للاطفال لحملها ، نشكر الله أننا لا زلنا نحيي مناسباتنا الدينية في بلاد الغربة  .
وبـهـذه الـمـنـاسـبةالـعـزيـزة عيد السعانين ومناسبة عيد القيامة المجيد أهنئ كافة رؤسائنا الروحيين والشمامسة وجوقة الكنيسة   والمؤمنين وكافة  الذين سيشاركون في مراسيم اسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد ونصلي لاجل شعبنا في العراق الجريح  آمين  .

                       الشماس يوسف حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا