قداس عيد القيامة – ابرشية كركوك الكلدانية

المحرر موضوع: قداس عيد القيامة – ابرشية كركوك الكلدانية  (زيارة 1843 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22586
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قداس عيد القيامة – ابرشية كركوك الكلدانية

عنكاوا كوم / ادي شامل / كركوك
    في سابقة لم تشهدها كنيسة كركوك منذ احداث 2003 اقامة ابرشية كركوك الكلدانية قداس عيد القيامة في ساعة متاخرة من ليلة عيد القيامة 7-8/4/2012 وذلك في كاتدرائية قلب يسوع الاقدس وبحضور جمع غفير من المؤمنين توافد لحضور قداس العيد قبل الموعد بساعات .اقام القداس سيادة المطران لويس ساكو رئيس اساقفة كركوك والسليمانية وبمشاركة الاباء الكهنة الاب صليوة رسام والاب اياد توما والاب مارون عطاالله ( بصحبة اعضاء وفده القادم من لبنان ) , كما وحضر المراسيم  سيادة النائب عماد يوخنا عضو البرلمان العراقي وممثلي الاحزاب المسيحية في كركوك .
     مع اعلان القيامة رتل المؤمنون المسيح  قام , ثم قرءعليهم تعليم القيامة ليعقوب السروجي , فقراءات احد القيامة.... وجاء في موعظة سيادة راعي الابرشية ....لاتخافوا كم مرة في الانجيل يكرر يسوع هذا القول قبل القيامة وبعدها  ...خوف من الارهاب ، خوف من التفجيرات , من الخطف من رسائل  التهديد ،  خوف من المستقبل وعدم اليقيين ...ماذا تفعل فينا حقيقة  قيامة المسيح ؟ اليست هي عربون قيامتنا .فمما نخاف ؟ 
   يسوع يطمأننا في خوفنا وقلقنا المشروع ويقول : كما حاربت المخاوف وغلبتها , انتم ايضا عليكم محاربة السبب الحقيقي للخوف والعثور على الكلمات التي تبني الثقة .
    في هذا العيد المقدس , اتمنى من اعماق قلبي ان يعمر قلبكم الخائف طمأئة المسيح " لاتخافوا " المسيح الذي يحمل لجميعنا الثقة  عند المصاعب الامنية وفقدان العديد من النقاط الاساسية التي تخلق شعورا بالضيق والهشاشة وعندما نشعر اننا وحدنا بمعانتنا علينا ان نتوقف قليلا امام الله في الصلاة وتقول "يارب تحت جناحيك احتمي الى ان تعبر العاصفة " وان المه مشاركة لنا للشفاء من مخاوفنا وقلقنا ...فلنجدد في هذا العيد ثقتنا وأملنا وشركتنا ووحدتنا ....ما عشناه من الم وضيق ومن دماء شهداء سيعمل على حصول فهم طريقة متناغمة من الحياة معا  للعيش كأخوة واخوات مسيحيين ومسلمين وصائبة وايزيديين : عربا كردا وتركمانا وكلدوا واشوريين في فرح وسعادة  معرفة سر وحضور الله بيننا يساعدنا على اكتشاف هذا الامل ...وفي لقاء الثلاثاء حيث التقى كل المتناقضين في مدينتنا مع بعضهم والابتسامة على وجووهم وتبادلوا التحية . اليس هذا تعبير على قدرتنا ورغبتنا في الحوار والوحدة والتجديد والابداع ؟
القيامة لنا ولبلدنا تتم بالايمان والمحبة والعمل معا من خلال حوار صادق وتنازلات وتضحيات ليعود العراق " بلاد خيرات ...بلاد امجاد " والحاضنة للعيش المشترك المتناغم .الايمان والمحبة والرجاء هما منطق القيامة وأفقها .
  اليكم جميعا ايها الاحبة تهاني وتمنياتي بالسلام والاستقرار , بالصحة والعافية , بالفرح والنجاح , بالنعمة والبركة والحياة , وكل عام وانتم بخير .
   بعدها قدمت الطلبات باكثر من لغة متداولة في كركوك  من قبل المؤمنين كما وقدم التقادم : ورد , شمع , بخور , بيض , خبز وخمر ليستمر بعده القداس وبالبركة الاخيرة غادر الجمع المؤمن بسلام وهم يتبادلون التهاني . وبيض العيد يوزع عليهم في ابواب الكنيسة ..
  ويأتي القداس في هذا التوقيت نتيجة لتحسن الوضع الامني الذي تشهد المحافظة بصورة خاصة... بالرغم من ذلك فقد وفرت القوات الامنية في المدينة طوقا امنيا حول الكنائس خلال اسبوع الاعياد الفصحية لكي يتسنى للمؤمنين ممارسة طقوسهم المسيحية بامان .

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل جولـيت فرنسيس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1073
    • مشاهدة الملف الشخصي
كل عام وانتم بالف خير 
يا سيادة المطران لويس ساكو الجزيل الاحترام
وضيوفك الاعزاء الوفد الذي قدم من لبنان ليشارك افراحكم
والكهنة والخدام
والمسؤولين وكل الشعب المؤمن الحاضر والغائب

جعل الله ايامكم كلها امان وسلام


                               جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

غير متصل azizyousif

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5619
    • مشاهدة الملف الشخصي



                     كل عام وانتم بالف والف خير وكذلك سيادة المطران / لويس ساكو  ....  الجزيل الاحترام وضيوفك
                      الاعزاء القادمين من لبنان وكذلك االكهنة والخدام .  باركالله فيكم لخدمة مذبح الرب وابناء الكنيسة
                      المؤمنين .     ليبارك الرب جميع المؤمنين ........  امين
                      ليبارك الرب هذا القداس المبارك او بارك الله فيكم قداسا مباركا انشاءالله .


                 عزيز يوسف / النمسا

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4494
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لنُعَيد بعضنا بعضا ونقول
                    المسيح قام .... حقا قام
حقا قام المسيح من بين الاموات ووطئ الموت بالموت ، ووهب الحياة للذين في القبور  . هكذا كان المسيحيون الاولون يعيدون بعضهم بعضا بهذه المناسبة  ويقولون         ( المسيح قام    حقا قام  ) أو بالحقيقة قام     .

 ان حدث قيامة المسيح نجعله يعيش في حياتنا ويؤثر فينا ويغيرنا ، ونبني معه عبر الايمان علاقة قوية وعميقة مدعوة لان تتعزز وتتطور لتتحول الى علاقة حب عميقة صادقة بحيث لا يمكن لاي شيئ أن يفصلنا عنه ، وبمناسبة القيامة يمكننا القول أن رأسنا المسيح قد قام فاننا أيضا قد قمنا معه ، كوننا جميعا اعضاء في جسده وستكون قيامتنا مجيدة سماوية ، لذلك علينا أن نعيش القيامة اليوم وكل يوم وكل لحظة من لحظات حياتنا ، وليس فقط أبان اعياد القيامة المجيدة ، وهكذا نعيش القيامة في حياتنا اليومية .

إن القيامة حدث بل حدث الأحداث جرى ليسوع المسيح في برهة أو لحظة ما لا يعلمها إلا الله هو الذي وقف إلى جانب يسوع مقيماً إياه، بقوته وقدرته، من بين الأموات. وهكذا جاءت القيامة كعمل الله أو فعله بيسوع المسيح، مؤيداً شخصه وصحة كل ما قاله وفعله لأهل زمانه بوجه كل أولئك الذين اعتبروه باطلاً. بيد أن هذا الحدث ليس أعجوبة حتى وإن كانت أكبر وأعظم أعجوبة حدثت لإنسان ما في التاريخ وإنما سر أي أنها حقيقة لم يصل إليها التلاميذ بحواسهم بل عرفوها عن طريق الإيمان إذ أوحى الله لهم بها وقبلوها بالإيمان. ومذ ذاك عاش هؤلاء التلاميذ بهذا السر ومنه، هذا السر الذي بدل حياتهم رأساً على عقب وهو الذي حملوه ليذيعوه على الملء ليؤمنوا به وهو الذي عبروا عنه في قوانينهم وأناشيدهم وعاشوه في احتفالاتهم ولاسيما إبان الاحتفال بالأوخارستيا.

وعلينا في هذه المناسبة ان نخلع الثوب العتيق ونلبس الثوب الجديد ، ولنفتح صفحة جديدة مع الجميع ملؤها المحبة ، كمحبة الله لنا ، الذي تنازل واخذ جسدا بشريا وصار مثلنا بشرا على هذه الارض وصلب ومات وقام لاجلنا .

بارك الله بسيدنا لويس ساكو راعي أبرشية كركوك الكلدانية ، والذي كان راعيا صالحا في الموصل وبغداد واينما خدم ، لقد فرح قلبي بكافة المشاركين في احتفال القيامة واخصهم الاب مارون عطا الله مع وفده القادم من لبنان ، والاب مارون كان ولا يزال يشارك كنيسة العراق في مناسباتها فقد عرفته منذ أن كنا في الموصل ، كذلك الاباء  صليوة رسام  وأياد توما وكافة الشمامسة والجوقة وكافة المومنين وألمشاركين .

اقدم لكم بهذه المناسبة أجمل التهاني والتبريكات للجميع  داعيا من الرب ان يجعل هذه القيامة المجيدة علينا وعليكم بكل خير وسلام . وان يرجع الامن والسلام على قلوبنا جميعا ، و يجعل كل ايامكم افراحا ومسرات ، و يحفظ شعبنا المسيحي في كل مكان ويعم الخير والسلام  بلدنا العزيز العراق الجريح  آمين  .
 
                الشماس يوسف حودي  ـ شتوتكرت ـ المانيا


 

Cxense Display