تذكار شفيعة اهالي قرية أرادن(( سلطانة ماهدوخت ))- دهوك

المحرر موضوع: تذكار شفيعة اهالي قرية أرادن(( سلطانة ماهدوخت ))- دهوك  (زيارة 994 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل fawzishahin

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 120
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


يحتفل ابناء قرية ارادن،  بعيد (سلطانة مادوخت) شفيعة القرية يوم 15 أيار من كل سنة ...وبمشاركة ابناء شعبنا من كل مناطق كوردستان , برأسة سيادة المطران ربان ومشاركة القداس الكهنة / الاب سمير و الاب ممتاز و جوقة الكنيسة والمؤمنين من شعبنا المسيحي . تلت  الصلوات الخاصة بهذه المناسبة و  شكرهم وصلواتهم من اجل ان تتشفع لنا  القديسة ويحل الرب بركاته على القرية والمنطقة وعلى جمع الحاضرين . وبعد انتهاء القداس
   اتجه الناس إلى كنيسة القائمة في أحضان واد اخضر ظليل تحيط بها أشجار الخوخ والجوز والبلوط، قادمين من دهوك والعمادية وسرسنك والموصل، يتبركون بزيارة الكنيسة  , تحكي قصة هذه الأرض الطيبة التي انعم اللـه عليها بكل جميل، فحياها بالطبيعة الساحرة وبكل ما لذ من طيب الثمار،وبعد أن يمضوا نهارهم هناك، يرجعون مع المساء، وتبقى طيور الجبال وحدها تحلق حول قبة الكنيسة الشامخة..

و كمـــــــــا تحكي القصة ...
.............. ولما رأت سلطان ماهدوخت ما نطق به أخواها صرخت هي أيضاً وقالت ” تبارك المسيح الذي أعاد الرجاء إلى اليائسين ـ تبارك المسيح الذي في انكسار فخذ أخي حطم قيود الشيطان وصادنا لعمل مشيئته ” ثم قالت لمار عبدا ” أنت يا عبد المسيح الذي أرسله سيده لخلاصنا ؟ لم تهمل أمرنا ؟

فنالوا العماد المقدس واشتركوا في الوليمة الروحية بتناول جسد المسيح ودمه.

ولما تم كل شيء وإذا بروح الرب قد اختطف المعمدين الجدد ونقلهم إلى وادٍ يقع فوق القرية فيه حوض من الماء وكهف صغير فوجدوا أنفسهم في ذلك الكهف . أما أقرباهم الذين كانوا معهم ذهبوا واخبروا والدهم بما جرى .

فكتب إلى شابور ليطلعه على فقدان أولاده وجاء جواب الملك يأمره بالبحث عنهم وبإخباره حال العثور عليهم.

أما سلكان ماهدوخت وإخوانها فقد ظلوا عائشين في ذلك الكوخ الصفير الضيق

بعد ثلاث سنوات من العبادة والعيش في الكهف تم العثور عليهم تجمع إمام الهف جمهور غفير من الناس وكانوا يريدون الدنو من القديسين والترك بهم ونيل الشفاه لأمراضهم

ودنا الأخ الأكبر وأحنى رأسه إمام السياف فضرب عنقه وركض أخوه الأصغر ثم أحنى رأسه إمام السياف فقطع رأسه وفي الحال أصاب السياف برص شديد وارتجفت يده وسقط منها السيف ولم يشأ إن يقتل أختهم فقالت له سلطان ماهدوخت ” أنجز عملك كله ولا تؤخرني عن إلحاق بأخوي” فقال السياف ” ليتني ما قتلت هذين أيضا فقالت له ” اذهب واغتسل في المياه التي بها غسلت سيفك فتنل الشفاء ” حيث كان يغسل سيفه في الغدير بعد ما كان يضرب عنق إخوانها كل مرة .

فذهب واغتسل وعاد معافى ثم انحز قسمه فضرب عنقها وقطع رأسها ، أراد الوثنين إحراق أجسادهم حسب أمر الملك شابور إلا أنها اختفت عن الأنظار….. أقاموا في الموضع كنيسة على اسم هؤلاء الشهداء تخليدا لذجراهم العطرة وكانت تجري فيها عجائب بشفاعة هؤلاء القديسين..

وكان استشهادهم في الثاني عشر من شهر كانون الثاني سنة (319 م) .


تقبلوا تحياتي و تبريكات بهذ المناسبة العزيزة
فـــــــــوزي جــــــــــــلال
ملاحظة /// للمزيد من المتابعة يرجى اتباع الرابط الاتي ..
(((( http://margaye.com/forum/showthread.php?p=38406#post38406)))))


...........





































[/color][/b]

غير متصل azizyousif

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5623
    • مشاهدة الملف الشخصي





                     شيروخن هاوي بريخا وكل شاتا بصخوثا