مشاعلنا السياسية
اخيقر يوخنا بالرغم من كل المضايقات السياسية والقومية التي يتعرض لها شعبنا الاشوري وبكل تسمياته الجميلة فان اصرار خيرة رموزنا السياسية في مواصلة التحدى من اجل اثبات وجودنا سياسيا على الخارطة السياسية العراقية – لهو دليل قوي على شجاعة وحكمة ونبالة رموزنا السياسية التي كرست حياتها منذ عقود على ادامة النصل السياسي الاشوري وتغذيته بكل ما يمتلكون من قوة وعزيمة ومحبة لارواء الشجرة السياسية الاشورية بنبضات دافقة من اجل انارة الدرب القومي للاجيال القادمة وايصال الر سالة السياسية الاشورية لكل القنوات السياسية وطنيا وعالميا ضمن بعض المحافل الدولية التي تتبنى توجهات سياسية معاصرة في نصرة الشعوب المظلومة .
فان تلك الرموز التي يعتز بها شعبنا الاشوري لا تعرف الملل ولا تستسلم للعتاة وناكري الحق الوطني والقومي الاشوري .
كما ان مواصلة المسيرة السياسية لشعبنا يثبت اصالة رجال ساستنا وقدرتهم على مقاومة او العمل على كسر الحواجز السياسية العديدة التي يتباهى بها شياطين السياسة الحاقدون على كل ما يمت بصلة لتواجدنا القومي وحقوقنا المشروعة وطنيا وقوميا وانسانيا .
ومن خلال تلك المواقف الرائدة لرجال شعبنا في الحقل السياسي – نستطيع ان نقول بان سفيتنا السياسية بايدي امينة ومخلصة وجديرة بالتقدير والاحترام .
وان معظم الخيرين من ابناء شعبنا والذين يقيسون الامور من باب الحكمة في قراءة الوضع السياسي الحرج الذي يمر به شعبنا – قد وضعوا كل ثقتهم بتلك الرموز بعيدا عن الشك او الريبة في كل ما يقدمون عليه وما يختارونه من حلول او مواقف . وبما يناسب الظرف السياسي الذي يمر به شعبنا .
وبتواجد هؤلاء الرجال في ساحة المعركة الفعليه في ارض الوطن لهو دليل على اهليتهم لقيادة شعبنا .
لان التاريخ النضالي لرجل السياسه هو ما يؤهله لان يشغل منصبا او يحتل موقعا في المنازلة السياسية .
وبهذا الصدد تبرز عدة اسماء لامعة في سجل شعبنا السياسي – قوميا ووطنيا –
ونكتفى بذكر الاستاذ كنا – كرمز قومي ووطني يتحلى بكل مواصفات القائد السياسي لشعبنا في مرحلتنا الحالية وليكون مثال للاجيال السياسية القادمة في التحلى بالشجاعة والحكمة والايمان بقضية شعبنا .
فالى الامام يا مشاعلنا السياسية في مهمتكم القومية والوطنية في رسم ملامح طريق شعبنا .