روعة الاعياد في كاتدرائية مار توما الرسول
سدني / استراليا
الايمان المرفق بالخشوع والتقوى كان من سمات احتفالات عيد الفصح المجيد
اسبوع الآلام: حيث تقاطر المؤمنون بالالاف للمشاركة فب احتفالات عيد السعانين ولاسيما في قداس الاطفال حيث رتل مايزيد عن 400 طفل الحان السعانين بلغة الأم.
وفي خميس الفصح ازدادت الكنيسة بالانوار والمؤمنين المشاركين في حفلة غسل ارجل التلاميذ والتي كانت في غاية المهابة والترتيب وعقبها القداس الفصحي (تليثايا) بروعة واداء ممتاز من قبل الشمامسة وفي نهاية القداس نقل القربان المقدس بزياح كبير والجموع راكعة خاشعة الى الكابيلة الضغيرة التي اعدت لزيارة يسوع السجين حتى منتصف الليل.
أما جمعة الالام فكانت هيبة هذا اليوم العظيم والحدث الكبير بادية على الجموع المؤمنة التي اشتركت بتقوى كبيرة في صلاة رمش الالام واستمعت بخشوع الى فراءة الانجيل وبعدها الموعظة بهذه المناسبة والتي تخللتها مسرحية الام المسيح (أقامها شباب الكنيسة ) والتي جعلت العيون تدمع والقلوب تخشع : ثم فتحت بكلمة ابوية من صاحب السيادة راعي الابرشية مار جبرائيل كساب الجزيل الاحترام .
و بقيت الكنيسة مفتوحة حتى بعد منتصف الليل لزيارة المؤمنين للقبر المقدس والتبرك بصليب المسيح : وفرق الانشاد الثلاث : اضافت جواً من الايمان على نحو اليوم .
سبت النور : عصراً ازاونت الكنيسة بحلتها وبدأت الصلوات والقداديس متواثرة حتى بعد منتصف الليل وقد نقلت كل المراسيم الى قاعة الكنيسة بسبب توافد عدد كبير من المؤمنين والكل كان فرحاً يهتف : قام المسيح حقاً قام
وعلى نفس المنوال جرت المراسيم صباح عيد القيامة حيث أقيمت القداديس وتم تبادل التهاني ولاسيما مساءً حيث استقبل سيادة راعي الابرشية المطران مار جبرائيل كساب الجزيل الاحترام وبرفقة الاباء الكهنة لافاضل .
جموع المهنئين والكل كان يلهج بحسن الترتيب والاداء وسير الامور بنوع جيد وذلك بهمة المجلس الخورني وتعاون أخوية مار توما الرسول والغيارى من المؤمنين .
قام المسيح - حقاً قام
كل عام وانتم بخير