Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 22, 2009, 01:16:07 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  كردستان في قلبي ولكن...
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: كردستان في قلبي ولكن...  (شوهد 941 مرات)
BASIM DKHUKA
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 272


مشاهدة الملف الشخصى
« في: سبتمبر 20, 2006, 06:35:13 am »

                                        كردستان في قلبي ولكن.. 
باسم دخوكة

كنت قد قررت نشر هذا الموضوع , قبل مغادرتي أرض كردستان الغالية . لكن الظروف التي مررت بها حالت دون تكملتي لهذا المقال. قال لي أحد أصدقائي الحممين والذي يعيش هناك حينما أطلعته على بعض ما دونت :هل تظن هنالك من يبالي بما ينشر و يكتب سواء في الصحف أو على ألأنترنيت ؟ إن كنت كذلك , فأنت إما ساذج أو تحلم .
 قلت في نفسي إن لم يبقى  للكلمة معنى و تأثير , فكيف يمكن للأنسان أن يتطور ؟! و إن كان هنالك من لا يتقبل أن يستمع ويطلع و يتعلم فكيف يمكن أن يستمر, و كيف له أن يبني إن فقد كل هذه الحواس التي تميزه  كإنسان .
المهم أصريت على كتابة مقالي هذا و لسبب بسيط لكوني أحب وطني و أحب شعبي و أحب كردستان , بل و أعشقها .
 
بالرغم إن الظرف الخاص الذي مررت به منعني عما حلمتُ به ومنذ زمن طويل وهو : أن أقبل أرض الوطن عندما تطئ  قدماي عليها , فالقدر حرمني من ممارسة هذه الطقس الذي أردت أن أبدأ به عند لقاء أجمل و أعز حبيبة عشقتها ذاتي . إلا إنني لم أقدر أن أمنع نفسي من الشعور بالسعادة , عذرا ً , لا يمكنني وصف ذلك بالسعادة , فالشعور بالسعادة يعني حالة معينة أو مؤقتة أو ...  الخ , ولكني أحسست ُ و كأن السنين التي مضت علمتني أن أشعر بهذا الإحساس والذي لا يمكن تفسيره و لا يمكن وصفه , فكل ما أستطيع قوله : تعلمت حب الوطن كما يجب أن يكون .   ولا أخفي عليكم أحمل معي في رحلتي هذه إضافة الى حقائبي جرح كبير و كبير جدا, ألا وهو: فقدان عزيز أحببته بقدر محبتي لهذا الوطن . لربما لإنني و في ما مضى من الوقت حينما كان الوطن يعاني حكم الدكتاتورية , كنت ُ أرى في بريق عينيه الحرية قادمة لا محال , وها إنني أجد الوطن و أفقده هو ...

نعم لقد سمعت ُ الكثير عن كل كبيرة و صغيرة عما  يدور هنا على هذه الأرض الطيبة , هنالك من يشيد في الأعمار الحاصل , وهنالك من ينتقد الأخطاء , لكن ما أسعدني سماعه على الدوام هو توفر الأمن والأمان للمواطن .
لكن هذه المرة سوف أعيش الحقائق و إواجه الواقع بعيدا ً عن حاسة السمع التي لكم أتعبتني ممارستها  في معرفة ما يدور على أرض الواقع . 
ألإعمار في كل مكان ,قصور هائلة تبنى هنا وهناك , جسور كبيرة , وتبليط الشوارع و تزينها ,بناء المدارس والمعاهد والجامعات , وبالرغم من كل هذا وذاك , هنالك بعض من المشاهدات التي أتمنى من أن تلقى بعض الصدى عند المسؤولين و ليس كل المسؤولين لكون بعضهم أصبح من " المتسولين " و لا يهمه سوى ما يجمعه من المال , و لا غير المال " وما يشترى بالمال يباع  بالمال أيضا ً  ."
أولى مشاهداتي : كان لقائي مع أحد العمال الذين يعملون في تبليط الشوارع , وجدته حزينا ً وكئيبا ً, فسألته سبب هذا الشقاء ؟ إسترسل يشتكي صعوبة و مشقة تكفل نفقة العيش و ما صدمني كون هذا الشاب الأسمر الجميل يعمل بوظيفة حكومية و في سلك الشرطة . و لكون راتبه لا يسدد إحتياجات العائلة فيضطر للعمل أثناء عطلة الأسبوع . فقفز على الفور سؤال الى ذهني, كيف يمكن من يوفر لنا الأمان يعاني و راتبه الشهري لا يسدد إحتياج العائلة ؟ و كيف سيكون تأديه لواجبه و هو على هذا الحال ؟
وصورة أخرى لا تقل ألما ً وهي مشكلة المرور , والتي صدمتني بشدة , فليس هناك سوى غابة من السيارات والتي تقود طولا ً وعرضا ً في الشوارع , ولست ُ أدري كيف لا تصطدم بعضها ببعض في كل لحظة وأخرى, فلم أقدر أن أفهم أين يكمن الخلل , فهل هو في كثرة السيارات ؟ وهل هذا يبرر هذه الهمجية في السياقة  والتجاوزات ؟ ألا يمكن أن يكون هنالك عقاب رادع لكل من يتجاوز على قانون المرور بغرامة كبيرة أو حتى بسحب إجازة السوق لفترة معينة مثلا , لمن لا يحترم القانون ؟
و مشاهدة مهمة و مؤلمة , كيف يفسر كل هذا الأعمار و البناء و عاصمة كردستان والتي بالرغم من وجود  أكثر من مستشفى ومركز صحي فيها إلا جميعها لا تستوفى أبسط القواعد لتسمى كذلك , من حيث النظافة والرعاية و توفيرالمستلزمات الطبية المهمة . و أين هي الضوابط الصحية للعيادات الطبية الخاصة و التي إضافة لكون بعض ألأطباء يدخلون أكثر من مريض للكشف وفي وقت واحد فإن سرير المعاينة على المريض لا يمكن تصور القذارة التي تظهر عليه .     
أموال كثيرة تصرف في الترفيه عن الناس, منتزهات جميلة و دوائر حكومية فخمة و غيرها من المرافق العامة و هذا التجاهل الكبير في أهم ما يحتاجه الأنسان و هي" الرعاية الصحية "!
و مرة أخرى أعود لأذكر صديقي الذي أخذني في رحلة قصيرة ليريني التغير الحاصل و الأعمار الكبير الذي طرأ على المنطقة ,الحقيقة أبهرني هذا الفن المعماري الكبير و هكذا تفرجت أيضا ً على تلك العمارات الكبيرة والتي يمتلكها سادة كبار و لم أقدر على إستوعاب مدى تكلفة بناء هذه العمارات الجميلة و التي يعرف الجميع أصحابها ولكن السؤال الذي ورد في ذهني وماذا عن الأشياء التي لاتحمل أسمائهم , فكم هو عددها وما هي تكلفتها ؟ و كما يقال " المخفي هو الأعظم دائما ً " و بالرغم من ذلك,  فالسؤال المهم والذي يهمني ويهم المواطن, هل هنالك حد معين يشبع عنده هؤلاء ؟ فإن كان الجواب بنعم , فاننا حينها سوف نعلم إن هناك خدمات  في صالح المواطن قادمة , فلو شبع هؤلاء فلربما لن نجد أطفالا ًبعمر الزهور تتسكع في الشوارع , منهم من يبيع السكاير ومنهم من يعملوا صباغي الأحذية و ألأخرين يعملون أعمال لا تليق بأبناء هذا الجزء من الوطن و الذي نعتز بما ينعم به من التقدم والتحرر والديمقراطية .
أما الموضوع الاخر الذي أود طرحه والذي لا يعاني منه سوى الأنسان الذي لا يستطيع أن يبتاع
" البنزين "  والذي تتضارب الأسعار فيه كسعر " الذهب " بين صعود ونزول , و لو كانت المشكلة  في إستخدامه في تشغيل السيارات فقط , لكان الهم لا يحتاج للذكر , و لكن المشكلة إنه يستخدم في تشغيل المولدات التي توفر الكهرباء للناس , و لكن ليس لكل الناس معانات في ذلك وإلا لكانت مشكلة الكهرباء قد حلت و منذ زمن طويل . إن الجرح البسيط الذي لا نود الكشف عنه أو معالجته اليوم قد يتحول في الغد الى مرض خبيث لا تحمد عواقب تأثيراته فينا .
أنا لا أنكر إن هنالك إيجابيات كثيرة قد حصلت و مستمرة , و لكن علينا أن نواجه ما نعاني منه وما لا نود أن يكون في الغد سبب فشلنا .
بالتأكيد هنالك من سوف يقول : يجب أن نحمد الله ونشكره على كوننا نعيش في وضع أفضل من باقي أجزاء العراق . و من قال إننا لا نحمده و نشكره , و لكن هل هذا يمنع بأن نكون أفضل مما نحن عليه أو يمنع لأن نسعى لنحقق ألأفضل لشعبنا و أبناء وطننا , وهل ما قدمه أبناء هذه المنطقة من التضحيات قد تناست , ألا يستحقوا أن ينالوا ثمن تلك التضحيات التي قدموها للوطن لنكون نحن على ما عليه الآن ؟  أليس ما يقدم لهم هو جزء يسير مما يستحقون ؟
لماذا نستمر في رفض من يواجهنا بأخطائنا ؟
لماذا هنالك دائما ً جدار من المنافقين يفصل بين الحكام و أبناء الشعب ؟
لماذا لا نتعلم مما مضى, بكون من ينتمي الى حزبنا هو المخلص الوحيد الذي يمكن أن يؤدي وظيفته بصورة أفضل , ونتجاهل بكون من يعمل بإخلاص لا علاقة لذلك بإنتمائه , بل بـأخلاقه ومحبته لشعبه أو بكونه لا يتقبل إلا أن يؤدي واجبه كما يجب أن يكون .
لماذا لا يجرب المسؤول أن يعيش ولو ليوم واحد معانات عامة الشعب ؟
لماذا لا نبني ونحن قادرون على البناء ؟
لماذا لا يكون هنالك قانون يحاسب المسؤولين كما يحاسب الناس البسطاء ؟
لماذا يغتنى البعض في ليلة وضحاها و الأخرين يناموا من غير عشاء ؟
لماذا , نحن الشعب المنكوب لا نلقن درسا ً للذين بممارساتهم عشنا النكبات ؟
بالحرية و الديمقراطية فقط نستطيع أن نثبت وجودنا و نبني ألأوطان و إلا فنحن لا نزال
ننتظر أن يبني الآخرون لنا الوطن و تلك هي المأسات .             
 
 
   
dkhuka@hotmail.com            
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.10 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.119 ثانية مستخدما 22 استفسار.