صخرة كاسبير ( 1 )
رابيل دلزار حكمت عسكر
في يوم من الأيام، وُلد طفل إسمُه "كاسبير" في عيد ( هلوين )، حين كان أهله ُيتنكرون كل سنة في زي مُرعب للأحتفال بالعيد حسب التقاليد القديمة. وبعد أن أصبح كاسبير أربعة أعوام، كان يكره عيد هلوين، لانه كان يخاف من الأشباح، وهكذا بعد أن أصبح عمره 10 سنوات، أدرك أن الأشباح شيء خرافي، لكنه في يوم من الأيام سمع صوتاً غريباً جداً في غرفته، فأهمله، وسمع هذا الصوت مجدداً فأهمله مرة أخرى.
قال كاسبير قد يكون هذا الصوت شيئاً ما! فقام وتحقق من ذلك بتفتيش البيت كله، لكنه لم يجد شيئاً، غير أنه فتش غرفته، وفجأة ظهر فيها شبح حقيقي، لكن كاسبير كان شجاعاً فقال له وهو متعجب جداً: من أنت؟ فرد عليه الشبح وقال له: " أنا الطيف المتحول".
صاح كاسبير بوجه الشبح فقال له ماذا تريد مني؟
أجابه الشبح: أريد أن أسألك سؤالاً. فقال له كاسبير: أسأل.
قال الشبح لماذا تكره عيد الهلوين؟
رد عليه كاسبير: لانه مزعج ومخيف للأطفال. فغضب الشبح منه وقرر أن يحوله الى صخرة جامدة، وبالفعل أصبح صخرة وترك الشبح عليها رسالة مهمة الى أهله.
ظهرت الشمس صباح اليوم التالي، وأختفى كاسبير وأصبح صخرة، وعندما بحث والديه عنه لم يجدوا سوى صخرة مكتوب عليها : " أنا كاسبير". وبالفعل كانت الصخرة تشبهه الى حد كبير، فحزن والديه جدا لذلك وسموا بالفعل الصخرة بـ " صخرة كاسبير ".
صخرة كاسبير ( 2 )
بعد تحول كاسبير الى صخرة أراد أهله أن يفعلوا شيئا من أجله، وقد كانوا حزينين جدا له، فقرروا أن يحولوا غرفته الى متحف. ورغم مرور عدة سنوات على هذه الحادثة، فان أهله كانوا حزينين عليه، خصوصا أمه لان كاسبير كان شجاعا وبريئا.
وكان الاشباح يفكرون في كيفية خطف صخرة كاسبير ولكن المشكلة كانت ان الاشباح كانوا فريقين عدويين لبعضهما البعض منذ 1000000مليون سنة ويتنافسون منذ 700 سنة للحصول على صخرة تشبه الصخرة كاسبير. والان يُعتقد ان هذا الصراع حول الصخرة هو على صخرة كاسبير.
وبعد فترة كان والد ووالدة كاسبير يسمعون أصواتا غريبة عندما يخلدون الى النوم، ومثلما كان يفعل كاسبير كانو يفتشون البيت كله لكنهم لم يكونوا يجدون شيئا، وفي أحد المرات فتحوا باب غرفة كاسبير بشجاعة كما كان يفعل هو، فأرتعبوا لانهم وجدوا شبحين مرعبين، كان الأول يلبس حزاما على بطنه، والدم يجري منه، والثاني كانا مصاصا للدماء. وعندما شاهد أهله ذلك المنظر المرعب صرخوا وهربوا وهم يبكون من خوفهم.