تجار الحروب والازمات في كوردستان العراق
ماجد ايليا – مدير التحرير – مجلة عشتار \ فرصة ذهبية ومعروفة لدى جميع تجار الحروب والازمات وحبهم لاغتنام الفرص لمص دماء الطبقة الفقيرة وضرب اسس اقتصادهم المتردي اصلا.
وناخذ منطقة اقليم كوردستان العراق خير دليل على مقالنا اليوم: فكما يعلم الجميع فان اقليم كوردستان العراق والمتكون من 3 محافظات عريقة تاريخيا وحضاريا، هي من اامن المناطق الموجودة في العراق وخاصة بعد انتفاضة 1991 والى يومنا هذا والشكر لله، وبفضل القيادة فيها والمخلصين لارضها، وايضا من المناطق الغنية بثرواتها الزراعية والنفطية والسياحية، وهنا وللاسف يستغل هذه النعمة التجار الذين يلعبوا دورا كبيرا في خربطة اقتصاد هذه المنطقة الامنة والثرية بخيرات الطبيعة فلدى زعزعة أي قضية بين الحكومتين الاقليم والمركزية نرى التجار هم الاوائل في اغتنام الفرصة لضرب وخربطة اقتصاد الاقليم كذلك بعض من السيطرة على سوق الاوراق المالية في البورصة فترى السوق نازل صاعد وبفوارق خيالية ناهيك عن اسعار السوق للسلع والمواد المنزلية والكهربائية وحتى في قوت الشعب من السلع الغذائية وان دارت حرب ما او ما شابه بين طرف مع الاقليم وكما شاهدناها في الماضي تراهم ايضا مستفادين في تمويل هذه الازمة ليتمتعوا بنفوذهم مع الفساد والمفسدين من ذوي بائعي ضمائرهم وفي محصلة ونهاية الامر دائما تقع الكوارث الاقتصادية على راس المواطن الكوردستاني دون تمييز.
للاسف ونحن وبعد كل النضال والمعاناة التي عاشها شعب اقليم كوردستان العراق فما زالت الجهات المختصة احيانا تغض النظر عن اولئك التجار الذين يقتادون على الحالة المعيشية للمواطن في الاقليم.
وبين تجار الازمات وتمهيد بعض الجهات المختصة لهم، يبقى المواطن الكوردستاني حائر لا مفر له سوى الاستسلام لهذه الظاهرة التي نخرت في صميم المواطن ذو الدخل المحدود والذي يقول لهم دائما: اتقوا الله بعباد الله