اين اختفت ... قوة طواريء عنكاوا ؟؟؟
عنكاوا هذه البلدة العزيزة .. المضيافة .. الجامعة .. الحامية .. المحبة .. الكبيرة .. عنكاوا و كم يطيب لي ان اردد اسمك لانه يرن على شفاهي كالموسيقى و يقطر شهدا في فمي و كانه لقمة من العسل الصافي كصفائك و صفاء اهلك في الامس و اليوم ...
من الظاهر ان عنكاوا اصبحت قبلة المسيحيين اينما وجدوا في العراق و من الظاهر ايضا انه قد ابديت الكثير من التسهيلات و المساعدات للاخوة القادمين من مختلف الاماكن من اجل الاستقرار و الاقامة في عنكاوا حيث تتوفر في هذه البلدة العزيزة الكثير من فرص العمل لمختلف الشرائح العمرية و خاصة الشباب و كذلك وجود حالة امنية مستقرة ساعدت بتقدم عنكاوا نحو الامام و كذلك الاهتمام الكبير الذي قامت به حكومة الاقليم ممثلة بالسيد رابي سركيس اغا جان من تبليط الشوارع و تقديم مختلف المشاريع الخدمية في عنكاوا و بناء المرافق الترفيهية و الثقافية جعل من عنكاوا البلدة النموذجية رقم واحد في العراق من جنوبه الى شماله و من شرقه الى غربه .
و لكن ما يطيب لي ذكره من على هذا المنبر الحر هو انه في الكثير من الاحيان يقوم البعض من ضعيفي الانفس بالعبث بأمن المواطنين البسطاء و تعكير اجواء الاخوة و التسامح و العيش الهاديء في عنكاوا ، و طبعا و بمحاولة لدريء خطر هذه التصرفات البغيضة و منع انتشارها و تطورها تم استحداث قوة طواريء عنكاوا و التي كانت عونا و سندا و مكملا لقوات شرطة و اسايش عنكاوا و التي تكونت من شبابنا سكنة عنكاوا العزيزة و الذين تمكنوا لردح من الزمن من ضبط الوضع الامني في عنكاوا و ذلك لان عناصر هذه القوة هم من سكنة عنكاوا و هذا ما مكنهم من تمييز الغريب عن ساكني عنكاوا و تمكنوا من حل الكثير من الاشكالات الامنية في عنكاوا .
و لكن قبل فترة و دون سابق انذار اختفت قوات طواريء عنكاوا من الوجود و لم نعد نلمح دورياتها هنا و هناك و عدنا ثانية الى ثقافة ( دوقن ... دوقن ) التي قد تجرنا الى الكثير من النتائج السلبية في حالة قيام بعض العناصر الخبيثة و الغير مسئولة بتجاوزات نحو اهالي عنكاوا و اصبحت عنكاوا مباحة امام سائقي الدراجات النارية و السيارات السريعة الذين يكون اكثرهم في حالة سكر حيث انهم يتوجهون مجاميعا نحو عنكاوا و يتحرشون بذاك و ذاك و لحين تبليغ دائرة الشرطة و الجهات المختصة المنشغلة اصلا بمشاكل اخرى و بسبب الزخم يكون من الصعب اتخاذ الاجرائات اللازمة نحو المعتدين في الوقت المناسب في حين كان هذا النوع من المشاكل في طريقه الى الانقراض عندما كانت قوة طواريء عنكاوا في الوجود .
و اما الان فاننا لا نلمح قوات الطواريء الا في المناسبات الرسمية و من اجل كل ما ذكر اعلاه اطالب السيد كاوا غريب رئيس قوة حماية السيد رابي سركيس اغا جان و السيد فادي عقراوي امر قوة طواريء عنكاوا من اعادة قوة طواريء عنكاوا الى سابق عهدها من اجل حماية عنكاوا و ساكنيها من اي خطر او خرق امني و جعل عنكاوا كما كانت دائما و ستبقى بجهود الخيرين من شعبنا منارا للثقافة و التعايش الاخوي في كوردستان و العراق مرة اخرى اتمنى ان تكون كلماتي هذه دافعا لالمح مرة اخرى دوريات قوة طواريء عنكاوا و هي تجوب شوارع عنكاوا العزيزة و تبث فيها الأمن و الطمأنينة .
ابو سمير