فرحة لم تكتمل ...فمن يتحمل المسؤولية !؟


المحرر موضوع: فرحة لم تكتمل ...فمن يتحمل المسؤولية !؟  (زيارة 13596 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 424
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

فرحة لم تكتمل ...فمن يتحمل المسؤولية !؟ (1)

الياس متي منصور

      تطل علينا ذكرى مرور اربعون عاما على صدور قرار مجلس قيادة الثورة العراقي المنحل المرقم (251 ) في 16 نيسان 1972 . ثم ما لبثت ان اصدرت حكومة البعث العديد من القرارات الخاصة بأبناء شعبنا في نفس السنة.  
 وعلى ضوء القرار انطلقت صباح يوم 28/4/1972 اول مسيرة راجلة لابناء شعبنا في بغداد من ساحة الطيران ـ الباب الشرقي ـ االى وزارة الداخلية في الكرخ .

                                                                           
     لقد جاء في كتاب (منح الحقوق الثقافية ) الصادر بالمناسبة للمرحومين(جميل روفائيل، وابلحد بنيامين) ما يلي: "ولقد كان لصدورهذا القرار اصداء فرح وابتهاج لايوصف في نفوس المواطنين الناطقين باللغة السريانية الذين ثمنوا بمئات البرقيات والتصريحات لمندوبي الصحافة هذه الخطوة التاريخية منها تصريح، غبطة بولص شيخو بطريرك بابل على الكلدان، وبرقية المطران يوسف حنا يشوع وكيل بطريرك الكنيسة الشرقية النسطورية والرئيس الاعلى للطائفة الاثورية في العراق وبرقية رئيس واعضاء مجلس الكنيسة الاثورية الانجلية (البروتستانتية) وبرقية المطران يوحنا باكوس مطران الطائفة السريانية في العراق، وبرقية المطران زكا عيواص رئيس طائفة السريان الارثذوكس في بغداد والبصرة".
     ويكتبان في مكان اخر من نفس الصفحة:  "كما اقيمت احتفالات شعبية في بغداد  ونينوى وانحاء اخرى من القطر وغمرت الفرحة معالم الابتهاج نفوس المواطنين جميعا". وقد نظم ابناء الاقليات السريانية مسيرة شعبية ضخمة في بغداد احتفالا بهذا القرار اشتركت فيها الجماهير الناطقة بالسريانية كافة مع نواديها وجمعياتها".

وادناه نص القرار:
"قرر مجلس قيادة الثورة بجلسته المنعقدة بتاريخ 16 /4 /1972
1 – منح الحقوق الثقافية للمواطنين الناطقين باللغة السريانية من الاثوريين والكلدان والسريان وفقا لما يلى :
أ – تكون اللغة السريانية لغة التعليم في كافة المدارس الابتدائية التي غالبية تلاميذها من الناطقين بهذه اللغة ويعتبر تعليم اللغة العربية الزاميا" في هذه المدارس.
ب – تدرس اللغة السريانية في المدارس المتوسطة والثانوية التي غالبية تلاميذها من الناطقين بهذه اللغة وتعتبر اللغة العربية لغة التعليم في هذه المدارس.
ج – تدرس اللغة السريانية في كلية الاداب بجامعة بغداد كاحدى اللغات القديمة .
د – استحداث برامج خاصة بالسريانية في اذاعة الجمهورية العراقية ومحطتي تلفزيون كركوك ونينوى.
ه – اصدار مجلة شهرية باللغة السريانية من قبل وزارة الاعلام.
و – انشاء جمعية الادباء والكتاب الناطقين باللغة السريانية وضمان تمثيلهم في الاتحادات والجمعيات الادبية والثقافية في القطر.
ز – مساعدة المؤلفين والكتاب والمترجمين الناطقين باللغة السريانية ماديا" ومعنويا" ونشر انتاجهم الثقافي والادبي.
ح – تمكين الموظفين الناطقين باللغة السريانية من فتح النوادي الثقافية والفنية وتشكيل الفرق الفنية والمسرحية لاحياء وتطوير التراث والفنون الشعبية.
2 – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية ويتولى الوزراء تنفيذ احكامه."
أحمد حسن البكر          
رئيس مجلس قيادة الثورة    
  
   بالرغم من كل الانتقادات والاعتراضات (انذاك) والان ايضا على صيغة القرار ونواياه. الا انه يبقى ذلك القرار من اهم المحطات التاريخية في حياة ابناء شعبنا. واهم الانتقادات كانت على كلمة (منح )  والمطالبة في (حينها) بابدالها بكلمة (اقرار) لتصبح العبارة (اقرارالحقوق الثقافية) بدلا من(منح الحقوق الثقافية) ( حيث لايوجد شعب في العالم بدون ثقافة. بل من غير الممكن،  منح او فرض ثقافة على شعب، او سلب ثقافته مهما كانت ثقافته بدائية، او راقية لان ثقافات الشعوب متجذرة لديها). فما بالك اذا كان هذا الشعب او هذه الامة  امتنا وتتمتع: (بثقافة عمقها بعمق الانسانية، ولم تتمكن كل الويلات التي عصفت بها ان تخرجها عن مسارها الطبيعي بل بقيت تتدفق حبا وايمانا ...!!!؟؟؟). رغم ذلك يشرع قرار من اعلى سلطة تشريعية في الوطن الام ينص على منحه الثقافة) وكان الاعتراض ايضا: على كلمة (الناطقين) حيث جاء في نص القرار: "منح الحقوق الثقافية للناطقين باللغة بالسريانية". كون اللغة السريانية هي (اللغة الام) لابناء شعبنا، ومن غير المنطق والانصاف ان يقال لنا: (الناطقين باللغة السريانية).  كما يقال لبعض الشعوب الافريقية والاسيوية والامريكية (الناطقين بالفرنسية) وهذا (صحيح)لان اللغة  الفرنسية ليست (اللغة الام) لتلك الشعوب .                        
اما التخوفات من النوايا (السياسية) لحكومة البعث من اصدار (القرار) كانت تتمثل في نية الحكومة ضرب حالتي التاخي والنضال المشترك بين ابناء شعبنا والشعب الكوردي.

                                                                                
     وعلى ضوء  القرار تم وفي نفس السنة عام 1972  تم اصدار العديد من القرارات الاخرى من قبل الحكومة والخاصة بابناء شعبنا .
+ بتاريخ 25 /6 /1972 تم اصدار قانون تاسيس مجمع اللغة السريانية.  
  بموجب القانون رقم (110) لسنة 1972 المتخذ بتاريخ بتاريخ 11 /9/1972  اعتبار يوم راس السنة الميلادية عطلة رسمية  لكافة دوائر الدولة الى جانب العطلات الدينية والوطنية الاخرى.                                                                        
+ بناء على اقتراح رئيس الجمهورية قرر مجلس قيادة الثورة بجلسته المنعقدة بتاريخ 13-9-1972: (اعادة تخطيط الحدود داخل الوحدات الادارية او فيما بين الوحدات الادارية المتجاورة في مناطق سكن الاقليات القومية بما يضمن تجمع كل اقلية في وحدة ادارية او وحدات ادارية قومية).                                              
+استنادا الى احكام الفقرة (أ)من المادة الثانية والاربعين من الدستور المؤقت قرر مجلس قيادة الثورة بجلسته المنعقد بتاريخ 25-12-1972 مايلي:                                                                        
1-يعفى عفوا عاما من كافة الجرائم المرتكبة من قبل الاثوريين المرتبطين بالحركة الاثورية سنة 1933 (مجزرة سميل التي راح ضحيتها الالاف الشهداء الابرياء من ابناء شعبنا) وتعاد الجنسية العراقية لمن اسقطت عنه من الاثوريين المشاركين في تلك الحركة.                                      
2- تتخذ السلطات المختصة كافة الاجراءات المقتضية لتسهيل عودة من يرغب من الاثوريين المشار اليهم في الفقرة (أ) اعلاه بالعودة الى العراق.
على ضوء القرار تم  توجيه دعوة رسمية  لمارشمعون، ومالك ياقو، للعودة الى العراق. وقد زار مارشمعون العراق مرتين وعاد ثانية الى امريكا. اما مالك ياقو لم يعود، وتوفي في العراق عام  1974 .    

ما اشبه اليوم بالبارحة

لقد مضى ، 40 سنة، على صدور القرار ونفس المشكلة كانت ولا تزال قائمة لحد اليوم، مشكلة (صراع التسميات) وبسببها اطلق علينا (انذاك) ومع الاسف الشديد: "الناطقين بالسريانية". وما عدا صراع التسميات، (الصراعات المذهبية). وكان هنالك صراع اخر اشد وهو ( الصراع السياسي) بين الاعضاء، من ابناء شعبنا المنتمين الى الاحزاب الرئيسية الثلاث (انذاك) الشيوعي العراقي، البعثي العربي، والديمقراطي الكوردستاني. اي بصورة اوضح كان هنالك صراع بين الشيوعيين والبعثيين  وآخر بين البارتيين والبعثيين. هذا الصراع كان يحصل داخل المؤسسات الثقافية والاجتماعية لابناء شعبنا، حيث وصل عدد تلك المؤسسات الى (27 ) مؤسسة حين ذاك.
وتم تشكيل تنظيم ثقافي (انذاك) لتلك المؤسسات اطلق عليه (لجنة التنسيق الثقافي بين اندية وجمعيات الناطقين بالسريانية). قارن عزيزي القارىء بينه وبين تنظيم اليوم اي (تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية).


والموضوع المطروح للحوار والمناقشة هو:

1 – ما هي اسباب عدم تطبيق اهم فقرات القرار, اي فقرتي (أ) و(ب) من القرار اعلاه والمتعلقتين بتعليم اللغة السريانية في المدارس الرسمية للدولة. وللمراحل الدراسية. الابتدائية ,المتوسطة والاعدادية.
2 – ما هي اسباب اخفاق معظم  مؤسسات ابناء شعبنا (جمعيات واندية) بعد سنوات من تاسيسها؟
3 – لماذ تم غلق  (مجمع اللغة السريانية) اهم تلك المؤسسات وتحويله الى (هيئة اللغة السريانية) تابعة للمجمع العلمي العراقي؟
4 – لماذا تم غلق اتحاد الادباء والكتاب الناطقين بالسريانية  والجمعية الثقافية للناطقين بالسرينية وفتح بدليهما، المكتب الثقافي السرياني الذي كان تابعا لللاتحاد العام للادباء والكتاب في القطر العراقي.
5 – لماذا تم غلق مجلتي الصوت السرياني (قالا سريايا) و (المثقف الاثوري).
6 – لماذا تم دمج  كل اثنان او ثلاث من انديتنا في نادي واحد ؟ ولم يبقى من(21 ) نادي سوى خمسة او ستة اندية.
7  لماذا تم دمج  جمعية الفنانين الناطقين بالسريانية مع جمعية الامهات للكنيسة الاشورية الانجلية . وتأسيس بديليهما. (جمعية اشور بانيبال، الثقافية، الفنية،الاجتماعية) ...!!!؟؟؟.
8 واخيرا" لماذ لم يتم تخصيص  لنا ساعة في تلفزيون الجمهورية العراقية اسوة بالاخوة التركمان؟
لقد اخفقنا في الوصول الى الاهداف المرجوة من مثل هذا القرار وهنالك اسباب يجب علينا التوصل اليها  ومحاولة تجنب الاخفاقات في تجارب حالية او مستقبلية.
فهل  من الصحيح ان نجعل من حكومة البعث شماعة نعلق عليها كل اخفاقاتنا ام اننا ايضا لم نفعل كل ما بامكاننا للاستفادة من القرار لا بل شاركنا في هذا الاخفاق؟

ام  كانت معظم الاسباب تكمن في ما يلي:
 
 أ- الصراعات الدائرة بين الشيوعيين والبعثيين من جانب،  والبارتيين والبعثيين من جانب اخر، من  ابناء شعبنا   المنتسبين او الموالين لتلك الاحزاب، والاعضاء في الهيئات الادارية والهيئات العامة  لمؤسسات ابناء شعبنا (انذاك)  ؟.
ب - هل كان  دور الكنيسة سلبي من القرار وخاصة من اهم القرارات، فقرتي (أ ) و(ب) وهي اي الكنيسة  المؤسسة الاكبر لابناء شعبنا بل كانت المؤسسة الوحيدة قبل صدور القرار.. !!!؟؟؟ خاصة اذا ما علمنا ان تطبيق الفقرتين اعلاه،  كان قد اصبح، قاب قوسين اوادني، حيث كان قد تم طبع عشرين الف نسخة (20000) من كتاب الصف الاول الابتدائي (القراء الخلدونية) باللغة السريانية بخطي (الشرقي،والغربي) من قبل وزارة التربية عام 1974 لولا الالتفاف على القرار من خلال جمع تواقع من اهالي التلاميذ يرفضون من خلالها تعليم ابنائهم اللغة الام (السريانية). ولماذا لم تحرك الكنائس ساكنا وتكرز من على منابرها لتوعية الناس باهمية الموافقة على تعليم ابنائهم اللغة الام.  
ج- هل كان السبب الرئيسي هو هجرة الكثير من الكوادر المثقفة الى خارج العراق وانزواء اخرون بعيدا عن ساحة العمل والتحاق اخرون وخاصة الشوعيين والبارتيين والقوميين من ابناء شعبنا مع المعارضة العراقية  في كوردستان وخارج العراق ؟
د- هل كان اهم الاسباب هو تمكن البعثيين والمواليين للبعث من الاستلاء على الهيئات الادارية لمعظم المؤسسات واخراجها عن مسارها الصحيح وتسخيرها لمصالحهم الخاصة بعد تحويلها الى اماكن لشرب الخمور ولعبة الدمبلة لجني الارباح المادية منها على حساب النشاطات الثقافية والاجتماعية والرياضية .            
ام هنالك اسباب اخرى لم نذكرها ..؟

 
والاهم من كل هذا وذاك، هو هل يمكننا ان نستفيد من تلك التجارب كي تكون لنا دروسا وعبر الان وفي المستقبل!؟
ملاحظة هامة : للفائدة، الرجاء قبل المشاركة في الحوار والمناقشة تصفح الارشيف ادناه:
مع الشكر والتقدير


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,570253.0.html



غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحيه احترام للاخ الياس ان اخراج الحقوق الثقافيه الى الوجود وفي زمن البعثيكون من المعجزات لان البعث بشوفينيته لايؤمن سوى بالعروبه فقط والاكثر شوفينية كانوا ابناء شعبنا المنتمين الى البعث ان اللذي اخرج هذا لم ياتي من لاشيء نعم جاء بجهود اذكر اسشما واحدا فقط وهو الاستاذ الدكتور منير بني استاذ في كلية العلوم جامعة بغداد وجنود اخرين لايريدون ذكر اسمائهم لتواضعهم كان هؤلاء على اتصال ببعض القيادات النظيفه من البعث منهم عبدالخالق الركابي هم اللذين سهروا واجهدوا انفسهم واجتهدوا لاخراج شيء ما من فك الاسد   لكن المشكله التي واجهتنا كما قلت من الكنيسه التي كانت اكبر مؤسسه هي التي حاربت تعلم اللغه عمدا من اجل ارضاء قيادة البعث لانهم كانوا في طريقهم الى الاستعراب لابل استعربوا كما حدث للروم عندما تركوا لغتهم السريانيه وتحولواكذلك المارونيين والسريان من بعدهم يلحقهم الكلدان  اللهم نشهد للاثوريين اللذين حافظوا ولازالوا وسيبقون على العهد مع لغة الرب  والتجربه نجحت في الاقليم ن عندما بداءت الحركه الديمقراطيه الاشوريه بتبني تدريس اللغه فتخرج منها من الجامعات فتبين ان الحركه هي المؤسسه الوحيده التي استطاعت انجاز مهمة دوله بامكانياتها ومابعد عام 2003 جاء دور المناطق المحرره وعمل رفاق زوعا على نشر فكرة التدريس بلغتنا فحاربها رجال الدين اولا ولم يعطوا دعما لها لكنها سارت رغما عن انوفهم اصحاب تبني الحفلات من اجل ترهات تافهه حيث حولوا قداديسنا الى طقس مج لاتستسيغ سماعه  وهكذا في اي شاءن اخر لايوجد من يدافع اويرصد الحالات المرضيه سوى زوعا اللذي هو في الساحه ولاتسمع من القابعين غير الكلام او معارضة مايبناه الشرفاء من ابناء شعبك            اكرر تحياتي    بغداد


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1801
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة القراء المتحاورين
تحية لكم

شكرا للاخ الياس  منصور الذي تذكر المناسبة واعتقد كان احد الذين شاركوا في هذه المسيرة في حينها وهو مواكب لمعظم هذه الاحداث لا  سيما  تاريخ جمعية الناطقيين السريانية ومجلتها المشهورة قالا سوريا.

اما بالنسبة للاخ برديصان الذي يظهر من كلامه هو الاخر كان قريبا من الاحداث ، لكن حقيقة لم تعجبني عباراته وطريقة مخاطبته للاخرين هنا في غيرها من المواضيع و انا مستغرب من استخدامه اسم بديل، لا اعرف لماذا لا يقل لنا عن اسمه الحقيقي.

ان . " منح الحقوق الثقافية للمواطنين الناطقين باللغة السريانية من الاثوريين والكلدان والسريان" كما وضعت العبارة ،  اظن كانت خطوة خبيثة بل مكيدة كبيرة لهم. فكان الغرض منها هو اجبار المسيحيين بكافة تسمياتهم المذكورة على الانقسام من جديد بين مواليين للحكومة المركزية تحت قيادة حزب البعث المحنل. او الاستمرار في الاحزاب الوطنية والقومية الاخرى مثل الحزب الشوعي والبارتي. لاسيما اذا تذكرنا في تلك الايام عادت المعارك بين الحكومة المركزية والحركة الكردية بعد فشل  المفاوضات 11 اذار  1974  التي كان فيها عدد كبير من بيش مه ركه اهالي القرى الشمالية ( من عنكاوا وديانا وشقلاوه وعقرة والقوش وزاخو  وقراها المسيحية العديدة و قرى وادي صبنا  الواقعيين كلهم في المنطقة الشمالية( منطقة اقليم كوردستان الحالية) .

فإذن قضية منح حقوق للناطقيين باللغة السريانية كان تكتيك  بعثي صدامي. كذلك حاولت حكومة البعث في حينها  فتح صفحة جديدة مع الكنيسة النسطورية الاشورية بعد ان افتعلوا فيها عامل الانقسام  قبل بضع سنوات بعد مذبحة سميل سنة 1933

 من يريد يقرا التاريخ بصورة موضوعية  يجب ان ينتبه لما حصل او يحصل او سيحصل  في المنطقة حاضرا ومستقبلا . فهكذا يجب ان نتعلم في هذه الايام مما حدث في احداث  زاخو  وسميل ا كانت على الاغلب  جوابا لخريف العربي الذي ضرب المنطقة.  


غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4031
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا للاخ الياس متى منصور على هذا الطرح وشكرا لموقع عنكاوا واوضح الاتي :

1 - منح الحقوق الثقافية وليس اقرارها من قبل النظام البعثي (للناطقين بالسريانية) وكأننا لسنا امة عريقة لها تاريخ حافل بالامجاد والمأثر وقومية أصيلة و أصحاب الأرض والدار الأصليين هو اجحاف وتهميش ومحاولة لالغائنا .. بل تعامل النظام البعثي العنصري مع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري كأننا مجموعة لغوية فحسب وليس لها اي امتدادات تاريخية وقومية .. بدليل في احصاء عام 1977 ارغم ابناء شعبنا وامتنا على التسجيل كعرب او اكراد في حقل القومية ومنعوا من تسجيل قوميتنا الاشورية فيها .. هذه السياسة هو تجسيد لمنهج البعث العروبي المتطرف علاوة على ذلك جرت محاولات لاعادة كتابة التاريخ لتحريف وتزوير حقائق ووقائع تاريخ ابائنا واجدادنا وامجاد امتنا الاشورية وهويتنا القومية لكنها باءت بالفشل الذريع ...

2 - الفراغ السياسي للتنظيمات القومية لشعبنا لعدم ظهور تنظيمات قومية لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري وامتنا داخل العراق في تلك الفترة حيث تولت عناصر من الحزب الشيوعي العراقي والحزب الديمقراطي الكوردستاني من ابناء شعبنا وبعض الشخصيات القومية والمستقلة ايضا المبادرة لتأسيس اندية اجتماعية وعائلية وجمعيات ثقافية لشعبنا استنادا لقرار منح الحقوق الثقافية لشعبنا والصادر في 16 - 4 - 1972 وبعدها فرضت عناصر موالية لحزب البعث لادارة وتسير الاندية والجمعيات والنشاطات التي تأسست استنادا للقرار المذكور لان انبثاق وتأسيس التنظيمات القومية لشعبنا في العراق كان بعد 1972 وفي مقدمتها الحزب الوطني الاشوري1973 الذي لعب دورا كبيرا في النادي الثقافي الاثوري لغاية انتخابات عام 1978 حيث فرض البعث عناصره على الهيئة الادارية ...

ومن التنظيمات القومية الاخرى التي تأسست خلال تلك الفترة حزب بيت النهرين الديمقراطي 1976 والحركة الديمقراطية الاشورية 1979 ولعبت هذه التنظيمات جميعا دورا مهما في نشر الفكر والوعي القومي بين ابناء شعبنا واستطاعت بلورة اهدافها وتطلعات امتنا المشروعة علما ان طلائع التنظيمات القومية الرائدة كانت قد تأسست في سوريا عام 1957 وهي المنظمة الاثورية الديمقراطية وفي المهجر الاتحاد الاشوري العالمي عام 1968 وجميع هذه التنظيمات القومية الخمسة انفة الذكر اليوم تعمل في تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية في الوطن من اجل حقوق شعبنا المشروعة اضافة الى تنظيمات اخرى ...

3 - عدم تدريس اللغة السريانية في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية ذات الاغلبية للناطقين بالسريانية في الوطن كان بسبب الخلافات بين الطوائف المسيحية الثلاثة الكلدانية والسريانية والاثورية على المناهج التي تدرس في هذه المدارس ونتيجة لذلك انسحب الكثيرون من ابناء شعبنا من الاهتمام والعمل لصالح هذا المشروع الاساسي والجوهري لمستقبل الامة ووجودها بعد تدخل الكنيسة ونخص بالذكر انسحاب الاستاذين المرحومان نعمان شيت وجرجيس كتو وغيرهما من الاهتمام ودعم هذا المشروع واكيد ان مثل هذه النتيجة كانت من الاهداف الخبيثة للبعث لافشال وعرقلة تعليم لغتنا القومية لطلاب ابناء شعبنا ...

4 - وبالعودة الى المسيرة الجماهيرية لشعبنا المشار اليها في اعلاه والتي انطلقت الى مقر وزارة الداخلية في بغداد بتاريخ 28 - 4 - 1972 للتعبر عن ابتهاجها بالقرار المذكور حيث استقبلهم السيد وزير الداخلية في حينها المرحوم سعدون غيدان وقال كلمته المشهورة والتي زادت من فرحة المشاركين في المسيرة حيث قال ( يا أبناء العراق ويا أحفاد سنحاريب ، وسرجون، وآشور بانيبال، ونبوخذ نصر، إن هذه الاسماء التي تلمع في تاريخكم تشكل من أسماء الأبطال المفكرين الاخرين الذين صنعوا ماضي هذا البلد المناضل رمزاً للبطولة والحكمة وللقيم الحضارية .. فالقومية العربية لا تهمل التراث الثقافي السرياني الذي كان يوماً ما جسراً حضارياً بين العربية وبين الحضارات في الماضي".)

5 - ختاما ان القرار انف الذكر لم يحقق شيئا ايجابيا مهما لشعبنا رغم كل الوعود والكلام المعسول من بعض المسؤولين فلا الاندية الاجتماعية والجمعيات الثقافية التي تأسست حققت اهدافها الا شيئا يسيرا ولا الحقوق الثقافية في أن تكون السريانية لغة التعليم في كل المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية التي غالبية تلاميذها من الناطقين بها قد تحقق ومجمع اللغة السريانية الذي تأسس في بغداد لم يعمر طويلاً إذ تمّ حلّه عام 1978 بقرار حكومي بما يتناسب مع فكر البعث الشوفيني في الغاء الاخر ..

                                                                                                  انطوان دنخا الصنا
                                                                                                    مشيكان
                                                                      antwanprince@yahoo.com


غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 281
    • مشاهدة الملف الشخصي
الشكر الجزيل للاخ العزيز الياس متي منصور على هذه المعلومات القيمه التي كانت غائبه عن اذهاننا ...علنا نستفيد من اخطاءنا في المستقبل و ان لا نعطي الفرصه للمتربصين بنا و الذين يحاولون طمس لغتنا القوميه و التي هي القاسم المشترك بين كل ابناء شعبنا ...فلنتعظ من الماضي و لنأخذ منه العبر , و لنبتعد عن القاء اللوم احدنا على الاخر بل لنراجع انفسنا و نبحث عن مواقع الخلل في دواخلنا المريضه بداء التسلط و تهميش الاخر ...فليعيننا الرب على تجاوز هذه المحنه  ....و ليقودنا الى بر الامان .


غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1899
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاخوة الاعزاء المبادر للموضوع والمشاركين فيه جميعا
فشكراّ للاخ الياس منصور لطرحه هذا الموضوع الحساس ، بعد 40 سنة وهو متتبع جيد للحدث التاريخي القيم اليكم الآتي:
1. لكي نقدم خدماتنا لشعبنا ، علينا ان نكون موضوعيين ودقيقين لأيصال المعلومة التاريخية لشعبنا العراقي عموماّ والكلداني والسرياني والآشوري خصوصاّ ، واعتقد هي مهمات الكتاب النظيفين والمنصفين لشعبنا المضطهد والمغيب والمشرد من دياره وهو مسلوب الأرادة ومحكوم عليه بالأستغلال النفسي والأجتماعي والأقتصادي والثقافي والأدبي.
2.علينا ان نؤمن ايماناّ قاطعاّ (لا ولن ولم يتم منح حقوق شعب ما ، من قبل سلطة ما ، او قوم ما لقومية او شعب معين مختلف عنها ، ثقافيا وادبيا واجتماعيا واقتصاديا وفكريا)
3.لا يمكن لشعب من الشعوب ان يتقدم خطوة الى الأمام في ظل الحكم القومي الشوفيني الشمولي الاستبدادي الدكتاتوري أبداّ ، ليأخذ بصيص حقه.
4 لا يمكن لاية قومية كبيرة ان تمنح حقوق قومية صغيرة العدد نسبياّ أطلاقاّ ، بل بالعكس تعمل وتحاول جاهدة لكبحها وتمييعها واستغلالها ومن ثم الغاء وجودها تاريخياّ ، والسبب عدم تجردها من عنصريتها وانانيتها وفرديتها.
5 كل ما ذكر اعلاه يبين ويثبت يقيناّ ممارسة البعث الشوفيني ضد شعبنا الاصيل بكل مكوناته القومية والكرد معا ، كونه يحمل براثن شوفينية ولا يؤمن بغير العربية عنصرياّ
6.ما يؤسف له كلداني اصيل يلغي وجوده القومي بأرادة نفسه هو من تلقاء نفسه ، لم يجبر عليها من احد كان ، وكأن الاشورية مع احترامي لها ، قد نزلت عليه من وراء الطبيعة ، من لدن الخالق الذي يؤمن به هو ، وهذا ليس غريباّ عليه ، ولكننا نعلم  يقيناّ هو وامثاله بائعي قوميتهم ووجودهم لقاء حفنة من الدراهم ، كما فعل يهودا بالمسيح ، وهذا ما يجنى على شعبنا بالعار ، وهو يعترف يقيناّ بطائفيته الكلدانية ونحن نعمل جاهدين لقلع الطائفية من الوجود كما القومية العنصرية ، كلاهما ينصبان في دمار البلد والشعب ، ان هذا التناقض والضحك على النفس الى متى تنتهي من هذه الاسطوانة الفارغة ؟؟؟ التي عفى عليها الزمن ، وللاسف الشخص يعيش لزمن طويل في دولة ديمقراطية نسبياّ ، تعيش فيها  جميع القوميات لشعوب العالم اجمع ، من دون تمييز لاي أنسان بقدر كفائته وقدراته وخدماته فقط.
7. البعث الفاشي عندما اصدر قرار منح الحقوق للناطقين بالسريانية من الكلدان والاثورين والسريان ، كانت ممارسة تكتيكية خبيثة لتعزيز دوره في السلطة القبيحة ، وليس حبا واحتراماّ للقوميات والامم ، وعليه تم الغاء جميع مقرراته والتف عليها ، ولم يعترف باي مكون قومي بخلاف العربية والكرد
ية فقط ، وهو محق كونه حزب عربي قومي شوفيني مستبد ، وكما هو الحال مسلسل قتل شعبنا لم ينتهي ، والاحزاب القومية لشعبنا هي المشاركة الفعلية ضد شعبنا الكلداني والسرياني والآثوري ، والسبب تفريقه الحاصل وعدم جمعه ومعالجة مشاكله في البلد ، مما اختار الهجرة طواعية ومجبراّ في الوقت نفسه ، وهذه هي الكارثة التي سببتها احزابنا العنصرية الشوفينية في تفريد وتغيييب والغاء وجودنا كشعب اصيل قومي يحترم احدنا الاخر ، بسبب التسميات المبتكرة الهجينية التي عملت وتعمل لألغاء تاريخنا ووجودنا في وطننا العراق ، وهي حالة يرثى لها ، فمن منا يملك نكران الذات من اجل شعبنا ووطننا ، ونحن نعلم يقيناّ ( لاحقوق لاية قومية كبيرها وصغيرها في غياب الديمقراطية التي تحتاج الى ديمقراطيين قبل ايمانهم القومي) الذي في غالب الاحيان يدر الرماد في عيون الجميع ويعمي بصرهم ويشل قدراتهم ويمحي وجودهم ، فهل من وعي لهذا وذاك يا ترى!!
8. ان ما يجمعنا هو اكثر بكثير مما يفرقنا ، لكننا هل نتعض بحكمة وتعقل بما يخدم شعبنا وانسانيتنا ووطنيتنا وهو بالتأكيد يقينا يخدم قومياتنا؟ هل هناك من يعمل جاهدا لعموم شعبنا بكل مسمياته القومية العربية والكردية والكلدانية والتركمانية والآشورية والسريانية ؟؟ انني اشك بهذا عذراّ..
9. الحل هو في بناء مؤسسات ديمقراطية فاعلة ، واحترام جميع مكونات شعبنا العراقي بلا استثناء لاحد ولا تمييعه ولا تغييبه ولا عدم الاعتراف به .. ماذا نخسر ان نقول نحن شعب عراقي أصيل من بلاد الرافدين العزيزين نحترم احدنا الآخر من كلدانيين وسريانيين وآشوريين يا ترى؟؟؟!!!
تحياتي للجميع وآسف للاطالة
ناصر عجمايا



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1112
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشكر الجزيل للاخ الياس منصور الذي تعرفت عليه حينما كان من ضمن كوادر الجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية في سبعينيات القرن الماضي. ها قد مرت اربعون سنة على بدء اصدار سلسلة قرارات كان يمكن ان تغيير مصير العراق نحو الافضل لو عمل بها.  وفي ما يخصنا كان اصدار قرار منح الحقوق الثقافية للناطقين بالسريانية وقرارالخاص بتعديل الوحدات الادارية وقرار تاسيس مجمع اللغة السريانية من القرارت المهمة والتي سوف تعتبر جزء من تاريخنا ومن تسلسل الاحداث ومسيرة شعبنا.
كان انقلاب 17 تموز بحاجة الى ان يستقر ويحاول كسب الشرعية الشعبية وازالة السمعة السيئة لانقلاب 8 شباط، ولكي لا نسئ الضن ونبرر كل شئ بالمؤامرة نقول ان الانقلابيين او البعض منهم بلا شك اراد ان يفتح صفحة جديدة وان يخلق للاستقرار السياسي في البلد. ولذا فقد اتجهت القوى الحاكمة الى الانفتاح على الشيوعيين وحل المشكلة الكوردية. ومنح الحقوق الثقافية للتركمان والناطقين بالسريانية كا ضمن هذه الخطوات.
من الواضح ان  سبب عدم اكتمال فرحتنا يعود للطرفين، الحزب الحاكم والحكومة من جهة ومن جهة اخرى شعبنا والانقسامات التي تنخر فيه. كلنا نتذكر عند الحديث عن تعليم اللغة السريانية، ففي الوقت الذي كانت الكنيسة الكلدانية والسريانية الكاثوليكية تعمل وبشكل ملحوظ على اشاعة التعريب، فان اول اشتراطاتها كان على وجوب التعليم باللغة السريانية الطقسية (سورث سبريتا) وهي لغة وان كنا نستعمل الكثير من مفرداتها الا اننا لا نستعمل قواعدها، وادخلت اشتراطات توحيد الخط او الكتابة بالخطين الشرقي والغربي ومن الصف الاول. هذا كمثال يتذكره اغلبنا. اي الدخول في حروب واشتراطات ليس زمانها ويمكن ايجاد حلول لها، وهو نفس الموقف حينما اصرت بعض الكنيسة على موقفها بان تدرس اللغة السريانية كلغة فقط بعد الاقرار بهذا الحق في اقليم كوردستان . والامر الاخر كما ذكر الاستاذ الياس الالتفاف على التعليم باللغة السريانية من خلال اطراف حكومية او مدفوعة من قبل الحكومة لرفض التدريس. وان قال البعض ان اولياء الامور قاموا بمثل هذه الامر، نذكرهم بنفس الممارسة تمت في اربيل في الثمانينات من القرن الماضي وهي تقديم العرائض من قبل اولياء الطلبة لعدم تدريس ابناءهم باللغة الكوردية بل بالعربية.
ما حدث للمؤسسات التي انبثقت من شعبنا او تم اصدار قرار بشأن تاسيسها لتحقق منفعة لشعبنا، يمكن ملاحظته وبنفس الاحداث فيما يتعلق بالتركمان والكورد، والسبب يعود بلا شك الى تغيير توجه الفئة الحاكمة وبالاخص مع تدفق ثروات هائلة بعد الزيادة الكبيرة في اسعار النفط في تشرين الاول عام 1973. ولو لاحظنا تسلسل الاحداث لوجدنا ان الحكومة بدات بضرب الاقوى من القوى السايسة القائمة وهي كانت القوى الكوردية والتي كانت تتمثل بالحزب الديمقراطي الكوردستاني. ومن ثم انتقلت لتضرب الحزب الشيوعي العراقي والقوى الاسلامية واخيرا التفت الينا وكنا لقمة سائغة وسهلة وتم غلق اغلب مؤسساتنا او تم تشويهها وفرض الارادة عليها، وكنت في حينها في مؤسستين فاعلتين على المستوى الشعبي من هذه المؤسسات وهي لجان الشبيبة الاشورية التابعة للكنائس والنادي الثقافي الاثوري. حيث تم فرض حل لجان الشبيبة وصدر القرار من قبل اللجنة المركزية للطائفة الاثورية، وفرض على النادي الثقافي الاثوري قيود شديدة من منعه من اقامة نشاطات ومنعه من تغيير فقرة الاشتراكات في النظام الداخلي الا مقابل السماح لجميع العراقيين بالانتماء الى النادي، لحين فرض هيئة ادارية موالية على النادي (سنعود الى الامر في مقالة اخرى).
ان نقطة الاساسية التي اودت لفت النظر اليها وهي عن مسؤوليتنا عن ما يصيبنا قد يكون صحيحا، لو سارت الامور بشكل صحيح للجميع ونحن كنا الوحيدين من الخاسرين، فالواقع يقول انه في السبعينيات كانت السلطة قوية بدرجة كبيرة بحث اخذها الغرور وامنت انها تمتلك شرعية الشارع وليست بحاجة لاي قوى اخرى مهما كانت صغيرة، ولذا نجد ان السلطة انقلبت على كل شعاراتها وحاولت فرض التعريب القسري على الدولة وعلى المجتمع وبكل الوسائل. الا ان مسؤولية شعبنا تتجلى في عدم الاستفادة من الدروس واللجوء الى الحروب الداخلية التي تسبق زمانها والتي ان تم التفكير فيها لوجدت لها الحلول، كمثال توحيد الخط، الذي ليس له اي معنى، فتعدد الخطوط امر لا يضر شعبنا ولا امتنا ويمكن بكل سهولة الابتداء بالخط الشرقي لانه الغالب في العراق، الى ان يتمكن من الطالب وبعد سنوات يتعلم الخط الغربي ولن يتطلب من الطالب جهدا يذكر. او حتى تعليم لغة التدريس، ففي الوقت الذي يمكننا البدء باللغة المحكية وتنظفيها من الدخيل فان تعلم الادبية يمكن ان يتحقق في المرحلة المتوسطة ويكون اسهل بكثير. الا انه كان للبعض نيات او تاثرت بتوجهات معينة فحاولت فرض ارادتها وبغير ذلك فالفشل من نصيب الكل.


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل قشو ابراهيم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1400
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل قشو ابراهيم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1400
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل س . السندي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 131
    • مشاهدة الملف الشخصي
بداية تحياتي للأخ والصديق العزيز الياس متي منصور على مقاله هذا وتعليقي ؟

1 : إن المقال رغم حداثته إلا أنه لايعيد إلا الشجون والمرارة والأحزان ، بسبب تناسخ نفس تلك الكائنات التي عاشرت ذالك القرار وشرعته لأنها كالأميبا لم يتغير منها إلا لونها والعنوان ؟

2 : إن أحبتنا من الكلدان والأثوريين والسريان لم نراهم منذ إنهيار إمبراطورية كسرى أنو شروان ولغاية اليوم قد إتحدو أو توحدو ولو مرة وفي شهر نيسان ، أيعقل أن يكون السبب كثرت تشربهم من ثقافة من معهم من الجيران ؟
 ويبقى لسؤال متى سيستفيقو ويتعضو وهل قبل فوات ألأوان ، وقبل أن يصدق عليهم المثل على نفسها جنت براقش كما جنت على نفسها من زمان أمة العربان ؟

3 : أنا في قناعتي المتواضعة يجب على الجميع أن يرتقي بالهوية الوطنية والإنسانية قبل البحث والنبش عن جذور قوميات ومن يسكن في القبور والتي غدت مع ألأسف الشديد تفرق ولاتوحدو ، لأنه لو حفرنا في جذر كل متعصب اليوم لرأيت جذره قد إنتهى لجذر ليس أصلا جذره ، بل قد نجد حقيقة أصله من الهند أو من السند أو القوقاز والشيشان ، بدليل أننا لازلنا نجد الكثيرين لغاية اليوم منافقين وغير مبالين بمصير أمتهم وشعبهم رغم كل المآسي والويلات التي حدثت ولازالت تحدث وفي أكثر من مكان ؟
 
3 : أخر الكلام مقولة لي تقول ( إن الذين يستسلمون لأقدارهم ... لابد أنهم يستحقونها ) ؟

4 : فرحتنا نعم لم تكتمل ولن تكتمل مادامنا لغاية اليوم كاليتامى نبحث عن جذور أبائنا وأجداءنا وعن ملجا أو عنوان ؟

5 : ويبقى تساءلي هل سيمتد ربيع الثورات إلى قومياتنا وكنائسنا والأديان دون إنتفاضات كالبركان  وقبل فوات ألأوان ؟
 بكل ثقة أقول نعم لأنه بعد اليوم لايصح إلا الصح ، وكلامي موجه لكل غيور شيخا كان أم قسا أم ومرزبان ؟  

سرسبيندار السندي
مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية


غير متصل salam maroki

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 114
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز ألياس المحترم

بوركت جهودك لهذا الطرح الرائع  حول معضلة باتت تشكل الديدن الرئيسي واليومي لكل الغيارى من أبناء شعبنا لضياع حقوق أمتنا الجريحة، أودّ الإجابة على أسباب الإخفاق بما يلي:

يكمن سبب ضياع حقوق شعبنا القومية والوطنية والإنسانية في بلدنا العراق سابقا وحاليا في ضعف قياداتنا الدينية التي أوليناها تمثيلنا في كل المحافل الرسمية وخاصة أمام السلطة الحاكمة. إنّ هذه القيادات التي نعتبرها روحية وممثلة للسيد المسيح في تنظيم حياتنا الأرضية والتي أودعناها ثقتنا العمياء في تولي أمورنا كمواطنين أصليين في بلد أجدادنا قد خذلوا ثقتنا وكانوا ومازالوا السبب الرئيسي في إنقسامنا وتشرذمنا وإظهارنا أمام المجتمع العراقي والدولي بمظهر هزيل وكيان ضعيف. يعلمون جيدا بأن الكلدان السريان الأشوريين تجمعهم مقومات القومية الواحدة من اللغة والتاريخ والتراث والتقاليد والدين وحتى الجينات ....الخ، يتناسون كل ذلك ويلتزمون بقشور التسمية اللعينة علما بأن هذه الأسماء الجميلة الخالدة تعني لدى العراقيين من غير قومنا مرادفات لشعب واحد.
حان اليوم أن نعلن للملأ وبصوت عال بأن علّتنا تكمن في عدم توحّد هؤلاء القادة على رؤية إستراتيجية حكيمة تجمع جهود شعبنا على مشورة واحدة لتطلب من السلطة الحقوق المهضومة لأمتنا بصوت واحد ووقع واحد.

تميّزت حكومة البعث بالحكم الدكتاتوري الصرف وتلته بعد الإحتلال حكومات طائفية هزيلة، كان أبناء شعبنا المقهور يتمنى أن لا تصاب قياداتنا بحمة التجزئة الطائفية التي زرعها الحاكم بريمر بعد إحتلال بلادنا، كان شعبنا يتمنى من هذه القيادة أن لا تنجرف الى مخططه الجهنمي بل إستبشر غالبية المواطنين من أبناء شعبنا بإلتفاف قادتنا حول بعضهم وخاصة في زمن المحنة لصياغة خطاب موحد يدعو الى حماية كياننا في بلاد الرافدين والمطالبة بحقوقنا كمواطنين أصليين، لكن هذا لم يحصل بل إنزلق غالبيتهم في فخ بريمر الذي قسم المقسم وجزأ المجزأ وها نحن اليوم في زمن الديمقراطية المزموعة نقدّم الدماء والشهداء وينحدر تعدادنا من مليونين الى أقل من أربعمائة الف نسمة داخل الوطن.

 سننال حقوقنا حينما يعترف هؤلاء القادة بأن تسميات شعبنا مرادفات واحدة للأخرى ويعمل الجميع تحت مظلّة واحدة. أما إذا لم يستطيعوا ذلك فعليهم الإنزواء داخل الكنائس لمزاولة واجبهم الروحي ولا يحق لهم التدخّل في شؤوننا المدنية بتاتا.

إنني أستثني بعض الأساقفة المخلصين الذين تفاعلوا مع مأساة شعبنا بكل تفاني وشمّروا سواعدهم لرفع شأنه في كل الميادين، أنحني إجلالا لدورهم البناء فهم الأمل الوحيد.

سلام مروكي
ملبورن/أستراليا



غير متصل georges oraha mansou

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 21
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

  الأخ العزيز وصديق العمر الياس متي منصور

لم يكن يوجد احد من أعضاء الجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية قد خدم الجمعية بجد وهمة اكثر منك، ما عدا المرحوم رابي هرمز شيشا كولا الذي كان قد اخذ على عاتقه واجب المحافظة على هذه المؤسسة الثقافية من الزوال بعد ان تركه زملائه في الهيئة الأدارية من الرعيل الأول وحيدا بسبب مضايقة السلطات الحكومية وتدخلها في شؤون مؤسساتنا الثقافية والأجتماعية من اجل الحد من نشاط هذه المؤسسات.

وصادف في تلك الفترة ان التحقت مجموعتنا المتكونة من كل من (الياس متي منصور، يونان مرقس حنا، أسكندر بولص بيقاشا، نزار حنا الديراني، سلام قرياقوس مرقس، جميل ايشو كوريا، أديب كوكا يونان، عبدالمسيح بولص حنا، يوارش خوشابا نيسان، نوئيل يوسف دنو وكوركيس أوراها منصور كاتب هذا التعليق) بركب الجمعية وهي على شفا الأنهيار.

وكان الزميل نزار الديراني أول الملتحقين من مجموعتنا بالجمعية الثقافية وكان ذلك في نهاية السبعينيات من القرن المنصرم وتبعناه من خلال الحضور والمشاركات الثقافية والفنية والأدبية والأجتماعية واخيرا ادارة الجمعية حتى استطعنا اعادة جزء من أعتبار وهيبة لهذا الصرح الثقافي والقومي المهم واستطعنا كسب فئة الشباب وطلاب الجامعات والمثقفين ولفترة من الزمن قبل ان يقرر النظام غلق الجمعية نهائيا في العام 1984.

حيث كنت يا الياس اللولب المحرك للنشاطات الثقافية والمبادر لأكثر المقترحات البناءة وكنت تصرف من وقتك الكثير ومن راتبك الخاص من اجل ديمومة واستمرار عمل الجمعية، فحتى راتب الحارس وراتب كاتبة الطابعة كنت تدفعه من جيبك الخاص، وذلك بعد ان اوقفت وزارة الثقافة والأعلام وقسم الجمعيات في وزارة الداخلية دعمهما المادي والمعنوي للجمعية.

كما كنت انت من دفعت ثمن شراء الطابعة التي كانت الجمعية قد قررت شرائها من فرنسا وكانت اول الة طابعة باللغتين السريانية والعربية تدخل العراق وصرفت على شرائها وشحنها ما يعادل الألف دولار في ذلك الوقت من جيبك الخاص علما بانك لست من الأغنياء ماديا، ولهذه الالة الطابعة قصة سناتي على ذكرها في أدناه وعلى لسان الأخ الياس نفسه لأن فيها من الالم والطرافة والمفارقة الكثير.

وتوجت جهود واخلاص واصرار مجموعتنا بان استلمنا الهيئة الأدارية للجمعية ووزعنا المسؤوليات بيننا من الهيئة الأدارية الى بقية اللجان التي تكونت من لجنة الثقافة والعلاقات ولجنة المكتبة والتدريس التي اهتمت بتعليم لغتنا الام، ولجنة تحرير مجلة قالا سوريايا، ولجنة توزيع الكتب والمجلات، عدا شؤون السكرتارية والمالية، واستمرينا في العمل الى حين ان قررت الحكومة غلق الجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية ومعها اتحاد الأدباء والكتاب الناطقين بالسريانية حيث كانت المؤسستين تشغلان بناية واحدة في حي الوحدة ببغداد بالقرب من قيادة القوة الجوية وكان يقع بالقرب من بناية الجمعية ايضا كل من دير راهبات الكلدان والمركز الثقافي المسيحي – السنتر – وعلى مسافة ليست ببعيدة كانت تقع ايضا بناية جمعية الفنانين الناطقين بالسريانية.

الغاية من هذا السرد هو لتاييد من ما جاء في موضوعك الذي اعتبره وثيقة تاريخية مهمة في فترة كانت بعض الأبواب قد أنفتحت لأحياء ولو جزءا يسيرا من تراثنا الثقافي والتاريخي وتعليقي هذا هو ايضا من اجل أضافة المزيد من المعلومات لغرض التوثيق ولوضع القارىء الكريم على حقيقة ما حصل من نهضة ثقافية بدأت بوتيرة عالية وانتهت بوتيرة عالية ايضا. 

                              أما قصة شراء الطابعة فهي:

           جمعية اشور بانيبال والاستيلاء على اول الة طابعة باللغة الام (السريانية)
           صرخة مدوية اطلقها الاستاذ الدكتور عبدالله الموسوي من منبر الجمعية وقال:
          خسئوا كل الذين ارادوا لهذا الصرح الثقافي ان لايكون ...!!!؟؟؟

وكان يشير بذلك الى محاولة مديرية الجمعيات احدى مؤسسات وزارة الداخلية العراقية الى غلق جمعية اشور بانيبال  (1) في نهاية التسعينات، بعد ان كانت قد غلقت الجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية نهائيا في العام 1984.

                                  اما قصة الالة الطابعة قد تدهشكم !!!؟؟؟؟         
 
في بداية الثمانينات من القرن المنصرم  كانت مجلة  ( قالا سوريايا – الصوت السرياني )  بامس الحاجة لتصنيع الة طابعة  باللغة الام ( السريانية ) لتحل محل العديد من الخطاطين من اجل توحيد خط المجلة.
 
وبالفعل تقرر العمل من اجل تصنيعها  في فرنسا ، وتم تكليف كل من الخطاطين الماهرين  المثلث الرحمات  يوسف توماس ،كان قسيسا" انذاك ويقم في بلدته القوش ، والمرحوم الخوري ابلحد وردة الهوزي  والذي كان انذاك  خوري كنيسة مار كوركيس  في بلدة زاخو. ثم ارسلت الخطوط للمرحوم  الخوري فرنسيس اليشوران في فرنسا ، والذي  بدوره تعاقد مع احد المعامل الفرنسية وتم تصنيع اول الة طابعة  باللغة الام.

ولكن ظلت الطابعة قابعة في فرنسا لسنوات دون ان تتمكن الجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية من الحصول على موافقة الجهات الرسمية العراقية من استيرادها ، وظلت المعاملة تتراوح بين مديرية الامن العامة ووزارتي الداخلية والثقافة والاعلام حتى صدور قرار غلق الجمعية الثقافية عام 1983 التي كانت تشرف على اصدار المجلة (قالا سوريايا)، ولكن المفارقة كانت بان تم منح الموافقة باستيراد الالة الطابعة بعد صدور قرار غلق الجمعية الثقافية..

ومع ذالك قمنا بجمع المبلغ واستيرادها ، رغم معرفتنا التامة باننا سوف لن نستفيد منها ...لان قرار الغلق كان ينص على تحويل كل  ممتلكات الجمعية الثقافية واتحاد الادباء والكتاب السريان الى ملكية الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين كونها المؤسسة المشابهة لهما ...

وبعد عشر سنوات  وبقدرة القادر تمكنا من اخذ الطابعة  وضمها  الى ممتلكات جمعية اشور بانيبال .بالرغم من اننا لم نستفيد من الطابعة لدخول الكومبيوتر الى العراق والذي حل محل الطابعة الا اننا كنا وما زلنا  نعتز بها كونها اول الة طابعة  باللغة الأم (2).

وعندما علمت بما حل بجمعية اشور بانيبال مؤخرا، عندما داهمت قوة أمنية في ظل الحكومة الحالية الجمعية بحجة البحث عن المشروبات الكحولية..حيث كان الخبر ينص : بانهم استولوا على جهاز الطابعة .. وعاثوا فيها فسادا" بعد انتهاك حرمتها ...

صرخت  واحسرتاه...ما اشبه اليوم بالبارحة !!!؟؟؟           
اما قول: خير خلف لخير سلف ... فقد افتقدناه منذ صغرنا ... !!!؟؟

              الياس متي منصور 

الهوامش:
الصرح الثقافي 1: قدمت من على منبر جمعية اشور بانيبال اكثر من خمسمائة  محاضرة  شارك في تقديمها اساتذة عراقيين من مختلف القوميات والاديان والمذاهب دون تمييز .. وانجزت عشر مهرجانات ثقافية وسبع مهرجانات للاطفال  وكل المشاركات كانت باللغة الام ( السريانية )
وكان شعار الجمعية : لتبقى راية الثقافة العراقية خفاقة في سماء الوطن الحبيب
2 تم استيرا طابعة ثانية لهيئة اللغة السريانية ،المجمع العلمي العراقي
 
عزيزي رابي الياس في النهاية اقدم لكم شكري وتقديري على جهودك في اعداد هذا الملف الوثائقي بمناسبة مرور 40 عاما على صدور قرار منح الحقوق الثقافية للناطقين بالسريانية من الكلدان والسريان والاثوريين في 16 نيسان من العام 1972.

أرجو من الأخوة الذين شاركونا في خدمة الجمعية المذكورة ان يدلوا بدلوهم ويكتبوا شيئا للتاريخ الذي شبه الأخ الياس أحداثه اليوم بما جرى قبل 40 سنة، حيث لا حقوق ثقافية حقيقية سوى التي على الورق على الورق، فمثلما كان قرار مجلس قيادة الثورة المنحل في نيسان 1972 بخصوص منح حقوقنا الثقافية نرى اليوم ايضا دستور يدعو الى منح حقوق الأقليلت في وقت تهان فيه كرامة ابناء الأقليات وتسلب حقوقهم علنا ويهمشون عن قصد، وشكرا.


كوركيس أوراها منصور
ساندييكو - كاليفورنيا



غير متصل abed-kullo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 258
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز الياس متي المحترم
اشيدك على ذكرك لهذه (المنحة) المباغتة من حكومة البعث ولغاية اتضحت معالمها في حينها وكان مصيرها الفشل الذريع والتي حسبت على اساس تحقيق امال ابناء شعبنا في احياء لغته وثقافته العريقتين ولكنها كانت مصيدة وكما نوه عن ذلك اخينا يوحنا بيداويذ. وها ان ذلك المشهد يتكرر في وقتنا الحالي حيث ماذكرته من اخفاقات وبالاخص ماجاء في الفقرة (د ) الاخيرة من مقالتك في سيطرة المحسوبين على البعث من ابنائنا لغرض ما ، نفسه يتكرر بما يسمى بالتنظيمات الجديدة بأسم شعبنا لتفتيت المكون الاكبر من هذا الشعب وهي خطة مدروسة لايفقهها اخوتنا الذين اصبحوا  يتغنون بأمجاد بالية ليس لها اساس وانما مصلحتهم الشخصية تقتضي ذلك ليس غير.
                                                                                            عبدالاحد قلو


غير متصل اويا اوراها

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 سوف أورد جملة من الأمور وبشكل مختصر على بعض الفقرات التي منّها علينا مجلس قيادة الأنقلابيين الذين كان لهم تاريخ دموي مرعب مع الشعب العراقي منذ عام 1963 وما قرارتهم لم تنم عن صفاء نية بل غاياتها كانت لتسييس الشارع العراقي وأستمالته وكسب ثقته من أجل ترسيخ أركانه كي يبدأ وحاله من حال كل الثورات التي عمت المنطقة العربية بتصفية النخب الوطنية المخلصة والمثقفة وهذا ماتم بالفعل على أيادي العفالقة الشوفينيين الذي أعتلوا سدة الحكم ثانية عام 1968... ألخ أي أنها قرارات غير صادقة ( قرارات صرف النظر ) عن جرائمهم السابقة المقترفة عام 1963 .
    أعبر عن خالص الشكر للسيد الياس متي منصور حول الجهد الذي بذله لنفضه الغبار لا والأصح هو ازالته لطبقة التراب الذي كان متراكما على تلك القرارات المطمورة التي في اساسها ولدت بعثية وماتت بعثية وفي حيثياتها كانت قرارات مورفينية مخيفة وفي غاية الخطورة , فأذا ما تناولنا قرار التعليم السرياني 1972 ( الممنوح !!) من قبل المنفلتين البعثيين بغض النظر عن عدد الكتب التي تم طبعها حين ذاك أو دور الكنائس التي كرّزت أم لم تكرّز في حينها لتوجيه أبناء شعبنا نحو التعليم السرياني , نرى مضمونه هو الأخطر من كل ذلك , حيث ما كان يخطط له  الجهاز البعثي المتمرس هو الكشف عن تلك النخب المثقفة والنشطة وتلك الطليعة المؤمنة بهويتها القومية وبالفعل تم له ذلك وكانت سببا في تهجير الكثير منهم بسبب المضاياقات والتي طالت ايضا المطربين ذوي الحس القومي حتى لو فرضنا جدلا  بأن الكنائس أصطّفت على أختلاف مذاهبها بجانب تلك النخب المثقفة لشعبنا فأن القرار لا بل كل القرارات لم تكن سوى قرارات( حلوها مر ومرّها علقم ) ..
   أن القرارات في جملتها كانت أصلا قرارات جائرة مخفقة للآمال ألى درجة الأهتزاء بتاريخ شعبنا وجرح مشاعره وألا لو كانت النوايا مخلصة لتم استشارة النخب المثقفة والمتعلمة من ابناء شعبنا لصياغة مثل هكذا قرارات في غاية الأهمية والحساسية , والبرهان على ذلك  انه وبرغم كل الأنتقادات والأعتراضات المرفوعة آنذاك من لدن شريحتنا المثقفة ضد قرار منح الحقوق والتدريس السرياني سواء من حيث الصياغة أوالمضمون لم يكّن لها أي أحترام ولم تلاقي آذان صاغية  .
وأما بخصوص تكتيك قرارا العفو الصادر في 25 كانون الأول 1972 والذي وصف الحركة الآثورية وقادتها بالمجرمين وعفوهم من ( الجرائم ) على حد ما وصفهم القرار المنحط والسافر وأعادة الجنسية لهم أنه لم يكن سوى قرارلتصفية الحسابات والقضاء على آمال هذه الأمة وليس حبا فيهم خاصة بعد أن رأت قيادة العفالقة مدى الحب والأحترام الذي يكنه هذا الشعب لقادته من خلال الألاف المؤلفة التي خرجت لأستقبالهم في شوارع بغداد والذين قدموا من بقية المحافظات العراقية لرؤيتهم وكما يبدو أن قرار العفو لم يكن سوى قرارا شيطانيا قذرا لجس نبض الشارع الآشوري الذي كان سكوته مقلقا لمضاجع الأنقلابيين وأصحاب القطار الذي أقلهم , وبالفعل تم بعدها تصفية من عفى عنهم فأحدهم وبطريقة غامضة توفي في بغداد في 25 كانون الثاني 1974 بعد عودته ألى العراق في 26 شباط 1973  وهو الشهيد القومي والوطني ( مالك يعقوب ) واالآخر تم تصفيته في كالفورنيا  ( أمريكا ) في 6 تشرين الثاني 1975 بعد الزيارة الثانية له ألى العراق وهو الشهيد المغدور ( مار شمعون أيشاي ) ..
   أذن فكل القرارات ولدت ميتة وأوجدت وكما ذكرنا للقضاء على هوية هذا الشعب ومن خلالها أي تلك القرارات وعبر ذلك النفر الضال والذليل المحسوب على أمتنا وكتّاب التقارير المجحفة التي كانت أبواقا أعلامية  لتمجيد أسيادهم الدور المساعد الأكبر لأزاحة مثقفينا ومفكرينا وبكل ما أوتوا به من قوة وبطش عن طريقهم كي يحلوا ويستحوذوا أولئك الذيول على كل المؤسسات والأندية والجمعيات ذات النشاطات المؤثرة التي كانت تنشر الوعي القومي والوطني بين عموم أبناء شعبنا وبناء علاقات قائمة على الأخاء والمحبة وأحترام الآخر مع الفئات والطبقات المثقفة من أبناء الشعب العراقي والتعريف بهمومه وآلامه , وليحولوها وكما ذكر السيد ألياس متي ألى أندية للخمور والدمبلة وألى ما كل يسيئ الى سمعة وتاريخ شعبنا ناهيك عن  ضغوطات أجهزة المخابرات القمعية على المجلات  التثقيفية كالمثقف الآثوري التي كان يصدرها النادي الثقافي الآثوري  وأجبارها على تمجيد  زمر البعث ورموزهم المجرمة  وأن تتصدر  صورهم صفحاتها , لا بل وصل سعيرهم ألى التدخل السافر في كناس شعبنا على أختلاف مذاهبها والأنكى من كل ذلك هو هدمهم لعشرات الأديرة وأحراقها في شمال الوطن يحجة الحركات الكردية وعمليات الترحيل القسري من قراهم التي تعد بالمئات وتسويتها بالأرض  .. أعتذر لربما قد رحلت بعيدا عن  صلب موضوعنا لكني فقط أريد أن ابرهن بأن البعثيين لم يكونوا شماعة فقط لتعليق أخفاقاتنا بل هم السبب والمسؤول الأول والأخير لكل الأخفاقات التي ألمت ليس بشعبنا فقط بل بكل أطياف الشعب العراقي وقومياته , وأما عملية تشبيه اليوم بالبارحة لهو خطأ فادحا كونه لم يكن للتسميات أي شأن في حينها ومعادلات الأمس هي غير معادلات اليوم وبالأخص ما بعد صقوط الصنم في نيسان 2003 وحتى مثقفينا وسياسيينا والعاملين في الشأن القومي حينها لم نكن نلمس من قبلهم أي صراع حول التسمية ولا داخل الشارع الآشوري وأزقته أيضا , وبتصوري مقامكم كان واحدا منهم كونه كان الأسم الجامع لكل التسميات التي كانت ذات الطابع المذهبي في حينها ( الآثوري الكلداني السرياني ) ولما له من مدلولات سياسية وتاريخية على الساحة الدولية والأقليمية والوطنية والكل على دراية تامة حينما فرضت الأجهزة القمعية للنطام بأستخدام التسمية الآثورية بديلا للآشورية على أنديتنا وفي مقالاتنا وداخل تجمعاتنا ... ألخ  وفيما يخص أوجه التشابه بين لجنة التنسيق الثقافي بين الأندية والجمعيات في حينها وبين تجمع التنظيمات السياسية الحالي أضعه قاب قوسين ( من غير تعليق ) !!!
 أويا أوراها
ملبورن
Ramin12_79@yahoo.com        



غير متصل عماد هرمز

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 284
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إلى الأستاذ الفاضل الياس متي منصور وكل الأخوة الأساتذة الأفاضل الذين من شرارة وبوصة أمل صغيرة منحتها الحكومةلكم وفي غضون سنوات معدودة، استطعتم إيقاد الثورة الثقافية السريانية بكل طاقاتها الكامنة. . تحية لكل السواعد الكلدانية الأشورية السريانية التي حملت شعلة اللغة السريانية بتراثها وثقافتها. لقد كنت جبابرة ومؤهلين وأهلين لحمل هذه المسؤولية.

وبرأي بأنه بالأضافة إلى كونها كانت حركة مراوغة من الحكومة ( كما ذكرت) لضرب اسفين بين الأكراد والناطقين بالسريانية وفك رباط التأخي بينهم لإضعاف الموقف الكردي واستغلال الشعب الكلداني السرياني الاشوري كذراع أما لصد نضال الأكراد لنيل استقلالهم أو ذراع لضربهم وتزامن هذا مع اتفاقية شاه أيران في النهاية وبالتالي لم يعد بحاجة للناطقين بالسريانية.
وأيضا ً بأعتقادي بأنه كان هناك سبب أخر لإخماد الثورة السريانية ، بأعتقادي  ادركت الحكومة بوقت قصير بعد اعطائها هذه الفرصة للناطقين بالسريانية بأن مافعلته الحكومة قد تأتي بنتائج معاكسة على صعيد الثقافة والتراث العربي الأسلامي، حيث ادركت الحكومة  بأن حاملو شعلة الثقافة السريانية فيهم وقودا ً من الحماس والغيرة على لغتهم وتراثهم تكفي لأن تشعل الأرث الثقافي العربي الأسلامي فكان لابد من أخمادها وتصفية عناصرها الملتهبين بالحماس الثوري السرياني.

لقد كفيتم ووفيتم كما يقول أهل البادية وكنت الشرارة التي لم تنطفي ليومنا هذا وكانت الركيزة الأساسية والبصيص الذي منه اوقدت شعلة الثورة السريانية الكلدانية الأشورية التي منحت لأبناءها بسقوط الطاغية صدام ونظامه البعثي.

تحية لكم لقد خلدتم اسمكم في التاريخ على أنكم فرسان الثقافية السريانية التي كانت تعاني من نزعات معادية كبيرة على مر السنينز

عمادهرمز
ملبورن - استراليا.
 


غير متصل اسكندر بيقاشا

  • ادارة الموقع
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الياس المحترم
اشكرك على اعادة ذكريات الماضي وتذكيرنا بايام كنا فيه شبابا مليئين بالامل والطموح. ساجيب هنا مباشرة على بعض الاسئلة والتي اجاب على بعضها الاخوة المشاركين قبلي لكن لا ضرر من التأكيد  وتكون اجاباتي باللون الازرق:

1 – ما هي اسباب عدم تطبيق اهم فقرات القرار, اي فقرتي (أ) و(ب) من القرار اعلاه والمتعلقتين بتعليم اللغة السريانية في المدارس الرس.مية للدولة. وللمراحل الدراسية. الابتدائية ,المتوسطة والاعدادية.
ان الحكومة بعدما وصلت الى اهدافها في قمع الحركة الكردية تنصلت عن قراراتها واخذت بافتعال الحجج والمبررات لكي لا تطبق قرارها بمنح الحقوق الثقافية او الاداريةا ليس لشعبنا الكلداني الاشوري السرياني فحسب بل للكرد والشيوعيين وكل شركائها في العملية السياسية
2 – ما هي اسباب اخفاق معظم  مؤسسات ابناء شعبنا (جمعيات واندية) بعد سنوات من تاسيسها؟
في الحقيقة فان الكثير من المؤسسات كانت قد حققت نجاحات كبير منها مجمع اللغة السريانية النادي الثقافي الاثوي  والجمعية الثقافية للناطقين بالسرياني وحتى الاندية الاجتماعية فان بعضها قدم نشاطات مفيدة وجميلة للمجتمع لكنه بعدما تبين ان الجزب (القائد) يريد ان يستغل هذه المئسسات لخدمته او تعرض الكثير من اعضاء هذه المؤسسات الى المضايقات والضرب والاهانة مثل حالة الجمعية التقافية فقد اختار الكثيرين الانزواء وحفظ كرامتهم.
3 – لماذ تم غلق  (مجمع اللغة السريانية) اهم تلك المؤسسات وتحويله الى (هيئة اللغة السريانية) تابعة للمجمع العلمي العراقي؟
بعدما وجدت حكومة البعث ان اسباب تأسيس مثل هذا المجمع لم تصبح قائمةاغلقت المجمع. وفي الحقيقة فان يوم الغاء المجمع كان هو يوم الغاء قرار منح الحقوق مع التدريج في تنفيذ القرار.
4 – لماذا تم غلق اتحاد الادباء والكتاب الناطقين بالسريانية  والجمعية الثقافية للناطقين بالسرينية وفتة بدليهما، المكتب الثقافي السرياني الذي كان تابعا لللاتحاد العام للادباء والكتاب في القطر العراقي.
بعد قيام قادسية صدام المشؤومة كان على الحزب التقليص في النفقات والعمل على مراقبة جميع المؤسسات الاجتماعية والثقافية وبالتاكيد فان يكون من الاسهل السيطرة عليها عندما تكون جميعها تحت ادارة واحدة وتحت البصر.
5 – لماذا تم غلق مجلتي الصوت السرياني (قالا سريايا) و (المثقف الاثوري).
الاعلام هو وسيلة مهمة من ادوات الحرب واهميتها لا تخفي على احد لذلك فان البعث وفي فترة الحرب اغلق كل وسيلة اعلامية لا تدق طبول الحرب ولا تهلهل للرئيس القائد.
6 – لماذا تم دمج  كل اثنان او ثلاث من انديتنا في نادي واحد ؟ ولم يبقى من(21 ) نادي سوى خمسة او ستة اندية.
7  لماذا تم دمج  جمعية الفنانين الناطقين بالسريانية مع جمعية الامهات للكنيسة الاشورية الانجلية . وتأسيس بديليهما. (جمعية اشور بانيبال، الثقافية، الفنية،الاجتماعية) ...!!!؟؟؟.
8 واخيرا" لماذ لم يتم تخصيص  لنا ساعة في تلفزيون الجمهورية العراقية اسوة بالاخوة التركمان؟
لقد اخفقنا في الوصول الى الاهداف المرجوة من مثل هذا القرار وهنالك اسباب يجب علينا التوصل اليها  ومحاولة تجنب الاخفاقات في تجارب حالية او مستقبلية.
الم نعرف الى الان اننا الاضعف بين المكونات العراقية لانه ليس لنا احد يدافع بجدية عنا. فالتركمان كان لهم ولا تزال تركيا تدافع عنهم في اوقات الشدة. وفي تلك المرحلةكان البعث لا يزال يحتاج الى تركيا لا بل تحالف معها من اجل ضرب ما تبقى من عناصر الحركة الكردية ومن ثم المقاومة العراقية فترة الحرب على ايران.

فهل  من الصحيح ان نجعل من حكومة البعث شماعة نعلق عليها كل اخفاقاتنا ام اننا ايضا لم نفعل كل ما بامكاننا للاستفادة من القرار لا بل شاركنا في هذا الاخفاق؟

السبب الرئيسي هو البعث وصدام على وجه الخصوص وذلك لانه قرر ان يستولي على كل الهوية العراقية بالاضافة الى الهوية العربية التي نادى بزعامتها. وهنا كان عليه  حل  اشكالية ان يكون عربيا ام سليل حضارة وادي خاصة الكلدانية والاشورية فعمد الى تسويق نظرية ان كل الساميين هم عربا كي يستطيع ان يدعي انه حفيد نبوخذ نصر واسرحدون الذين سبوا اليهود وفي الوقت ذاته حفيد محمد وخالد ابن الوليد والقعقاع الذين دحروا الفرس  وقد تولى احمد سوسة التسويق لهذه النظرية. وقد نتج عن هذا الفكر ان البعث قرر نكران وجود اشوريين او كلدان واعتبر الموجودون في المناطق العربية عربا والموجودون في المناطق الكردية كردا حتى وان كان بعضهم اخوة وابناء عم في تعداد ١٩٧٧ والتعدادات اللاحقة!!
فالقضية كانت اكبر من ان تستطيع مجموعة مسالمة مثلي ومثلك في تغيير مسار عملية التعريب وقد توصل الكثير منا الى انه من اجل ايقاف التعريب فان ذلك يتطلب القيام بثورة على النظام واسقاطه.

 أ- الصراعات الدائرة بين الشيوعيين والبعثيين من جانب،  والبارتيين والبعثيين من جانب اخر، من  ابناء شعبنا   المنتسبين او الموالين لتلك الاحزاب، والاعضاء في الهيئات الادارية والهيئات العامة  لمؤسسات ابناء شعبنا (انذاك)  ؟.
في غياب قضية قومية ووعي قومي انظم ابناء شعبنا الى احزاب متنفذة وفاعلة اممية وقومية, بعضهم امن بهذا الفكر وآخرون هربوا وراء مصالحهم واخرون خوفا من بطش السلطة لكنني لم الاحظ ان هنالك صراعا بمعنى الصراع بل ان” معظم” اعضاء هذه الاحزاب لم تكن تؤذي ابناء شعبنا الا بقدر ما تجبرهم به قياداتهم الحزبية . واعود واقول ان البعث كان في صراع مع الجميع وحتى مع ذاته لكن هذا الصراع لم يؤثر بشكل كبير داخل مؤسساتنا القومية والثقافي. لا استطيع ان اكيل بالمديح لهؤلاء الحزبيين ايضا فجميعهم كانوا بعيدين عن الهم القومي والمخاطر التي تتعرض لها هويتهم وتراثها. واذا كنا نفهم سبب لا مبالاة البعثيين والبارتيين فانه كان  مفهوم الشيوعيون” المسيحيين العراقيين” الخاطئ لموقف الشيوعية من القضية القومية جعل الكثير منهم يقف موقف المتفرج. وما عدا اللامبالاة فان دور البعثيين خصصا كان الاكثر سلبية خاصة وان البعض منهم عملوا على وضع الاندية تحت خدمة البعث حسب اوامر قياداتهم.
ب - هل كان  دور الكنيسة سلبي من القرار وخاصة من اهم القرارات، فقرتي (أ ) و(ب) وهي اي الكنيسة  المؤسسة الاكبر  لابناء شعبنا بل كانت المؤسسة الوحيدة قبل صدور القرار.. !!!؟؟؟ خاصة اذا ما علمنا ان تطبيق الفقرتين اعلاه،  كان قد اصبح، قاب قوسين اوادني، حيث كان قد تم طبع عشرين الف نسخة (20000) من كتاب الصف الاول الابتدائي (القراء الخلدونية) باللغة السريانية بخطي (الشرقي،والغربي) من قبل وزارة التربية عام 1974  لولا الالتفاف على القرار من خلال جمع تواقع من اهالي التلاميذ يرفضون من خلالها تعليم ابنائهم اللغة الام (السريانية). ولماذا لم تحرك الكنائس ساكنا وتكرز من على منابرها لتوعية الناس باهمية الموافقة على تعليم ابنائهم اللغة الام.  
كنائسنا لم تكن تهتم باللغة الا بمقدار حاجتها الى قساوسة وشماميس يخدمون في الكنيسة لذلك فهي لم تعمل كثيرا من اجل تدريس اللغة ما دام لها مسموحا تدريس اللغة في الكنائس والاديرة.لكي لا نجحف بحق الكثير من رجال الدين علينا ان نذكر مساهماتهم في   النهضة الثقافية حينها ومنهم المطران(البطريرك حاليا) زكا عيواص والمطران اندراوس صنا والاب البير ابونا الذي الف كتاب الصف الاول وآخرين عملوا في مجمع اللغة السريانية خاصة. لكنني اعتقد بان القرار كان قد اتخذ في اعلى المستويات ولن تفيد كل محاولات الكنيسة لان البعث كان قد اصبح من القوة بحيث لم يكن ليبالي بمطالب شعبنا حتى انه تجرأ على الغاء هويتنا القومية دون ان يكون له رادع.
ج- هل كان السبب الرئيسي هو هجرة الكثير من الكوادر المثقفة الى خارج العراق وانزواء اخرون بعيدا عن ساحة العمل والتحاق اخرون وخاصة الشوعيين والبارتيين والقوميين من ابناء شعبنا مع المعارضة العراقية  في كوردستان وخارج العراق؟
الحرب العراقية الايرانية كانت ضربة قاضية لطموحات العراقيين في الاستقرار والرفاه والاصلاح.لذلك كان طبيعيا برايي ان يهاجر البعض الى الخارج او يصعدوا في صفوف المعارضة. وبالطبع أثر ذلك لكنني لا اضع اللوم عليهم بقدر ما اضع كل المسؤولية على صدام واعوانه.
د- هل كان اهم الاسباب هو تمكن البعثيين والمواليين للبعث من الاستلاء على الهيئات الادارية لمعظم المؤسسات واخراجها عن مسارها الصحيح وتسخيرها لمصالحهم الخاصة بعد تحويلها الى اماكن لشرب الخمور ولعبة الدمبلة لجني الارباح المادية منها على حساب النشاطات الثقافية والاجتماعية والرياضية.
كان ذلك احد الاسباب الهامة. فاينما سيطر البعثيون حولوا نشاطات النادي الى اجتماعية بحتة او المشاركة في النشاطات التي تدعم القائد والحزب.


باختصار فانني ارى ان البعث اعطى القرار بيده اليمني واخذه باليد اليسرى ويتحمل كامل المسؤولية عن افشال القرار.      




غير متصل يونان هوزايا

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقاء الأصدقاء.. ذكريات وتواصل:

•   يونان هوزايا

كانت التفاتة ذكية – كغيرها- للاخ الياس طرح تساؤلاته حول ما رافق قرار منح الحقوق الثقافية.. شكرا له وللاخ كوركيس، وها أنذا أحمي ذاكرتي التعبة!!..
حقق "لقاء الاصدقاء" حالة مهمة، وموضوعا للدراسة – بحسب كثيرين شاركوا أو حتى سمعوا به.. ولأنجاز هكذا لقاء عملت اللجنة التحضيرية "مجموعة الستة"، والتي تتالف من: (اديب / الياس / اسكندر / سلام / كوركيس / يونان)، ناقشت المجموعة - من خلال الهاتف أو بالبريد الالكتروني- المواضيع التي سنتداولها، والمكان والزمان الملائمين لذلك.. وتقريبا اجمعت المجموعة على هذه التساؤلات– وقبل سنتين– من تاريخ أنعقاده، وكون صداقتنا تتميز بالمصداقية والثقة بالنفس والاخر، أنحزنا اللقاء في مخيم في  أطراف ملبورن– استراليا.. أواسط كانون الاول 2010.. وبمشاركة 44 زميلا ولمدة أسبوع.. تناولنا في اللقاء موضوعات كثيرة، منها:أوضاع شعبنا ومستقبله في الوطن والمهاجر.. لغتنا السريانية والعملية التعليمية.. هموم الوطن.. وغيرها من المواضيع التي تمت مناقشتها بأسهاب.. واتفقنا– من ضمن ما اتفقنا– ضرورة تسجيل هذه الاخبار والنشاطات وتبعات ذلك.. فمثلا عندما دفع أسكندر كتيبه الموسوم "الكلدواشورية بدون معلم" طلبا لأجازته للطبع.. يبدو ان وزارة الثقافة ومن خلال مديرية الجمعيات– والاخيرة جهة أمنية– وقفت عند مقدمة الكتيب التي كانت:"لماذا الكلدوآشورية"، حيث تناول فيها شعبنا الواحد الموحد.. وأشكالات تسميته.. وهذا موضوع (سياسي) بأمتياز، والحديث فيه تجاوز للخط الاحمر.. ولذلك أبلغنا المرحوم الفاضل هرمز كولا بأن الامن يسأل عن زميلنا أسكندر.. لذلك أتفقنا نحن في المجموعة على أستقدامه الى بغداد من وحدته في حمام العليل– الموصل.. الى بغداد، وتحديدا في منزل أحد الاصدقاء.. وبعد مناقشة مستفيضة، خرجنا بقناعة مفادها.. ضرورة أن يلتحق أسكندر بالمناطق المحررة في زاخو..
 
ان ظاهرة تأسيس النوادي الاجتماعية والثقافية والفنية من فبل ابناء شعبنا في بغداد تستحق التوقف.. وعند دراسة الموضوع بتأن وروية.. يتأكد ويتيقن الانسان من حيوية شعبنا، رائد الكثير من الابداعات في العراق.. فتأسيس أكثر من عشرين ناديا أجتماعيا عائليا، في بغداد في بداية السبعينيات من القرن العشرين.. هذا بالاضافة الى مؤسسات ثقافية وفنية عديدة.. ولك أن تقارن الرقم هذا مع عدد النوادي الاجتماعية العائلية لغيرنا، وخاصة تلك التي هي عائلية عمليا!!.. المهم هنا هو الصيغة التنسيقية بين هذه الاندية التي تبلورت.. ودور الجمعية الثقافية في ذلك، رغم انها جاءت متأخرة نسبيا...
   
أسماء.. هل نذكرها؟
برأيي، لا تستقيم الامور دون ذكر اسماء كانت جزءا مهما من هذه التجربة، فبعد أتضاح وانفضاح سياسات البعث الشمولية.. والحزب القائد والزعامة الدكتاتورية.. خاصة بعد  ضرب الجبهة الوطنية.. وهذا يعني ضرب القوى الفاعلة.. وضرب الحركة الكردية بتوقيع أتفاقية الجزائر مع شاه أيران في 1975 على حساب أرض العراق ومياهه.. ولن أخوض في هذا المنحى.. أذ أن الاخ الياس، والمداخلات قد أغنت الموضوع، بشكل وضح تساؤلاته.. وكما قيل "ما اعطوه باليد، أخذوه باليسرى"
وعودة الى الموضوع الرئيس، وهو كتابة مذكراتنا كمجموعة عاصرتها وفعلت واثرت، فكان لها بصماتها الواضحة.. وفي العقود الثلاثة.. سيكون دور مجموعتنا واضحا واساسيا.. وأعتذر من الاصدقاء جميعا أذا ذكرت اسماءهم.. أو اذا نسيت أحدا منهم.. وانني ذكرت اسماء الستة.. ونضيف اليهم الاستاذ المرحوم هرمز شيشا كولا والشاعر والاديب نزار الديراني..
ثم: بولس البازي– عبدالمسيح بولس– عبد المسيح بيقاشا– ايليا عيسى– يونان أومرايا- يوآرش خوشابا– جميل أيشو– كوركيس حنكرا– وحيد كوريال–
وأيضا: كامل كوندا– الشهيد نصير بويا– فاضل كوركيس– نوئيل يوسف– داود متي– فرنسيس اومرايا– كامل رزقو– حازم قرياقوس..         

تعليم اللغة الام:
ترسخت قناعاتنا على أن اللغة لدى أي شعب هي العنصر الاهم في الهوية القومية.. وهي نفسها تسمى بالسريانية.. او بأسماء اخرى.. على اننا ارتأينا ان تكون السريانية هي أحدى العناصر الموحدة لشعبنا.. وهي متداولة ومتواصلة لألفي سنة .. من هنا كونت جاءت أهميتها.. وعند تدريسها رسميا.. يؤدي الى تطويرها لتواكب العصر.. وتبنينا أكثر من طريقة لنشرها.. فقمنا بزيارات بهدف التنسيق بيننا، في كنيسة مار عوديشو  والكمب والدورة.. وهذه كانت عملية سهلة ومطلوبة لمن يتعاطى موضوعة الوحدة القومية واشكالياتها.. فالجميع في ذلك الحين، أو في تلك السنوات، وبعد التداعي الذي أصاب الاحزاب والقوى الوطنية عموما، وانفراد الحزب القائد بمقاليد السلطة..
قام بعضنا بتدريس اللغة الام في الدورات الصيفية في الكنائس، نذكر منها (مار توما– النعيرية، مار ايليا الحيري- الامين، سولاقا- المشتل، والعائلة المقدسة- البتاويين،    - كمب الكيلاني).. وفي مقر الجمعية..
أنجزنا عشرات الدورات وتخرج المئات من مختلف الفئات العمرية.. مع ان برامجنا لم تكن واضحة أو مستقرة.. الا انها ادت نسبة جيدة من الفائدة.. والدليل استمرارها، وجمال حفلات التخرج.. وسعادتنا التي لم تكن لها حدود.. كنا نستخدم النصوص للقراءة والمناقشة على الاغلب من الاغاني القومية.. أمثال "يا دركوشتا د مردوثا"..  الا ان الظروف في الوطن، سارت من سيء الى أسوء!! فالحروب التي خاضها النظام البائد.. والتي أدت الى تدميرالوطن أرضا وشعبا.. ونصيب شعبنا كان كبيرا جدا.. فانحسر عملنا، اذ التحق زملاؤنا بجبهات القتال.. فتحمل الذين وحداتهم في محيط بغداد (الرشيد والراشدية والمحاويل والتاجي)، أو في الاجازات الدورية.. فكان العائدون من الدوام يتجهون الى مقر الجمعية وبزيهم العسكري..             

الهياة الادارية ومجلة "قالا سوريايا":
أرتأينا – كما ذكر الاخ كوركيس- أن ندخل في الهيأة الادارية، و "قالا سوريايا"، وكان ذلك.. وكان قد سبقنا في ذلك اساتذة أكبر منا عمرا، وخبرة، منهم من كان في الهيأة الادارية لاتحاد الادباء السريان، نذكر منهم: بنيامين حداد، يوارش هيدو، زيا نمرود كانون، يوخنا دانيال، بولس شليطا، بالاضافة للمرحوم منصور روئيل..
قيناثا: أنه عنوان للمجموعة الشعرية المشتركة بالسريانية، التي قررت الهيأة الادارية انجازها.. وسمت لجنة لأختيار النصوص، طلبت اللجنة من عدد من الشعراء الشباب المشاركة في المشروع بتقديم أكثر من نص واحد.. هكذا أصبحت المجموعة الشعرية حقيقة.. فجاءت "قيناثا" بالقطع المتوسط، ضم بين دفتيه نصوصا مهمة.. وأرى انها صارت حافزا للكثيرين للتعلم والكتابة.. وان المشاركين العشرة كانت القصائد التي نشرت لهم هي الاولى لهم على طريق النشر.. وأن من بينهم من أصبح مهما في الساحة الادبية لاحقا..
       







غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 424
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
جزيل الشكر لكل الاخوة الاعزاء ، لاغنائهم الموضوع من خلال اضافاتهم، وارائهم، واجاباتهم  على الكثير من التساؤلات...
اما بخصوص تعليق الاخ  والصديق العزيز كوركيس اوراها ، حيث جاء في مقدمة التعليق ما يلي: "لم يكن يوجد احد من اعضاء الجمعية الثقافية قد خدم الجمعية بجد وهمة اكثر منك ما عدا المرحوم رابي هرمز شيشا كولا..."
اخي  كوركيس : نحن الرعيل الثاني، استلمنا الهيئة الادارية للجمعية ، وتحرير مجلة (قالا سريايا)،  من الرعيل الاول، عام 1978 ، بعد حادثة  استدعاء الهيئة الادارية لمدرية الامن العامة،على خلفية اللقاء مع ممثل لجنة حقوق الانسان التابعة لهيئة الامم المتحدة،  وحجز،  المرحوم سامي عبد الاحد، العضو في الهيئة الادارية للجمعية لمدة 99 يوما، في مديرية الامن العامة ،تعرض خلالها لشتى انواع التعذيب والترهيب، ومن ثم احالته لمحكمة الثورة ... والاعتداء  على الاستاذين الجليلين  بنيامين حداد، وحنا شيشا كولا ، بالضرب والاهانة.  اما السبب الاخر كان ملاحقة الشوعيين عام 1979 ، وكان اخر من هرب من الجمعية هو الاستاذ سعيد شامايا، واتذكر ذلك جيد، حين فتح الباب الخارجي للجمعية،  فهرولة الاستاذ سعيد شامايا بسرعة من غرفة الهيئة الادارية وقفز من فوق حائط الجمعية عند الجيران ثم اختفى بعد ذلك ...
ولم يبقى بعدها معنا من الرعيل الاول سوى المرحومين هرمز شيشا كولا ومنصور روئيل زكريا، وتمكنت مجموعة الشباب من اعادة الحياة للجمععية من خلال العديد من النشاطات الثقافية ، اضافة لاصدار مجلة الصوت السرياني(قالا سريايا)، وكان لوجود الاخ يونان هوزايا عاى راس الهيئة الادارية ، واناطة مهام سكرتارية تحرير مجلة قالا سريايا ، بالاخ اسكندر بيقاشا ، وسكرتارية الهيئة الادارية بالاخ اديب كوكا ، حيث شكل الاخوة الثلاث رأس حربة ملئها المثابرة ،والجد، والنشاط  وتمكنوا من الامساك بقوة بدفة الجمعية وتسييرها بشاعة واخلاص ، وبهمت ومساعدة بقية الاخوة الذين ذكرهم الاخ يونان هوزايا في تعليقه، وانا كنت واحدا من هؤلاء الشباب ، الا انه الاخ يونان قد نسي ان يذكر الاخوة سعيد زيتو،  الاخت جان دارك خوشابا، اكرم كوركيس،امير اوراها، وروفائيل بيليبوس، وسرهد خوشابا . اضافة  لمجموعة من شباب، لجنة كنيسة مار اوديشو واخص بالذكر منهم الاخوة الاعزاء : وليم دنخا (قام بتدريس قواعد اللغة الام  في احدى دورات اللغة في الجمعية)، روبن بت شموئيل، نمرود يوسب ...
[
                                                  من اجل توثيق مرحلة اربعة عقود من عام 1972 ولغاية احتلال العراق عام ،2003
                                      

  يسرني دعوة كافة الاساتذة الاجلاء من الرعيل الاول، والاخوة الاعزاء من الرعيل الثاني، المشاركة في الحوار، لاغناء الموضوع، بمقترحاتهم وارائهم،  واضافاتهم ...
                                                 مع الشكر والتقدير
                                                                                       الياس منصور


غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 424
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
جزيل الشكر لكل الاخوة الاعزاء ، لاغنائهم الموضوع من خلال اضافاتهم، وارائهم، واجاباتهم  على الكثير من التساؤلات...
اما بخصوص تعليق الاخ  والصديق العزيز كوركيس اوراها ، حيث جاء في مقدمة التعليق ما يلي: "لم يكن يوجد احد من اعضاء الجمعية الثقافية قد خدم الجمعية بجد وهمة اكثر منك ما عدا المرحوم رابي هرمز شيشا كولا..."
اخي  كوركيس : نحن الرعيل الثاني، استلمنا الهيئة الادارية للجمعية ، وتحرير مجلة (قالا سريايا)،  من الرعيل الاول، عام 1978 ، بعد حادثة  استدعاء الهيئة الادارية للجمعية الى مدرية الامن العامة، على خلفية اللقاء مع ممثل لجنة حقوق الانسان التابعة لهيئة الامم المتحدة،  وتم حجز،  المرحوم سامي عبد الاحد عضو الهيئة الادارية، لمدة 99 يوما، في مديرية الامن العامة ،تعرض خلالها لشتى انواع التعذيب والترهيب، ومن ثم احالته لمحكمة الثورة ... والاعتداء ايضا على الاستاذين الجليلين،  بنيامين حداد، وحنا شيشا كولا ، بالضرب والاهانة.  اما السبب الاخر كان ملاحقة الشوعيين عام 1979 ، وكان اخر من هرب من الجمعية بسبب ملاحقته هو الاستاذ سعيد شامايا، واتذكر ذلك جيد، حين فتح الباب الخارجي للجمعية، حيث هرولة الاستاذ سعيد شامايا  بسرعة من غرفة الهيئة الادارية، وقفز من فوق حائط الجمعية عند الجيران، ثم اختفى بعد ذلك ...
ولم يبقى بعدها معنا من الرعيل الاول سوى المرحومين هرمز شيشا كولا ومنصور روئيل زكريا، وتمكنت مجموعة الشباب من اعادة الحياة للجمععية من خلال العديد من النشاطات الثقافية ، اضافة لاصدار مجلة الصوت السرياني(قالا سريايا)، وكان لوجود الاخ يونان هوزايا عاى راس الهيئة الادارية ، واناطة مهام سكرتارية تحرير مجلة قالا سريايا ، بالاخ اسكندر بيقاشا ، وسكرتارية الهيئة الادارية بالاخ اديب كوكا ، حيث شكل الاخوة الثلاث رأس حربة ملئها المثابرة ،والجد، والنشاط ، وتمكنوا من الامساك بقوة بدفة الجمعية وتسييرها بشجاعة واخلاص ،  وبهمت ومساعدة بقية الاخوة الذين ذكرهم الاخ يونان هوزايا في تعليقه،وانا كنت واحدا منهم ، الا انه الاخ يونان قد نسي ان يذكر الاخوة سعيد زيتو، اكرم كوركيس، روفائيل بيليبوس وسرهد خوشابا . اضافة  لمجموعة من شباب، لجنة كنيسة مار اوديشو واخص بالذكر الاخوة الاعزاء: وليم دنخا (قام بتدريس قواعد اللغة الام  في احدى دورات اللغة في الجمعية)، روبن بت شموئيل، نمرود يوسب ...
[
                                                  من اجل توثيق مرحلة اربعة عقود من عام 1972 ولغاية احتلال العراق عام ،2003
                                      

  يسرني دعوة كافة الاساتذة الاجلاء من الرعيل الاول، والاخوة الاعزاء من الرعيل الثاني، المشاركة في الحوار، لاغناء الموضوع، بمقترحاتهم وارائهم،  واضافاتهم ...
                                                 مع الشكر والتقدير
                                                                                       الياس منصور



غير متصل سـرهد هوزايا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 33
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ الياس منصور والاساتذة والاخوة المشاركين في هكذا حوار ساخن في نفوسنا و هادئ في طريقته:
انه لفخر وسرور لي ان يكون اسمي من ضمن من عملوا في الجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية حيث كانت بالنسبة لي اللبنة الاولى للشعور القومي,حيث تعلمت ابجد هوز لغتي على يد الاستاذ يونان هوزايا, و عن تاريخنا و حضارتنا من خلال المحاضرات و المهرجانات الثقافية و مجلة قالا سوريايا و المثقف الاثوري و معارض الخط السرياني و المسرحيات مثل مسرحية شمشموكين وغيرها.
عندما كنت ارى الاستاذ المرحوم شيشا كولا او الاستاذ الياس الموجود غالبا ,اسأل نفسي ككثيرين ( لم كل هذا التعب و الجهد يقدمونه و امثالهم ,مجانا) بل كنت اسمع ممن هم خارج مجموعتهم بأن جهودهم ستذهب سدى و الافضل لهم ان يحصلوا على عمل يجدي لهم و لذويهم بعض المال او مستقبل افضل.
نعم مرت اربعون سنة على صدور القرار, ان عدم السماح لآي مجموعة بشرية بممارسة الحقوق الثقافية يعني تغيير الاجيال القادمة لتلك المجموعةو قلع جذورها بواسطة ثقافات اخرى محاطة لها, و اعطاء بعض الحقوق الثقافية لشعبنا و لمدة لم تتجاوز اثنا عشرة سنة  و لاسباب عدة ذكرت كانت كافية للشباب المثقف في تلك المرحلة لتعطي ثمارا, و قفزة نوعية في الشعور القومي ليس فقط لمن هم في اعمارهم او اصغر منهم بل حتى للذين كانوا اكبر منهم سنا و في الداخل و الخارج ,و التغيير الديموغرافي لا يقل اهمية( في التأثير على الشعوب) عن التغيير الثقافي كلاهما يؤديان الى نتيجة واحدة .
أعتز كثيرا بتلك الفترة القصيرة التي عشتها بين مجموعة من الشباب المتنورين ذوي رؤى مستقبلية بعيدة فتلك البذرة الصغيرة التي زرعت نمت و ترعرعت برغم قساوة المناخ و جفافه , والتعليم السرياني خير دليل على ذلك.
و لا اقول اكثر من انني تعلمت منهم ان افتخر بقوميتي و لغتي و تاريخ امتي العريق .
وشكرا لهم جميعا لانهم أفضل أصدقائي و أصفاهم.

سرهد هوزايا
ملبورن


غير متصل matti2176

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا العزيز ألياس على هذا المحور وحسنا فعلت عندما وقفت عند أهم المحطات التي مرت لغتنا وثقافتنا ولديك ذاكرة جيدة تختزن احداثا مهمة وعن مرحلة هامة في مسيرة ثقافتنا وانك كنت ولازلت من المتفانين في الخدمة وكان دورك بارزا في اعلان شأن الجمعية والثقافة السريانية.

ظروف كثيرة ذكرها اخوتي في مداخلاتهم قد تكون سببا في اصدار هذا القرار وخصوصا وان القضية الكردية كانت حينها مشكلة معقدة وهم كبير وقد يكون هذا القرار احدى السيناريوهات التي الفها البعث لتساهم في تلميع صورته محليا ودوليا وكذلك لان ابناء شعبنا كانوا يشكلون ثقلا مهما في الميزان وخصوصا وان الصراع كان على أشده مع الشيوعيين الذين كان ينتمي اليهم نخبة كبيرة من ابناء شعبنا وهم من الطبقة المثقفة. ومن عنوان القرار يتضح أن البعث تفادى تسميتنا باللفظه القومية كشعب لانه سمانا ناطقين بالسريانية وكذلك اعتبر هذا القرار منحه أي هبة. وعندما انتفت الحاجة منه شل وافرغ من محتواه ولم تنفذ فقراته الكثيرة والتي لو أراد البعث تنفيذها لكانت تشكل اهم قفزة في تاريخ لغتنا وثقافتنا ولكن الحزب تراجع عنه واتضح انه ( لغاية في نفس يعقوب ).

المجموعة الذهبية
 
المجموعة التي تكلم عنها صديقنا العزيز يونان هوزايا جاءت وأستلمت ادارة الجمعية الثقافية للناطقيين بالسريانية في نهاية السبعينيات وبداية الحرب العراقية الايرانية الشرسة بعد ان يأس المؤسسون وتبخرت امالهم أو ليسلموا بأنفسهم وعوائلهم من المخابرات وخصوصا بعد تعرض بعضهم ألى المضايقات والسجن واخرين الى الترهيب والتخويف والمطاردة.
استلمنا هذه الجمعية وكل الاجواء ملغومة وكل الحركات مرصودة ولكن الغيرة القومية كانت فوق كل المخاوف. شباب عملوا بتفان في هذه الورشة فأصبحت مدرسة ثقافية وتوأما للنادي الثقافي الاشوري فأزدهرت وأعطت ثمارها. محاضرات وندوات ثقافية, تكملة مسيرة مجلة قالا سوريايا الرائدة وتطويرها, فتح دورات للمعلمين لتدريس اللغة ، معارض للكتاب واخرى للخط السرياني والفنون التشكيلية ، دراسات وبحوث لغوية, مهرجانات ثقافية وشعرية واخرى للقصة االقصيرة ، فتح دورات تعليمية للغة في أروقة الجمعية  والكنائس.وكل من عمل في الجمعية اصبح شاعرا وكاتبا وفنانا وهكذا كان يوجه الصديق يونان هوزايا والذي ازدهرت الجمعية ومنذ فترة ترأسه للهيئة الادارية.

هذه المجموعة قد تكون فريدة من نوعها لان اغلب اعضاءها نزحوا من منطقة واحدة وكان جل اهتمامهم بعد الدراسة او العمل وبدون كلل في تنفيذ برامج الجمعية متحدين الصعوبات والعراقيل وكما نعلم بأن حملة التعريب كانت على اشدها لذلك توزع أعضاء الجمعية على الكنائس يعلمون اللغة للأطفال وللشباب في الوقت الذي تخلت أغلب الكنائس عن تعليمها وهي التي حمتها وخلال فترة الالفين عاما وبالرغم من كل المراحل الصعبة وكانت تهتم بها وتفتح دورات تعليمية لها ولكنها وكما كان يبدو شجعت التعريب وأصبحت تتخلى عنها تدريجيا. اذا الجمعية وبهيأتها الادارية الشابة كانت تسير عكس التيار وهذا ليس سهلا والأصعب هو الصمود فبعد تراجع الحكومة عن تنفيذ هذا القرار بدأت المرحلة التالية وهي شل كل المؤسسات الثقافية والاجتماعية كالأندية والجمعيات تمهيدا لغلقها او جعلها بوقا للنظام أو بارا للسكرولكن عزيمة الشباب كانت أقوى وصمدت الى أن جاء قرار الدمج .

الجمعية مدرسة

 في هذه الظروف الصعبة أصبحت الجمعية مدرسة للغة السريانية المعاصرة فيها ولدت وصقلت السريانية الحديثة ( لشانا خاثا ) فبعد ان كانت اللهجة تظهر معالمها واضحة عند أدباءنا أصبحت اللغة الكتابية هنا مهذبة ورشيقة ونقية .فيها ازدهرت القصيدة السريانية والشعر السرياني الحديث.
طبعا لا نستطيع ان ننسى دور الكاتب اللغوي الكبير الآستاذ بنيامين حداد والذي كان حاضراﹰ وساندا وكذلك الكاتب الكبير منصور روئيل الذي كان سعيداﹰ بوجود هؤلاء الشباب ويِشد من أزرهم وهل نستطيع ان ننسى دور الاستاذ هرمز شيشا كولا والذي صمد بوجه كل العراقيل غير مكترث بالضغوطات التي تمارسهاالسلطة أنذاك.
انها مرحلة هامة في تأريخ لغتنا وثقافتنا جاءت بعد قرار منح الحقوق الثقافية.. رغم تراجع البعث عن تنفيذ بنود هذا القرار ولكنه يبقى حدثاﹰ بارز ساهم في تطوير لغتنا وثقافتنا.


أديب كوكا
سدني