سمير خوراني
1- هل تعتقد أن " عنكاوا كوم " حافظت على إستقلاليتها وحياديتها خلال مشوارها المهني؟ ان كان الجواب بنعم، ما سبب ذلك؟ هل يعود ذلك الى كونها : - مسجلة قانونيا في السويد، وتحظى بحماية القانون السويدي بعيدا عن ايدي السطات أم بسبب اعتمادها على التمويل الذاتي اي من خلال الإعلانات التجارية بالكامل؟ ام الاثنين معا؟ أم أن هناك أسباباً أخرى؟مفهوم الاستقلالية والحيادية مفهوم نسبي، ولا توجد ميديا (وسائل الاعلام) في العالم محايدة ومستقلة 100% . بالنسبة لعنكاوا كوم استطاعت ان تكون محايدة الى حد كبير، وانا اعطيها نسبة ما بين 60-70% . اما السبب فربما يعود الى كلا العاملين معا ( أي الى كونها مسجلة قانونيا في السويد، وتحظى بحماية القانون السويدي بعيدا عن ايدي السطات، وربما بدرجة اقل بسبب اعتمادها على التمويل الذاتي اي من خلال الإعلانات التجارية ) ولو إني غير مطلع على مصادر تمويلها، لذا لا استطيع ان اقرر فيما اذا كانت مستقلة مالياً ولا تتلقى اي دعم من جهة حزبية ما.
2-من خلال تصفحك للموقع كل هذه المدة هل تعتقد أنه يحاول الظهور بمظهر المحايد، لكنه في الحقيقة منحاز الى جهة ما؟ كيف وماهي هذه الجهة بتقديرك؟ ام انه حيادي بحق بالرغم من محاولة الاخرين الى جره.نعم يحاول الموقع الظهور بمظهر المحايد، ولكنه يميل نحو التوجه الاشوري، وتحديدا فكر زوعا بالدرجة الاولى ثم فكر المجلس الشعبي، كمتابع اجد ان الموقع يحابي الاشوريين على الكلدان والاشورية على الكلدانية وربما هذا عائد الى فكر بعض الاخوة العاملين في ادارة الموقع. ومن الطبيعي ان تكون للإنسان ميوله واتجاهاته، ولكن عليه ان يسيطر على ميوله ويضبطها ويتحكم فيها اذا ما كان يدير مؤسسة اعلامية هدفها خدمة جميع المكونات كي يكون مقنعا.
3- هل تعتقد ان الموقع وخلال 13 عام من عمله تمكن ان يبرز القضايا الهامة التي تتعلق بشعبنا الكلداني الاشوري السرياني و الاقليات الاخرى ويسلط الضوء عليها بالشكل الذي ولد حراكا ونتائج ملموسة؟ ام لاتعتقد بان للموقع اي تاثير كسلطة رابعة.أزعم ان الموقع استطاع حقاً ان يبرز القضايا الهامة التي تتعلق بشعبنا والاقليات الاخرى ويسلط الضوء عليها بالشكل الذي ولد حراكا ونتائج ملموسة. وكان له تاثير كبير كسلطة رابعة على نحو جعله في المرتبة الاولى من مواقعنا.
4- هل ترى أن مقالات الموقع عادة تكون صالحة من ناحية اللغة والتعبير وحتى المضمون؟المقالات ليست كلها صالحة للنشر، سواء من حيث اللغة ام من حيث المضمون. فمن ناحية اللغة هناك اخطاء بالجملة وغياب لأبسط قواعد الكتابة التقنية والفنية والاملائية والاسلوبية، وبرأيي هكذا مقالات تحال على مصحح، او لا تنشر إلا بعد ان يقوم الكاتب نفسه بتهذيب مقالته لغوياً كي لا يختلط الحابل بالنابل وكي يتضح الفرق بين كاتب وكاتب آخر. اما من ناحية المضمون فكثير من المقالات لا علاقة لها بالقضية الكبرى المصيرية لشعبنا وهي قضية وجود وحقوق اولاً . فمثلا ما فائدة مقالات نظرية عامة حول الفلسفة وعلم النفس والامراض والبيولوجيا وغير ذلك من الامور النظرية. ينبغي ان تكون هذه المقالات واقعية تطبيقية أي مستمدة من واقع شعبنا ومشاكله وهمومه وقضاياه الراهنة والاشكاليات التي تؤثر في مسيرته في الحياة والوجود. لذا اعتقد ان الادارة عليها ان تعيد النظر في هكذا مقالات نظرية لا تقدم ولا تؤخر. ولكن يبدو- او هكذا أظن وقد أكون مخطئاً- ان هذا النوع من المقالات يجد مكانه في الموقع لاملاء الفراغات ربما بسبب شحة المقالات المرسلة الى الموقع.
5-هل ترى أن " عنكاوا كوم " أستطاعت ان تجمع أبناء جميع كنائس ومكونات شعبنا وقوميتنا الكلدانية الآشورية السريانية بدون أن يشعر أي منهم بانه مهمش؟استطاعت عنكاوا كوم ان تهتم بالمكونات(او التسميات) ولكن ليس بمستوى واحد. فالكلدان يشعرون بالتهميش. وأسألوا اي كاتب كلداني عن شعوره وسوف يجيب بلا تردد: نعم ان عنكاوا كوم تهمشني وتهمش مقالاتي، وخصوصا المقالات المتعلقة بالقومية الكلدانية فهي تحال الى باب التسمية، بينما مقالات الاخوة الاثوريين توضع على نحو طبيعي في الواجهة.
6- هل تعتقد بان موقعنا يلتزم بمبدأ الشفافية في النشر ؟ ام انه يتستر احيانا على بعض الامور محاباة لهذا او ذاك؟الشفافية ايضا مفهوم نسبي، ولكن استطيع القول ان الموقع يمتلك الشفافية الى حد كبير. مع بعض المحاباة التي اشرنا اليها سابقاً.
7- هل تعتقد عدم نشر مواضيع التسمية في الصفحة الرئيسية شيئا سلبيا ام ايجابيا ولماذا؟بالنسبة للمقالات المتعلقة بالتسمية: إما ان تنشر للجميع وبانصاف وعدالة، او لا تنشر للجميع وبانصاف كذلك. اما ان تنشر لبعضهم ولا تنشر لاخرين فهذا هو اللاانصاف. وبرأيي المتواضع ان القضية تبدو مزاجية في كثير من الاحيان، تتوقف على مدى فهم اعضاء الادارة واجتهاداتهم في فهم المقال، فبعضهم يمرره لأنه لا يرى فيه مساساً بالتسمية وبعضهم الاخر لا يمرره لأنه لا يرى فيه ذلك. في النهاية اقول: نعم هناك بعض التستر على بعض الشخصيات او المؤسسات محاباة لهذا او ذاك. فمثلا الهجوم العنيف الذي يشنه (الاخوة) الاثوريون على المرجعية الكاثوليكية الكلدانية ممثلة برمزها غبطة البطريرك يجد مكانه بشكل طبيعي في الموقع. بينما لايحدث العكس( وانا شخصيا عانيت من هذا الامر في احدى مقالاتي التي لم تجد مكانها في الواجهة ثم حذفت بسرعة حتى من على المنبر الحر).
8-هل تعتقد أن الموقع ساهم في إذكاء وتأجيج مشاعر التعصب بين الكلدان والآشورين والسريان من خلال نشر مقالات يعتبرها البعض " عنصرية"؟لا اعتقد أن الموقع ساهم في إذكاء وتأجيج مشاعر التعصب بين الكلدان والآشوريين والسريان من خلال نشر مقالات يعتبرها بعضهم " عنصرية"؟ بالعكس تماما فهذا الحوار مهما كانت طبيعته خير وسيلة للتفاهم. وكشف المساويء ونقد بعضنا بعضنا افضل طريقة للتقويم وللوصول الى الحقائق وبث الوعي الصحيح بين الناس عبر الجدل والمناقشة. وهذا كله افضل من بقاء الحقائق مطمورة ومخفية عن اعيننا. الموقع او المقالات المنشورة فيه ليس مسؤولا عن التعصب. فالتعصب له اسبابه الاخرى التي ليس مجال ذكرها هنا.
9- ما سبب تمكن الموقع من الحفاظ على قرائه وأزدياد عددهم خلال هذه السنوات، رغم أمكاناته المالية المتواضعة، وضعف تصميمه، في حين أن مواقع أخرى تملك أمكانات ودعم كبيرين لكنها لم تتمكن من الأستمرار والتواصل بنفس الوتيرة؟اعتقد ان ريادة الموقع، وطبيعة تعامله مع الاحداث وسرعة نشر الاخبار الانية والعاجلة وتراكم الخبرة لدى العاملين فيه، والمهنية العالية والاحترافية، هي السبب في احتلاله موقع الصدارة فضلا عن الحيادية النسبية والموضوعية والشفافية التي أشرنا الياها سابقاً.
10- هل تمكن الموقع من تقديم بعض الخدمات لزواره من خلال المنتديات؟ وكيف تقيم دور الاداريين في مختلف المنتديات؟بالاخير اشكر كل الاخوة العاملين على ادارة هذا الموقع ابتداءاً من الاخ امير مرورا بالاخوة سامي وشيرزاد واسكندر وانتهاءاً بالاخوة الفنيين والمراسلين الذين يجب ان يقيموا عالياً لما يقدمونه من خدمة. واعتذر لعدم ذكري اسماء الاخرين. إن هذا الموقع بحق فضاء واسع نقدم فيه انفسنا وافكارنا بحرية، ومساحة فسيحة للحوار والمناقشة كنا نفتقدها في السابق. دمتم والى الامام.
أما ملاحظاتي الاخرى فهي:
- اقترح عدم الترويج للتسمية الثلاثية (الكلداني السريان الاشوري) لأنها تسمية احد التنظيمات السياسية
- عدم نشر الاخبار كما هي دون التحقق منها عبر المراسلين، او بالاحرى الاعتماد على المراسلين في نشر الاخبار وليس صاحب الخبر هو من يقوم بنشره، لأنه سيجعل نفسه محور الخبر ولا ينقله بحيادية.
- اذاما كان ضروريا نشر المقالات للاخوة الكرد والعرب والمكونات الاخرى، فلتكن هذه المقالات متعلقة بقضايانا وليس بقضاياهم او قضايا وطنية عامة، فهناك مئات المواقع التي تهتم بالشأن العراقي او الكردي. فليكن موقع عنكاوا كوم موقعا خاصا بنا وبامتياز، ومرجعا لكل من يريد الاطلاع على قضايانا وشؤوننا.
- اقترح اعادة موضوع التعليقات على الاخبار والمقالات مع وضع معايير للتعليق تكون واضحة(من حيث الكم والمضمون وعدم تجاوز بعض الخطوط الحمراء وآداب التعامل مع الافراد والجماعات والرموز) كي يكون الموقع اكثر حيوية وليساهم به من برأيه من لا يستطيع كتابة مقال وانا متأكد ان نسبة القراء ستزداد.
- يمكن ايضا تغيير الدزاين بين الحين والاخر، باقتراح دزاينات جديدة واستفتاء القراء عليها.
سمير خوراني