صباح الانوار
بشرى اكثر من سارة وتأكيد لكلامنا اخوانيهذا خبر نزل بالـــ سي بي سي نيوز الكندية... وهي احدى اهم المحطات و الوكالات الاخبارية الكندية
الخبر نزل البارحة 28-5-2012هاي ترجمتي للخبر وطبعا ترجمت الخبر بتصرف للضرورة احيانا... واعتذر عن اي خطأ ممكن يصيراليكم الخبر اخوتي
اللاجئون العراقيون في سوريا يعلقون امالهم على مقابلات الفيديومورين بروسناهان - سي بي سي نيوز ستقوم حكومة كندا الاتحادية بمحاولة استخدام الدوائر التلفزيونية المغلقة (الفيديو) لمعالجة طلبات الحصول على التاشيرة الى كندا لمئات العراقيين الذين تقطعت بهم السبل في سوريا.
اللاجئون - حوالي 700 منهم مقدر لهم ان يتوجهوا الى تورونتو ومنطقة جنوب اونتاريو - قد تم قبولهم (او الاعتراف بهم) من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة. كندا ايضا عرّفتهم على ان لهم الاولوية في الحاجة الى الحماية.
معظم هؤلاء هم من المسيحيين وقد كُفلوا بشكل خاص من قبل مجموعات محلية او كنائس مختلفة في جميع انحاء كندا. هذه الجماعات تقدم الدعم الاجتماعي والمادي للاجئين عند وصولهم الى البلاد.
لكن في كانون الثاني اغلقت الحكومة الكندية سفارتها ومكتب التأشيرات في سوريا بسبب تصاعد وتيرة العنف هناك (بتصرف)، وهذا يعني ان اللاجئين - العديد ممن كانوا ينتظرون لسنين - لم يستطيعوا اكمال طلباتهم للحصول على تاشيرة الى كندا، اللاجئون العراقيون وقعوا في دائرة الخطر ويواجهون مستقبلا مجهولا.
بيل براون الناطق باسم دائرة الهجرة والمواطنة الكندية قال في تصريح لـــ سي بي سي نيوز، ان ملفات العراقيين تم نقلها الى بيروت وعمان. واضاف بان الترتيبات يجري اتخاذها الان لمحاولة اجراء المقابلات مع اللاجئين العراقيين من خلال الدوائر التلفزيونية المغلقة (او مؤتمرات الفيديو على الانترنت) في مقر المفوضية التابعة للامم المتحدة في دمشق من خلال الموظفين المسؤولين في قسم التاشيرات في اجزاء اخرى من الشرق الاوسط، والخطة كانت ان تبدأ هذا الاسبوع!!!!!!!!!!!!
وستناقَش النتائج الاولية للتجربة في عطلة نهاية الاسبوع القادمة مع 85 من المجموعات الكفيلة اضافة الى موظفين حكوميين يجتمعون في اجتماع وطني في فريدريكتون.
الدكتور مارتن مارك مدير مكتب اللاجئين في الابرشية الكاثوليكية في تورونتو، قال بان الخطة من شأنها ان تعطي املا للاجئين، العديد من الذين اصبحوا محبطين وفاقدي الثقة. وقال بانه - وآخرين - يحاولون البقاء على اتصال معهم من خلال البريد الالكتروني ووسائل الاتصال الاخرى لكن المسألة صعبة لان اغلبهم يائسون وخائفون على حياتهم.
واضاف: هناك المئات من العراقيين الذين بادرنا بنية جلبهم الى كندا، لدينا مشاكل امنية خطيرة في سوريا، ناس ابرياء قد يصبحوا مهاجمين، هم حقا في خطر عظيم. (اي والله)
مارك يعالج ملفات حوالي 700 لاجئ عراقي في سوريا، هو ومجموعات محلية وكنيسية اخرى من انحاء كندا يعملون مع مسؤولي الهجرة الاتحاديين على اخراج اللاجئين الى خارج سوريا في طريقهم الى كندا.
في وقت مبكر من هذا الشهر، اصيب اطفال احد اللاجئين في مدرستهم بعد انفجار عنيف قتل اكثر من 40 شخصا في دمشق. مارك قال ان الاب ارسل بريدا الكترونيا وصف فيه كيف كان ابنه مغطى بالدماء متضرعا ان يساعده في اخراج عائلته من هناك.
وقال مارك: انه كابوس، انت لا تعرف ما الذي يمكن ان يحدث غدا، فعلا نحن بحاجة الى رؤية كل الجهود الممكنة لاخراج هؤلاء الناس قبل فوات الاوان.
مارك، وهو لاجئ من هنغاريا من اكثر من عشر سنوات مضت، قال: كان هناك ثلاث ملفات لعوائل استسلمت وقررت العودة الى العراق حيث سيتعرضون بلا شك الى الخطر.
ديبرا بريس مديرة اعادة توطين اللاجئين في الحكومة الاتحادية في اوتاوا، تقول ان الحكومة كانت قد اوصت بمعالجة قضايا اللاجئين العراقيين في سوريا، لكن كان ذلك جيدا قبل ان يعلم احد او يتوقع ما يحدث في سوريا.
واضافت بريس لــ سي بي سي نيوز: ما حصل في سوريا هو مأساة بكل تأكيد، ليس لسوريا فقط بل لكفالاتنا الخاصة ايضا، ما حصل كان درسا جيدا لنا لنتعلمه بالتاكيد، يجب ان يكون لنا اكثر من مكتب تأشيرات للناس المشار اليهم.
انتهىوهذا الرابط لعيون العنكاويين
http://www.cbc.ca/m/touch/world/story/2012/05/22/iraq-refugee-video-conferencing.htmlيا رب افرجها علينا... وعلى كل من ينتظر الفرج
تحياتي