هجرة شعبنا من جديد.. شباب عنكاوا أنموذجا


المحرر موضوع: هجرة شعبنا من جديد.. شباب عنكاوا أنموذجا  (زيارة 11865 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل روند بولص

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 311
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هجرة شعبنا من جديد.. شباب عنكاوا أنموذجا
روند بولص / عنكاوا

ساتطرق في هذا الموضوع الى ظاهرة الهجرة التي بدأت تنشط من جديد بين شريحة الشباب من ابناء شعبنا في المناطق التي تعتبر الاكثر امنا واستقرارا وانتعاشا من الناحية الاقتصادية ومنها بلدتنا الحبيبة عنكاوا،  مقارنة بالمناطق الساخنة الاخرى من العراق، التي نزح منها وغادرها الالاف من ابناء شعبنا الى المهجر. 
ان ظاهرة الهجرة هي داء اجتماعي ينخر جسد المجتمع ويربك توازنه ويهدد مستقبله، لانه نزيف وهدر للطاقات البشرية وهجرة للعقول وضياع للكفاءات والمهارات.
وكانت الهجرة في بلدنا، على أشدها ابان الحكم البائد، بسبب حروبه الطائشة، وقمعه واستبداده لشعبه، اضافة الى الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة للمواطن العراقي في تلك الحقبة المظلمة. وهذه الظروف الامنية والاقتصادية الصعبة تركت ظلالها واثارها الثقيلة على ابناء شعبنا في أقليم كوردستان، حتى بعد تحرره من براثن الدكتاتورية والذي أصبح فيما بعد بوابة الخلاص من جحيم النظام، وفي فترة  التسعينيات هاجرت آلاف العوائل من ابناء شعبنا الى الغربة ومجاهلها، وقد اصاب هذا الداء الفتاك رغم مبرراته الكثيرة، مجتمعنا الصغير في عنكاوا، التي لم تعرف الهجرة من قبل.
حيث تركت اثارها السلبية على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، حيث تفككت وتبعثرت الاسر و تغير النسيج  والتركيبة الاجتماعية فيها واصاب الفتور والوهن عزائم من تبقى فيها.
ولكن بعد سقوط النظام الدكتاتورى عام 2003 ، وتقدم العملية السياسية في البلاد نحو بناء مجتمع حر في ظل نظام ديمقراطي، استبشرنا خيرا، وبعد استقرار نسبي للاوضاع الامنية وتحسين الحالة الاقتصادية في الاقليم، وبدأنا نلتمس طلائع الهجرة المعاكسة، اي عودة العشرات من العوائل ومئات الافراد الى ارض الوطن، وكانت عنكاوا سباقة في احتضان ابنائها العائدين الى احضانها من بلدان الغربة، وكان من بينهم العديد من اهل الكفاءات العلمية العليا.
وكنا نتوقع ازدياد وتيرة العودة مع مرور الايام، ولكن بعكس التوقعات اذ بعد حين توقفت ظاهرة العودة الى الوطن، لتباشر وبشكل ملحوظ ظاهرة  الهجرة الجديدة قوامها الشباب، حيث هاجر وخلال هذه الاشهر القليلة العشرات من شباب عنكاوا الى عالم الغربة، وفشلت عشرات المحاولات الاخرى اضافة الى طوابير أخرى في الانتظار.
مما يثير الاستغراب ان تستجد الهجرة في عنكاوا وخاصة بين شريحة الشباب، وهي التي تعتبر بنظر الاخرين البقعة الاكثر امنا واستقرارا وانتعاشا في العراق وفي الاقليم، حيث استقطبت نزوح الاف العوائل من ابناء شعبنا الذين نزحوا من المناطق الساخنة في العراق، وجنبتهم مشقة الهجرة الى دول الجوار. لذلك يكبر التساؤل ويصبح اكثر الحاحا لماذا الهجرة  في هذا الوقت؟ وما هي اسبابها؟
وقد تكمن الاسباب برايي فيما يلي:
1-   عدم وضوح الرؤيا المستقبلية لدى هؤلاء الشباب، حيث فشل المجتمع بمؤسساته المختلفة (السياسية والثقافية والاجتماعية والادارية والدينية) باستيعاب و احتضان هؤلاء الشباب واستثمار واستيعاب طاقاتهم  الخلاقة  و توجيهها نحو الابداع والعمل البناء  من اجل خلق حالة أطمئنان لديهم على مستقبلهم وتعزيز ثقتهم بانفسهم وتنمية روح الانتماء في وجدانهم. ان فشل هذه المؤسسات في اداء واجباتها تجاه شريحة الشباب خلقت عند الكثير منهم حالة لامبالاة و الشعور بالتهميش.
2-   حرمان أو عدم منح الفرص المناسبة للشباب للمشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية، وعدم منحهم مناصب ادارية وقيادية مناسبة لغرض اثبات قدراتهم  وقابلياتهم ومشاركتهم في القرارات المهمة. حيث تم احتكار معظم المناصب من قبل شخصيات سياسية تقليدية.
3-   تشرذم احزابنا القومية في اجندات ضيقة الافق والفكر، وعدم تبنيها برنامجا  واضحا يكون الشباب قوامها وعمادها، وهذه الاحزاب ساهمت بشكل أو باخر في زعزعة الاوضاع وزوغان وضبابية الرؤية لدى شعبنا وخاصة لدى شريحة الشباب التي بحاجة الى وضوح وشفافية كي تثق بمجتمعها  و قيادته.
4-   غياب دور المنظمات الشبابية غير الحكومية، المهتمة بشؤون الشبيبة وتطلعاتها وتنمية قابلياتها وتفعيل دورها. حيث اليوم لا نجد منظمة غير حكومية واحدة انبثقت عن شبابنا ومن ابناء شعبنا، في حين نجد العشرات منها ومن قوميات مختلفة من حولنا تنشط في هذا المجال.
5-   غياب وشحة المرافق الثقافية والرياضية والترفيهية، التي تعتبر ضرورية في تنشئة جيل صحي وواعي يعرف معنى الحياة وكيفية الاستمتاع بها.
6-   سهولة السفر و وفرصة الحصول على اللجوء، في بعض الدول الغربية، يعتبر عاملا مشجعا على هذه الهجرة.
7-   نقص في فرص العمل المناسبة وحكرها على اصحاب السلطة والنفوذ، وانخفاض وتدني الرواتب و ارتفاع الاسعار، وشحة الخدمات، 
8-   عولمة المعلومات ووصائل الاتصال كالانترنيت والموبايل والصحون اللاقطة، والتي تعتبر نافذة على العالم المعاصر، حيث نجد الشباب في الدول الغربية ينعمون بالحرية والرفاهية دون قيد أو رقيب.

طبعا هناك اسباب اخرى سايكولوجية و فردية وشخصية تلعب دورها في تغذية شعور الشباب بالاغتراب، وهم في أوطانهم وبين ذويهم وأهلهم. ان هجرة الشباب هي اخطر أنواع الهجرة واشدها تاثيرا على المجتمع ومستقبله، لذلك لا بد من تداركها ومعالجة اسبابها قبل فوات الاوان وقبل استفحال الامور، الشباب امانة في اعناقنا، لذلك الكل مسؤول من موقعه والكل حسب قدرته ونفوذه في درء هذا النزيف البشري القادم.

روند بولص / عنكاوا
Rawandbaython@hotmail.com[/font][/size][/b]



غير متصل BASIM DKHUKA

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 397
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ روند إخوتي الأعزاء.
تحية طيبة :
أرجو أن تتقبل مداخلتي في الموضوع المطروح .

الحقيقة ان النقاط التي ذكرتها حول أسباب الهجرة ,هي فعلا ً أسباب حقيقية و مهمة تدفع بنا , عذرا ً ليس أنا وأنت , بل يجب أن تدفع بمن هم يتحملون المسؤولية الحقيقية في خلق فرص العمل و مراعات أحلام هؤلاء الشباب لكي يكون تعلقهم بأرضهم و وطنهم أكبر من النظر الى المسافات الشاسعة التي يجب أن يقطعوها لتحقيق حلم و بناء ما يعجزون بناءه في وطنهم الأم .   
حينما يأتي الحديث عن الهجرة , فلابد لنا أن نقر ونعترف إن كل إنسان له الحق في أن يقرر مصيره ويختار ما يناسبه و ما يطمح اليه , و ليس هنالك شروطا ًمعينة يجب أن تفرض على تلك الخيارات ,  يجب أن لا يلام من يود أن يغادر و ينتقص من قدراته على مواجهة الواقع  ويبرر ذلك بإنه يهرب أو إنه لا يحب وطنه و أرضه ولذلك يغادر . فهذه كلها مبررات لهؤلاء الذين لا يودون أن يروا الواقع ويعيشوا الحقائق , فالأنسان الحر خلق ليعيش حرا ً, و ليس له الذنب بأن يتحول وطنه الى مكان يصعب أستمرار العيش فيه , وخصوصا ً ان كان هنالك عشرات من الدوافع التي تدفعه الى المغادرة و بالتأكيد هنالك أشياء عزيزة وغالية تعذبه في ذلك الخيار, و لكن الأسباب التي تدفعه على الرحيل لابد أن يكون أثرهاً عليه كبير أيضا ً .
 و الحقيقة التي يجب أن نعرفها جميعها ً: هي إن الأنسان لو إمتلك نصف ما قد يناله في مكان أخر , لما قرر الرحيل . و لهذا لا نجد هنالك من يهاجر من البلدان المتقدمة ليقطن أراضينا . و المشكلة المعاصرة  التي بدأت تزداد في ألآونة الأخيرة  يا سيدي أسبابها واضحة المعالم وطرحت أنت الكثير منها , و إضافة الى ما طرحته فانني أجد أسباب إضافية وهي :
1 - ان مجمل شبابنا الذين بين 18 - 25 لا تستهويهم طموحات تكملة الدراسة لكون الهدف ليس واضحا ً أو إنهم لا يثقون في وجود مستقبل جيد يستحق لأجله تكملة الدراسة والسعي .
2 - معانات المجتمع الذي يعيش متناقضات غريبة بين الأنفتاح و تردي مستوى الحياة و غياب الضروريات الأساسية للحياة مثل الكهرباء و الوقود و غيرها لابد أن يولد التذمر من هذا الواقع المرير  .
3 - عدم الجدية في توفير فرص العمل و تشجيع الشباب على المثابرة للحصول على مواقع مهمة سواء في المؤسسات المدنية و النمط الممل الغير قابل للتغير في عقول بعض من الذين يتحكمون في الشؤون الإدارية , إضافة الى فقدان الثقة بين مؤسسات الدولة و الفرد , بكون الفرد هو عنصر مهم تتوقف عنده خصائص بناء مجتمع متطور و مستقبل يضمن من خلاله وجوده و كيانه و مصيره يدفعه الى البحث عن مكان بديل . و يجب أن لا ننسى الصراعات السياسية التي تنشأ بين القوى التي تلعب دورا مهما على الأرض , فإنها تسعى لتوفير الفرص الكبيرة لمنتسبيها حتى و إن كانوا لا يستحقونها أو لا يجيدون إدارة تلك المواقع , فمن يدفع ثمن ذلك هو الفرد الذي كفائته تفوق على هؤلاء الذين أتى إختيارهم على أساس إنتمائهم و ليس على أساس قدراتهم .
فالمشكلة التي نعاني منها يجب أن لا تبرر من قبل السلطة بوضع البلاد وما تمر به من الظروف لكون الأنسان هو الذي يضع ألأساس الصحيح  لبناء البيت الذي يسكنه , فلماذا لا نعمل ذلك ؟

باسم دخوكة
dkhuka@hotmail.com               

]


غير متصل makram akram

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز روند بولص و الاخ باسم دخوكة ...المحترمين
مما لا شك فيه ان ما تم ذكره في هذا الموضوع الهام و الجيد من قبلكم هو الصائب في محله ولكن الاهم ان تسلب ارضك منك وياتي شخص غريب يستغلها كونه ذات منصب سياسي او يشتغل لدى مسوؤل من الحزب الحاكم او له دعامة من جهة ذات مسؤولية على المنطقة و الاغرب من ذلك يكون لك ممثلين في منطقة على اساس يمثلونك و لك كامل المصداقية فيهم حيث يدافعون عنك في استرجاع حقك الذي فقته لا ي سبب كان ...ولكن في بلدتنا العزيزة عنكاوة يكون العكس حيث و اليوم بذات لايوجد اية ثقة او مصداقية باي مسؤول من الاباء الكهنة الى اصغر مسوؤل في دوائر عنكاوة لانهم اصبحو اصنام الزمن وحيث يمكن اسكاتهم بسهولة مطلقة و الاسباب واضحة منها عدم قدرتهم على مواجهة اي مسؤول في البلد لانهم يجلسون على كراسي غير مخصصة لهم وتاريخهم الغير المشرف يضعهم في خانة الضعفاء الشخصية و الاكثر من ذالك ليس لديهم اي رصيد جماهيري في المنطقة و كلهم معينون من قبل موؤسسات معروفة في المنطقة والذين يوءيدونهم هم المستفيدون من ابناء المناطق الاخرة و المستفيدين في عنكاوة من خيرات عنكاوة وهي معروفة ....ولقول الحقيقة ثمن باهض لذا ولا زمن السكوت ..ولكن جاء زمن الطاعة الاجبارية .   
و الهجرة اصبحت دواء يكون فيه المستقبل مشرف و افضل من واقع الحال.

اخوكم    /   مكرم اكرم



غير متصل لانس كونوي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 828
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الغالي روند بولص

تسلم على الموضوع القيم والمعالجة الصائبة للمشكلة

وللأسف أكثر مجتمعاتنا المسيحية ( الآمنة منها  ) متجهة إلى السفرات والسهرات
ومؤخراً إفتتاح الكثير من قاعات الإنترنت للشباب !

كما أشكر أخي الغالي باسم دخوكة على الإضافة القيمة خاصة بخصوص جدوى إكمال الدراسة وتردي الخدمات التي يولد حالة التذمر


ولكن بخصوص ما ذكره الأخ مكرم
فهناك تلميح أرجو أن يوضحه بخصوص ( سلب الأرض ) وبخصوص الكهنة و ( طريقة إسكات المسؤولين في دوائر عنكاوا ) و ( خيرات عنكاوا ) و( الطاعة الإجبارية ) وإذا كان تفسير التلميح ذا علاقة بصلب الموضوع فأرجو توضيحها هنا كي نعرف الحقيقة . أما لو لم تكن العلاقة مباشرة فأدعو الأخ مكرم الغالي إلى تنبيهنا إليها في موضوع جديد مع التحية



غير متصل beto

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 293
  • الجنس: أنثى
  • Bitel & Bianca
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوة المداخلين والاخ روند
ان موضوع الهجرة هو موضوع مهم جدا و خطير ايضا،واسبابه معروفة و اغلبها ذكرت في مقالاتكم و مداخلاتكم،و لكن اريد اضيف سببا اخر لهذه المشكلة و بايجاز ،ان ابناء شعبنا و منذ قرون لا يشعرون بالمواطنة،اي انهم لا يشعرون بان لهم نفس الحقوق التي تملكها الطوائف والقوميات الاخرى في العراق ولكن لهم نفس الواجبات او اكثر،وهذا يؤدي الى الشعور بالضلم ،وهذا الشعور خطر جدا،فئما
ان يؤدي الى الانتقام او الاحباط و الياس،وبكلتا الحالتين تكون النتيجة واحدة و هي الهروب من هذا الواقع الاليم،والسبب الاخر في هذه المشكلة يكمن فينا،فابناء شعبنا في الداخل والخارج لا يؤازرون و لا يساندون بعضهم بعضا،ولم تضهر قيادات دينية او سياسية بحيث تستطيع  ان تنال ثقة ابناء شعبنا للمطالبة بحقوقنا،والاحزاب السياسية ـفحدث و لا حرج،فهي في وادي و نحن في وادي
 اخر.اذن هذه هي الاسباب والنتائج،ولكن يجب ان نبحث عن حلول طويلة الامد بحيث ان ننال كل حقوق المواطنة،وهذا ياتي بوحدة ابناء شعبنا بكل احزابه ومثقفيه و رجال الدين الذين لازال لهم مكانتهم الخاصة لدى ابناء شعبنا.و شكرا
ليون ايوب عليبك


غير متصل BASIM DKHUKA

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 397
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إخوتي الأعزاء :
عذرا ً للأخ روند لكوني لستُ من طرح الموضوع و أسبقه في المداخلة و التعقيب , لكني و جدتُ نفسي وهي تحثني الى الرد لما أتى في رد الأخ العزيز مكرم أكرم : " لقول الحقيقة ثمن باهض لذا ولى زمن السكوت " الحقيقة إن هذه المقولة شدتني بقوة و أثرت فيًّ الى حد كبير . فقول الحقيقة حقا ًعذبنا كثيرا ً , وكثيرا ما تجنبنا قولها . ولكن متى و أين ؟  في زمن حكم البعث و زمن الدكتاتورية التي ذكر الحقيقة في دستورها يعني ألأعدام شنقا ً. و كما ذكر ألأخ مكرم " جاء زمن الطاعة الإجبارية " هذا ما لم أفهمه حقا ً أو لربما لا أود أن أستوعبه أو أتقبله . لكون ما يجب أن نكون عليه هو العكس تماما ً . لأن زمن البعث ولى و زمن شراء الذمم ولى و زمن كبت الحريات ولى فلماذا نحن ما زلنا نعاني ؟!
فهل نحن مخطؤون في فهمنا وتصورنا , هل نحن مجبرون على تجميل الحقيقة و الحقيقة لا تحتاج لمن يجملها ؟
فهذا ما يجب أن يعرفه الطرف الاخر, وهذا ما يجب أن نعيشه ولا يدفعنا الى تصور أخر و فهم أخر يشوه الصورة الجميلة والمشرقة التي نود ً أن نراها جميعا ً و نعيشها في الزمن الذي ما أبشع الصور التي نراها فيه .
نعم يا سادتي مطلوب ممن يقول إنه ألأفضل أن يبرهن لنا ذلك .
نعم يا سادتي نحن ذقنا ما ذقنا بسبب الدكتاتوريات , و نتذوق اليوم مرارة عدم إستوعاب الدرس  و لكل منا همومه و لكل منا جرحه و للجميع جرح مشترك وهو : لماذا لا نسير في الطريق الصحيح وهو متيسر لنا اليوم , و لابد أن نندم إذا لم نفعل ذلك , و الندم قد لا ينفعنا حينها  , و لكن التصحيح يجعلنا في أقل تقدير بأن نستفيد من الخطأ .
و أخيرا ً, قول الحقيقة دين في رقبة من يود أن يعيش حرا ً , وكم منا يود أن يعيش حرا ً في زمن زادت فيه القيود ؟         
             


 


غير متصل feen

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
دمار وفقر وخوف في البلد  غربة  ومال وراحة وامان في  الغربة وطن   

وشكرا


غير متصل Hanna Sliwa Jarjis

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3283
    • مشاهدة الملف الشخصي
مجلس النواب العراقي = عصابة الإبادة الدينية


أخيراً رُفعت الأغطية من على وجوه أعداء الشعب المسيحي وعلى كافة أقطار العالم مقاطعة ما يسمى بالبرلمان العراقي الذي لا ينفعه أي إعتذار يقدمه لأن جريمته لن تنسى كجرائم الإرهابيين !بالاخص المدعو
محمود المشهاداني المجرم

ابن عنكاوي ح.. ص  . ج النمسا




غير متصل نبع الغرام

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكراااااااااا


غير متصل ankawa man

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 32
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخواني الاعزاء

 المال في غربة وطن     و الفقر في الوطن غربة



                         اخوكم من شمال السويد