البطريرك بيداويد على حق ولاءات المطران جمو الخالدات الثلاث صحيحة... رد على عبد الله رابي

المحرر موضوع: البطريرك بيداويد على حق ولاءات المطران جمو الخالدات الثلاث صحيحة... رد على عبد الله رابي  (زيارة 1680 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي
البطريرك بيداويد على حق ولاءات المطران جمو الخالدات الثلاث صحيحة... رد على عبد الله رابي
  
 كتب الاستاذ عبد الله رابي مقالا مطولاً عن البطريرك مار روفائيل بيداويذ والمطران سرهد جمو، استطيع ان اصفه كمرافعة للدفاع عن سرهد جمو واتهام البطريرك بيداويد. فقد استخدم استاذنا علم الاجتماع الذي يبدو من اختصاصه، لتفنيد وتقزيم اراء البطريرك ليس فقط في الشأن القومي ولكن في جميع المجالات حيث يقول عن البطريرك بيداويد: (...مما يدل بوضوح انه لا يمتلك معرفة اكاديمية مقننة علميا عن المسائل القومية والحضارية والاجتماعية والتاريخية، وان امتلكها فهي المكتسبة عن طريق القراءة كما عند عامة القراء أو بعض الكتاب الذين يطالعون كتابا معينا ويصبح ذلك الكتاب بالنسبة لهم منزلا) انتهى الاقتباس، وذلك بعد ان ذكر اطروحته في الدكتوراه الاولى عن البطريرك طيماثاوس عام 1947 واطروحة الكتوراه الثانية عن الغزالي عام 1956 وبعض الدراسات والترجمات الاخرى.
  نقول لاستاذنا العزيز عبد الله ان سيادة البطريرك عندما يقرأ اي كتاب فهو لا يقراه كعامة الناس، بحسب علم الاجتماع، لان عامة الناس لا تحصل على شهادتين للدكتوراه بهذه السهولة وبالنسبه له الكتاب الذي يقرأه لا يكون منزلاً كما ذكرت، ولولا رجاحة عقله وثقافته واطلاعه وتمكنه من قيادة الكنيسة الكلدانية لما انتخب على قمة هرمها. اما ادعائك بان جواب البطريرك كان سطحياً فهذا غير صحيح على الاطلاق، بل كان يعني ما يقول وبعفوية، لان سيادة المطران كان قد كرر الجواب مرتين في المقالبلة التلفزيونية، ففي المرة الاولى ذكر وقال : (بالنسبة النا كلدان ما تعتبر قومية). وفي المرة الثانية قال : (انا طائفتي كلداني بس انا آشوري كقومية). من هذا نقرأ لو ان البرنامج كان معني بموضوع القومية بالدرجة الاولى وغير محدد بوقت لدعم سيادة المطران حججه وبراهينه. ثم لايجوز ان تُقوِّل سيادة المطران ما لم يقله، اي بمعنى انه لم يقل انني آشوري لان جدي كان نسطوري المذهب، بالرغم من ان هنالك علاقة مباشرة ما بين النسطورية والآشورية، ففي رأيي وهذا ليس بعيب ان جميع الاشوريين كانوا نساطرة والعكس ليس صحيح. كشعب علينا ان نفتخر اننا وفي ذلك الزمان استطعنا ان نجعل 80 مليوناً الذين ذكرهم سيادة البطريرك يؤمنون بالمسيح والمسيحية، وصولا الى الهند والصين. اما في ما يتعلق باللغة فانه يذكر في اللقاء التلفزيوني وبكل صراحة ان لغة الآشوريين والكلدان هي نفس اللغة، اي بمعني اللاوعي انه متيقن من اننا نتكلم لغة واحدة واننا من اصل وقومية واحدة وهي الآشورية، الكنيسة الكلدانية تطلق عليها، كما هو فاعل، باللغة الكلدانية كخطأ شائع ، في حين انه لم يتغاضى عن ان يطلق عليها اللغة السريانية. فهو وبحكم ترأسه الكنيسة الكلدانية قسّم اللغة السريانية الى لهجتين، شرقية اطلق عليها كلدانية، وغربية التي قصد بها لهجة آشوريي سوريا. ان التشكيك في ثقافة وامكانيات سيادة البطريرك لمجرد انه لم يبحث ولم يكتب في الشأن القومي غير منطقي. انا شخصياً اقرا الكثير عن عن الفلك وعلم النجوم والكواكب واتابع جميع الاخبار والمقالات التي تخص هذا الحقل، لكنني مع ذلك لا اتذكر يوماً انني كتبت في هذا الشأن، فهل هذا يعني انني جاهل بهذا الخصوص ؟ منطق غير مقبول على الاطلاق. لتذكير القراء انظر الرابط التالي للبطريرك بيداويد:
   
Assyrian Nation HH Mar Rafeal BitDavid Interview

  وفيما يخص استنتاجك في ان المطران سرهد جمو ضليع في الشأن القومي لانه توجه منذ البدء الى مزاولة العمل الاكاديمي اضافة الى عمله الكهنوتي، ومارس التدريس في المعهد الشرقي في روما بين سنة 1977 -1979 . وعمل محاضرا في جامعة نوتردام في انديانا الامريكية وفي الجامعة الكاثوليكية في واشنطن سنة 1984 ولمدة ثلاث سنوات. ومنذ عام 1993 يحاضر فصلا دراسيا من كل سنة في المعهد الشرقي البابوي. واصبح عضوا بارزا في اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة النسطورية الشرقية سنة 1995 للتوحيد بين الكنيستين، عار عن الصحة، لان المطران في عمله هذا لم يتفرغ لاثبات ان الكلدان قومية وممارسته التدريس لم تعطه الصلاحية في اختيار الدروس التي يجب عليه تدريسها، فالمعهد او الجامعة لها منهاج خاص بها لايقرره المحاضر، المعهد او الجامعة هي التي تقرر للمحاضر ما الذي يجب تدريسه. اليس كذلك استاذنا العزيز ام انا مخطئ ؟ ان اهتمام سيادة المطران سرهد جمو بالشأن القومي ينقسم الى مرحلتين :
 المرحلة الاولى هي مرحلة ما قبل عام 2003 حيث كان جلبابه ينحصر في توعية شعبنا في اننا شعب واحد وقومية واحدة وبمسمياتنا التاريخية، وليس بانتمائاتنا التاريخية، اي بمعنى رفضه في اننا كشعب ننتمي الى الكلدان الذين سكنوا بابل وجنوب العراق، وكلماته الخالدة نو...نو ....نو في المحاضرة التي القاها بتاريخ 24 /أيار /1996  لالبس فيها ولا تحريف ولا هم يحزنون، حيث دعى الحاضرين ان لا يكونوا بهليـــــــــة ! وبعيدا عن علم الاجتماع بأمكانك واي شخص آخر الاتصال بالذين اداروا الندوة او الذين حضروها، ان كنت تشكك في التسجيل الذي ليس لاحد مصلحة في تحريفه في تلك الفترة، ولو كان هنالك تحريف لكان سيادة المطران قد اعترض وقاضى المزورين، ويا يمسهلها في اميركا!! اي واحد يـگُلّك مرحبا تگدر تسوي عليه (ســـــو) في اميريكا!!
المرحلة الثانية مرحلة ما بعد 2003 حيث قام سيادة المطران بقلب جلبابه (علبطانة!) وجعله سياسياً، بعد ان امتد اليه نفوذ جماعة الاخوان المنقلبين من الشيوعيين، وراح يدعو للبهللــــة في تغير مفاجئ، لا علم الاجتماع يقبله ولا المجتمع يقبله ولا علم المنطق يقبله ولا التاريخ يقبله، ولا اي علم آخر.. اللهم علم جديد آخر لا نعلم عنه.. كعلم الچقلمبة مثلاً! وخصوصاً ان كان ضارب الچقلمبة من رجال الدين الذين ينظر اليهم كقدوة في الصدق والصراحة والمحبة والتسامح و...و....و...! اليست هذه ازدواجية بحسب علم الاجتماع دكتورنا العزيز؟ لتذكير القراء انظر الرابط التالي :

www.youtube.com/watch?v=_V99u3S-WSk

   ان ما ذكرته بخصوص : (ان العلم هو نسق من المعارف النظرية والعملية المكتسبة المضبوطة والدقيقة في ميدان معرفي معين)، هو تعريف غير دقيق، والاصح هو ان يتم رفع الكلمتين (المضبوطة والدقيقة) من التعريف وبذلك تصبح الجملة  كالاتي : (ان العلم هو نسق من المعارف النظرية والعملية المكتسبة في ميدان معرفي معين). لان الضبط والدقة في العلم لا تشمل جميع الحقول العلمية واقسامها، وما كان حقيقة اليوم من الممكن ان يصبح خطأ وبالتالي فان الحقيقة هي مفهوم نسبي. والتلاعب بكلمة الحقيقة في الجمل تعطي مردوداً سلبياً، بالضبط كما ذكرت في الجملة التالية والتي تقول فيها : (ولما كان هذا التغيير في الحقائق يحصل في العلوم الطبيعية)، لانه لو حصل اي تغيير في اية حقيقة فانها بالتاكيد لم تكن وليست حقيقة.
  فالاسود لا يمكن وصفه بالابيض ولا يمكن تبيضه بعلم الاجتماع، فالحقيقة في كلا التسجيلين واضحة وضوح الشمس. البطريرك بيداويد اراد عدم ادخال الكنيسة الكلدانية في جلباب السياسة ولم يعتبر الكلدانية قومية، وهو محق وصادق في اقواله. بينما المطران جمو حشر الكنيسة في جلباب السياسة وتراجع وانقلب عن ما كان ينادي به مما جعلنا نشكك في مصداقية اقواله وحتى تصرفاته التي اخذت تقطر حقداً من خلال الموقع الالكتروني الذي انشأه.
  ان علم الاجتماع لا ينسخ كتب التاريخ وآثاره وحجره وكنوزه الذي اكتشفها الباحثون الاجانب الذين لا ناقة لهم ولا جمل في حرب التسمية التي نخوضها الآن، لان فتوحي الشخصية العالمية (كما يحلو لكم ان تدعونه) قد الف كتاباً مملوء بالمغالطات ومثير للجدل قد جعلتموه دستوراً ومنهاجاً لقلب حقيقتنا وهويتنا. فبربك استاذنا العزيز هل علم الاجتماع يساوي ما بين عشرات الكتب التي الفها الباحثون الاجانب والعراقيين بالاضافة الى الاثار التي اكتشفوها والتي حددوها بالآشورية وبمتاحفها العالمية، بكتاب واحد لفتوحي ؟! اعتقد ان المنطق وعلم الاجتماع يشك في ذلك !
ختاماً تحياتي لك وبارك الله بكل جهد علمي اجتماعي وثقافي يخدم ابناء شعبنا ويوحدهم ويبعد اهل الحقد والكراهية عنهم، ويبعدنا شر الانفصاليين والانقساميين ....واهل الچقلمبة !!!
اوراها دنخا سياوش