الاستاذ حبيب تومي – انت تفكر – فاذن انا موجود

المحرر موضوع: الاستاذ حبيب تومي – انت تفكر – فاذن انا موجود  (زيارة 351 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ حبيب تومي – انت تفكر – فاذن انا موجود

اخيقر يوخنا

ان من اشد الاثار السلبية للهجرة الكبيرة لشعبنا من ارض الوطن وتوزعه في بلدان الغربة  - هي خلق مشاعر شبه يائسة  من امكانية تواصل تواجد شعبنا في ارض الاجداد .
فكلما تتواصل   المأساة الوطنية عامة ويزداد سعير الفتن والاضطرابات الداخلية بكل صنوفها فان باب الهجرة سيبقى مفتوحا  لاقدام المزيد من ابناء شعبنا الشجاع الباقي في الوطن الى اللجؤ الى اخر الحلول وهو اكثرها خطورة على مصيرنا الوطني والقومي والانساني .
ووبصدد معاناة شعبنا الكثيرة فان اقلامنا تتناول المشكلة من كافة الجوانب السياسية منها او الاجتماعية او الحياتية الاخرى وكل حسب فكرة وموقفة وتطلعاته .
وفي زمن الحرية فان لكل فرد الحق التام في التعبير عما يختلج في صدره من هم او اهتمام او لاضاعة الوقت او للتسلية او للاثارة او للاستفزاز او للطعن بالمخالفين له او لاثبات وجود او للتعبير عن الشعور بالنقص وامور اخرى قد لا تمر ببالنا حاليا .
ومع كل ذلك فهو حر في اختيار وسيلة التعبير وحبك الموضوع وطريقة بثه .
ومن الطبيعي ان يواصل الانسان جهده في اتمام ما يؤمن به في اصراره المتواصل لاقناع الاخرين بما يرمي اليه او للترفيح عن مشاعر الغبن او الفشل او العقد النفسية لمن يشاركه في ذلك الاتجاه من القراء .
وربما قد تكون ارائة هي ترجمة حقيقة لما يؤمن به – وكل ذلك حق مشروع لاجدال فيه
والماهر في ايه صنعة وخاصة مهنة الكتابه ان يجيد في اقناع القراء بما ياتي به من جديد لا ان يواصل النقر على نفس الاسطوانه  واعادة نفس المفاهيم ونفس العبارات في كل المقالات التي يواصل سردها عبر الاثير مما يخلق الممل والضجر لاشد المؤيدين له .
وربما ينتهج بعض كتابنا فلسفة (اكتب ثم اكتب ثم اكتب ) لكي تفرغ همومك وتريح نفسك .
ولكل احزابنا من مؤيدين لهم باع طويل في ساحة النضال والعمل القومي المشرف وباستطاعتهم الرد بالمثل ولكن اكثرهم لا يريدون اضاعة الوقت في امور لا نفع من ورائها .
ونحن هنا لسنا بمدافعين عن ايه اتجاهات سياسية ولا موالين لاي منها بل مؤيدين لكل فعل سياسي ياتي بخير لشعبنا مهما كان انتمائه او فكره .
فالافعال الصحيحة  هي ما ينشده شعبنا للترفيه ولو قليلا عن معاناته اليومية وتطلعاته المستقبلية كقوم حي له وعليه حقوق وواجبات اسوة بالبقية .
وفي حديث مع بعبض الاصدقاء هو ما تطرحه اقلامنا  من كلا الجانبين ( المتمسك بالاشورية او الكلدانية ’فقط)  كان لاسم الاستاذ الكبير حبيب تومي نصيبا كبيرا من الحديث .
 وبطبيعة الحال  فقط تشعب الموضوع باتجاهات كثيرة  .
وكان اخر الحديث لا حد الاصدقاء الذي قال لي بالحرف الواحد
اكتب نيابه عنى الى الاستاذ حبيب وقل  لسيادته  انه ( كلما قرات لك اشعر بارتياح شديد وبقوة وعزيمة وفخر وشجاعة بانني كاشوري ما زلت موجودا رغم كل ما اتى به نزيف الهجرة   وشكرا على مواصلتك بالكتابة عن  اثبات استمرار وجودي الاشوري )