نشكر الله على هذه النعمة بواسطة هذه الصفحة ان نرى هذا الطقس الجميل الذي يذكرني بالاحتفال العظيم الذي كنا
نحتفل بعيد الجسد وننثر الورود ولي الشرف ان اكون واحدة منهن وانا صغيرة كلما كانت الاخت الراهبة(الماسير)تصفق
نبدا عندها بنثر الورود والازهار والخضار على القربان الذي كان الكاهن يحمله بخشوع وبشرشف ويطوف به حول الكنيسة
انها ايام جميلةكما نراها الان في كنيسة مسكنتة العظيمة وستبقى مزدهرة وعامرة بالايمان
نشكر ابونا حنا ججيكا والاخت ماسير عطور والكل الكل الذين شاركوا بهذا الاحتفال الايماني
ورفع برشانة القربان المقدس عاليا ولما لهذا العيد من معاني كثيرة في حياة المسيحيين
جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا