نصب. لشهداء شعبنا في كل الدول المتحضرة
بقلم
اخيقر يوخنا ان قيام بعض جاليات. شعبنا في اقامة) نصب الشهيد ( لشهداء شعبنا في بعض ألدول الأوربية واستراليا - لاستذكار مذابح سيفو سنة ١٩١٥ -
لهو دليل على نجاح تلك الجاليات في تكاتفها وتعاونها معا كجالية موحدة بإيمانها القومي ومسؤوليتها التاريخية امام ضميرها القومي والوطني والإنساني لإبراز بعض من صور المعاناة والمصائب والمجازر الوحشية التي طالت وارتكبت ضد أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري اثناء الحرب الكونية الاولى .
حيث اقدمت القوات العثمانية بارتكاب مجازر مليونية ضد الارمن وضد شعبنا -
وان روح الانتقام البربرية التي مارستها تلك السلطات تجاه شعب مسالم مؤمن برسالة المسيح وأعزل – كانت من الفظاعة بحيث لا يمكن وصفها ولا يمكن ان يكون في التاريخ الانساني مثيل لها .
.حيث كان شعبنا يعيش في خوف ورهبة. متواصلة من زحف جحافل الشر العثماني وبإسناد من المتعصبين المسلمين على قرى ومناطق تواجد المسيحيين – والقيام بذبح الاطفال وسبي النساء ونحر أعناق الرجال وسحل الشيوخ والتمثيل البشع بجثث رجال الكنيسة وبتر أطرافهم وتعليق جثثهم في مداخل قرى شعبنا - كتعبير وحشي يجسد نهيمتهم الوحشية في القضاء على وجود شعبنا .
وفي عالمنا المتحضر اليوم فقد ان الأوان بان تشكل لجنة عالمية من كل الأطراف السياسية والثقافية والروحية الاخرى لشعبنا من اجل إبقاء شعلة المطالبة باعتذار الشعوب التي شاركت في المجازر ووفق قوانيين العصر – من كل ما اقترفته (تلك الجهات) من اثام لا تليق بالانسانية - وذلك باقناع الدول المتحضرة والمحافل الانسانية الاخرى المهتمة بحرية الشعوب بقضية شعبنا ومن ثم الاسهام في انصافه وتحقيق العدالة ومنع تكرار تلك الجرائم .
ونجد ان مسؤولية كل جالياتنا ان تقوم بما اقدمت عليه جاليتنا في استراليا وفرنسا وغيرها - ليصبح لشعبنا نصب لشهداء سيفو 1915 في كل الدول التي يتواجدون فيها ونصب امام المحافل الدولية - كجزء من وفائنا واستذكارنا لارواح شهدائنا .