Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:51 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  إخترنا لكم (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  لكن ليس الآن (مونودراما)
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: لكن ليس الآن (مونودراما)  (شوهد 1123 مرات)
Ibrahim Golan
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 14



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:24 23/09/2006 »


مونودراما

لكن ليس الآن
[/size][/b][/color]

ابراهيم كولان
[/size][/b]




(مقبرة، شواهد منتشرة، بقايا توابيت متكسرة)

الشخص   (يدخل رجل خائف, يقف, ينظر خلفه) أللعنة عليكم جميعا, لن تنالوا مني هذه المرة, فمن منكم يستطيع أن يجتاز حدود الموت, هنا أقف عند نهاية العالم (للشواهد) مرحبا أيها العالم الجديد (ينظر إلى ألوراء) وداعا أيتها القذارة (للشواهد) أيها الراقدون في مساكن الوداعة فلتهنأوا في مجالسكم يا من تركتكم هناك جلودكم المزخرفة بالعفن والدناءة والأنانية لتخلدوا إلى هذا السكون المهيب لتتركوا متطلبات الجسد وتركنوا إلى مهابة الروح... ها قد نزعتم ثورة الجسد وتنعمتم بثياب الصمت والسلام والخلود... قد قررت أخيرا أن انظم إليكم فهيا انهضوا ليكتمل اللقاء ونسعد بالصحبة معا, اشعر بجذلكم لهذا اللقاء وفرح أنا أيضا بمسكني الجديد.. فمن ذا الذي لا يتوق إلى يوم يوقف فيه نزيف الأيام الممتد على طول الرصيف (يسحب احد التوابيت, يجلس فيه, ويستلقي على ظهره يجرب مقاساته على جسده فلا يجده مناسبا يتركه ليجرب آخر ثم آخر إلى أن يجد احده مناسبا) انه مريح, مريح جدا (فيستلقي براحة تامة يخرج مسدسا يوجهه إلى صدغه) وداعا...  لا لن أقول وداعا بل أقول مرحبا في ألعالم الجديد (ينتبه إلى احد الشواهد ثم يقهقه ويرمي المسدس) هذا بالضبط ما حاولت فعله قبل ثلاث سنوات, لكنني في اللحظة الأخيرة عدلت عن ذلك... لا اعرف لماذا, ربما قد تلبستني في تلك اللحظة (هازئا) ثياب الحكمة... قالها لي شيخ يمتلك كما هائلا من السنين ويحمل من الحكمة ما تنوء به أكتافه النحيلة... قائلا كل الحكمة واشرب المنطق ونم على حصير القناعة... لكن المتوحشين زاحموني حتى في مكاني هذا.. تصرفت بلباقة الشيوخ وتعاطيت الصبر صباح مساء, لبست الحكمة وسرت في شوارع الفطنة, حذرا انحنيت أمام مطبات الأسواق, وتمهلت عند المنعطفات, قلت للشيخ في السنة التالية ها قد جمعت كل تاريخ البشر, منذ الزمن ألقردي إلى زمن الخنازير, فقذفوه في وجهي كتلة من الوحشية والقسوة, فقال لي هذه هي الحياة يا ولدي فما حيلتنا, هو القدر يا ولدي يتحكم فينا... قررت هذه المرة ان اواجه القدر, فدخلنا اللعبة معا انا والقدر, فقلت له لنرم أوراقنا معا لنعرف من الجاني ومن المجني عليه, توجهنا إلى ساحة القضاء هنا (مشيرا إلى المقبرة) وفتحنا معا ملفات التحقيق (يتوجه إلى احد الشواهد) ما مت من شيخوخة, ولا على فراش المرض عزيزا مكرما برصاصة في ساحة المعركة (إلى شاهد آخر) وأنت هل تذكرين؟. قولي لي كيف كانت النهاية؟ لا لا تخجلي فليس بيننا غريب, ماذا؟ ارفعي صوتك قليلا! ها, غسلا للعار! شكرا (إلى شاهد آخر) وأنت (يضحك) مشكلة كبيرة أثارتها دجاجة صغيرة فهوى الفأس على راسك (يجلس عند احد الشواهد) نم قرير العين لا نامت عينا أمك, هل تذكر؟ وكيف لسنواتك الغضة أن تتذكر كل ما حدث... حينها صرخت رعونة عجلات السيارة فرسم جسدك الغض جريمة فوق إسفلت الشارع بلحضة فزع مريعة... (إلى الشواهد جميعا) وأنت؟ وأنت؟ وأنت؟ هل تذكروا جميعا ما قد حصل لكم قبل مجيئكم إلى هنا؟! فليذكر كل واحد مأساته الأخيرة... إن كان احد منكم له قدر من الشجاعة, فلينهض أو فلتنهضوا جميعا... ولكن لا, لا أريد أن اقلق راحتكم, وهنيئا لكم نومكم... أنا سأجيب عنكم, الإنسان أم القدر؟ ايهما الجاني وايهما المجني عليه؟ لم نرى الشيخوخة تمشي هنا, ولا زارنا طيف المرض, بل كان حادثا, رعونة, مكيدة, جهل, غباء, كسل, استهتار, جريمة... كل هذا لا يحرك ساكنا عند فقهاء اللغة, ويسجل ضد مجهول في سجلات الشرطة, أو يموت تحت ملفات القضاء لعدم ثبوت الأدلة, أو قد لا يبعث على اليأس في صوامع الرهبان.... لكنه يفتح في قلبي جرحا آخر, وخثرة دموية أخرى تنصب في شراييني (وقفة) يرحمه الله مات من مرض.... رحمه الله كان محبوبا من الجميع... يرحمه الله... وكفى... يغطون وجهه بكل هدوء ويدحرجونه أسفل الحفرة.... أية نعمة تمتلكين أيتها البلادة؟... أية قوة تمتلك أيها الغباء... لقد سقط ابني ذات مرة وجرح إصبعه... إن هذا لا يكلف الآباء غير قطعة من الشاش, وقليلا من المكركروم, لكنه هذا الأبله الذي في رأسي, يظل يمزقني لأيام بلياليها... يا سيدي الغباء, كم اشتاق أن أغفو بين أحضانك ليلة نوم هانئة, بل لساعة واحدة....
   في كل ليلة حين ننام نشعر بخفة أجسادنا, وراحة شفيفة تحضننا, فلم لا نطيل هذا النوم مسافة أكثر, ليستمر هجوعا إلى الأبد (للشواهد) هل تشعرون بقلق؟ هل يطرق باب داركم احد؟ ها هو هناك, انه يجول بين المنعطفات والتلال والوديان حتى يلتقي بمعارفه, فيحييهم واحدا واحدا, ويبسط يديه إليهم, فيذوبون بين أحضانه... هو كالنسر يعلو ويجول وينظر إلى الأسفل, حتى يرى فريسته فيهبط إليها ملتقطا إياها, وطائرا بها, بلا لحظة وداع... إننا مسافرون في قطار ينتقل من محطة إلى أخرى وهدفنا المحطة الأخيرة, فلم لا نختصر كل هذه المحطات, ونختصر المسافات إلى المحطة الأخيرة... ثم أي سر غريب يمتلك هذا الجبار, انه لا ينسى أحدا من أتفه عبد إلى أعتى فرعون, ثم لم نجعله يفاجئنا؟ نتوسل إليه, سيدي! ما زال أمامي وترا اعزفه للمرة الأخيرة, طراوة لم يأت دورها, كلمة ندية نسيتها معي أتمهلني يا سيدي لأسلم أمنية في داخلي لأصحابها؟ لكنه يمسح بيده الرشيقة عجرفة الملوك وابتسامات الصبيان, يخطف ما يريد ويبرح المكان هادئا كما جاء, لكننا نخاف, هذا الخوف يجعلنا نخضع للرذيلة وأبناء الدناءة... لم ندع موت الفجأة يداهمنا؟ أليس بالأمكان أن انهي وصيتي وازرع آخر شتلة بيدي, وأودع أصدقائي واختار اللحظة المناسبة لان اسند راسي ثم أطفيء المصباح؟ لماذا لا نتفاهم معه ونواجهه بالشجاعة ونختار موقع وزمن المبارزة ونوع السلاح؟ هل تخافون الموت؟ انه نوم طويل, اليس النوم لذيذ بعد نهار شاق؟ لكن ما الضير في أن يطول قليلا عندها فقط يسمونه الموت (حين صبوا على القبر ماء الوداع الأخير فكرت, لعبة الموت مضحكة وراحت تقارن ما بين موتها والسرير)* هذا الغول البشع الطافح بالألم نتشبث به تشبث ألطفل بثدي أمه, انه يضعنا بين فكين لا خلاص منهما...
   (يتلفت حوله) ها قد غابت الشمس ولف الظلام كل عين فلأتجه اختبئ بين أحضانه.. (يتحرك بالمسير, يسمع صوت اطلاقة فيسقط) آه!... لكن ليس الآن!...


- النهاية -
[/b][/size]

---------------------------------------------------------------------------------------------------
* يوسف الصائغ




[/font]
تنبيه للمراقب   سجل
Poles Adam
زائر
« رد #1 في: 23:27 23/09/2006 »

لكن ليس الآن

  على مدى ثلاثة الآف سنة من المسرح .. ابتداءا من الرقص الطقسي مرورا بالمسرح الذي خرج من الكنيسة بعد اختفاء كابتول اثينا وتبني المسرح الروماني لسينيكا ، مرورا بالتراجيديات والملاهي الأغرقية ..عهد فخامة فكتورية .. واليزابيثية .. ملأ شكسبير المتنقل منه على عربة بين القرى او الذي تطلب
عشرات من الأدوار وجيوش كومبارس..!

   فجاة وبعد ارتفاع ازمة الفرد وتسليط ضوء على بؤس الفرد في عصر الآلة يكتب ( تشيكوف ) مونودراما
مسرحية الصوت الواحد ، وذلك قبل ثورة الديسمبريين وما تلاها من عاصفة البلاشفة في اكتوبر 1917..
الرؤية المسرحية استفادت من تيار الوعي واختطت لنفسها طريق مونولوغ واحد وكل مرة هناك رحلة مناقشة
افقية وعمودية داخل تفاعلات الواقع الأنساني .. ياخذ ( صموئيل بيكت ) االأمر الى اقصاه في مجموعته الطليعية ( مسرحيات الفصل الواحد) انجذب لتيار الصوت الواحد بيرانيللو ، كاسندرا ، البي وغيرهم.. وباشكال
عدة بريشت يكسر الجدار الرابع ، بروك يعرض 12 ساعة عن المهابارتا.. من جانب ومن جانب اخر يبدا مارسو
وغروتوفسكي بالصامت والقسوة .. مونودراما.. مونودراما.. حتى عراقيا ..عربيا يتالق فيه شوشو على مسرح
لبنان .. ينتشر مصريا على مغارييا وتونسيا .. عراقيا يعشقه جليل القيسي و محي الدين زنكنة.. و .. الأخ
كولان يضع كتلة مازومه المولود من مطحنة الذاتي .. دفتي الفلسفة والتاريخ بطل هاملتي بمونولوغ معاصر
وعلى خشبة، ظل الموت عليها ، ورغبة في حياة تغلف تهدجاتها فجاعتها وهذيانها .

    ارحب بالأخ الأديب ابراهيم كولان.. اشتقت من خلال هذا النص ..ففي حياتي مثلت مونودراما واحدة
فقط.

          شكر ، تقدير ومحبة.


              بولس ادم
تنبيه للمراقب   سجل
هيثم بردى
زائر


البريد
« رد #2 في: 08:20 27/09/2006 »

العزيز ابراهيم
تحية طيبة
اعتقد،... ان لم تخني الذاكرة ان بطل قصة الجدار لجان بول سارتر حاول ان يفعل ذلك ففشل فيم نجح بطلك في الأتيان بفعل التماهي لكي يتآصر مع ذاكراتنا .
واني الآن محتار لمن انحاز ......لذاتك القصصية ام المسرحية .
مرحي
هيثم بردى
تنبيه للمراقب   سجل
ghada
زائر
« رد #3 في: 11:19 27/09/2006 »

الأخ ابراهيم كولان

لديك اسلوب الفلاحين بالبحش في اعماق الانسان بكل سذاجة و بساطة..نصك الرائع ينساب بسهولة في مجرى الروح فيشعل النفس بالحياة عبر الموت، و تفاجيء قارئيك بتمرد الانسان و يأسه و عناء فهمه للقدر فتدخلنا في ديباجة تلو الأخرى  لتسقط شبح الموت ذات غفلة على رؤوسنا الضائعة في زحام الدنيا. المغزى الذي استشعرته تحت القبور  يقول :عيشوا بلا غم فالآن قد تموتوا..

تحياتي

غاده
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.058 ثانية مستخدما 18 استفسار.