الى المسؤولين في العراق _ ابناء الجالية المسيحية في خطر

المحرر موضوع: الى المسؤولين في العراق _ ابناء الجالية المسيحية في خطر  (زيارة 1704 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل nour_roz

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
     نحن ابناء هذا الوطن .. نحن نتعرض الى الابادة الجماعية يوما بعد يوم   . قبل ايام تم افتتاح كنيسة جديدة في العراق وتم  المباشرة بالعمل الرسولي   لكن بعد يوم او يومين تمت مهاجمة الكنيسة بالاحجار وتم تكسير الكثير من زجاج الشبابيك لماذا هذة العمل الارهابي الحقير   

غير متصل nour_roz

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
     نحن ابناء هذا الوطن .. نحن نتعرض الى الابادة الجماعية يوما بعد يوم   . قبل ايام تم افتتاح كنيسة جديدة في العراق وتم  المباشرة بالعمل الرسولي   لكن بعد يوم او يومين تمت مهاجمة الكنيسة بالاحجار وتم تكسير الكثير من زجاج الشبابيك لماذا هذة العمل الارهابي الحقير   

غير متصل اينشكايا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 60
    • مشاهدة الملف الشخصي
بسم الاب والابن والروح القدس

الاله الواحد امين
الاخ العزيز nour_roz المحترم
بعد التحية والسلام
قرأت موضوعك أو مشاركتك وعذرا أقولها لك ، بل دعني أقولها لجميع ابناء شعبنا المسيحي في الوطن العراق وفي المهجر ، هناك نقطة مهمة جدا يجب على الجميع فهمها وهي ...
حين نريد الكتابة الى المسؤلين عن بلد ما نظن اننا اولآ محسوبين على أبناء شعب ذلك البلد يجب علينا التأكد من ذلك أولآ ،،وهنا دعني قليلآ افسر للجميع ما اقصده هنا بمعنى ما جدوى الطلب من المسؤلين في العراق بأسم شعبنا عن حقوق شرعية أوحقوق دينية أو ...الخ والمسؤلين في ذلك البلد أساسآ لايعترفون بأنتمائك الى ذلك البلد وكأنك تطلب من الصين ان تتملك سوره العظيم وانت لست بصينيا .
فلكي تحسب على إنك أو على الاصح لكي نحسب على إننا من أبناء العراق يجب على السادة المسؤلسن على العراق اولا ان يعترفوا بك مواطننا اصليا ومن ثم تسطيع او نستطيع ان نطالبهم بابسط حقوقنا . ولكي تحسب على إنك مواطننا اصليا عراقيا يجب اولآ ان يذكر إسمك ويعترف بك كشعب في الدستور ،وتكون هناك موادآ في الدستوريعرفك علنا و تكفل لك حقوقك وامتيازاتك كمواطن اصلي .ويكون
 لك ايضا ممثلين في البرلمان ان لم يكن ممكنا في الحكومة ، فاليوم ارى اننا ليس لدينا لاتمثيل حقيقي وانا هنا علنا اركز على كلمة حقيقي لا في البرلمان ولا في الحقائب الوزارية ،
ستقول لي كغيرك من الكثيرين انه يوجد لدينا 2-3 اعضاء  في  البرلمان و 2ـ3 اعضاء في ما يسمى ببرلمان كردستان و2-3وزراء في حكومة ما يسمى حكومة كردستان ...الخ
لاهذا اعتبره في راي الشخصي تمثيلآ حقيقيا ونزيها وقد يخالفني الكثير رأي هذا ،على العموم لي تفسيري الشخصي في ما يتعلق بهذا الموضوع وهو
ان كان التمثيل في البرمان العراقي او الحكومة المركزية على اساس الوطنية وعلى اساس الانتماء او على اساس تاريخ الشعوب فنحن بغنى عن التعريف فشعبنا لايزايد عليه احد فهو اقدم بل هو وهذا مثبت تاريخيا اول واصل سكان بلاد ما بين النهرين من زاخو لحد الفاو .
وشعبنا كان اول من وضع دستورا للعراق ،وووووو..الخ.
وربما يقول قائل اننا لدينا ممثلين في برلمان ما يسمى كردستان بل يزيد على ذلك بوزراء ،اجيب بما يلي ..
في زمن العهد البائد كانت الحياة اليومية لكل ابناء العراق لايمكن ان تمارس إلا وان تكون لدى العائلة
بطاقة ما كان يسمى بالبطاقة التموينية ،فلكي تتزوج ،تنجب اطفال ،تراجع طبيب ،تعين بوظيفة ،تراجع دائرة حكومية ،تبني، تهدم ،تقدم للدراسة ...فتلك البطاقة اصبحت مقياس لحاملها لمدى ولائه للحكومة المقبورة انذاك فكان على الجميع ابراز تلك البطاقة وعند ذاك ينظر لطلبه ،والحال اراها اليوم اتعس من ذلك بكثير بالنسبة لهؤلاء المغلوبين على امرهم ممن هم اعضاء برلمان او وزراء حكومة ما يسمى بكردستان .
فاني شبه متاكد بانهم يبرزون بطاقاتهم وهنا بدل التموينية ساستعمل كلمة  التنظيمية اي بطاقات انتمائهم الى الحركات او الاحزاب الكردية لكي يحافظوا على كراسيهم الوزارية او البرلمانية لحكومة مامهم وليس مامي مسعود وكاكهم وليس كاكي جلال ،وهنا يجب علينا جميعا ان نكون واقفين ومتوضئين ونظيفين وان ننشد بكلمات النشيد الوطني الكردي وان نرفع علم الاقليم لا علم الله واكبر
عندمانقول امبراطورية كردستان  لادولة ولا اقليم . والتي كانت منذ الازل والى الابد كلها بل كل تراب ما بين النهرين بلادنا وامبراطوريتنا وحضارتنا .
فيا اخي العزيز ويا شعبي المسيحي .
اتطلب الحماية والامن من حكومة شغلها الشاغل وهمها الاول والاخير هو تصفيتك وطمس هويتك وسلب كل ما تملك ،وابادتك .وكاني بك تطلب من القط ان يحرس ويحمي لك قطعة من اللحم .
حسبي الله ونعم الوكيل
هذا هو للأسف حال شعبنا
 صلاتنا للرب يسوع وامه العذراء ان يحمي شعبنا وكنائسنا وابائنا رجال الدين من كل مكروه وسوء ،
وان ينير قلوب ابنائنا ويهديهم بالايمان الى الطريق الصحيح لتمثيل اخوانهم تحت اسماء احزابنا وحركاتنا ومنظماتنا او باضعف  الايمان كمستقلين،وان يمنحهم ربنا الجرئة للمطالبة بحقوقنا
كشعب للعيش بسلام وطمأنينة في بلاد ابائنا واجداد اجدادنا .
اخوك اينشكايا