بسم الآب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين
في هذا الموضوع تحديدآ استوقفني موضوع الكرازة النموذجي لراعي الخورنة الاب كمال بيداويد في يوم جمعة الالام حيث رأينا نموذجآ حيآ للكرازة ساعد المؤمنين على فهم عمق المعنى الروحي للمناسبة , ولم تعد من ذكريات الماضي وحسب , بل هي الان لازالت حاضرة معنا , نعيشها وتعطينا ملْ معانيها القيمة كوننا جماعة مشاركة فيها وكأن المسيح يكملها اليوم بحضورنا , وفي هذا العمل تحيي الكنيسة سر الخلاص الذي يتم في الزمان والمكان . لعمري لقد كانت الكرازة فعل ايمان الواعظ والمستمعين حيث كان للمستمعين دور جوهري في انجاح الكرازة كونه مبني على قدرة الانفتاح .
الشكر للرب دائما الذي بواسطة روحه القدوس يعطينا استعدادآ متواصلآ لتقدمة ذواتنا له والتدرب على اتخاذ المسؤولية في اعماق القلب , على غرار صموئيل الذي تعلم ان يكرر " تكلم يا رب , فأن عبدك يسمع " ( 1 صموئيل 3 : 14 ).
الرب يبارككم جميعآ كهنة وشمامسة وجماعة مؤمنة بشفاعة امنا العذراء مريم وكافة القديسين ...آمين
خادم مذبح الرب بنعمة المسيح
الشماس الانجيلي ليث انور عفان
كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع - استراليا - ملبورن