رواد النادي الثقافي الاشوري – لا للتراشق

المحرر موضوع: رواد النادي الثقافي الاشوري – لا للتراشق  (زيارة 788 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رواد النادي الثقافي الاشوري – لا للتراشق

اخيقر يوخنا
ان نجاح مجموعة خيرة وشابة ومثقفة ومؤمنة باصالتها الاشورية واهمية دورها في ترتيب البيت الاشوري اجتماعيا وثقافيا  ومن ثم سياسيا  - في تاسيس النادي الثقافي الاشوري في بدايات العقد السابع من القرن الماضي – يعتبر من اهم الانجازات القومية والوطنية التي ترجمت بصدق وشجاعة وحكمة عن التطلع القومي لابناء اشور في اعادة الثقة والامل في قلوب شباب امتنا في التصدى لكل محاولات الانظمة الشوفينية الديكتاتورية المقيتة التي كانت تحكم بالحديد والنار في مسعى خبيث منها لاطفاء جذوة النهضة القومية لابناء شعبنا ومن ثم انهاء وجودنا القومي في وطننا الام وذلك من خلال ممارسات واحكام وقوانيين جائرة كانت بمثابة معول سياسي تستخدمه تلك السلطات في قطع اي امل لاعادة الامل السياسي في نفوس شباب امتنا في المطالبة بحقوق شعبنا المشروعة .
وقد حظى النادي الثقافي الاشوري بدعم وتشجيع واحترام  معظم  ابناء شعبنا  وبصورة علنية حية من خلال المشاركات الواسعة لجماهير شعبنا في بغداد لكل نشاطات النادي الثقافية او الاجتماعية او الفنية والفكرية الاخرى –
ونظرا للنجاح الكبير الذي احرزه النادي فان رموز السلطة  انذاك لا بد انها  قد وضعت النادي واعضائة تحت المراقبة  الدقيقة وباساليب خبيثة معروفة كانت السلطة تجيد العمل بها  من اجل بسط نفوذها في الهيئات المسؤولة عن ادارة النادي .
حيث ان  تاسيس النادي الثقافي الاشوري كانت بمثابة التمهيد لاعلان وولادة تيار سياسي جديد في ساحة شعبنا .
وهناك اسماء كثيرة من خيرة شبابنا – الذين يعتبرون بحق رواد نهضتنا في ظروف صعبة ومرعبة – خوفا من اقدام السلطات على ارتكاب ابشع الجرائم لكل من يخالفها في ايديولوجيتها  السياسية الشوفينية .
ولذلك ستبقى تلك الاسماء التي ساهمت في تالق النادي – مدعاة فخر واعتزاز لشعبنا وستكون بمثابة الرمز في بث الامل دوما في شباب شعبنا في الاجيال القادمة  لتقليدهم في احياء النادي الثقافي الاشوري في كل الدول التي يتوزعون عليها في المهجر وفي الداخل .
ومن الطبيعي ان لكل عمل سلبيات وايجابيات – نجاحات واخفقات – تصادم او تعارض  في الاراء والمواقف – مدح او ذم من هذا العضو لعضو اخر – اصطفاف او مخالفة لطرف ضد طرف او مجموعة اخرى – اضافة الى مسائل الغيرة والتنافس _
وكذلك تظهر بعض النفوس المستسلمة والذاعنه لتوجهات السلطة خوفا على قمع السلطة او خوفا على مصالحها .
ومع كل ذلك فان سمعة النادي الثقافي الاشوري قد زرعت في شعبنا نوع من المحبة والثقة والحكمة في جدارة شعبنا في الحفاظ على تراثنا ولغتنا وهويتنا مهما كانت الظروف قاسية  - فكيف الامر  اذا كانت الظروف مؤاتية وسليمة وبعيدا عن الخوف والملاحقة .
وهكذا فان جاليات شعبنا  في كل دول المهجر مطالبة بان تعمل على تاسيس نادي ثقافي – كواجهة حضارية تستقطب اجيالانا  الحالية والقادمة .
ومما يؤسف له اننا في هذة الايام بدانا  نقرا تراشقا كلاميا بين بعض من رواد النادي الاوائل –
ولسنا هنا في باب اسداء النصيحة لهؤلاء السادة الذين ينالون احترام اوساط عديدة من ابناء شعبنا .ولكننا نود ان نقول لهم – ان تراشقهم لا يخدم قضيتنا ابدا .
لان المس بسمعة النادي قد يعتبر تجاوزا لهيكل ثقافي شبه مقدس لدى العديد من ابناء شعبنا .
وان الخلافات في وجهات نظر او موقف هذا الطرف او ذلك – هو شئ من تاريخ النادي والذي يجب ان يدون بدقة لانه يمثل حقبة تاريخية من تاريخ شعبنا  في البدء في  مشوار العمل السياسي  فيما بعد .
على ان لا تستغل تلك الخلافات السابقة في اعطاء صورة سلبية للتعامل فيما بين مثقفي شعبنا وبالتالي تعمل على زرع الشك في صفوف شبابنا من امكانية النجاح في استحداث نادي جديد في كل الدول التي يتواجد فيها شعبنا المهاجر .
وختاما ادعو كل تلك الاقلام الرائدة بان تكف عن التراشق الكلامي وان تعمل بدلا من ذلك على البدء في تاسيس نادي جديد – في الدول  التي يتواجدون  فيها .
ملاحظة : كتبت هذا النداء الاخوي بناء على طلب الاستاذ شمؤيل 0(عضو الحركة الديمقراطية الاشورية في تورنتو ) - الشخصية المعروفة والناجحة اجتماعيا وثقافيا في جاليتنا