عدم تعيين اي وزير كلداني في حكومة ألأقليم لايعني نهاية المطاف :

المحرر موضوع: عدم تعيين اي وزير كلداني في حكومة ألأقليم لايعني نهاية المطاف :  (زيارة 752 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل لجنة محلية صبنا الكلدانية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 106
    • مشاهدة الملف الشخصي
عدم تعيين اي وزير كلداني في حكومة لإقليم لا يعني نهاية المطاف :
وأخير اكتملت تشكيلة  الكابنة السابعة لحكومة أقليم كردستان وأدى أعضائها اليمين الدستوري داخل قبة البرلمان كل ذلك بعد جهد ومشاورات وزيارات وتداولات رسمية قام بها رئيس الحكومة السيد نيجيرفان البارزاني الذي ابدي اكبر قدر ممكن من المرونة والاستماع الى جميع وجهات النظر أن كانت في الحكومة أو في المعارضة فتمخضت عنها حكومة مشاركة فعلية ومن جانب اخر معارضة حقيقية لتقيم الأداء ألحكومي فأصبحنا امام حقيقة تاريخية لا جدل فيها وهي وضع الأسس  الديمقراطية  الفعلية وأن كانت في مهدها ألأول ولكنها تحتسب ضمن المقياس الإدارية الجيدة مقارنة بسياسة الحكومات المحيطة بإقليم كردستان أن أستثنينا منها الحكومة التركية وانتخاباتها الحرة التي انتجت حكومة ذات أغلبية ,نعم كانت للقوائم الفائزة وحسب تمثيلها في البرلمان الحجة والسند الرئيسي لتشكيلة الحكومة وحسب ألأصول الديمقراطية المتبعة ,اذن نحن امام شخصية حرة متحررة من الإشكاليات الحزبية والذي ركز على الأداء الحكومي فقط مركزا على أعادة أعمار البنى التحتية وإيلاء المحافظات الثلاثة دهوك واربيل والسليمانية نفس القدر من الاهتمام مع التركيز على إيلاء شريحة الشباب القدر ألأكبر من الاهتمام لأنهم الركيزة ألأساسية لبناء ألأقليم .
وبالرغم من تعدد القوميات والأثنيات في أقليم كردستان العراق وتمتعها بحقوق وواجبات قد تكون متساوية في كثير من الأحيان ووجود القومية الكلدانية كثاني قومية في الأقليم بعد القومية الكردية وتاريخها المشرف في النضال جنبا الى جنب أخوتهم الكرد في الكثير من قضايا التحرر ووجودهم على هذه ألأرض للأف السنين وحبهم للعيش المشترك كلها من العوامل التي كان يجب ان تأخذ بنظر الاعتبار لإعطاء احدى المناصب الوزارية لشخصية كلدانية مرشحة من قبل الأحزاب الكلدانية الغير منضوية تحت اي مسمى او تجمع بعيد عن المفهوم القومي الكلداني فبذلك لكان قد لبى الطموح القومي الكلداني, نعم لم يصل مرشحو الكلدان من القوائم الكلدانية أثناء الانتخابات ألي قبة البرلمان لأسباب يعرفها القاصي والداني ولكن كان بإمكان حكومة ألأقليم الجديدة أن تستثني القومية الكلدانية من  بعض البروتوكولات السياسية وتعطي لها المكانة التي يناسبها ودورها الريادي في البناء والعطاء مندو انتفاضة أذار المباركة ولحد الأن ,فالجميع يعرف الدور الأشوري ألخفي والظاهر في الوقوف بحزم لمنع كل مشروع نهضوي كلداني يهدف الى ابراز الكلدان كقومية عريقة خالدة حية في العراق وذلك بفرض أجندات مشبوهة تلصق بالكلدان وتحاول النيل منهم وذلك لأعلاء المفهوم والنظرية الأشورية المستحيلة في اقامة اقليم أو محافظة للمكون المسيحي ,أنها دعوة جادة لجميع الأحزاب والتنظيمات الكلدانية لمراجعة كل سياساتها ولملمة اوراقها لتخرج بمحصلة تكون واقعية تخدم وتساعد في لم الشمل  وتأسيس لبيت كلداني مبني على الصراحة والتفاهم ألأخوي حتى لا نستثنى ونحرم من شغل دورنا ألريادي كقومية عريقة في الحكومات القادمة ان كانت في المركز او في الإقليم ,, وفي الختام نبارك لحكومة أقليم كردستان جهودها وسعيها لخدمة الجميع..
ماجد يوسف /لجنة محلية صبنا الكلدانية .
الحزب الديمقراطي الكلداني .