عندما يزداد ظلم يبدأ الشعب برفع هذا الظلم بأي طريقة كانت فيضع اهداف ويختار ممثل او قائد يضحي ويفدي حياتة في سبيل قضية الشعب ويكون قدوة لهم في جميع تصرفاته ويكون اخ وصديق وقائد واب فيزداد العزم وتظهر المواهب وتتراكم الجهود وتختلف الطرق فيكون بنتيجة نجاح في تحقيق الاهداف ولكن اذا طغت افكار الشخصية على قضية الشعب يبدأ الاستبداد فيصبح الشعب تحت سلطتين سلطة الظالمة وسلطة المستبدة مما يرهق كاهل المواطن وتدفن امكانياته ومهارته وطاقته ليستغل منها ما هو لصالح السلطتين لتحقيق اهدافها الاجرامية الدموية ويصنعو من شعبهم جسر لوصول الى مغرياتهم وغاياتهم الى ان تبدأ نهاية استبدادهم فيكون كبدهم لشعبهم حافز يحركة نحوهم فتبدأ المطلبات ويغفق المستبد في تحقيقها مما يزيد الطين بلا فينفجر الشعب بوجه المستبد وينهي استبداده بطريقة لا يحسد علية ليضعه في مزبلة التاريخ كما شاهدنا مثل هذة الحالات في ربيع العربي . ( س ) سؤال / هل ستكون بداية جيدة لشعوب التي تحررت؟؟؟ الجواب بتاكيد لا لا لا لا ( علل ) لان هذا الشعب خرج من معركة عنيفة شاقة مهلكة طويلة فسوف يحتاج الى اعادة النضر في نفسة من جميع النواحي اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية ليبدء بتعمير ما هدمه الظالم ومستبد . فنحن المسيحين في العراق نخطو قدما نحو الظالميين ومستبدين ليكون مصيرنا الى الهاوية وعندما نطالب احزابنا وتجمعاتنا ان يحققوا اهداف الشعب لا اهدافهم فيتهمونا بتخلف وجهل وعمالا فهل يريدون منا ان نعطيهم ولاءنا بشرط ان لا نشترط عليهم فيكف سوف نثق باشخاص لا يستطعون ان يتعهدو بعمل من اجلنا فلماذا ؟؟؟ يقولون انهم يسعون لتحقيق اهدافنا وارجاع جميع حقوقنا جميع الاحزاب بدون استثناء وبدون تحيز يستبدون شعبهم من اجل قضيتهم الشخصية وعائلية والذي يستثني نفسه يكون اكثرهم استبدادا واقربهم الى نهايه واقول لكم بصريح العبارة انتم السبب في الهجرة وبطالة وفساد وظلم حتى ان كان هناك مشكلة بين زوجين فلكم جزء من سبب لا اريد احد ان يستعرض عضلاته ويقول انا فعلت كذا وكذا وكذا لاني سأقول له هذا لا يساوي شئ لشعب المسيحي الذي ناضل من اجل قضيته مهما كانت طائفته وقوميته ومكانته في المجتمع فهو يقدم اكثر منكم سوا كان عامل او معلم او دكتور او فلاح فهو على الاقل يعيش بعرق جبين واي مشكلة طائفية او مذهبية داخل بيت المسيحي العراقي لكم جزء الكبير منها لانكم لا تستطعون ان تقدموا شئ لهذا الشعب بطريقتكم الخاصة فحاول ان تغيرو طريقتكم مهزلا ارجعوا الى شعبكم وضعو يدكم في يد الفقير والمسيكين وضعيف ليكون معكم رب يسوع المسيح لينصركم ع الظلم ويحقق فيكم العدالة لتصبحوا قدوة قادتا لشعبكم المسيحي والعراقي بصورة عامة . هذه وجهة نضري الشخصية ارجوا ان اكون منصفا.
ريمون اسطيفان الريكاني / نينوى _ تلكيف