عيد القيامة في رعية الكلدان بالقامشلي
عنكاوا كوم ـ القامشلي ـ خاص : في صبيحة يوم الأحد 8 نيسان 2012، ترأس الأب سمير كانون خوري الكلدان في القامشلي، قداس القيامة الاحتفالي، وذلك في كنيسة ماريعقوب النصيبيني الكلدانية. يعاونه شمامسة الرعية، وتخدمه جوقة مار يعقوب النصبيبني بمرافقة العازف إبراهيم توماس على الأورغ.
ابتدأ الاحتفال الروحي بالتصفيق والتهليل أثناء قراءة تعليم القيامة. ومن ثم ابتدأ القداس بدخول الأب سمير كانون وبيده تمثال المسيح القائم من بين الأموات، يتقدمه الشمامسة بزياح مهيب على أنغام ترتيلة ((شباح المريا بقوذشه .. )).
وبعد قراءة إنجيل القيامة ألقى الأب كانون كلمة روحية دارت حول أيمان بطرس ويوحنا التلميذين اللذين رافقا المسيح في أسبوع الآلام ابتدءا من دخوله أورشليم، مروراً بصلاته في بستان الجسثماني، انتهاءً بالصلب على الجلجلة. مبيناً أنه بالرغم من ضعف بطرس الرسول في بعض الأوقات وخصوصا نكرانه لمعلمه ثلاث مرات، لكنه بالقيامة عاد فتقوى بالروح وقاد بقية الرسل . كما رفع الصلاة من أجل سوريا وشعبها بمسلميه ومسيحييه، لكي يسود فيها السلام والعدل ويعمل كل منا بسخاء وروح مسؤولية في بنائه مادياً وثقافياً واجتماعياً وروحياً
وفي ختام عظته هنأ الأب كانون بالعيد قداسة البابا بندكتوس السادس عشر، وبطريرك بابل الكلداني مار عمانوئيل الثالث، ومطران أبرشية سوريا مار أنطوان أودو طالباً من المسيح القائم من بين الأموات أن يعطيهم القوة والعافية والصحة لمتابعة مسيرتهم الرسولية.
هذا وقد اكتظت الكنيسة بالمصلين، يتقدمهم وفد قيادي من المنظمة الآثورية الديمقراطية برئاسة الأستاذ كبرئيل موشي مسؤول المكتب السياسي.
وقبل البركة الختامية شكر الأب كانون كل من : اللجنة الخيرية الكلدانية التي تساعد خوري الرعية في تمثيل الطائفة في المناسبات الرسمية، ولجنة سيدات الرعية اللواتي يحرصن على نظافة الكنيسة وترتبيها على مدار السنة. وأخوية يسوع فرح للمرحلة الثانوية ومربيات التعليم المسيحي اللذين يساهمون في تنظيم الاحتفالات الروحية، وبذلك يضفون على هذه الاحتفالات جوّا من التنظيم والهدوء. جوقة ماريعقوب النصيبيني وشمامسة الرعية اللذين احيوا طقوس أسبوع الآلام وقداس عيد القيامة.
وفي نهاية القداس توجه الجميع إلى صالة مارنرساي الملفان لتهنئة خوري الرعية الأب سمير كانون.
والجدير بالذكر أن الأب كانون ولجنته الخيرية امتنعوا عن استقبال المهنئين الرسميين ، وذلك نظراً للظروف التي تمر بها سوريا، وإكراماً لأرواح الشهداء سوريا من مدنيين وعسكريين.