تناسوا الملف الاشوري وتنافسوا في كيل الاتهامات
أخيقر يوخنا
22-09-2006
من الممكن القول بان معظم الاطراف السياسية للقوميات العراقية تتنافس من اجل اثبات وجودها وتمتين مكانتها السياسية في الخارطة السياسية العراقية ومن اجل ان يكون لها موقع وتاثير وصوت سياسي مسموع .
فالوقت والمرحلة السياسية الحالية التي يمر بها العراق تتطلب اليقظة والحذر والحكمة في اثبات الوجود السياسي لاحزابنا الاشورية و ايجاد موضع قدم لها في المواقع السياسية المتقدمة ومن ثم ايصال الصوت السياسي بصورة واضحة ومسموعة لكل الاطراف وفي كل القنوات السياسية العراقية ذات التاثير السياسي على مجريات الاحداث .
وبخلاف ذلك فان صوتنا السياسي الاشوري سيكون خافتا وغير مسموع وعند ذلك لن يكون لاحزابنا السياسية دور ايجابي في طرح القضية الاشورية وكل ما يتعلق بها على المائدة السياسية العراقية .
وبنظرة سريعة لما نراه على ساحتنا الاشورية نجد ان احزابنا وكنائسنا قد اهملت طرح الملف الاشوري في قضية الانفال حين دفنت اعداد كبيرة من ابناء امتنا الاشورية وهم احياء .
فيما انشغلت احزابنا وكنائسنا بالتباري في ايجاد او تلفيق او نشر الغسيل السياسي لهذا الطرف او ذلك .
وذلك الموقف اللامسؤول يحزن العديد من الخيرين من ابناء امتنا الاشورية .
لان الموقف الذي نطمح اليه هو ان نرى تسابقا في النوايا الطيبة لجمع الشمل لا لتفريق ابناء الامة الواحدة .
فالى رجال الدين الذين توشحوا بالرداء السياسي باناقة لا تليق بهم ان يكفوا عن الركض وراء الاتهامات وغيرها
فمن كان بلا خطيئة فليرجم الاخرين
ولكن فيما يبدو ان الكثير من هؤلاء واولئك لهم خطايا لا تخولهم برجم الاخرين
فيما ان مصلحتنا الاشورية تتطلب وحدة الكلمة السياسية لا تمزيقها والويل لمن تقع عليه لعنة امتنا ولعنة الاجيال القادمة .
وليس امامنا الا القول لكل من له صوت او دور في المخاصمات الاشورية الاشورية ان عودا الى رشدكم وتصالحوا وتذكروا انكم تحملون امانة تاريخية ووجدانية امام امتكم .
ولعلنا نجد ان من حقنا ان نسال ما فائدة وجودكم اذا تسببتم في تمزيق امتنا و وزيادة حريقها وخسرتم انفسكم حيث لا نفع لامتنا منكم حتى اذا ربحتم الاخرين .
فتسارعوا لجمع الصفوف ووحدة الكلمة وتناسي الخلافات وعد ذلك فانكم تحفرون قبوركم بايديكم في مقبرة مظلمة لا تسع الا لكم .
وتكون امتنا بريئة منكم ومن وصماتكم الرديئة على صفحات تاريخ الامة الاشورية التي لن تغفر لكم .
فهل تمتلكون ايمان التسامح والغفران لبعضكم البعض التي توصون بها في مواعظكم الطويلة المملة ؟
ام ان كلامات المسيح لا موقع لها في قلوبكم ؟
ومع افتخارنا بكل رجال كنائسنا الاشورية بدون تفرقة الا ان الواجب يملي علينا ان نطرح ما نجده مهما لكي تستقيم امتنا بكل ركائزها السياسية والروحية في مشيتها ومسيرتها القومية والوطنية .
وليس من باب الافتقار الى الصيغة االسياسية المناسبة للنصيحة او من باب محاولة لبس لباس رجال الدين نستطيع ان نقول
اي مسيح هذا الذي تعبدون ولا يجيز لكم الغفران والتسامح ؟
ام ان لكم مسيح مزور اخر يقودكم الى الامعان في خطيئة عدم التسامح ؟
فالايمان بالمسيح يفرض عليكم المحبة الخالصة
والى رجال ساستنا نود ان نقول
اي نوع من النزال السياسي الذي تقودنه وانتم متضادون متفرقون لا تتحادثون فيما بينكم للتوصل الى صيغة سياسية تجمع الاكثرية ؟
فاذا كنتم انتم لا تطيقون احدكم الاخر فكيف بالاخرين الغرباء ان تسع صدورهم لكم ؟
نريد شجعان من رجال الدين ورجال السياسية لوضع الامور في نصابها الصحيح
لاكما ل مشوار امتنا الاشورية .
و للجميع نقول لا تزيدوا النيران بل اطفاؤها ان كنتم صادقين مع انفسكم ومع امتكم ومع ضمائركم
ولتكن محبة المسيح معكم جميعا
ونعتقد اننا بالمسيح وبتعاليمه السمحاء نستطيع ان نتجاوز كل خلافاتنا ونجلس على مائدة اخوية من جديد .
فهل من رجال يقومون بالمهمة ام ان الكل سيبقى متفرجا ؟[/b]