خدوش طفيفة المآل..


المحرر موضوع: خدوش طفيفة المآل..  (زيارة 2432 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Fatin Noor

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 138
    • مشاهدة الملف الشخصي
خدوش طفيفة المآل..
« في: 23:12 21/05/2012 »
خدوش طفيفة المآل..

(0) .. صفرُ المآل..
الرؤوسُ المرفوعة ُدوما الى السماء،
لا تبصرُ الطريق، وتحتاجُ لمن يقودها.
قالَ هذا لجدهِ الكهل..
ونصحهُ أن يبدأ من الأرض، متفحصّاً مآل الواجهة!

(1)
"بالمال ولا بالعيال".. قال الذي أضاعَ محفظة نقودِه.
 ثم استطردَ منتبهاً:
 تبا! ..
الى مرشح "العناية الإلهية"، سيمنحُ صوتَهُ حتماً..
ذاكَ الذي سيعثرُ على خسارتي.

(2)
كيفما يسيحُ الحبر،
تفقدُ الصفحة ُبعضَ بياضِها.

(3)
ويحَكم!.. يقولُ القمر ساعةَ الكسوف.
ويرشحُ نفسَهُ.. لسلطةِ الحاجب المؤقتة.

(4)
همسَ: أنا المرشحُ للزعامة..
أنتَ المرشحُ لتمثيل الزعيم.. ليس إلاّ.
 و استطردَ موضحا: لا تنسَ هتافكَ؛
 القرآن دستورنا.. والرسول زعيمنا!.

(5)
كلُّ هذا الورد المطحون على السفح..
ورأسي فارغة!
..صاحَ الجبلُ.. وهجعَ شامخاً!.

(6)
كيفما اختلطَ الحابلُ بالنابل
تسيّدَتْ قطرةٌ من سباخِ الأرض.

(7)
على بُعد شبرينِ من جناتِ عدنهِ
شدَّ الرحالَ قافلاً الى جحيمهِ.

(8)
لا إله إلاّ الذي نحزّرُ كلَّ أسرارهِ.. قالَ العاقلُ.
..حسنا.. فاجأهُ المجنون،
ربما هذا يبررُ حاجتنا الى ديكتاتور متدين.

(9)
أرى النهرَ هائجاً..عليكَ بقاربٍ متين.
اطمئني.. قالَ لها.. ولا تخافي
هذي القواربُ المُهيأة لعبورِنا..
قد بلغتْ من العمرِ عتيّا!
 
(10)
ابقِ عليهِ في الصندوق..كيلا يطير.
فرخُ الدجاجة!.. ردَّت البائعة مُندهِشة.
قطعاً يطير.. قالَ المشتري مؤكِداً..
وحالَ الخروجِ من البيضة،
في الطرفِ الآمنِ من العالَم طبعاً!.



فاتن نور
May, 14, 2012







غير متصل أمير بولص أبراهيم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1050
  • الجنس: ذكر
  • القاص
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: خدوش طفيفة المآل..
« رد #1 في: 13:42 22/05/2012 »
 في غرابة النص جماله ُ..
 تحياتي