تهنئة من سياوش الى سياوش !
الاحلام السياسية للعاملين في حقل السياسة حق مشروع، وهي مسألة نسبية ما بين حزب وآخر، وتحقيقها يعتمد على مدى ايمان المجتمع او الشعب بإستراتيجية الحزب، اي بمعنى ان الشعب هو صاحب القرار الاول والأخير على تحقيق طموح اي حزب في تبوء اعضاء الاحزاب العاملة على الساحة السياسية مناصب سياسية عندما تتوفر الاجواء الديمقراطية الصحيحة. ان صناديق الاقتراع هي احدى الممارسات المعبرة عن الديمقراطية، بالرغم من عدم خلوها من الشوائب، ومن تصرفات تعبر عن نزعة السلطة الحاكمة وعن حقيقة ديمقراطيتها او عدمها.
ان حصول ابناء شعبنا على خمسة مقاعد (3 لزوعا و2 للمجلس) في برلمان العراق افرز عن حصول ابناء شعبنا عن إدارة وزارة البيئة ممثلة بالسيد سركون لازار كاستحقاق انتخابي وحسب اللوائح والقوانين المعمول بها. وبالمقابل جاء حصول السيد جونسون سياوش على وزارة النقل والمواصلات في حكومة اقليم كردستان كاستحقاق انتخابي في الاقليم (3 مقاعد للمجلس و2 لزوعا). ان هذا التناغم لاحزابنا مابين المركز والاقليم هو بحق تعبير عن الجهد الرائع للوحدة التي اختارتها احزابنا العاملة تحت مسمى تجمع تنظيمات احزابنا الكلدانية السريانية الاشورية. هذه الوحدة التي شذَّ عنها احدى فصائلنا الممثلة بالحزب الديمقراطي الكلداني ومؤسساته التابعة له من "عالمية" ومحلية، والتي دأبت على العمل على شق هذه الوحدة من خلال العمل على الحصول على موطئ قدم لها بترشيحها لثلاثة من قادتها المؤمنين بالفرقة والانفصال والانقسام، في عمل ينافي قواعد العمل السياسي الديمقراطي المعمول به في منطقة الاقليم. فبالرغم من منبوذية هذه الحزب لدى ابناء شعبنا وعدم ايمانهم بما يروجون له من افكار انفصالية انقسامية تخريبية، وتصنيفهم من قبل ابناء شعبنا كمحور للشر، لكنهم ومن منطق قصور الرؤيا وتحت شعار "ان لم تستحي افعل ما تشاء" اقحموا انفسهم وطرحوا باوراقهم الثلاث الخاسرة سلفاً غير آبهين بمشاعر ابناء امتنا التي ترفض تبوء او استلام اي حقيبة وزارية من قبل اي انفصالي انقسامي تخريبي، ومؤكدين جريهم خلف المناصب باعتبارها "كعكة" يجب ان يكون لهم حصة فيها غير آبهين بمشاعر شعبنا وحقوقهم القومية.
لقد جاء حصول السيد جونسون سياوش على حقيبة وزارة النقل والمواصلات كضربة معلم لهؤلاء الانفصاليين، وأنتصاراً للعمل الديمقراطي الوحدوي الذي صار شعبنا يؤمن به في بغداد والاقليم. ولا يسعنا بهذه المناسبة الا ان نهئ سيادة الوزير سياوش على منصبه الجديد ونتمنى له التوفيق.
ختاماً بارك الله بالعمل والجهد الوحدوي البعيد عن الطمع "الكعكوي" والف تحية من... سياوش الى سيادة الوزير... سياوش !!!
اوراها دنخا سياوش