الاحتفال باليوبيل الكهنوتي الذهبي لكهنة يسوع الملك 1962 – 2012

المحرر موضوع: الاحتفال باليوبيل الكهنوتي الذهبي لكهنة يسوع الملك 1962 – 2012  (زيارة 1149 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الشماس سلوان جورج عقراوي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 68
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاحتفال باليوبيل الكهنوتي الذهبي لكهنة يسوع الملك
1962 – 2012
تحت شعار (وعينه علينا طوال أيام حياتنا) احتفل كهنة يسوع الملك باليوبيل الكهنوتي الذهبي اي ذكرى مرور خمسون عاما على رسامتهم الكهنوتية وهم كل من سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى السامي الاحترام والاب بيوس عفاص المحترم، وذلك يوم الجمعة 8/6/2012 في دير مار بهنام الشهيد،
ابتدء الاحتفال بالقداس الالهي الذي ترأسه المحتفلين باليوبيل حيث بدأ القداس بدخول موكب الاباء الكهنة والسادة الاساقفة الاجلاء يتقدمهم الصليب المقدس، وقد حضر الاحتفال سعادة السفير البابوي المطران جورجيو لينكو الجزيل الاحترام وكل من السادة الاساقفة مار غريغوريوس صليبا شمعون السامي الاحترام ومار اثناسيوس متي متوكا السامي الاحترام، ومار لويس ساكو السامي الاحترام، ومار نيقوديموس داؤد متي شرف السامي الاحترام، ومار يوحنا بطرس موشي السامي الاحترام ، ومار افرام يوسف عبا السامي الاحترام، والاباء الكهنة الافاضل والرهبان والراهبات المحترمات وجمع غفير من المؤمنين، كما حضر السيد خالص ايشوع عضو البرلمان العراقي والسيد نيسان كرومي قائم مقام الحمدانية، ومستشار محافظ نينوى. وخلال الموعظة القى سيادة المطران جرجس كلمة شرح فيها المعاني العميقة للحياة المشتركة والخدمة في الكهنوت من خلال المحبة للرب يسوع، وفي نهاية القداس قرءت بعض من برقيات التهنئة، اولها كانت من صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الانطاكي الكلي الطوبى، القاها سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي الجزيل الاحترام، وبعدها قرء سيادته مرسومين بطريركيين الاول كان بمنح الاب بيوس عفاص الصليب والخاتم المقدس وترقيته الى درجة الخوراسقفية، والثاني ايضا بمنح الاب لويس قصاب الصليب والخاتم المقدس وترقيته الى درجة الاخوراسقفية، واستلم الاب بيوس عفاس الصليب والخاتم المقدس من سيادة المطران بطرس موشي وسط زغاريد وتصفيق الحاضرين، كما سيتم منح الصليب والخاتم المقدس للاب لويس قصاب في احتفال اخر،
وفي نهاية القداس القى الاب بيوس خبرته الايمانية خلال خمسون عاما من خدمة الانجيل والكملة، وخدمة مذبح الرب والمؤمنين.
بعده استلم المحتفلان هدية تذكارية، ثم خرج الجميع الى فناء الدير وسط الزغاريد والتصفيق ومن ثم قام الجميع بتقديم التهاني الى المحتفلين باليوبيل، ثم اشترك السادة الاساقفة الاجلاء والاباء الكهنة الافاضل والرهبان والراهبات في غداء المحبة.
 
نبذة عن كهنة يسوع الملك
( خمسون عاماً في خدمة الانجيل )
في 18 ايلول 1962 في رواق كنيسة مارتوما وعلى مائدة عشاء متواضعة في ضوء الشموع انطلقت النواة الاولى للحياة المشتركة في جماعة كهنة يسوع الملك وكانو اربعة: جرجس، بيوس، نعمان(رسامة1962) وجاك (رسامة 1963 ) اعدوا لها حين كانوا في سنتهم الاخيرة في معهد مار يوحنا الحبيب، وقر رأيهم على تبني قانون ”اصدقاء يسوع الملك“ وكان الاب يوسف اومي قد وضعه في الاربعينات وحظي بمصادقة الكرسي الرسولي عام 1950 وحوله كان يجتمع كهنة من مختلف المدن والقرى في لقاءات شهرية.
اخوة الحياة المشتركة
وانطلاقا من بند في القانون يحمل تمنيا بقيام حياة مشتركة، وببركة المطرانين عمانوئيل بني وعمانوئيل ددي، وطد الاربعة الاوائل غداة تخرجهم، العزم على خوض هذه المغامرة، عشية انعقاد المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني (1962 – 1965 ) الذي اولى الحياة المشتركة اهمية كبرى، بصفتها الصيغة المثلى لعيش متطلبات الكهنوت. وبعد بحث حثيث عن دار تحتضنهم استقروا اخيرا في الطايق العلوي من كنيسة مار توما حيث اختبروا ما تضفيه الحياة المشتركة من حيوية على حياتهم الروحية والرسولية. ووضعوا سوية قانون حياة اتخذت فيه ” مراجعة الحياة ” مكانة القلب، الى جانب الصلاة المشتركة والصندوق المشترك والتعاون الجاد على صعيد العمل الراعوي والرسولي ...
مارس اعضاء اخوة الحياة المشتركة اشكالاً من الرسالة، من التعليم الى خدمة المرضة والسجناء، الى ارشاد فرق الاخويتين المريمية والطلابية والندوات الجامعية... ولعل ابرز نشاط ثقافي لهم كان انطلاق ” الفكر المسيحي ” عام 1964، سلسلة فمجلة، كان لها اثرها البالغ في حياة كنيسة العراق في اعقاب غياب اية وسيلة إعلامية منذ اواخر الخمسينات. وواصلت مسيرتها الصاعدة حتى عام 1994 – وكانت قد احتفلت بيوبيلها الفضي عام 1989. وان قيام مركز الدراسات الكتابية عام 1987، هو بمثابة امتداد لها، ولا سيما بعد ان سلمها روادها الاوائل وهي في اوج عطائها الى الاباء الدومنيكيين عام 1995...
وفيما كان الاب بيوس منذ عام 1964، قد تعين كاهنا لرعية مار توما وسرعان ما لحق به الاب نعمان، لتصبح الكنيسة ذاتها رعيتهما، غادر الاب جاك الى روما للدراسة وحل محله الاب ميخائيل جميل الذي تعين لخدمة رعية الطاهرة، بينما كان الاب جرجس قد تغيب للخدمة المؤقتة في لبنان.
الاخوة المنفردون
 في عهد مبكر انفتحت اخوة العيش المشترك باتجاه كهنة من الطائفتين تتعذر عليهم الحياة المشتركة ويرغبون في عيش روح الشركة والاخوة والتضامن، يداً بيد، على المستوى الروحي والراعوي والرسولي... فمنذ اواخر عام 1964، وعلى مدى السنين انضم الى الجماعة الفتية عدد من الكهنة الكلدان والسريان، تدفعهم رغبة في عيش التزاماتهم الكهنوتية بغيرة وامانة، متبنين الاسس والوسائل التي اعتمدتها الجماعة : اللقاء الاسبوعي حول مراجعة الحياة واقتسام الانجيل
، والرياضة الروحية الشهرية، واللقاءات السنوية على شكل ” حلقات دراسية ” ورياضات روحية ...
وكان مسؤول عام يؤمن خدمة الوحدة والشركة بين كافة الاعضاء، في صيغتي انتمائهم – وقد تعاقب على المسؤولية اعضاء سواء من الحياة المشتركة ام من الاخوة المنفردين... ومنذ عام 1999 انيطت المسؤولية بالاب بيوس اثر وفاة الاب نعمان.
وكان تواجد اعضاء منفردين في الموصل وضواحيها قد مكنهم من اللقاء الاسبوعي في مقر الاخوة الرئيس، او في مركز عملهم، وحين تواجد ثلاثة اعضاء في بغداد، في مراكز عمل مختلفة، نشأت ” اخوة بغداد عام 1994 ” وظلت امينة على لقاءاتها الدورية ومشاركة اعضائها في اللقاءات العامة نصف السنوية.. الى ان تعثرت اعقاب السقوط وتوقفت بحكم تشتت اعضائها.
وعرفت جماعة كهنة يسوع الملك في مسيرتها الطويلة انسحاب بعض اعضائها وانتماء اخرين فيما ارتقى ستة منهم الى الاسقفية، وتجدر الاشارة الى ان الجماعة احتفلت عام 2002 بالذكرى الاربعين، فيما كان المطرانان جرجس القس موسى وبولس فرج رحو على رأس ابرشيتي الموصل السريانية والكلدانية – ولعل استشهاد المطران فرج رحو عام 2008 كان نعمة للجماعة – حين اصبح شفيعها  لدى الآب، والامل معقود على التحاق عدد من الكهنة الشباب بالجماعة ليضفوا عليها مزيدا من التجدد والحيوية ..
قانون حياة الجماعة
كان سعي متواصل منذ البدايات الى تطوير القانون المعتمد واضفاء خبرة الحياة المشتركة عليه عبر تطوير بنوده بما يتلاءم مع روح المجمع ومع الحاجات والمستجدات... وكانت حلقات دراسية قد عقدت في الستينات اسهمت في تعميق الاسس والاهداف التي تقوم عليها حياة الاخوة، لتجسيد قيم الاخوة والتضامن والوحدة، الا ان الخطة الكبرى بعد سنوات ركود عرفتها الجماعة في الثمانينات تمت حين خصصت حلقة عام 1992 لوضع خطة صياغة جديدة للقانون. وفي اعقاب سنتين من الانكباب الحثيث، اقرت الصيغة الجديدة عام 1993 فكانت اقل تشريعا في بنيتها واعمق إلزامية في محتواها، واصبحنا بازاء ” قانون حياة ” يبقى في توجهاته طموحا يسعى الاخوة الى عيشه في الامانة لدعوتهم المسيحية والكهنوتية، بالاتحاد مع اساقفتهم وبالتعاون الجاد مع سائر اخوتهم الكهنة ...
” اصدقاء يسوع الملك ”
هذا ا لاسم القديم اتخذته مجموعة من العلمانيين الملتزمين رغبوا في عيش متطلبات دعوتهم المسيحية بالالتزام بروح الاخوة والتضامن وفق الروحانية الانجيلية لجماعة يسوع الملك، وهكذا نشأ عام 1997 جناح علماني للجماعة الكهنوتية عبر اخوة اولى في الموصل تلتها اخوة في بغداد عام 2000 وشهد عام 2001 ابراز وعد 16 عضواً، وسارت الاخوتان قدما بارشاد الاخوتين الكهنوتيتين ونظمت لقاءات عامة كان لها اثرها في حياة الاصدقاء ورسالتهم الى ان تسببت الاوضاع الامنية في تشتت اعضائها..
في الذكرى الخمسين على نشأة الحياة المشتركة وامتدادها في جماعة كهنة يسوع الملك ترتفع صلواتنا مع امنياتنا كي لا تختفي من كنيسة العراق تلك الخبرة الرائدة والا تنفك الجماعة، بجناحيها، من مواصلة المسيرة سعياُ الى توطيد ملكوت الله فينا وفي العالم.
الاب بيوس عفاص



 

غير متصل manahel 52

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   

             

    الف الف مبروك الرسامة وعقبال 100 سنة