الاستاذ عامر فتوحي - انتقدوا ولكن لا .....
اخيقر يوخنا اعتزازا كبير بوفرة أقلام كتابنا المتهمين بالشأن والمصير السياسي والثقافي والتراثي والروحي لشعبنا الموزع على عدة تسميات
ومما يحز في نفوسنا اننا كقوم لم يعد باستطاعتنا ان نجتمع على رائ واحد يوحدنا او يعمل على تقاربنا اكثر
حين ان التيارات التي تعم ساحتنا السياسية بصورة خاصة تتباعد وتتنافر وكل جهة تلقى اللوم على الجهة الاخرى
والقارئ يقع ضحية لما يدور في عجلة السياسية التي يبدو انها تطحن الزؤان والشعير معا مما يصعب فرز بينهما
صحيح انه ليس هناك انسان كامل ويخلوا من الأخطاء في الاعمال التي يقوم بها
ولكن عظمة الانسان انه يعتذر حين يسهو في التعبير او الكلام او الفعل
ونحن كشعب نتشرب مبادئ المسيحية بنهم وإقبال وإصرار وتواصل وإيمان. يسهل علينا ان نعفو عن الإساءات مهما عظمت اذا اقدم صاحبها على الاعتذار كأسلوب حضاري راقي ومعمول به في كل الدول المتحضرة
والجميع يكاد يقر ان مشكلة التسميات تشكل عقبة كبيرة أمامنا - كقوم - لندخل الساحة السياسية الوطنية والعالمية كمنبر سياسي معبر عن تطلعات وآمال شعب مضطهد
وهنا أظن ان من الحكمة ان ندخل صلب الموضوع المطروح أعلاه
اقرأ باستمرار لكل ما تطرحه أقلامنا. من كل مشاربها السياسية او العقائدية الاخرى
وشخصيا أقر باننا شئنا ام أبينا فنحن شعب واحد
وهنا لنضع أمامنا بعض من اهم المصادر التي تتناول قضيتنا كشعب
فالأب الانكليزي ويكرام قال باننا آشوريين
والدكتور كرانت. قال باننا من أسباط اليهود العشرة المسيبين
والدكتور احمد سوسة قال نفس الشئ حيث قال باننا كناسطرة. موزعين على كنائس كاثوليكية وبروستناتية ومن آشوريين وسريان وكلدان كلنا من أسباط اليهود
وفي كتاب كنائس الشرق يقر نفس التسمية باننا يهود
وحين يصل الامر الى كتابنا
فإننا نجد ان المرحوم هرمز أبونا. والمرحوم دوني يقران باننا آشوريين
عدا كتاب أخريين
ومن جانب أخر نجد ان الاستاذ عامر فتحي يقول باننا كلدان ويؤيد في ذلك جمع اخر من الكتاب
والسؤال هنا
كيف نستطيع ان نميز من منا هو كلداني او آشوري
فربما انا الذي اقر باشو ريتي . قد اكون كلدانيا اكثر من الذي يقر بكلدانيته حيث قد يكون آشوريا اكثر من مدعي الاشورية
وليسمح لي الاستاذ عامر فتوحي
بان اسأل كيف لنا كقراء عاديين ان نخرج بنتيجة ومن نصدق
وكذلك فان قراءتي لما تكتب فانك لم تتناول ما طرحة احمد سوسة من اننا يهود
وأرجو ان لا اكون خاطئا اذا قلت لسيادتكم بأنني أشم راحة الاحتقار ( ارجو ان اكون خاطئا ) لبعض قنواتها السياسية وأيديولوجياتهم المطروحة
فكما نعرف بان لكل طرف حرية التعبير بعيدا عن التعصب والتجريح
ويا ليت كل أطرافنا ان تبتعد عن أساليب لا تليق بنا كشعب واحد او قوم واحد
فالذي يؤمن بانه كلداني فهو حر وكذلك الآشوري والسرياني
والتعامل بأساليب تزرع الأحقاد من اي طرف لا يعالج القضية
وليس القصد من كلامنا بان الإساءات تصدر من طرف واحد لان ومما يؤسف له ان أقلام كثيرة من الطرفين تميل الى ذلك الطريق
وشخصيا اقدر جهودك في العمل الكتابي ويا حبذا ان تعمل على فتح قناة جديدة للتفاهم بينك وبين الأطراف المعارضة لك في التفكير
وان نجاحكم وانا واثق بقدرتك الإقناعية والحكيمة ستفتح بابا جديدا للتفاهم
اي ان أقلامنا يجب ان تكون في خدمة شعبنا وزرع روح التقارب
وهناك حقيقة واضحة للجميع حيث لا يخلو بيت من دون وجود امرأة او رجل من التسمية الاخرى
فعلى سبيل المثال فان زوجة ابني كلدانية وزوجة اخي كلدانية وزوج أختي كلداني
فكيف نستطيع الافتراق والاختلاف يا سيدي الكريم
ولست هنا لأسجل النصائح لشخصكم الكريم بل اننا بحاجة الى كلماتك الطيبة وجهودك المثمرة التي اذا انصبت في حقل التقارب بعيدا عن الطعن بما تطرهه بعض أحزابنا
فلا تنسي سيدي الكريم بان لكل حزب مؤيدين وأنصار. وقد تجرح مشاعرهم حين تمس إيه جهة .
وهنا لسنا في وضع انفسنا كمدافع عن زوعا – فللحزب اقلام تبزنا جميعا في ذلك الامر
ولكن للحقيقة نقول ان زوعا هو رمزنا السياسي في الساحة السياسية وطنيا ودوليا .
ومهما اختلفنا في وجهات النظر والمواقف فاننا لا نستطيع ان نواصل مسيرتنا السياسية بدون زوعا .
وقد تكون صادقا في طرح ما عانيته او ما بما قد تواجهه من ازعاجات سياسية من تلك الأطراف وتلك مشكلة خاصة بك
اي انها مشكلة خاصة
ونظرا لمكانتكم الكبيرة في حقل الكتابة فإنكم أجدر بان توجهوا اهتمامكم الى ما يخص عامة شعبنا اي المشكلة العامة
وعلينا العمل لفتح صفحة جديدة في التعامل السياسي بين كل فصائلنا وقنواتنا السياسية والثقافية والروحية والحياتية الاخرى بعيدا عن حرق مستقلبنا بما قيل وقيل في سراديب الماضي السياسي لبعض قنواتنا ورموزنا السياسية ..
فنحن ابناء اليوم نستطيع ان نمهد طريقنا بافكار جديدة تليق بنا جميعا .
فليس في منازلتنا السياسية خاسر او رابح لاننا كقوم اما ان نخسر جميعا او نربح جميعا .
ولي فقط سؤال أخيرا يا حبذا ان تجيب عليه
هل نحن من الأسباط العشرة ؟
وبصراحة بعد قرأتي لعدة كتب بهذا الخصوص اصبحت شخصيا اميل الى الاعتقاد باننا ربما نكون من أحفاد يعقوب ؟؟
وربما ان ابتعادنا بسبب جهلنا السياسي هو السبب الرئيسي في تنافرنا وانقساماتنا ؟؟؟؟
ويا حبذا ان تصبح اول الأقلام في العمل على الابتعاد عن أساليب لا تليق باقلامنا ولا تليق بنا كقراء ولكي يقتدى بك الآخرون
بفتح باب الغفران السياسيي لبعضنا البعض من كل قلوبنا
فان تصفية قلوبنا سبيل يقودنا الى الوحدة .
واننا اذا لم نحب بعضنا البعض فمن يحبنا ؟
كما اننا اذا لم نبادر الى حل خلافاتنا فالاخرون ليس امامهم الا القاء المزيد من الزيت في نار دارنا .
وشكرا لرحابة صدركم والمعذرة اذا كنت قد أسأت في شئ ما
ودمتم
ولتكن نعمة المسيح معنا جميعا
وشكرا