البطريرك عيواص في قداس القيامة : "نتطلّعُ بألمٍ وحزنٍ إلى أبناء وطننا الغالي سورية"

المحرر موضوع: البطريرك عيواص في قداس القيامة : "نتطلّعُ بألمٍ وحزنٍ إلى أبناء وطننا الغالي سورية"  (زيارة 1324 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البطريرك عيواص في قداس القيامة : "نتطلّعُ بألمٍ وحزنٍ إلى أبناء وطننا الغالي سورية"

عنكاوا كوم ـ دمشق ـ  خاص
 
ترأس صباح عيد القيامة الذي صادف الـ 15 من نيسان الجاري، لدى السريان الارثوذكس، قداسة البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس القداس الإلهي في كاتدرائية مار جرجس بدمشق يعاونه المطران جان قواق (الديوان البطريركي )، والأسقف بولس السوقي(النائبالبطريركي بدمشق) والمطران متياس نايش( المعاون البطريركي) ويخدمه رهط من الكهنة والرهبان وطلاب الكلية اللاهوتية، وجوقة مار أفرام السرياني البطريركية، بحضور حشدمن المؤمنين.
وخلال القداس قرأ السكرتير البطريركي الربان متى الخوري المنشور البطريركي العام الذي أرسله البطريرك عيواص إلى أبناء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية بمناسبة عيد القيامة المجيد، بعدها ألقى قداسة البطريرك زكا الاول كلمة من وحي المناسبة
وبين قداسته في العظة انه " إذا كانت الظروفُ التي تحيطُ بنا في هذه الأيام لا تساعدُ كثيراً على التفاؤلِوالسرورِ والبهجةِ، فإن عيدَنا الكبير، عيدَ قيامة سيدنا يسوع المسيح من بين الأموات، يبعَثُ فينا القوةَ والعزيمة، والأملَ بالحياةِ الأبديةِ" .
واضاف بأنه بهذه الثقة بالمستقبلِ والآخرة " نتطلّعُ بألمٍ وحزنٍ إلى أبناء وطننا الغاليسورية "
كما توجه الرئيس الاعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في كلمة العيد إلى الشعب السوري، مخاطباً أياهم بقوله: "يا أبناء سورية، إنَّالمستقبلَ هو لكم، وربَّنا معكم، وكما قهر ربُّنا يسوع المسيح الموتَ بقيامته منبين الأموات ظافراً منتصراً، كذلك سيقهَرُ الحقُّ المعتدين على حقوقكم، وستعودونبأمنّ وسلام إلى دياركم، وسنعيش معاً مسلمين ومسيحيين على أرض هذا الوطن الكبير،الذي يتسع لنا جميعاً."
هذا وكانت إذاعة دمشق قد نقلت وقائع القداس على الهواء مباشرة


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
قام المسيح ,حقا قام ,هليلويا ,كل عام وابناء شعبنا بالف خير .

                                                                                                          ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.


غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لنُعَيد بعضنا بعضا ونقول
                    المسيح قام .... حقا قام
حقا قام المسيح من بين الاموات ووطئ الموت بالموت ، ووهب الحياة للذين في القبور  . هكذا كان المسيحيون الاولون يعيدون بعضهم بعضا بهذه المناسبة  ويقولون         ( المسيح قام    حقا قام  ) أو بالحقيقة قام     .

 ان حدث قيامة المسيح نجعله يعيش في حياتنا ويؤثر فينا ويغيرنا ، ونبني معه عبر الايمان علاقة قوية وعميقة مدعوة لان تتعزز وتتطور لتتحول الى علاقة حب عميقة صادقة بحيث لا يمكن لاي شيئ أن يفصلنا عنه ، وبمناسبة القيامة يمكننا القول أن رأسنا المسيح قد قام فاننا أيضا قد قمنا معه ، كوننا جميعا اعضاء في جسده وستكون قيامتنا مجيدة سماوية ، لذلك علينا أن نعيش القيامة اليوم وكل يوم وكل لحظة من لحظات حياتنا ، وليس فقط أبان اعياد القيامة المجيدة ، وهكذا نعيش القيامة في حياتنا اليومية .

إن القيامة حدث بل حدث الأحداث جرى ليسوع المسيح في برهة أو لحظة ما لا يعلمها إلا الله هو الذي وقف إلى جانب يسوع مقيماً إياه، بقوته وقدرته، من بين الأموات. وهكذا جاءت القيامة كعمل الله أو فعله بيسوع المسيح، مؤيداً شخصه وصحة كل ما قاله وفعله لأهل زمانه بوجه كل أولئك الذين اعتبروه باطلاً. بيد أن هذا الحدث ليس أعجوبة حتى وإن كانت أكبر وأعظم أعجوبة حدثت لإنسان ما في التاريخ وإنما سر أي أنها حقيقة لم يصل إليها التلاميذ بحواسهم بل عرفوها عن طريق الإيمان إذ أوحى الله لهم بها وقبلوها بالإيمان. ومذ ذاك عاش هؤلاء التلاميذ بهذا السر ومنه، هذا السر الذي بدل حياتهم رأساً على عقب وهو الذي حملوه ليذيعوه على الملء ليؤمنوا به وهو الذي عبروا عنه في قوانينهم وأناشيدهم وعاشوه في احتفالاتهم ولاسيما إبان الاحتفال بالأوخارستيا.

وعلينا في هذه المناسبة ان نخلع الثوب العتيق ونلبس الثوب الجديد ، ولنفتح صفحة جديدة مع الجميع ملؤها المحبة ، كمحبة الله لنا ، الذي تنازل واخذ جسدا بشريا وصار مثلنا بشرا على هذه الارض وصلب ومات وقام لاجلنا .


اقدم لكم بهذه المناسبة أجمل التهاني والتبريكات للجميع  داعيا من الرب ان يجعل هذه القيامة المجيدة علينا وعليكم بكل خير وسلام . وان يرجع الامن والسلام على قلوبنا جميعا ، و يجعل كل ايامكم افراحا ومسرات ، و يحفظ شعبنا المسيحي في كل مكان ويعم الخير والسلام  بلدنا العزيز العراق الجريح  آمين  .
 
                الشماس يوسف حودي  ـ شتوتكرت ـ المانيا

غير متصل khobiar

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4299
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                 المسيح قام    واقامنا معه

ارقى التهاني واجمل التبريكات لجميع المؤمنين وقداسا مباركا على الجميع

الله يسمح بالالم حتى نبقى قديسين

المسيحي اينما وجد يقبل الالم من اجل الله ويقبل الضيق وبفرح بهذا

ويمجد الرب ولا يضجر

الالم هو طريق المجد

المسيحي يبيع العالم من احل الله

نسال الرب ان يعم سلامه على العالم وخاصة سوريا والعراق والسودان ونيجريا ومصر


خيري خوبيار
المانيا