مناجم الفحم , وقف صبي صغير , ابن لعامل , ينتظر بصبر صعود المصعد وخروج وردية المساء. فرآه أحد المُـشرفين وسأله :
- ماذا تفعل هنـــــــا ؟
- إني أنتـــظر أبــــي .
- لــن يمكـنك أن تـتعرف عليه في وسط الرجال الذين سيخرجون ويـــرتدون جميعـًـا خوذات متشابهة ولهم نفس الوجه الأسود المُغـطـَي بغبار الفحم ! من الأفضل أن تعود إلى بيتك
وبمنتهي البراءة , أجابه الصغير :
- ولكن أبي يعرفني !
و ما أروعها إجابة !
لقد كان يعلم أنه غير قادر علي التعرف علي أبيه , ولكنه كان يعلم أيضـًـا ويثق أنه من المحال ألا يراه والده !
هل لك مثل ثـقة هذا الصغير؟
هــل في اقـسي لحظــــات حيــاتك , تذكر أن إلـهنا " يري كل شئ و يسمع كل شئ و يعلم كل شئ ؟ "
فالرب قريب منا كثير ولكننا احياننا لا نحس به ولكن رغم كل شي الله موجود ويسمع صلاواتنا في كل حين
من مجموعة الله محبة
اختكم عطاء الطفل يسوع من راهبات بنات مريم الكلدانيات