دعوة الاب نويل السناطي – وحدة كنائسنا وحدة شعبنا – ودعم قراء عينكاوة

المحرر موضوع: دعوة الاب نويل السناطي – وحدة كنائسنا وحدة شعبنا – ودعم قراء عينكاوة  (زيارة 939 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
دعوة الاب نويل السناطي – وحدة كنائسنا وحدة شعبنا – ودعم قراء عينكاوة

اخيقر يوخنا

ان القارئ لتاريخ كنيستنا الام – كنيسة المشرق – التي حفرت اسمها ونقشت حروفها بدماء شهدائها في سجل كنيسة الرب – وبشجاعة منقطعة النظير وعبر عصور كانت الهمجيمة والوحشية في اراقة الدماء – سمة غالبة لفرض الرأي للجهة  الاكبر حجما والاكثر قوة .
سيجد القارئ ان تلك الكنيسة العريقة  والتي عانت من مشاكل عديدة   ادت الى انقسامها  وتجزأها  الى كنائس بتسميات معروفة ما زلنا كشعب
نعاني اثارها السلبية في الكثير من مجالات حياتنا الاجتماعية او الروحية الاخرى . 
وبفكر اليوم لجيل متحرر من قيود الامس في الكثير من مفاهيم الحياة الدينية والروحية وبما تشمله من معالم الطقوس والاعياد الكنائسيية لكل كنيسة – فان هذا الجيل يتطلع الى حلول لمشاكل الامس بروح تليق بعصرنا وثقافتنا وتنورنا المعاصر بكل ما جلبته الحضارة الحالية من وعي وانفتاح وتقبل الراي المخالف ومحاولة ايجاد حلول وسطى لتقريب وجهات النظر ومن ثم حل ما كان عاصيا على جيل الاباء .
ويسعى الكثير من الخيرين والمثقفين في صفوف شعبنا الى لم الشمل وعدم السماح للمزيد من الانكسارات  او قطع الطريق امام من يحاول  تغذبه وتاجيج ما يفرقنا  بل العمل البناء المبنى على المحبة المسيحية الخالصة والداعية  الى تكاتف الجهود  للسير بخطى حثيثة  لتقارب  ووحدة فصائلنا الكنائسيية ةغيرها  باعتبارنا شعب واحد اصيل بكل التسميات التاريخية الجميلة التي يتوزع عليها .
وجيلنا الحالي يجب ان لا يحترق ويتعذب  بسبب التمسك او مزاولة ما اتى به الاباء من اعمال او اراء او طقوس او قرارات  زادت من انقساماتنا .
فقد يكون لتلك الافعال السابقة  دوافع كثيرة - سواء كان  قسم منها  بدافع  بجهل او بتاثير جهات خارجية ارادت ابتلاع تراثنا الكنائسي او لاسباب سياسية اخرى كثيرة قد نجهلها وقد تكون ذات مساس كبير بمواقف ومنازل  رجال كنائسنا انذاك مع وجود خلافات في التفكير العقائدي او خلافات شخصية او منافع اقتصادية او مادية او بفروض عشائرية او بتدخل الجيران – اضافة الى اسباب كثيرة - قد نجهل قسم منها وقد نعلم قسم اخر- منها  ادت  كلها او بعض منها الى شروخ عميقة في جدار كنيستنا الام .
وان مقال الاب  نويل فرمان السناطي – المنشور في جدار اعلام شعبنا الجميل – عين عكاوة –
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,569424.0.html
 يعد بحق صرخة مدوية في ساحة شعبنا وناقوس كبير يصل اسماع كل رجال كنائسنا .
ولذلك اتمنى ان لا تمر هذة الصرخة وهذا النداء الابوي  بدون ان تقوم كل جهاتنا الاعلامية  المهتمة بشان وحدة شعبنا وبمختلف مواقفها السياسية او الثقافية  - باتخاذ هذة الدعوة الابوية  كصرخة ودعوة وكسند وكقرار – يكون في حالة انجازه  - كحجر الزاوية في بناء  صرحنا الكنائسى  الجديد .بوعي روحي يتمسك بضرورة  انجاح مشروع وحدتنا .
 وكمسؤولية جماعية وشعلة روحية مضيئة بحب كنيسة الرب والايمان بالمسيح بنقاوة وصفاء ومحبة خالصة – من اجل تقارب كل تلك الجهات .
وشخصيا اجد ان امر نجاح هذا الامل والحلم الوحدوي يتطلب الطلب من  الاب السناطي لتولى مسؤولية اتمام المشوار وبمعونه من يود الانضمام الى حملته هذة من رجال دين وسياسي وثقافة .
وليس امامنا ككتاب وقراء عينكاوة الا الدعم والاسناد  بالتوقيع على ما جاء في مقال الاب السناطي -  لتشكل تلك التواقيع سندا وقوة شعبية اعلامية قد تفلح في جمع كل كنائسنا في واحة ايمانية واحدة بمباركة المسيح .
من خلال  قيام موقعنا الجميل هذا (وربما بقية  موقعنا  او قنواتنا  الاعلامية  الاخرى) والتي تسعى لنشر كلمة الاخاء والوحدة بين صفوفنا
الى كسب تأييد الاكثرية من تواقيع ابناء شعبنا  ولتشكل فيما بعد تلك التواقيع جرسا يهز ضمائرنا جميعا ويوقد شعلة الايمان في ارواحنا لاضاءة وانارة  مذبح وحدتنا  .
 اخذين بعين الاعتبار باننا كقوم عاني الويلات عبر العصور لم يعد يتحمل المزيد من المشقات ولم يعد امامنا الا الوحدة فيما تبقى من شعبنا المشرد والا سيكون مصير اجيالنا القادمة وصمة غير جميلة ونتنة في اعناقنا تجاة مسؤوليتنا امام  مستقبل شعبنا .
وفي الختام اشكرب الاب السناطى على حكمته وشجاعته وايمانه ونرجو ان يكون نبراسا وقدوة لرجال كنائسنا الاخرين .
ولنجعل اذن من صرخته هذة صوت صارخ في بريتنا القاحلة  وليكن الرب معنا جميعا .
والى العمل منذ اليوم – كل من موقعه ومكانتة  الاجتماعية والسياسية والروحية وبدون تقاعس او تردد او تحجج فقد بان الحق وخرج الصوت الصارخ بقوة ايمانية توقد شعلتنا الروحية بوهج رباني يجمعنا ويلم شملنا .
وليسال كل منا نفسه – هل نحن اهل لتحمل المسؤولية وبدء التاتف والتازر والبناء؟
فهل من مجيب ؟ وهل من متطوع للعمل الجماعي ؟ وهل من محب للعمل الوحدوي ؟
والزمن سيكشف حقيقة كل منا بما يقدم عليه من العمل البناء او يقف معارضا لا لشئ الا حبا بالمعارضة ؟
ونؤمن بقوة بان نور الخير في جمع الجميع بمحبة المسيح – سيكون اقوى من كل المحاولات التي تحاول اعاقة البناء الوحدوي .
ولنتمسك بمحبة المسيح ونشمر السواعد للعمل منذ اليوم  في حقل الرب واتمام مراحل هذة الدعوة النبيلة .