البسطويسي: ترشح الشاطر ضد مصلحة الوطن

المحرر موضوع: البسطويسي: ترشح الشاطر ضد مصلحة الوطن  (زيارة 445 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Samwel Alashay

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 765
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البسطويسي: ترشح الشاطر ضد مصلحة الوطن

 
لازالت الانتقادات تتوالى على خطوة ترشح الشاطر للرئاسة فقد إنتقد كلاً من المستشار هشام البسطويسي المرشح المحتمل للرئاسة وكذا ثروت الخرباوي القيادي السابق في جماعة الاخوان المسلمين القرار واصفين إياه بأنه قرار خاطيء وليس في مصلحة مصر وذلك في تصريحات للاعلامية لميس الحديدي في برنامجها هنا العاصمة  الذي يذاع على فضائية سي بي سي.
 
من جانبه أكد  المستشار هشام البسطويسى المرشح الرئاسى عن حزب التجمع إنه لايزال عنده أمل فى أن تتراجع جماعة الإخوان المسلمين عن ترشيح خيرت الشاطر لإنتخابات الرئاسة.
 
وقال فى مداخلة هاتفية فى برنامج هنا العاصمة على قناة السى بى سى إنه فوجئ بإتخاذ الجماعة لهذا القرار وان هذا القرار ليس فى محله ولا فى مصلحة الثورة ولا فى مصلحة مصر.
 
وأضاف أن أهم من المناصب ومن الإنتخابات هو أن تتخطى مصر هذه المرحلة الخطرة وأن نوحد كل الصفوف لتحقيق أهداف الثورة وإنه ليس هناك فصيل سياسى وحده ولا رئيس وحده يستطيع أن يقوم بهذه المهمة بل يجب على الجميع أن يشاركوا فيها ويجب أن يكون هناك نوع من التحالف بين كل قوى الثورة
 
أكد الدكتور ثروت الخرباوى القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين ان قضية غسيل الاموال وقضية مليشيات الازهر هى قضية واحدة، والتى كان متهما فيها خيرت الشاطر عام 2006 وكانت العقوبة ستنتهى 2013 فى  وخرج بعفو صحى بعد الثورة وبسببها ايضا ورد الاعتبار الذى حصل عليه خيرت الشاطر كان يخص القضية العسكرية الاولى التى صدر فيها حكم 1996 وكان متهما معه عصام العريان وقد حصل على رد الاعتبار منذ شهر تقريبا وذلك لتوافر الشروط من الناحية القانونية الا ان مسألة العفو ظلت غامضة..
وقال الخرباوي في حديث لقناة سي بي سي انه عندما تحدث مع بعض قيادات الاخوان الذين هم على طرف نقيض مع خيرت الشاطر قالوا ان هناك عفو صادر من المشير طنطاوى للشاطر ولم يُنشر بالجريدة الرسمية وكان من المفترض ان يتم نشره عند صدوره وربما سيتم نشره فى ملحق فى توقيت مستقبلى وكان هذا القرار متوازياً مع قرار المحكمة العسكرية برد الاعتبار فى قضية 1996 والذى يشمل كافة الاثار التبعية للعقوبة وهو ما يسمح له بخوض المافسة الانتخابية لرئاسة الجمهورية ، مضيفاً ان الاخوان المسلمين اذا قالوا شيئا فلابد ان ندرك انه سيفعلون العكس وهذا من خلال المعطيات الموجودة امامنا حاليا حيث ان ما صرحوا به من قبل فعلوا عكسه.
 
وأوضح الخرباوى أننا الآن أمام لغز لأن خيرت الشاطر لم يحصل على رد الاعتبار فى الحكم الصادر ضده فى عام 2006 وفى قضية ميلشيات الزهر وأضاف أنه ربما يكون الإخوان رتبوا لصدور تشريع من البرلمان يسقط الأحكام الجنائية الصادرة من محاكم عسكرية ضد مدنيين. أو لكى ينتظروا عفو من المجلس العسكرى كحال أيمن نور، مشيرًا إلى أن الأمر الثانى وهو الأرجح أن الشاطر لن يستطيع دخول انتخابات الرائاسة إلا بموافقة العسكرى مؤكدًا أن ما يحدث جزء من اتفاق بين الإخوان والعسكر أوضح الخرباوى أن الهدف من دخول الشاطر سباق الترشح ليس بهدف الرئاسة وإنما هو محاولة لتفتيت أصوات الإسلاميين لصالح مرشح معين يفضله المجلس العسكرى على أن ينجح مرشح المجلس العسكرى وبعدها يتم تعيين خيرت الشاطر نائبًا للرئيس لاحتواء غضب الشارع خاصة أن خيرت الشاطر غير معروف فى الشارع المصرى
وقد اخطأ الدكتور محمد بديع المرشد العام للاخوان عندما قال ان ابو الفتوح خان الله والرسول بعد ان خرج عن الجماعة وخالف قرارهم ، واخطأ ايضا عندما حذر فى المؤتمر الصحفى من دعوة خيرت الشاطر فانه مستجاب الدعوة وبذلك يكون قد تأله على الله ووصف الخرباوى خيرت الشاطر بأنه ديكتاتورا وليس اصلاحيا ولو انه لم يوجد فى الكون ديكتاتورا واحدا فيكون هو الشاطر وترشيحه فى الانتخابات الرئاسية ما هو الا تفتيت للاصوات فقط وهو سفشل فى هذه الانتخابات.