في ذكرى مرور خمس سنوات على رحيلك وانت بزهرةشبابك والم فراقك يوخزو قلبي
استشهدة برصاصة غدر يوم 23/4/2007
أحاول أن لا أصدق . ها أنا انتظرك ترجعين من جامعتك ،
ها أنت تدخلين بابتسامتك الجميلةة، وبوجهك البريءتلقين علينا التحة ،
تمرق مثل الشعاع السماوي بين السحاب وبين المطر..
وها هي غرفتك، هذا سريرك، هذا مكان
جلوسك ،و ها هي كتبك ..وملابسك ..وعطرك ..
وأنت أمامي واقفةكالملاك، تصنعين شاي الصباح،
تغردين مثل البلابل،تمشطين شعرك الكستنائي الجميل،
أحاول أن لا أصدق عيني..
هنا كتب الطب ما زال فيها بقية أنفاسك الطيبات
وها هو ثوب الطبيب المعلق يحلم بالمجد والأمنيات
فيا نخلة العمر .. كيف أصدق أنك ترحل كالأغنيات
وأن شهادتك الجامعية يوما .. ستصبح شهادة الوفاه!!