قداس عيد القيامة للكنيسة الشرقية القديمة( مار يوحنا) في كركوك
سامي بنيامين / كركوك : احتفلت أبناء كنيستنا الشرقية القديمة يوم 15-4-2012 بمناسبة عيد القيامة وذلك في كنيسة الشرقية القديمة( مار يوحنا )في كركوك قام بتقديس رتبة القربـــــان المقدس غبطـــة المطران مار نرساي توما مطران أبرشية كركوك وضواحيهـــــــا ويســــــاعده الأب عدنان خامس وعدد من الشمامسة .ثم بدأ سيادة المطران قراءة الرسالة الأبوية لائبينا البطريرك مار أدي الثاني بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم للتهنئة بعيد القيامة المجيدة تقبلوا سلامنا ومحبتنا في الرب مع صلواتنا وابتهالاتنا الدائمة أن تكونوا بصحة وسلامة محفوظين بنعمة الرب.. جسدا وروحا ونفسا.
حيث تشتركون اليوم مع رعاة وكهنة وشمامسة الكنيسة المقدسة في قداس واحتفالية هذا
العيد الكبير، القيامة المجيدة لربنا ومخلصنا يسوع المسيح من بين الأموات القيامة المجيدة التي شهدت للقوة العظيمة للرب الإله خالق العالم، حيث أن الإيمان بها إنما هو إيمان بالله القادر على كل شيء.. حتى إقامة الأموات.
قيامة الرب المجيدة لتي شهدت لقيامة بني البشر، ومنحتهم الرجاء بالحياة الجديدة الطاهرة الأبدية، وكما قال عنها بولس الرسول: (إن لم يكن هناك قيامة للأموات، باطلة كرازتنا، باطل إيماننا، كل شهود القيامة شهود زور، ولن يُفدى أحد من الخطيئة والموت، وكل الرقدين في المسيح إلى هلاك).
وبعدها ألقى غبطة المطران مار نرساي كلمته. فيها عن معاني العيد والقيم التي يحملها والتي يجب التقيد بها حسب كلمة الرب لنعيش حياة القيامة. ثم ترجل في حديثة عن الصلاة من اجل أبناء شعبنا العراقي عامة بأحر التهاني والتبريكات إلى الأخوة المسيحيين في كافة أرجاء العالم بهذه المناسبة السعيدة وبالأخص مسيحيو العراق وكركوك على وجه الخصوص أخوتنا الذين تربطنا بهم علاقات متينة جدا علاقات المواطنة والأخوة والتعايش السلمي في هذه المحافظة العزيزة ومن المعلوم أن سيدنا المسيح (ع) قد ناضل من اجل نشر روح المحبة والسلام بين البشرية جمعاء واليوم إخوتنا المسيحيون يعملون معنا في كركوك وفي العراق جنبا إلى جنب من اجل القضاء على كافة مظاهر الظلم والاضطهاد وإزالة جميع الآثار السلبية التي أصابت هذه المحافظة وتعزيز روح التآخي والتعايش السلمي بين مكونات هذه المحافظة العزيزة، اكرر تهاني الخالصة لأخوتنا المسيحيين داعيا من الله أن يجعل جميع أيامنا أفراحا ومسرات وان يعيد هذه المناسبة السعيدة علينا والعراق ينعم بالاستقرار والسلام والخير…وثم قامت اللجنة الشبيبة للكنيسة بتوزيع هدايا للأطفال، وقد امتلأت ساحة الكنيسة بالمؤمنين الذين تبادلوا التهاني في نهاية القداس.