ما شيد في الماضي ما زال قائما وحيا .. الامتناي الاحرار امتداد وتواصل لحركة الطقسا

المحرر موضوع: ما شيد في الماضي ما زال قائما وحيا .. الامتناي الاحرار امتداد وتواصل لحركة الطقسا  (زيارة 871 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شوقي يوسف بهنام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 40
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                       ما ‘شيد في الماضي مازال قائما وحيا  - الامتناي الاحرار امتداد وتواصل لحركة الطقسا
كانت حركة " طقسا آشورايا شخلبا زونانيا " التي تأسست في 1/4/1976 بداية أولى ومبكرة للعمل القومي  والتي كان يترأسها الأب الروحي للعمل القومي في الربع الأخير من القرن العشرين  توما هرمز الزيباري .. وكانت تلك البداية لا تعرف تقوقعا أو تخندقا سواء أكان قبليا أو عشائريا أو كنسيا أو مسمى آخر بل كانت انفتاحا وتعبيرا لروح هذا الشعب التي تعددت مسمياته وكناه وهو في مكوناته يعد شعبا واحدا شكلا ومضمونا . وحتى مؤسسيها كانوا يعملون لهذا الغرض وبأسلوب وحدوي لا يعرف الانتماءات التي شاعت اليوم بما يسمى بالكلداني أو السرياني أو الآشوري ولا بأس من ان نذكر بعض الأسماء التي كان من طلائع هذا التأسيس وهم ؛ المرحوم حنا يوخانيس نيسان ؛ الأستاذ طيماثيوس حنا ؛ الأستاذ عبد المسيح ، عوديشو بوداغ ؛  وشمشون كليانا  ؛ ومختار قرية تلسقف حنا حنوش ، والكسندر برشم  ، أدور يوآرش ،  شمائيل ننو ، رابي شمعون ميخائيل ، والدكتور زيا اسحق لاجين ، والمهندس خوشابا سولاقا  وآخرين غيرهم ومعروف هو نظامهم الداخلي ونشاطهم الإعلامي والثقافي على الساحة القومية ولدى كل الذين كانوا وما يزالوا يعملون في هذا الجانب منذ ذلك التاريخ . ولكن دخول روح الأنانية والتسلطية أو المحسوبيات وانتشار حمى الأنا أو النحن لسبب معروف لدى هؤلاء أو لسبب غير معروف لهم أو لغيرهم . وان الاوان ان يعاد ذالك التاريخ الحافل بالتفاؤل والثقة  والأمل بروح الأمة وضرورة إحياء طاقاتها وتفجيرها لإنقاذ ما تبقى من شتاتها في الوطن أو المهجر . ولماذا المهجر ؟ المهجر هو نتيجة لهذا التشتت  . المهجر حلم خلاص من ضغوط متعددة .. لعل أهمها هذا التمزق في الخطاب السياسي للأمة . سواء أكان هذا التمزق يعود الى التسميات أو الانتماءات الدينية أو سيطرة المصالح الذاتية على المصالح القومية . المهجر هو غياب الأمل في الإصلاح . وذابت حركة " الطقسا " و‘ذوب أعضائها لسبب أو لآخر و‘غيب خطابها و‘ميعت مفردات ذلك الخطاب لتكتيك نفعوي  أو لمحسوبية عشائرية  أو تبعية لخطاب سياسي ما  مغاير لحركة " الطقسا " و تضييع بعض من شخوصها ورموزها وتهميشهم  وإقصائهم  وعزلهم والوشاية بهم لدى من له المصلحة في ذلك . وهكذا سار العمل القومي بعد التنكيل بحركة " الطقسا " وتشويه صورتها وطمس معالم نضالها ، ممزقا .. مشتتا .. منقسما .. كل يحمل راية ما وشعار ما ولافتة ما  ويغوي من يغوي ويغري من يغري بما يغري وما يغوي . تعددت وسائل الإغراء والإغواء ؛ مادية منها أو معنوية ، اختيارية منها أو قسرية ... مستخدمة الأسلوب أو التكتيك الذي يلائم هذا أوس ذاك . ولكن الامتناي الأحرار بقوا أمناء وأوفياء لما شيده طقسا عام 1976 . مدركين للسبل والطرائق التي واجهوها أو واجهتهم ووسائل الإغراء والإغواء التي اعترضتهم .. نعم كانوا ولا يزالوا على رسلهم وسماتهم وخصائصهم ومصداقيتهم لروح انتمائهم لخطاب الطقسا . لم ولن ينكسروا أو يخضعوا لمسمى غير مسمى  حركة الطقسا . ولذلك تعد حركة الامتناي الأحرار امتدادا وتواصلا روحيا وقيميا ومبدئيا لحركة الطقسا  التي تأسست في منتصف السبيعينيات . وهي تعمل جاهدة .. بما لديها من إمكانات وطاقات محدودة  لإعادة روح ومضمون  خطاب حركة الطقسا . أيادي الامتناي مفتوحة وممدودة للتعاون  مع كل من يحلم بإحياء  روح الأمة وضميرها في أرض بيث نهرين الخالدة ....  

                                                               شوقي يوسف بهنام
                                                                  دهوك - انيشكي
                                                                07701745658
                                                         ع . حركة الامتناي الأحرار  
shawqiyusif@yahoo.com
shawqiyusif@hotmail.com