كنائس الموصل تحتفل بعيد القيامة المجيد

المحرر موضوع: كنائس الموصل تحتفل بعيد القيامة المجيد  (زيارة 1139 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سامر ألياس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 323
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كنائس الموصل تحتفل بعيد القيامة المجيد

الموصل - سامر الياس سعيد

اقامت كنائس الموصل قداديس بمناسبة حلول عيد القيامة المجيدة وشهدت كاتدرائية مار افرام السريانية حضورا كثيفا من المؤمنين تقدمهم رئيس اساقفة الموصل للسريان مار نيقوديموس داؤد شرف والمستشار البطريركي لكنيسة السريان مار غريغوريوس صليبا شمعون والمطران مار اميل نونا رئيس  ابرشية الموصل للكلدان كما حضر ممثل محافظ نينوى الدكتور دريد حكمت زوما مستشار محافظ نينوى للمكونات والعميد فارس عبد الاحد مسؤول حماية الكنائس في المحافظة  واقام المطران السرياني  مار نيقوديموس الذبيحة الالهية شاركه فيها الاباء الكهنة الاب الدكتور يوسف البناء والاب زكريا عيواص ولفيف من شمامسة الكنيسة وشماساتها وارتجل المطران داؤد كلمة روحية قيمة بالمناسبة بين فيها عمق المحبة الالهية  ودى احتفالها بمناسبة كبيرة هي قيامة ربنا الفادي من بين الاموات كما تلا المستشار البطريركي المطران صليبا الرسالة  الرعوية التي  اصدرها البطيريك مار اغناطيوس زكا الاول عيواص الرئيس الاعلى للكنيسة السريانية في العالم بهذه المناسبة

غير متصل azizyousif

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5623
    • مشاهدة الملف الشخصي




                         ليبارك الرب جميع المؤمنين ...........   امين






غير متصل قشو ابراهيم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1373
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لنُعَيد بعضنا بعضا ونقول
                    المسيح قام .... حقا قام
حقا قام المسيح من بين الاموات ووطئ الموت بالموت ، ووهب الحياة للذين في القبور  . هكذا كان المسيحيون الاولون يعيدون بعضهم بعضا بهذه المناسبة  ويقولون         ( المسيح قام    حقا قام  ) أو بالحقيقة قام     .

 ان حدث قيامة المسيح نجعله يعيش في حياتنا ويؤثر فينا ويغيرنا ، ونبني معه عبر الايمان علاقة قوية وعميقة مدعوة لان تتعزز وتتطور لتتحول الى علاقة حب عميقة صادقة بحيث لا يمكن لاي شيئ أن يفصلنا عنه ، وبمناسبة القيامة يمكننا القول أن رأسنا المسيح قد قام فاننا أيضا قد قمنا معه ، كوننا جميعا اعضاء في جسده وستكون قيامتنا مجيدة سماوية ، لذلك علينا أن نعيش القيامة اليوم وكل يوم وكل لحظة من لحظات حياتنا ، وليس فقط أبان اعياد القيامة المجيدة ، وهكذا نعيش القيامة في حياتنا اليومية .

إن القيامة حدث بل حدث الأحداث جرى ليسوع المسيح في برهة أو لحظة ما لا يعلمها إلا الله هو الذي وقف إلى جانب يسوع مقيماً إياه، بقوته وقدرته، من بين الأموات. وهكذا جاءت القيامة كعمل الله أو فعله بيسوع المسيح، مؤيداً شخصه وصحة كل ما قاله وفعله لأهل زمانه بوجه كل أولئك الذين اعتبروه باطلاً. بيد أن هذا الحدث ليس أعجوبة حتى وإن كانت أكبر وأعظم أعجوبة حدثت لإنسان ما في التاريخ وإنما سر أي أنها حقيقة لم يصل إليها التلاميذ بحواسهم بل عرفوها عن طريق الإيمان إذ أوحى الله لهم بها وقبلوها بالإيمان. ومذ ذاك عاش هؤلاء التلاميذ بهذا السر ومنه، هذا السر الذي بدل حياتهم رأساً على عقب وهو الذي حملوه ليذيعوه على الملء ليؤمنوا به وهو الذي عبروا عنه في قوانينهم وأناشيدهم وعاشوه في احتفالاتهم ولاسيما إبان الاحتفال بالأوخارستيا.

وعلينا في هذه المناسبة ان نخلع الثوب العتيق ونلبس الثوب الجديد ، ولنفتح صفحة جديدة مع الجميع ملؤها المحبة ، كمحبة الله لنا ، الذي تنازل واخذ جسدا بشريا وصار مثلنا بشرا على هذه الارض وصلب ومات وقام لاجلنا .


اقدم لكم بهذه المناسبة أجمل التهاني والتبريكات للجميع  داعيا من الرب ان يجعل هذه القيامة المجيدة علينا وعليكم بكل خير وسلام . وان يرجع الامن والسلام على قلوبنا جميعا ، و يجعل كل ايامكم افراحا ومسرات ، و يحفظ شعبنا المسيحي في كل مكان ويعم الخير والسلام  بلدنا العزيز العراق الجريح  آمين  .
 
                الشماس يوسف حودي  ـ شتوتكرت ـ المانيا