تاريخ لغتنا

المحرر موضوع: تاريخ لغتنا  (زيارة 1027 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1934
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تاريخ لغتنا
« في: 16:58 23/04/2012 »
تاريخ لغتنا
اخيقر يوخنا
( نقلا من كتاب – تاريخ اللغات السامية  - تأليف اسرائيل ولفنسون )
وتنقسم اللغات السامية من الوجهة الجغرافية الى ثلاث مناطق : شرقية وفيها اللغة البابلية الاشورية وغربية وتشتمل على الكنعانية والعبرية والارامية , وجنوبية وفيها اللهجات العربية في جميع بلدان الجزيرة العربية واللهجات الحبشية – ص20
( قسم المستشرقون اللغة الارامية الى كتلتين تشتمل اولاهما غلى لهجات بلاد العراق الجنوبية والشمالية وتعرف بالارامية الشرقية وتشتمل ثانيتهما على اللهجات الارامية في سوريا وفلسطين وطور سينا وتعرف بالارامية الغربية .
والفرق بين الكتلتين يرجع الى كيفية النطق والى نوع الدخيل من الالفاظ الاعجمية كما ان هناك فرقا بين الكتلتين من حيث العقلية واتجاه الافكار والغرائز وما الى ذلك مما يرجع الى تاثير البيئة والطبيعة التي تؤثر في الجماعات اكثر مما تؤثر اللغات ) ص 117
(في القرن الثاني قبل الميلاد اخذت اللغة الارامية تتغلب شيئا فشيئا على عقلية اليهود حتى عمت كل بلاد فلسطين وتكونت فيها لهجة ارامية جديدة غير اللهجة  التي كان يتكلم بها اجدادهم في العصور التي نزلت فيها اسفار العهد  القديم ----- ) ص 126
( وكتاب ترجوم وهو يشتمل على ترجمة التوراة الى الارامية والى هذة الترجمة يرجع الفضل في نشر التوراة بين جماهير اليهود واليها يرجع الفضل ايضا في توحيد الاسرائيلي  بين الاراميين  الوثنيين وقد  استغلت الكنيسة المسيحية هذا الكتاب ونشرته بين الطوائف السريانية واليونانية وكانت الكنيسة المسيحية في بدء ظهورها  شيعة يهودية فقط ) ص 126
( وهناك مؤلفات اخرى وضعت باللهجة البابلية وهي مؤلفات الطائفة المسيحية المنداعية التي لا تزال في جنوب العراق الى اليوم . واما ديانة هذة الطائفة فهي في رأي المستشرقيين  ليست مسيحية  وانما هي تعاليم وثنية مشوبة باراء يهودية ومسيحية --- وهي في جملتها اقرب الى اللغة الارامية القديمة الاصلية من جميع اللهجات  اللهجات الارامية المتأخرة ) ص 145
( واما في شمال العراق فقد نمت اللغة الارامية منذ اقدم الازمنة  التاريخية وانتجت ثمارا كثيرة في انواع المعارف الانسانية من علم وادب ودين وكان مركزها في مدينة حران ونواخيها وقد ارتفعت هذة المدينة بعد ان اتصلت بالفلسفة اليونانية القديمة وكانت الديانة فيها خلاصة من الديانات الشرقية  الوثنية   ومن هنا اهتم العلماء بالبحث في مؤلفات اهل حران --- ثم اخذت تلك اللهجة تتدهور وتنهزم امام اللغة العربية الى ان انقرضت في القرن التاسع ب . م .) ص 145
( واما المنطقة الثالثة للهجات الكتلة الارامية الشرقية فتعرف باللهجة السريانية وكان مركزها في مدينة اودسا وهي تبعد عن حران بنحو ثمان ساعات .
واسمها بالسريانية  اورهى واطلق عليها اليونان اسم ادسا  وعرفت عند العرب باسم الرها  ثم حرف اسمها في القرن الخامس عشر  وهو اسمها الى يومنا .
نلاحظ  ان كلمة سرياني التي اصطلح عليها عوضا عن لفظة ارامي انما غلبت وسرت لان العناصر الارامية التي اعتنقت الديانة المسيحية لم ترضى لنفسها اسم ارام  اذ كان هذا اللفظ في التوراة يمثل جماهير الاراميين الوثنيين وعلى ذلك ادعوا انهم سريان  اى اراميون اعتنقوا المسيحية على ان هذة التسمية جاءت الى الاراميين من اليونان بعد اتصالهم بهم في سوريا ) ص146
( وتنقسم طوائف السريان الى قسمين قسم كان تحت السيطرة الرومانية والقسم الاخر وجد في بلاد فارسية  اما القسم الروماني او الغربي فيعرف باسم اليعاقبة وعرف الاخر بالنساطرة  وكانت الفروق بين الشيعتين في بادئ الامر يسيرة ثم بعد ان اشتد الخلاف واضطر الرومان الى اقفال مدرسة الفرس في الرها في سنة 479 ب . م  وانتقل مركز اصحاب مذهب النساطرة الى نصبيين  اخذت كل شيعة تنحو نحوا جديدا في بحث المعضلات الدينية واللغوية والاجتماعية )
اما الاختلافات اللغوية فكانت موجودة في اللغة الارامية منذ القرون الغابرة ولكنها برزت بروزا واضحا بعد ظهور النزاع بين النساطرة واليعاقبة . على ان بعض بعض الفروق اللغوية من صنع  اخبار الشيعتين  اخترعت لاعراض سياسية ودينية اكثر منها لغوية ) ص 148
( وفي عهدنا هذا توجد طوائف من السريان تلهج بلغة ابائها ففي نواحي دمشق توجد قرية اسمها الملولة تغلب على اهلها الرطانة السريانية وقد احتفظت بعناصر كثيرة من اللغة الارامية الاصلية )
وفي بلاد العراق في جهات طور عابدين  يتكلم الناس بالسريانية واغلبهم من اتباع المذهب اليعقوبي .
وفي جهات الموصل وبحر اورميا  توجد بطون تتكلم السريانية وهي من ابناء الطائفة النسطورية  اما لهجة منطقة اورميا فهي البقية الباقية من اللغة الارامية الشرقية على انه ضاع منها كثيرا من مميزات الارامية الاصلية حيث شيبت بكلمات غير سامية جاءت من الفارسية  والكردية والتركية )ص159
-----------------------------------------------------------------------------
الى القارئ الكريم
هذا ما سمح له وقتنا من نقلة من اجل الفائدة العامة
الكتاب قيم ويقع في 295 صفحة
ويتوزع على تسعة ابواب
الباب الاول – اللغات السامية
الباب الثاني – اللغة البابلية الاشورية
الباب الثالث اللغة الكنعانية
الباب الرابع اللغة العبرية
الباب الخامس  اللغة الارامية
واقتصر نقلنا للنصوص من الباب الخامس فقط