الترجمة الحرفية لرسالة مار باوي الى قداسة البطريرك مار دنخا بشان احتلال الكويت
[/b]
بعد ايام على احتلال الكويت في 2 اب 1990 من قبل صدام حسين، وتحديدا في 6 اب 1990 ارسل الاسقف مار باوي، اسقف كنيسة المشرق حينها والموقوف حاليا عن الخدمة والسلطة الاسقفية، رسالة خطية الى قداسة البطريرك مار دنخا الرابع يدعوه فيها الى ارسال رسالة مباركة وتاييد الى صدام حسين..
ولاهمية الرسالة المحررة بخط يده فاننا نقوم بوضع ترجمتها الحرفية الى العربية مع وضع صورة لها للراغبين بعرضها بصيغتها الاصلية. (اذا ما تمكنا من ارفاقها بسبب حجمها).
لن نعلق بالتعقيب والتحليل على الرسالة لان ذلك سياتي في الاقسام القادمة من فصول كتابنا (عندما تسقط الاقنعة) التي ننشرها تباعا على هذا الموقع وبحسب توفر الوقت لنا بين اشغالنا الكثيرة، ولكننا الان نكتفي بهذه النقاط:
اولا: اقتراح نيافته الوارد في هذه الرسالة رفضته بطريركية واباء كنيسة المشرق رفضا قاطعا.
ثانيا: هل ان نيافته ارسل، ومن دون موافقة الكنيسة، رسالة تهنئة ومباركة شخصية منه الى نظام صدام حسين او ممثليه في اميركا والامم المتحدة؟ وهل ان نيافته في فترة بقاءه في واشنطن التقى او اقام علاقات مع ممثلي النظام هناك؟
اسئلة تبقى تبحث عن اجابة.
ثالثا: ان هذه الوثيقة الخطية لنيافته تتيح للسياسيين الاشوريين المشاركين والمتخندقين اليوم معه في التمرد على الكنيسة والانشقاق عليها، فرصة ذهبية لفك الارتباط وتحقيق اصابتين في ان واحد: التخلص من مازق التخندق مع مار باوي خاصة مع فشل مخططه، وتغطية الارتباطات الاستخبارية التي كشفتها وثائق النظام.
فهل سيمتلكون الحكمة هذه المرة؟
الترجمة الحرفية لرسالة مار باوي الى قداسة البطريرك مار دنخا في 6 اب 1990
[/b]
كنيسة المشرق الرسولية الجامعة الاشورية المقدسة
ابرشية غرب الولايات المتحدة
الاسقف اشور باوي
145Taylor Street N.E. Washington D.C. 20017
Tel 202 526896 Fax 202 832 3860
6 اب 1990
واشنطن دي.سي.
الى قداسته الاب المبجل مار دنخا الرابع جاثليق بطريرك كنيسة المشرق الاشورية
بارخمار سيدي،
اليوم هو العيد المقدس لتجلي ربنا وانا اصلي لان يكون الرب المسيح معكم ويجلي (يظهر) لقداستكم كل الحكمة الروحانية والدنيوية لتكونوا قادرين على هداية كنيستنا هذه الى ميناء الامن والامان وتوصلوها الى حيث طلب المسيح من جميعنا ان نذهب ونكون.
حيث ان ظروف الشرق الاوسط تدخل يوميا في مصاعب كبيرة جدا، ونتائجها الى الان كانت في ان دولة العراق ساعد في تاسيس حكومة جديدة في الكويت، فاني اعتقد ان الوقت مناسب جدا لاشعار حكومة العراق بان كنيسة المشرق الاشورية برئاسة بطريركها مار دنخا الرابع، تقدم التبركة لهذا العمل العسكري العظيم الذي انجز بنجاح، وكذلك فان هذه الكنيسة تصلي بان يكون الله الرب مساندا ومساعدا ومقويا لكل خطوة يتخذها مدبر وطن العراق فخامة صدام حسين الموقر.
سيدي، هذه المباركة سيكون لها مكانة كبيرة جدا لدى حكومة العراق وخاصة وانه في هذه الايام فان جميع دول العالم، تحت تاثير السياسة اليهودية، يعملون بكل جد للوقوف بالضد.
بحسب المثل الذي يقول (الصديق الحقيقي هو في وقت الضيق) فان هذه الخطوة من قداستكم سوف تثبت للحكومة باننا نحن اباء الكنيسة اصدقاء اوفياء وحقيقيين في وقت حاجتهم (اي حاجة الحكومة والقيادة العراقية - المترجم).
الفائدة الاكبر التي ستجنيها هذه الخطوة ستكون لصالح ابناء وبنات كنيستنا وامتنا في الوطن العراق.
ليس مثل بعض الاشوريين (القوميين بالاسم)، الذين يلعنون العراق اليوم محققين رضا اليهود ومضحين بامتنا وكنيستنا.
اقل ما يمكن ان نفعله هو ان تطلبوا من بقية اباء الكنيسة ان يرسلوا برقيات مباركة، اذا كنتم قداستكم لا ترون ضرورة في ان ترسلوا بانفسكم وباسم كل كنيسة المشرق الاشورية.. طبعا كل اسقف سيكون حرا في ان يرسل او لا بعد ان تكون قداستكم قد ابديتم عدم الممانعة.
كلما كان قراركم اسرع، كلما يكون له اثر اكبر.
من محبتي لقداستكم ولكنيستي، انا كتبت هذا الاقتراح.
محبكم
اشور باويانتهت الترجمة[/size][/font]