لقاء مع الصيدلانية ثائرة سامي يوسف


المحرر موضوع: لقاء مع الصيدلانية ثائرة سامي يوسف  (زيارة 3896 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كريم إينا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 943
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لقاء مع الصيدلانية ثائرة سامي يوسف
                                       أجرى اللقاء:كريم إينا
الإسم الكامل: ثائرة سامي يوسف.
المهنة:صيدلانية ممارسة.
المواليد:1966.
الحالة الزوجية:متزوّجة ولي أربعة أطفال (ثلاثة أولاد وبنت واحدة).
رقم وتاريخ إصدار شهادة ممارسة المهنة في الصيدلة:" 3518" في 13/ 8/ 1988.
التحصيل الدراسي: بكالوريوس كلّية الصيدلة / جامعة بغداد 1988.
•   ما هي الدورات التي شاركت بها وفي أيّ مختبر عملت سابقاً ولحدّ الآن؟. شاركتُ في دورات كثيرة ما بين بغداد والموصل سابقاً على الأكثر وطبعاً تخصً الصيدلية. أمّا المختبر فتخصّ الصيدلي الذي حصل على الدبلوم العالي في التحاليل المرضية وكان هناك فترة تدريب تجرى للصيدلي في المختبر لمدّة" أربعة أشهر" وكنتُ في مستشفى الطوارىء/ الرصافة في بغداد ومن ثمّ في مستشفى الواسطي للجراحة التقويمية والعظام في بغداد.
•   ماذا تعني لك مهنة الصيدلة؟ وهل كانت تخلدُ في ذاكرتك منذُ الصغر؟. مهنة الصيدلة هي فن من فنون الحياة فهي: علم،إبداع،فالصيدلي عندما يكتشف ويبدع في تحضير الدواء من المصانع حيث يجهّز العلاج المطابق لحالة المريض من الصيدلية إذاً الصيدلي هو فنان إستطاع في مجال مهنته أن يجعل الحياة زاهية بإبعاده شبح الموت عن الإنسان ليعيش حياة طبيعية بدون ألم أو معاناة وغيرها من أعراض المرض إلى أن تحين ساعة الموت طبعاً هذا القدر يتمّ بيد الله سبحانهُ.وكما تعلم معدّلي أهّلني للقبول في كلية الصيدلة وأحمدُ الله على ذلك.
•   كيف تحضّرين الأدوية للصيدلية التي تمارسين العمل فيها ومن أيّ مصدر أو مكان تجلبينها.
•   من هم الدكاترة الذين درّسوك ولحدّ الآن هل أنت متأثرة بأحد منهم من هو؟. درّسني الدكتور مصطفى الهيتي والدكتور هاتف حمودي في مادة الكيمياء الصيدلانية وغيرهم لكن في الحقيقة لا يحضرني أسماءهم جميعاً.
•   بعض الأحيان تصلُ إليك راجيتة الطبيب باللغة الإنكليزية المزج وتكون غير واضحة. كيف تفهمين عليها وتعطين الدواء الصحيح للمريض؟. المزج ليس بمشكلة لأنّي درستُ اللغة الإنكليزية وكيفية كتابتها بالمزج لكن عندما يكون الخط غير واضح نتأكد من مطابقة العلاج الموصوف مع حالة المريض بعد سؤاله عنها.
•   سبق وأن لديك مساعد في الصيدلية وهل يجوز لك ذلك؟.أم مجرّد لغرض تمشية الأمور؟.في كلّ صيدلية عموماً هناك مساعد ومسموح من قبل النقابة وفق تعليماتها والمهم هو أن يتحمّل الإنسان قدر المسؤولية وهذا يكون بمعية الصيدلي.
•   نسمع من هنا وهناك بعض الصيادلة يستغلّون الناس بسعر الأدوية ونوعيتها؟. صحيح.لكن على المريض أن يدافع عن نفسه عن طريق نقابة الصيادلة أو دائرة صحّة نينوى بعد أن يتأكّد المريض من إستغلال الصيدلي لهُ من ناحية عدم مطابقة السعر ونوعية العلاج المصروف أو فرض صرف الوصفة كاملة وغيرها من الوصفات.
•   ما شعورك عندما تعطين للمريض دواءً عن طريق الخطأ؟.هل ضميرك يؤنّبك بذلك؟.لا أذكر أنّي أعطيت دواءً عن طريق الخطأ.
•   ما هو الترتيب أو المكانة التي تحتلّها صيدليتكم في قره قوش بغديدا؟.لم أفهم قصدك ولكن صيدليتي هي أوّل صيدلية في قضاء الحمدانية كلّهُ منذُ عام 1991.
•   بعض الأحيان هناك سماسرة للأدوية يأتون إلى الصيدليات ويبيعون أدوية فاسدة ومهرّبة هل تتعاملون مع هؤلاء؟.ولماذا؟. طبعاً لا نتعاملُ معهم ومثال على ذلك الدواء الذي يخرجُ من صيدليتنا لا يسترجع حيث لا نضمنُ سلامتهُ بعد ذلك وأبسطها من ناحية خزن الدواء وغيرها.
•   كم حصّة تأخذون من الأدوية في الشهر ومن أيّ مكان؟.لم يعد هناك حصّة كما كان في السابق.
•   أيّ الأدوية برأيك هي جيدة العراقية،الأردنية،السورية،التركية،الألمانية،الأمريكية،الفرنسية؟.ولماذا يتمّ إختياركم الدواء الأجنبي وليس على الدواء العراقي؟. العراقية أدوية جيدة ومعروفة ولكنّها لا توفر جميع الأدوية أمّا باقي الشركات العربية والأجنبية فتعتمدُ في طلبها على جودتها خاصة إذا كانت الشركة قديمة ومعروفة بنجاح أدويتها.
•   صادف وأن أقبلت عائلة فقيرة لصيدليتكم لا تمتلك ثمن الدواء هل تمنحيها الدواء دون مقابل؟.أو هل شاركتي بمشروع المساعدة الطبيّة للعوائل المتعفّفة الذي الذي أقامهُ مجلس أعيان/قره قوش/بغديدا؟. شاركنا بمشروع المساعدة الطبية للعوائل الفقيرة منذُ تأسيس المجلس ولحدّ الآن وإنشاء الله نحنُ لا نتأخّر بتقديم كل أشكال المساعدة للمرضى الفقراء.
•   رائحة الأدوية سواء في صيدلية المستشفى أو في صيدليتكم هل تؤثّر على صحتكم الجسمية ما قولك؟. الحقيقة رائحة الأدوية غير مرغوب فيها ولكنّنا تعوّدنا عليها.
•   كيف تنسّقين أوقات دوامك في المستشفى والصيدلية؟.صباحاً أعمل في المستشفى وفي الصيدلية يكون الدوام بعد أوقات الدوام الرسمي وأيّام العطل فلا يوجد تداخل بينهم.
•   في يومنا هذا وخاصة في بغديدا أصبح عدد الصيادلة كبير هل يؤثّر على مبيعات أدويتكم أو موردكم اليومي؟.وضّحي ذلك.أنا أؤمن بالمثل القائل بأنّ" القناعة كنز لا يفنى" والذي لا يقنع بالقليل فلا يقنع أبداً بالكثير. أطلبُ من الله أن يوفّق الجميع.
•   سبق وأن شاركت في مهرجان دولي أو عربي للصيدلة أو كيفية فحص الأدوية؟.لا مانع لدينا للمشاركة وإن وجد مثل هذا المهرجان فنحنُ نسمعُ به بعد أن يقام وينتهي.
•   بعض الصيادلة يتّفقون مع الأطباء لإرسال المرضى أو الزبائن إليهم أكثر لغرض تحقيقات مبيعات أكثر بيّني ذلك؟. كما تعلم مهنة الطبيب والصيدلي هي مهنة إنسانية لا أظن أنّه قد يحدث مثل هكذا إتّفاق أو غيرهُ.ولكن نتمنّى نحنُ ومن غير المهن الأخرى تحكيم الضمير ومرضاة الله في العمل.
•   ما هي أمنيتك في الحياة؟.أمنيتي هي أن يعمّ الأمن والسلام والصحّة للعراقيين خاصة وللعالم أجمع.
•   هل لاحظت أنّ أحد أبناءك يحبّ مهنة الصيدلة؟. نعم أشعرُ بأنّ إبنتي هي قريبة منّي والصيدلة.
•   ما هي الحكمة التي تؤمنين بها دوماً؟. حكمتي التي أؤمنُ بها هي" الوقتُ كالسيف إن لم تقطعهُ قطعك!.
•   كلمة أخيرة تودّين قولها لأصحاب الصيدليات الجديدة والمهنة الصحية التي يمارسونها؟. علينا وعليهم أن نستشرق آفاق المستقبل.ويستعيدوا تاريخاً أكاديمياً مجيداً لا زالت دروسهُ تنطقُ بحروف النور والحياة ويصبح أمامنا طريقاً مفتوحاً في تاريخ الصيدلة ليلتحم بتاريخ الأجداد العظام وعلماؤنا النجباء ويعمّ الإستقرار والتطوّر وأن تكون مهنتنا مهنة إنسانية نزيهة في مجال العمل ليتمّ تحقيق الرسالة العلمية الصحيحة في العراق العزيز.