Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:56 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الاشوريون و الدستور الجديد
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الاشوريون و الدستور الجديد  (شوهد 749 مرات)
Georgis Hanna
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 2


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 00:37 10/08/2005 »

                                    السادة رئيس وأعضاء لجنة صياغة الدستور المحترمون             
            السادة المعنيين والمختصين بالشأن العراقي المحترمون
            الى – من يهمه الامر
           
             الموضوع : ألأشوريون عريقون في عراقيتهم

                 
أولا: المكانة التاريخية للأشوريون

   الاشوريون هم اقدم شعوب العالم  ينتسبون الى مجموعة الشعوب السامية ويرجع تاريخهم الى عدة آلاف من السنين . وعاش هذا الشعب في العراق وبنى حضارته ضمن منطقة جغرافية عرفت بإسم بلاد آشور وكانت عاصمتهم الأولى آشور . وعرفت بالدولة الاشورية الى ان اصبحت أقوى إمبرطورية عرفها التاريخ .
بعد سقوط نينوى عام 612 ق. م وسقوط بابل عام 539 ق.م كان الشعب الاشوري من أوائل الشعوب التي إعتنقت الديانة المسيحية سنة 31 م في زمن الملك ابكر اوكاما الخامس  وينتمون الى كنيسة المشرق  الى أن ظهرت الإنشقاقات والخلافات التي حدثت  أثر مجمع أفسس عام 381 م  وبسبب ذلك إنقسمت الكنيسة الشرقية  على بعضها وبمرور الزمن  ولعوامل عديدة سياسية منها واخرى . وقد أثرت هذه الانشقاقات للكنيسة وبشكل فعال في البناء القومي الاشوري وتحولت هذه الكنيسة الشامخة التي وصلت إرسالياتها الى الهند والصين وارمينيا ومصر ...
الى عدة مذاهب وطوائف متنازعة مزقت أوصال هذا الشعب العظيم.

ثانيا : دولةالعراق ونهضة الاشوريون ومناطق تواجدهم واوضاعهم في العراق

1- لقد صدرت عصبة الامم المتحدة  بعد تأسيس دولة العراق عام 1921م العديد من القرارات  غايتها ترسيخ الحقوق القوميات في العراق وبسبب إستخدام الاساليب   الخاطئة في تشكيل الكيان السياسي والوضع الغير المستقر  للعراق    لم تحترم الهوية القومية وللاسف كان الواقع بأن التنوع الثقافي  وإحترام الخصوصيات والحقوق اللغوية  ايضا لم تحترم  ولم تلقى الحماية والتشجيع الكافي في العراق من قبل الانظمة و الحكومات العراقية المتعاقبة  ولم يذق شعب العراق طعم الامان والاستقرار .
أما نهضة الاشوريون جاءت منذ عام 1914-1918 في منظورنا القومي  الحديث  كشعور وتحرك قومي وفي أطر متنوعة  ومن بعد مجازر 1915 وأحداث سميل 1933 ( فرمان )  ولحد الان أصبح تيارا سياسيا أوسع يتحدداحيانا بالطائفية المسيحية او المذهبية متناسين مقومات القومية.
2- أما بخصوص مناطق تواجد الاشوريون واحوالهم ففي 1961 لقد ترك عدد كبير من ابناء شعبنا الاشوري مناطق سكناهم  وتواجدهم في شمال العراق  ونزحوا الى المدن العراقية  (بغداد – نينوى – كركوك ...) والبعض الاخر غادر العراق الى المهجر ( امريكا – اوربا – استراليا ... ) وخاصة مابعد حركات الشمال  والتي شارك فيها قسم من ابناء شعبنا  ولسنوات طويلة قدموا خلالها ضحايا وخسائر مادية وبشرية كثيرة أملآ في الحصول على حقوقهم المشروعة      .والاقرار بالوجود القومي الاشوري في الوطن الاصلي بلاد ما بين النهرين.
وفي عام 1990 قام العراق باحتلال الكويت  واجبر اخيرا بالخروج منها عسكريا في حرب عاصفة الصحراء في عام 1991 من قبل قوات التحالف  واصدر مجلس الامن الدولي فرض الحصار الاقتصادي على العراق  وإبعاد السلطة المركزية من شمال العراق خط 36. ولكن بعد إنسحاب قوات التحالف من شمال العراق  وتسليم السلطة الى الاحزاب الكردية وإنفراد الحزبين الرئيسيين  للسيطرة على المناطق التي يتواجد فيها من ابناء شعبنا الاشوري ( كلدان –سريان ) .
إذن لقد اصبح الاشوريون والمسيحيون كافة متواجدين في منطقتين وتحت ادارة  سلطتين.
3- أما أحوالهم واوضاعهم  من جميع النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والانسانية والدينية منذ تأسيس دولة العراق في العهدين الملكي والجمهوري وحتى بعد سقوط نظام صدام الدكتاتوري . حقيقة قد عانى الكثير من أشكال الظلم  والاضطهاد  والمآسي والحرمان من حقوقه الأساسية والمشروعة . وتعرض لسياسة البطش والقمع والتعريب فيما يخص ابناء شعبنا الذين يعيشون ضمن المنطقة  للسلطة المركزية . أما بخصوص الذين يعيشون ضمن منطقة السلطة الكردية يذوقون المر بسبب سياسة الترهيب والترغيب والتكريد التي مورست  ضد ابناء شعبنا .
نتيجة المعاملة الغير العادلة من قبل ادارة السلطتين العربية والكردية  كانت المحصلة النهائية  خسائرنا مضاعفة فيما اذا قورنت بالنسبة الى بقية القوميات.
وحيث تعرض شعبنا الاشوري الى أول حملة عسكرية منظمة وشرسة وجريمة  الابادة الجماعية في العراق الحديث ألا  وهي مذبحة سميل ( فرمان ) 1933 . والتي لم يمض أكثر من سنة واحدة من دخول العراق عصبة الأمم . . وتعرض قادتنا  ورجال الدين الى إغتيالات سياسية عديدة . وتعرض الى تجاوزات كثيرة بالنسبة الى الاراضي والقرى والمدن والحضارة هكذا اوضاعنا تسير من سئ الى اسوأ وعلى وشك ان نخسر كل شئ ومحرومون حتى من ابسط حقوقنا الانسانية والشرعية وكما جرى من حرم ابناء شعبنا الاشوري – المسيحيين من حق الانتخابات في سهل نينوى في 30-1-2005  وهنا لانريد الدخول في المؤامرات والتوقعات عن الاسباب الحقيقية لحرمان اولئك العراقيين الاصليين من حقهم الطبيعي وحق من حقوق الانسانالاساسية ورغم تقديم الشكاوي في حينها الى المفوظية العليا للانتخابات والى الجهات المختصة والمعنية والغير خافية على الجميع اعلاميا لكن للاسف الشديد لم تتم اية معالجة لحل تلك المشكلة الهامة وقد مضى عليها فترة طويلة من الزمن بدون حل . بماذا يسمى هذا العمل والتصرف الذي حاول إجهاض الديمقراطية وهي في الرحم   .هذا إضافة الى تعرض الكنائس والاديرة الى تفجيرات وتخريب والى عملية إختطاف لرجال الدين المسيحي .وكذالك تعرض ابناء شعبنا الاشوري-المسيحي الى حالات مقاطعة وترك وفقدان الكثيرمن طلبتنا وطالباتنا في مختلف المراحل الدراسية وفقدان اعداد كبيرة وظائفهم ومصالحهم الخاصة واعمالهم وترك وهجرة الكثيرمن العوائل وبأعداد هائلة من العراق الى الدول المجاورة  بعد تعرضهم لعمليات منظمة وحوادث القتل والتهديد والابتزاز نتيجة البيانات والانذارات الصادرة من الجماعات الاسلامية المتطرفة والمتشددة لتهجير ابناء شعبنا وبذرائع مختلفة سابقا وحاليا بحجة كوننا عملاء وجواسيس للامريكان والانكليز ونتعامل ونتعاطف معهم كونهم مسيحيون  وباعة خمور ومصدر للفساد مثلهم . ونرى اليوم كل واحد يصارع ليكون في أول الصف ونادر وجود حسن النية في أغلب الانظمة والاحزاب الكبيرة حيث نراهم ينطلقون في البداية بمفاهيم ديمقراطية ومساوات وعدالة وبكلمات رنانة وجميلة وتنتهي بالقتل والانتقام والاساءة  ونرى ايضا الكبير والقوي يبلع ويأكل الصغير والضعيف ويتم كل شئ بقوة السلاح والوحشية التي نراها يوميا على شاشات  التلفزة والغير المخفية على الجميع . واليوم نشاهد قد تجاوزت مرحلة التجاوزات ودخلت مرحلة تهديد معتقدنا الديني المسيحي ووجودنا القومي الاشوري ويودون مسحها  وطمسها وصهرها  وبإسلوب عمل منظم ينسجم مع التطور الحضاري  وما زالت مستمرة ولحد الآن والغير الخافية على المنظمات الدولية والمعنية بحقوق الانسان . ...
وهذا كله لا يعني أن الاشوريون فقدوا جنسيتهم القومية  بمجرد ان الاشوريون هم مسيحيون أو قليلون . فهذا المنظورمغالطة وقعت وتقع فيه  بعض  الاحزاب والقوى والتيارات السياسية والوطنية والقومية في العراق .
فالأشوريون لهم قراهم ولغتهم وتراثهم الديني أسوة بالاخرين . إذن المقومات القومية متوفرة وهي الشعوربالانتماء الى الوطن  واللغة وثم التراث الديني  وهذه المقومات بحد ذاتها قومية ولها حقوقها بحسب أصالتها وتواجدها الزمني في العراق . أما العامل الديني فهو الأهم للحفاظ على المقومات الاخرى .
وكما ان النسبة السكانية لضمان الحقوق القومية أمر له اولوياته  ولكن ينبغي  على الجهات المعنية والمسؤولة والاحزاب السياسية والمختصة  إدراك  وفهم أصالة هذه القومية والاعتراف بتواجدها الزمني  وفق الشعور الأنتمائي لأبنائها الى العراق وطنهم ألأصلي.
ونحن نعلم كل قومية وشعب مرتبط بأرض معينة في العالم  كله وكذلك نحن الاشوريون مرتبطون بأرضنا التاريخية العراق الحبيب.



ثالثا :وجودنا القومي ينقرض بإنقراض قرانا ولغتنا  وحضارتنا

لقد مرت ما يقارب  26 قرنآ على سقوط الحكم السياسي للاشوريون  ومن دون المقدرة لنا على تحرير أنفسنا من العبودية واشكال الظلم والاضطهاد المسلط علينا وإحتلال وطننا من قبل الغرباء.
أما لنا الحق أن نأكل ونشرب في مثل هذه الخيرات الموجودة في العراق  ؟ ومن الذي يغرس كرمآ ولا يأكل من ثمره ؟ ومن الذي يرعى قطيعا  ولا يأكل من لبنه ؟وهل ليس لدينا الحق في الحقوق الاساسية للانسان وكرامته وقيمته مثل الاخرين؟ولماذا اليوم مشردين في أكثر من بلدان العالم غرباء بعيدين عن الوطن .وغرباءحتى في داخل الوطن ؟ ومن وما كان السبب الرئيسي في سكن شعب آخر بدلا عنه وتحويله من مالك الارض الى مؤجر؟ وأين هي تلك الملايين من البشرية التي كانت تسكن أرض الآباء والأجداد ؟ ولماذا تحولنا  اليوم نحن الاشوريون /المسيحيون السكان الاصليون في العراق من الاكثرية الى الأقلية  القومية  المهملة والمهمشة والمضطهدة والمسحوقة ؟!...-ألم تكون هذه حصيلة تلك المجازروالأبادات الجماعية  والسياسة الخاطئة والقمعية المتبعة من قبل الانظمة والحكومات السابقة والمتعاقبة .والتاريخ الذي يمتد الى  14 قرنا هو خير دليل وشاهد على هذا......             وهذه حقيقة يجب أن نبينها للعالم نحن الاشوريون شعب عريق وقديم وعلى وشك الزوال أو الأنقراض لو لم تصان خصوصيتنا القومية والدينية في المجتمع العراقي نحن الاشوريون لسنا بصدد وطن منفصل ولكن بصدد أرض يحتفظ بها  أصحابها أسواء كانت منطقة او مدينة  او قرية او حتى منزلا او كوخا  لوحده في العراق . ونريد الوقوف على أرجلنا في وطننا الأم والعيش مع جيراننا بأمان وسلام وإحترام ولخدمة الوطن والعمل على تقدمه وتطوره إزدهاره.

رابعا :تعيين الوزراء والمناصب  لايعني حماية أراضينا وحقوقنا المشروعة
هناك من يعتقد أن وجود لنا وزراء ومناصب حكومية  وادارية معناه أن حقوق الاشوريون مصانة. والواقع من تجاربنا للسنوات السابقة ولحد الآن  الواقع قد      أكد بأن وجود وزير او وزيرين وإداريين هذا لا يعني بأن القومية الاشورية تمارس دورها في الوجود الديمقراطي لأن هؤلاء يتحولون وبسرعة فائقة  الى أبواق إعلامية همهم الأول يكون الحفاظ على كراسيهم الوزارية والادارية  والاهتمام بمصالحهم الشخصية والخاصة ويترك ابناء شعبنا يعاني في قراه وأماكنه من التفرقة وعدم الاهتمام والمعانات القومية والزوال البطئ. وبهذا فإن أهداف مؤسساتنا الجديدة يجب ان تكون موثوقة في الدستور العراقي الجديد  والذي يوضع من قبل الحكومة العراقية الجديدة.
ونعلم بأنه لاتحقيق للسلام والعدالة دون صيانة حقوق الانسان والشعوب بالتساوي.

خامسا :خدمة وتضحية الاشوريون وإخلاصهم للوطن والعمل الجاد من أجل مستقبل زاهر و مشرق للعراق

الجميع يعلم جيدا أن الاشوريون خدموا البشرية جمعاء في شتى الوسائل والعلوم والثقافة والفنون والنظم ...وقدم الكثير من التضحيات البشرية والمادية في كثير من الأحوال والظروف السياسية والاقتصادية  وظل مخلصا للوطن  ولفترات طويلة حتى الآن دون أن يحظى بالاحترام والتفهم لتطلعاته المشروعة.
ولقد تحول دور الاشوريون الى شعب يهتم بالبقاء  وعدم الزوال والأنقراض بدلا من ان يطالب بوطن خاص له. وأصبحت قراه وأراضيه ومساكنه معاقله الأخيرة  في الحفاظ على أصالته اليوم  .
لقد شارك شعبنا الاشوري في الحرب العالمية الاولى عام 1914 وقدم ضحايا وخسائر مادية وبشرية كثيرة . وكانت التشكيلات الاشورية العسكرية آنذاك في خدمة المصالح البريطانية حيث إستفاد منها  الانكليزعسكريا وإقتصاديا وذلك 
بإستخدامها لحماية الحدود العراقية والقواعد العسكرية والمنشآت النفطية  وفي حفظ النظام  وغيرها وأوكل الدور الرئيسي لها في تحقيق ذالك .
هذا أملا في تمكينهم من العودة الى مواطنهم الأصلية وتأسيس حكم ذاتي لهم  كان هدفهم وتحت الحماية الانكليزية .
ورغم الوعود والأهتمامات الكثيرة بالقضية الاشورية من قبل الحلفاء قديم جدا  ومعروف ومثبت ضمن الاتفاقيات والمعاهدات والمؤتمرات خاصة بعد الحرب العالمية الاولى . لكن وللأسف الشديد لا يوجد اي حل للقضية الاشورية  العادلة لحد يومنا هذا .
ولنتسائل اليوم من هو أكثر منا نحن الاشوريون ضحى وشارك وساهم  وخدم  وقدم الغالي والنفيس في العراق؟ ومن أكثر منا وفاء وإخلاص في إداء الواجب للوطن والعمل بشكل صحيح وقانوني ؟

سادسا : الاشوريون والحقوق الثابتة في الوثائق الدولية والدساتير والقوانين العراقية.

لو وضعنا شعبنا الاشوري تحت المجهر سيظهر واضحا وجليا مدى حجم التمادي على مواد وفقرات ميثاق الامم المتحدة وما يعانيه شعبنا الاشوري هو خارج إطار الحضارة والانسانية فيما إذا كانت الديمقراطية  والمساوات من المعايير الهامة  والتي تقاس على أساسها تحضر الأنظمة وتطورها وتقدمها.
 ومن الطبيعي يبدو لكل مطلع على شؤون الحكم في العراق يرى مدى هشاشة القوانين وإستمرارية إستخدام سياية خداع الرأى العام  وممارسة الحيل  بمهارة من خلال القرارات التضليلية  والغير القانونية .
وندرج أدناه ما تم وحصل لشعبنا الاشوري بالنسبة الى الحقوق الثابتة في المواثيق الدولية والدساتير والقوانين العراقية :
1- لم يتغير بشئ نحو تطبيق مواد وفقرات العهدين الدولي فيما يخص الحقوق المدنية والسياسية وكذالك فيما يخص الحقوق الاقتصادية والثقافية والاجتماعية .ولم يتغير بشئ فيما يخص مواد وفقرات ميثاق الامم المتحدة والخاصة بشأن حقوق الاشخاص المنتمين الى أقليات قومية او أثنية اوعرقية او دينية .
2- لم يتغير بشئ عن تحقيق الحقوق القومية والدينية والانسانية الاساسية لا بل سار في الاتجاه المعاكس لتطبيق وتحقيق هذه المواد والفقرات .
3- لم تشر الدساتير والقوانين العراقية لا من بعيد ولا من قريب عن الحقوق القومية والدينية والانسانية المشروعة لنا رسميا ودستوريا إسوة بالاخرين منذ تأسيس دولة العراق الحديثة عام 1921. لا بل أمعنت الانظمة والحكومات والادارات السابقة والمتعاقبة على مايلي:
أ- إلغاء الوجود القومي الاشوري بمختلف تسمياته ( كلدان – سريان –آراميون--) وطمس هويته القومية .
ب- إهمال اللغة الاشورية حيث جاء في بعض الدساتير العراقية وبموجب قرار مجلس قيادة الثورة حول منح الحقوق الثقافية للناطقين بالسريانية قي 16-4-1972 وبديباجة جميلة ومزيفة وجاء ليذكرعلى هذا الشعب العريق الناطقين بالسريانية .وتارة أخرى بأسماء مركبة كلدوآشورية وأخرى جديدة وحديثة الولادة .
ج- التدخل في الشؤون الدينية والكنسية لرجال الدين وحرمانهم لكثير من الامور كالمشاركة الفعلية عند إفتتاح الجلسات الرسمية والوطنية والدينية إسوة بالاخرين من المسلمين ومن خلال الوسائل الاعلامية المرئية و المختلفة . ولم ينص أيضا في وجود مجالس روحانية للمسيحيين والتي تنظرفي المسائل والامور المتعلقة بالاحوال الشخصية للمسيحيين في المحاكم المدنية والدينية لكونهم لهم طقوس وعادات وديانة هم أدرى بها من الاسلام .وكذلك تأميم ممتلكات وأوقاف الكنائس وربطها بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية .وتأمين المدارس المسيحية ذالك النموذج التربوي الحضاري المشرقي وجعلها حكومية عملا وبمشورة عمر بن الخطاب الشهيرة ( هدموا مدارسهم ودور عملهم ودعهم يصلون في كنائسهم ). علما بأن ممارسة الطقوس الدينية من قبل رجال الدين في كنائسهم هذا شئ طبيعي ويمارس حتى في أبشع الانظمة الدكتاتورية .
د- طرد وفصل العاملين في دوائرومؤسسات الدولة بحجة التبعية العثمانية والفارسية علما بعض منهم كانت لديهم خدمة طويلة ودور فعال .
ه- تدمير الكثير من القرى الاشورية والكنائس والأديرةالتاريخية في عملية الانفال وإسكان ابناء تلك المناطق والقرى في مجمعات قسرية ليسهل السيطرة عليها من خلال البرامج القمعية . ومن ثم العمل على تغيير التركيبة السكانية للعديد من القرى الاشورية وتهجير الكثير الى ايران وتركيا بحجة التبعية والى سوريا بعد احداث سميل 1933.
و- تغيير أسماء المدن والمناطق والتدخل حتى في تغيير أسماء الاشخاص والمحلات التجارية...من المسيحية /الاشورية  الى الاسلامية/العربية او الكردية وذلك حسب تواجد ابناء شعبنا في المنطقة .
ز- نهب وسلب آثارنا ومخطوطاتنا القديمة والمكتوبة بالاشورية والمسمارية الحضارية القديمة وذلك لأعتبارها إثبات للحق التاريخي .
ح- أما بخصوص مبدأ المساوات الذي يعتبر الحجر الأساسي والتي تؤكد عليه  ميثاق الامم المتحدة والاعلان العالمي فلا وجود له ضمن قواميس الانظمة والحكومات والادارات السابقة والمتعاقبة . فالاشوريون أعتبروا من الدرجة الرابعة والادنى من المواطنة نتساوى في الواجبات ولكننا مواطنون فقط من دون حقوق في مثل هذه الديمقراطية . وشاهدنا اليوم لم يجرأ أن يقول أي شخص لماذا لايكون أحد نواب لرئيس الجمهورية او نائب لرئيس الوزراء او نائب لرئيس الجمعية الوطنية أن يكون آشوريا أو مسيحيا.
والمعروف عن الديمقراطية الحقيقية هي حرية الفرد وفي مقدمتها حرية الضمير وحقوق الانسان . وهي ايضا تغيير في الاسلوب والفكر وليس بتبديل الاشخاص وتحت مسميات جديدة . والمساوات ليست بالاقوال بل بالاعمال .

أما مايحتاجه اليوم ونحن مقبلين على عملية سن الدستور العراقي يجب مراعات القضية الانسانية والحقيقية لكون الدستور هو المعيار الحقيقي لوجه الدولة القادمة ومن هذا المنطلق يجب ان يحتوي الدستور القادم بنود واضحة بخصوص القوميات والاقليات والمعتقدات الدينية غير الاسلامية وليكن العراق دولة ديمقراطية يضمن حقوق الجميع وبالتساوي .
وأملنا كبير من الحكومة الحالية تسعى الى ان يسود النظام والامن في ربوع العراق ليتسنى بناء عراق ديمقراطي يسوده النظام والقانون والمحبة  والعدالة والاحترام المتبادل والمساوات بين ابناء العراق الحبيب ومن دون تمييز او تفرقة .
وأما بخصوص شعبنا الاشوري وبمختلف تسمياته ( كلدان . سريان . آراميون .)
و ما يحتاجه الوضع الحالي الى أهداف واضحة ومفهومة من سياسية وقومية ودينية ومدنية ومن دون أستجداء سياسي . أو نتيجة لألتقاط الفتات السياسية الساقطة من الموائد الساسية للقوى السياسية والاحزاب المهيمنة على قرارات ومجريات الأحداث الساسية  اليوم . ويمكن تلخيص هذه الأهداف كما يلي

1-حل القضية الاشورية العادلة حلآ عادلآ لقدمها وباقية لحد الآن من دون إهتمام او حل . وآملين ان يوجد خير في هذه المرة لأيجاد سبل تأمين ومستقبل مشرق وتحسين أوضاع شعبنا الاشوري بمختلف تسمياته ( كلدان- سريان – آراميون.) في وطنهم الاصلي الام العراق.ونقترح لهذه القضية العادلة بعض من الحلول ومنها ما يلي :
أ- إما بحق تمتع الاشوريون بإدارة ذاتية في المنطقة التي يخصص لها من قبل
الحكومة العراقية الجديدة . أو في منطقة المثلث الاشوري الذي يشمل ( دهوك اي نوهدرا وسهل نينوى الشمالي).
ب-أو بإستحداث محافظة آشورية جديدة وبإعتبارها مسألة مهمة وطنيةوإنسانية وحضارية نبيلة
ج- أو ان يكون وفق الأطر القانونية التي حددها قرار عصبة الامم المتحدة المرقم 69 في 15- 12 -1932 في جنيف لترتيب البيت الاشوري .
ويخصص للأدارة الذاتية  ميزانية تتكون حصتها من ميزانية الدولة العراقية  ومن القروض والمساعدات والتبرعات والضرائب والخدمات المحلية . وتكون الادارة عادلة وديمقراطية تنتخب من سكان المنطقة وتضمن الحقوق والواجبات وحرية الاديان والمعتقدات والعبادة واللغة والعادات والتقاليد لسكان المنطقة او المحافظة المقررة .
د- أو ان يتمتع الاشوريون بنفس الحق في حالة منح أية قومية اخرى حكما ذاتيا او بفدرالية او باقليم خاص وغيرها من قبل الحكومة العراقية الجديدة .
2- توضيح القومية الاشورية رسميا ودستوريا بمختلف تسمياتها ( كلدان –سريان- اراميون .) وتشكل وحدة وقوة العراق الجديد .لكون الشعب الاشوري هم ابناء الوطن الاصليين ولهم تاريخ وحضارة ولغة ودين ومتوفرة فيه كل مقومات القومية . وليس من الصحيح ان يشار اليهم بأقلية قومية أو اية تسمية اخرى حديثة الولادة لهذا الشعب العريق. ولا يجوز ايضا حصرقضيته  ضمن منطقة معينة كما هو الحال اليوم في شمال العراق وجعله كوردستانيا لاغين بذالك عراقيتنا ونحن آشوريون عريقون في عراقيتنا ولم نقبل إستبدال آشورية عراقنا بكوردستانية آشوريتنا .ولم نقبل ان نكون جزء من الامة العربية.
3- ضمان مشاركة الاشوريون في عملية صنع القرار السياسي ورفض كافة المشاريع السياسية التي تتضمن إهمال و تهميش حقوقنا المشروعة  . ولتحقيق ذالك النص في ألغاء كافة القوانين والقرارات والتعليمات السابقة في الادارتين العربية والكردية  والتي سلب فيها حق ابناء شعبنا وبطرق ملتوية وغير قانونية تعتبر جميعها باطلة وملغية كليا .
4- تحديد وإعادة المدن والقرى والدور والاراضي من الذين تم ترحيلهم قسرا  الى اصحابها الاوائل ومن ثم إعادة بنائها وصيانتها  وذالك وفق احصائيات عام 1933 .وتقديم لهم المحفزات التشجيعية والملموسة  للعودة  ومنها نذكر مايلي :
أ-  منح حرية وحق عودة المواطنين واللاجئين والمغتربين الى مناطق سكناهم الاصلية او المنطقة التي يرغبون العودة اليها وخاصة من الذين نزحوا من مناطق سكناهم بعد احداث سميل  1933 وحركات الشمال عام 1961.
 ب- منح الجنسية العراقية بالنسبة الى الذين هم خارج العراق . وحقهم في الدخول والمشاركة في الانتخابات وسير الاحداث في العراق .
ج- تقديم الدعم المالي  والزراعي والامني  لاصحابها الحقيقيين وتوفير الاستقرار وصيانة الامن لهم وعدم ألأعتداء على أفراد عوائلهم .
د- تقديم المساعدات المالية وتصنيع المنطقة واعتماد النظام الاقتصادي والتجاري الحر وفسح المجال في تأسيس المعامل المتعلقة بالانتاج في مواقع القرى ومن دون تفرقة عرقية او اثنية  او دينية .
أما ان إستغلال اراضي القرى الاشورية واسكانها من قبل الغير يخيفهم في المطالبة بحقوقهم او التفكير في الرجوع اليها  لأنه لا يمكن ان يجرأ اهالي قرية ما العودة الى قراهم إذا ما يوجد هناك من يسكنها ويزرعها وهو مسؤول كبير ولديه نفوذ هو او من جماعته في شمال العراق .
وبمجرد تواجد عناصر مسلحة ولها مواقع سياسية في احزاب مهمة هو تخويف وترهيب وتعقيد لا يختلف عن الترهيب الذي مارسه نظام صدام الدكتاتوري وازلامه في المنطقة لإخلاء تلك القرى ومنع اصحابها من القدوم اليها وبأساليب مختلفة وملتوية وغير شرعية . هكذا جاوزت مرحلة التجاوزات اليوم ودخلت مرحلة تهديد وجودنا القومي في قرانا الباقية في شمال العراق  ويودون مسحها وبإسلوب عمل جديد ومنظم وينسجم مع التطور الحضاري . لذا ينبغي إعتبار كافة التصرفات العقارية الغير المشروعة قانونا من قبل السلطات كافة باطلة وملغية .
5- الأماكن الدينية ( الكنائس والاديرة ) واعادة اعمارها  وصيانتها وتقديم الدعم المالي لها و يمولون وتصان حقوقهم واماكن قدسيتها  وفق اجتماعات ادارية مع الفئات الدينية  وتتطور بتطور المنطقة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا   وكما يجب مراعات مايلي من قبل الحكومة العراقية الجديدة لتحقيق مبدأ المساوات ومن دون تفرقة بين انتماءات ابناء الشعب العراقي .
أ-  ان يكون لها ضمان الحق والحرية  في ممارسة النشاط الديني وشعائره.
ب- ضمان حرية واستقلال الكنائس والاديرة والحق في ادارتها ذاتيا .
ج- عدم التدخل في الشؤون الداخلية لرجال الدين وبما يتعلق من الامور الادارية للكنيسة وتطويرها عن طريق عقد  مؤتمرات وكونفرنسات  وندوات  مع مراعات إحترام القرارات الصادرة عنها والتي لاتتعارض مع القوانين العراقية الجديدة ولا تمس سيادة العراق .
د- الاعتراف بالاعياد الدينية والقومية وإعتبارها عطلة رسمية في المناطق التي يوجد غالبية ابناء شعبنا الاشوري المسيحي .
أما ترك رجال الدين إقامة صلواتهم في كنائسهم فقط اي حق ممارسة الدين كما هو معروف حق طبيعي تم ويتم مزاولته حتى في ابشع الانظمة الدكتاتورية التي تحكم في العالم .
6- صيانة حقوق وحرية الاشوريون والمسيحيين كافة فيما يتعلق بالمحاكم الشرعية والتي تتعارض مع مفهوم الديمقراطية والمساوات بغض النظر عن التبعية العرقية او الدينية  وعدم التحيز في اعطاء الاحكام في المحاكم المدنية .
ودرج إسم احد من ابناء شعبنا في لجنة القانون الدولي من اصحاب الكفاءة والاختصاص والخبرة والقدرة العالية .
لقد عانينا الكثير من التحيز في امور كثيرة منها كالزواج والاولاد القاصرين  في الدين من الذين دخلوا الاسلام باعتناق احد الابوين الدين الاسلامي بموجب المادة 65 لسنة 1972 مادة 21 فقرة ج . وغيرها من الامور. ولقد كان بالأمس القاتل والمجرم  يقدمان الى المحاكمة لكن اليوم نرى القتلة مجازون ومحميون بقوة السلاح وتحت شعار الديمقراطية ولم يقدم مجرم واحد للعدالة لينال جزائه العادل . فعليه لمعالجة  هذه القضايا المرة والصعبة وعدم تكرارها مستقبلا يمكن اقامة مؤسسات عدل للنظر في حالات خاصة وأخذ آراء الحكام من القوميات والاعراق الاخرى  كالاشوريون والارمن والصابئة والأيزيدية لأمور اثنية والحفاظ على هذه الفئات أسواء هي دينية او اثنية فالانقراض العرقي او الدينيى لبعض القوميات  والاقليات القليلة السكان في العراق بادرة تنفي المساوات و الديمقراطية الملتزمة والحقيقية  للسكان .
7- الأهتمام بالاكاديميات والدراسات واللغة الاشورية أسوة باللغات الرئيسية الاخرى العربية والكردية وبإعتبارها من اللغات القديمة والتاريخية للوطن . وان تكون هناك كوادر تعليمية في وزارة التربية والتعليم العالي والجامعات والمعاهد ومؤسسات البحث العلمي . وتخصيص ميزانية لها سنوية يعمل بها . وشمول ابناء شعبنا الاشوري /المسيحيون في برامج البعثات والدراسات والزمالات الدراسية ولجميع التخصصات الى خارج الوطن وعلى نفقة الدولة إسوة بالاخرين .
8- قبول ابناء شعبنا الاشوري في كافة مجالس الدولة وسلطاتها الرسمية . والقبول في كافة مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والامنية والشرطة  والسلك الخارجي والدبلوماسي ومجالس البلدية والمحلية وغيرها .
9- ضمان مشاركة الاشوريون في عملية صنع القرار السياسي . ورفض كافة المشاريع السياسية التي تتضمن إلغاء وتهميش حقوقنا المشروعة من قبل الحكومة العراقية الجديدة .
10- الحرية التامة في تشكيل الاحزاب والمؤسسات والنقابات  والجمعيات والنوادي والمراكز الاجتماعية والثقافية .وكما يجب ان تعامل من الناحية المالية والمصاريف الادارية والمتعلقة بتمشية امورها التنظيمية على غرار ما يعطى للاخرين  . ويكون لهم حرية الرأي والتعبير والنشر في الصحف والمجلات وكافة الوسائل الاعلامية الاخرى والمختلفة .
11- إعادة التسميات التاريخية للمدن والمناطق التي تم تغيير اسمائها في كافة انحاء العراق .والحق ايضا في تصحيح أسماء الاشخاص التي فرضت في زمن صدام. مع مراعات كتابة التاريخ للعراق الجديد والحضارة الاشورية العريقة بشكل علمي وحقيقي وواقعي ونزيه وخالي من اي تغيير في مضمونه وشكله .
12- أن يكون أحد رموزالحضارة الاشورية في علم ونقود والنشيد الوطني  للدولة العراقية الجديدة .
13- منح الحرية الاقتصادية والملكية الخاصة والدخول في النشاط الاقتصادي والتجاري والزراعي والصناعي  إسوة بالاخرين ومن دون تمييز بين ابناء  الشعب العراق .
14- تقديم المعونات والتعويضات المالية لعوائل الشهداء والمفقودين والمتضررين بسبب الظلم والاضطهاد والهجرة القسرية والحروب والظروف الاستثنائية . وتكون المعونة مناسبة لأسترداد جزء مما فقدوه وإسوة بالاخرين . 15- فصل الدين عن الدولة .
16- أن يكون النظام الجديد في العراق علماني وديمقراطي .
17- نحن الاشوريون نريد للعربي والكردي والتركماني والارمني والايزيدي والصابئي وللمسلم والمسيحي والشيعي والسني وغيرهم الموفقية لهم جميعا ومن الحق في إثبات وجوده القومي وخصوصيته والمطالبة بإحترامها من الاخرين ولكن ليس على حساب خصوصية الآخر وبما يؤثر خصوصية الهوية العراقية والمتكونة من التركيبات جميعها .
وكما نريد اليوم نحن الاشوريون ان يهمنا امر واحد وهو ان ننسى ما وراءنا ونجاهد ونعمل سوية وبجدية وفي فريق واحد كعراقيين للسير الى الامام نتقدم نحو الهدف كي نبني عراق الجريح والغالي ليكون مزدهر وشامخ . وعلينا جميعا مسؤولية جعل الدولة العراقية بأفضل حال ولا يكون فيه درجات المواطنة  وان يكون القانون هو السائد لأنه لا مجتمع بلا قانون ولا عدل وعدالة بدون تطبيق القانون من قبل السلطة القضائية والتنفيذية .
وبما ان عصر اليوم هو عصر التنظيم الدولي الذي لا يمكن ان تسمح فيه المنظمات الدولية للاشخاص او الدول لأرتكاب الجرائم ضد حقوق البشر . لكون ذالك يضر بالامن والسلم والاستقرار . إذ لايكفي للدولة ان توافق على المعاهدات والاعلان العالمي والمواثيق وإنما في احترامها  والخضوع للمسؤولية عند عند مخالفتها .
لذا نرى ضرورة تجاوز اخطاء الماضي والاستفادة منها وعدم تكرارها  وتطبيق مبدأ المساوات والديمقراطية والعدالة والتوضيح في ماهية الحقوق والواجبات  والعمل الجاد والمشترك والتضامن في العمل وبحسن النية واعادة بناء العراق لكل العراقيين على أسس قوية من اجل تحقيق الديمقراطية والعدالة والحرية  والاحترام المتبادل  والمساوات في الحقوق والواجبات للجميع وبالتساوي . ولمنح الفرص للجميع للدفاع عن العراق الحبيب والعيش فيه بأمان واستقرار وسلام ومن دون تمييز او تفرقة او استغلال بسبب الجنس او العرق او الدين او اللغة او المنشأ الاجتماعي  وغيرها
نحن الاشوريون نأمل ان نسمع الخير في هذه المرة بخوص شعبنا الاصيل وبمختلف تسمياته ( كلدان- سريان – آراميون--). وتحسين احواله من جميع النواحي الاقتصادية  والسياسية والاجتماعية والثقافية والقومية والدينية  والذي سيكون حافزا مهما في إثبات وإقرار حقوق الانسان  الاساسية وكرامته وقيمته  العراقية .
وسنكون أمناء واوفياء ومخلصين كما كنا سابقا من اجل خدمة الوطن ولأرواء الشجرة العراقية لترتفع عاليا بكامل غصونها وفروعها ......
لذا من الواجب الوطني والانساني يدعو الكل الى إسعاد الكل  وخاصة إسعاد أطفال العراق لتكن الأبتسامة في وجوههم  كباقي ألأطفال في العالم المتحضر . لأن مصيرنا الوطني والانساني والحضاري هو واحد .
 ولكم الموفقية والنجاح في خدمة الأنسانية  ولبناء العراق الجديد شامخا ومزهرا ومتطورا في كافة المجالات وديمقراطيا وموحدا. ودمتم



                                                 الشماس/كوركيس حنا

             


تنبيه للمراقب   سجل
Ashur Giwargis
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 400


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 01:15 10/08/2005 »

الأخ الشماس كيواركيس حنا

أشكرك على هذه المقالة التي تعبّر عن الرأي الآشوري الصادق، إننا بحاجة اليوم  إلى هذه الأصوات الشريفة.

أتمنى أن تزوّدني بعنوانك الألكتروني، بمراسلتي على عنواني التالي : ashor_k@hotmail.com



آشور
تنبيه للمراقب   سجل
keldany bably
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 566

keldanybably keldanybably@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 01:35 10/08/2005 »

السيد كوركيس حنا


 ؟؟؟؟ بعد سقوط نينوى عام 612 ق. م وسقوط بابل عام 539 ق.م ؟
لماذ ابتدات بالتشائم  السقوط السقوط؟ولماذا نسبت كل ما هو كلداني اليك ؟؟الكل يعرف الحقيقة هنا؟ لقد جئت متاخر؟ وسبقك البعض بنفس الكلام  المفبرك ؟

   ر ياض حمامة
تنبيه للمراقب   سجل

صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.07 ثانية مستخدما 21 استفسار.